آلام المسيح (فيلم)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الآم المسيح
The Passion of the Christ
صورة معبرة عن الموضوع آلام المسيح (فيلم)
ملصق الفيلم

المخرج ميل جبسون
الإنتاج بروس ديفي
ميل جيبسن
ستيفن مكفيتي
الكاتب ميل جبسون
بنيديكت فيزجيرالد
البطولة جيمس كافيزل
مايا مورجنسترن
مونيكا بليوشي
هرستو ناومف شوبف
ماتية سبراغيا
روزاليندا كالانتينو
تصوير سينمائي كاليب دسكنول
الموسيقى جون دبني
التركيب جون رايت
تاريخ الصدور 25 فبراير 2004
مدة العرض 127 دقيقة
البلد علم الولايات المتحدة الولايات المتحدة
اللغة الأصلية الآرامية, اللاتينية, العبرية
الميزانية 30$ مليون دولار أمريكي
الإيرادات محلياً $370,782,930 دولار أمريكي
عالمياً 611,899,420$دولار أمريكي [1]
الجوائز ثلاث ترشيحات لجائزة الاوسكار
معلومات على ...
الموقع الرسمي ]
allmovie.com ملخص دليل الأفلام العام

الآم المسيح (The Passion of the Christ) فيلم أصدر عام 2004 ساعد في كتابته وإنتاجه الممثل ميل جبسون وأخرج الفيلم بمفرده، الفيلم مقتبس من الأحداث التي حدثت للمسيح من اعتقال ومحاكمة وأخيراً الصلب ومن ثم قيامة المسيح، الفيلم ينطق باللغات الآرامية واللاتينية والعبرية ويعتبر فيلم الآم المسيح أكثر الأفلام نجاحاَ في تاريخ إيرادات صندوق التذاكر في الولايات المتحدة الأمريكية[2]

القصة[عدل]

في وقت ما بحدود العام 30م، في فلسطين، أحد المقاطعات الرومانية آنذاك، بدأ يسوع الناصري بالتعليم والتبشير علناً بتعاليم دينية غير اليهودية والوثنية. أما الشعب اليهودي، فقد كان ينتظر لقرون عديدة، مجيء المخلص المنتظر المعروف بالمسيَا، الذي كان يتوقع أن يعيد لإسرائيل أمجادها القديمة ويخلص أرض اليهود المقدسة من الشر والهزائم. بالنسبة للكثيرين، كان يسوع هو هذا المسيَا المنتظر. فقد تبع يسوع الذي رافقه تلاميذه الاثني عشر كثير من عامة الناس في الجليل واليهودية، مؤمنين بكونه المسيَا. وعلى النقيض من ذلك، كان ليسوع كثير من الأعداء، فقد بدأ السنهدرين، وهو المجلس اليهودي الحاكم، المؤلف من كهنة اليهود والفريسيين، بالتآمر على يسوع للتخلص منه. تم هذا بمساعدة يهوذا الإسخريوطي، أحد تلاميذ يسوع، الذي ساعد السنهدرين في القبض على يسوع وتسليمه للسلطات الرومانية الحاكمة، متَهمينه بخيانة الدولة الرومانية. ومع أن يسوع أصرَ على أن مملكته هي روحية سماوية وليست أرضية إلاَ أن الحاكم الروماني أمر بأن يؤخذ يسوع خارج القدس ويصلب[3]

ردود الفعل في المنطقة العربية[عدل]

أهتمت الأقليات المسيحية في البلدان العربية ولبنان وفي سوريا بالفلم خصوصا أن الحوار كان باللغة الأرامية التي لا تزال بعض الطوائف تتحدث بها أو من ضمن قداديسها. واقعية الفيلم وحرفية الطاقم والديكور كانت أيضا سببا من أسباب النجاح الهائل الذي حققه الفيلم في شباك التذاكر رغم أنه في مصر تم عرضه في خمس صالات فقط.[4]

و لكن انتاب الغضب رجال الدين الإسلامي لتجسيد صورة المسيح الذي يعد بمثابة نبي عند المسلمين فقام كبار هيئة العلماء في اللجنة الدائمة للافتاء في المملكة العربية السعودية ولجنة الفتوى في الازهر الشريف بنشر الفتاوى بعدم مشاهدة وعرض الفيلم في الأراضي العربية والإسلامية لما فيه إهانة للسيد المسيح ولم يتم عرضه الا في لبنان ومصر وعرض أيضا في سوريا.[5]

انظر أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]

مواقع خارجية[عدل]