آفاق عربية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ بحث

آفاق عربية

هي صحيفة مصرية أغلقتها الحكومة المصرية بسبب انتماء محرريها لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة.

منع طباعة صحيفة آفاق عربية الصادرة عن حزب الأحرار والناطقة بلسان الإخوان المسلمين.

لم تظهر صحيفة افاق عربية الاسبوعية والتي تعبر عن الاخوان المسلمين حيث تم منع طباعتها في اللحظة الأخيرة.

وقال أعضاء مجلس الشعب عن الاخوان المسلمين ان منع صدور الصحيفة يمثل المزيد من "خطوات التراجع عن الديمقراطية".

وقال مدير تحرير الصحيفة لرويترز "بعد أن أخطر المجلس الاعلى للصحافة مؤسسة الأهرام الصحفية بالطباعة يوم الاربعاء عاد مدير المطابع وأعطى عماله أوامر في اللحظة الاخيرة بمنع طباعتها."

وأضاف أن "مدير المطابع لم يقدم مبررات لأحد ولا يرد على اتصالاتنا الهاتفية."

وقالت مصادر جماعة الإخوان المسلمين أن الحكومة ألغت ترخيص الصحيفة ضمن حملة بدأت قبل أيام واحتجز خلالها 26 من أعضاء الجماعة وأغلق مكتبها في الإسكندرية وتنطق صحيفة افاق عربية باسم الاخوان المسلمين منذ سنوات رغم أنها من اصدارات حزب الاحرار وهو حزب ليبرالي ظهر مع عودة الحياة الحزبية عام 1977.

وتصدر عن حزب الاحرار صحيفة يومية وعدة صحف أسبوعية تختلف توجهاتها باختلاف توجهات وانتماءات القائمين على اداراتها.

ويعمل في افاق عربية نحو 50 صحفيا ينتمي معظمهم إلى الاخوان المسلمين.

وقال صحفيون في الصحيفة ان المجلس الأعلى للصحافة أرجع قرار وقف صدور الصحيفة يوم الثلاثاء إلى النزاعات على زعامة حزب الاحرار. وقال أحدهم "هذه حجة لاسكات صوت الاخوان المسلمين... لو كانت حجتهم صحيحة يجب أن يلغوا تراخيص جميع الصحف التي تصدر عن حزب الاحرار."

ويتبع المجلس الأعلى للصحافة مجلس الشورى الذي يهيمن عليه الحزب الوطني الحاكم ويرأسه رئيس مجلس الشورى والامين العام للحزب الوطني.

وبدأت الحملة على الاخوان بالقاء القبض على عدد من أعضائها بينهم أحد أعضاء مكتب الإرشاد الذي يعتبر الهيئة التنفيذية للجماعة كما أغلقت السلطات مكتب الجماعة في الإسكندرية.

وقالت كتلة اعضاء الاخوان في المجلس في بيان صدر يوم الخميس بتوقيع رئيس الكتلة محمد سعد الكتاتني ان منع صدور افاق عربية يمثل المزيد من "خطوات التراجع عن الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير."

وأضاف أن كتلة الاخوان في المجلس "ترى أن استمرار تدخل الدولة في تنظيم شؤون الصحافة واصدار الصحف انما يعرض الحريات لمزيد من الخطر."

وتابع أن "استمرار سيطرة الدولة على الصحافة والاعلام أمر بات غير مقبول وغير مبرر في ظل الثورة التكنولوجية والمعلوماتية الراهنة... الدولة وان كانت تتخفى وراء المجلس الاعلى للصحافة الا أنها بهذا القرار تزيد من الفجوة."

ومنذ سنوات تمر صحف مصرية بمتاعب مالية وتنظيمية ويشكو صحفيون من استمرار العمل بقوانين تجيز الحبس في قضايا النشر الصحفي.

انظر أيضاً [عدل]