آغورا (فيلم)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


آغورا
Ágora
صورة معبرة عن الموضوع آغورا (فيلم)
Alexandria, Egypt. 391 A.D. The World Changed Forever

المخرج أليخاندرو آمينابار
الإنتاج فرناندو بوفايرا
الكاتب أليخاندرو آمينابار
ميتيو جيل.
البطولة راشيل وايز
ماكس مينغيلا
أوسكار إيزاك
أشرف برهوم
مايكل لونزدل
روبيرت إيفانز
توزيع فوكس فيتشرز
تاريخ الصدور 18 ديسمبر 2009
مدة العرض 85 دقيقة.
البلد الولايات المتحدة، إسبانيا
اللغة الأصلية إنكليزية

آغورا (بالإسبانية: Ágora) فيلم دراما تاريخية من إنتاج العام 2009، ومن إخراج المخرج التشيلي الإسباني أليخاندرو آمينابار والذي شارك في كتابته إضافة إلى ميتيو جيل. الفيلم من بطولة راشيل وايز وماكس مينغيلا. تم عرضه خارج المسابقة الرسمية لدورة 2009 لمهرجان كان السينمائي،[1] كما عرض في صالات السينما في 18 ديسمبر 2009.[2]

الفيلم جرى تصوير مشاهد منه في مدينا، مالطا حيث شيدت ديكورات تمثل مدينة الإسكندرية القديمة بفنارها ومكتبتها. وهو من إنتاج فرناندو بوفايرا ومن توزيع فوكس فيتشرز.

القصة[عدل]

تدور أحداث الفيلم في العام 391 ميلادية حيث يروي قصة عالمة الفلك والرياضيات والفيلسوفة "هيباتيا السكندرية" والتي اعتبرت "أما روحية" للعلوم الطبيعية الحديثة، ورمزا للحكمة (تقوم بالدور رايتشل وايز) وعلاقتها بشخصية متخيلة وهي "أوريستوس" الذي يصبح الحاكم الفعلي للمدينة والذي يقف بجوار هيباتيا مدافعا عنها حتى يستسلم في النهاية، وتبدو بينهما علاقة عاطفية واضحة. كذلك عبد هيباتيا "دافوس" (مينغيلا) الذي يتحول تدريجيا إلى المسيحية والذي تقوم هيباتيا بعتقه ثم ينضم إلى جماعة متطرفة، كما أن أساس موضوع الفيلم يتناول فترة القرن الرابع الميلادي ومدى التطرف الديني الذي عاشته المدينة حين أصبحت المسيحية الدين الرسمي للإمبراطورية الرومانية والذي شمل اقتحام المعابد الإغريقية والرومانية واقتحام مكتبة الإسكندرية من قبل الجماعات المتطرفة ذات الهوس الديني كما أظهرها الفيلم، حيث قامت بهدم التماثيل وتحطيم الرموز الفنية وحرق الأبحاث العلمية والوثائق والخرائط بدعو انتمائها للتراث الوثني.

كما صور الفيلم دعوات أحد الأساقفة "سيرل" بضرورة التنكيل والفتك باليهود المقيمين في الإسكندرية ونهب ممتلكاتهم وقتلهم، كذلك دعوة الأسقف لمنع عمل النساء، وضرورة عودة المرأة وبقائها في المنزل وحظر عملها بالتدريس أو الفكر وعدم الاستماع إليها، بل والتحريض على قتل هيباتيا كونها وثنية وكونها "ساحرة" ابتكرت نظريات علمية لن تعرفها البشرية إلا بعد 12 قرناً على يد يوهانس كيبلر[3]، ولا تؤمن بالديانة الجديدة، وذلك بالرغم من كونها تدافع عن حق أي كان في الإيمان بما يشاء.

ينتهي الفيلم بالقبض على هيباتيا وتجريدها من ملابسها استعدادا لحرقها في الساحة، ورغم أن كتب التاريخ تذكر أن هيباتيا قتلت بوحشية وتم التمثيل بجثتها من تمزيق للجسد وحرق للأشلاء، إلا أن الفيلم لا يصور النهاية الحقيقية تلك، حيث يصور مشهد نهاية الفيلم قيام عبدها السابق دافوس بحضنها بقوة ثم خنقها، مجنبا اياها مصيرها البشع المحتوم.[4]

الممثلون[عدل]

مصادر[عدل]

انظر أيضا[عدل]

وصلات خارجية[عدل]