آلموت

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
آلموت
العنوان الأصلي ALAMUT
المؤلف فلاديمير بارتول
اللغة
البلد سلوفاكيا
الموضوع رواية تاريخية
الناشر
تاريخ الإصدار 1938
ويكي مصدر ابحث
التقديم
عدد الصفحات 565

آلموت هي قلعة على جبل شاهق في خراسان بناها ملوك الديلم ،استولى عليها الحسن بن الصبّاح في شهر شعبان من عام 483ه ومنها بدأ دعوته الإسماعيلية الباطنية. وبالرغم من أن فلاديمير بارتول كان قد كتب روايته (آلموت) قبل ستة وستين عاماً إلا أن الأسئلة المريرة التي تطرحها قد اكتسبت منطقاً وحيثيات واقعية جداً بعد أحداث الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) 2001م، فلاديمير بارتول الذي احتفلت بلاده بمئوية ميلاده في الرابع والعشرين من فبراير من العام الحالي كان كاتباً مهتماً بعلم الأحياء والفلسفة ودرس كل الأعمال المنشورة لفرويد وحصل على درجة الدكتوراه المزدوجة في الأحياء والفلسفة في عمر لم يتجاوز خمسة وعشرين عاماً، ولد في الرابع والعشرين من فبراير عام 1903م ونشأ طفلاً مفرط الحساسية وعاش في بلغراد يعمل في عدة صحف وكان دائماً يحلم بأن لا يكون مجرد كاتب فحسب بل إن طموحه كان يتجاوز الحدود المحلية إلى الآفاق العالمية، وبعد الحرب العالمية الثانية أصبح عضواً مساعداً بالأكاديمية السلوفانية للعلوم والفنون التي بقي فيها حتى وفاته في 12سبتمبر عام 1967م. كتب بارتول عدة أعمال مسرحية وقصصية ولكن عمله الذي به اشتهر في العالم هو رواية (آلموت) هذه الرواية التي نحن بصددها، وقد ترجمت إلى أكثر من 19لغة من لغات العالم وأصبحت الرواية التي لم يعترف أو يهتم بها النقاد ولا القراء ساعة نشرها في بلاده، أصبحت ضمن مقررات مناهج التعليم الثانوي في سلوفانيا.

يخطئ من يبحث في هذا العمل عن حقيقة تاريخية. ويخطئ من يقرأه كبحث أو كدراسة تاريخية أو عقائدية. فهذا العمل هو أولا ((رواية)) أي أنه يحكي, كأي رواية أخرى، قصة شخصيات وأمكنة وأزمان من حبر وورق تنحصر حقيقيتها ضمن إطار النص المكتوب. وهو ثانيا "رواية تاريخية" أي ان الروائي يتكئ على التاريخ لصناعة الحكاية. وهذا لا يعني مطلقا أنه يعيد سرد التاريخ كواقع وإنما ينشئ واقعا سردياً جديدا هو الرواية التي تقرأ.

قلعة آلموت وشخصيات الحسن بن الصباح وعمر الخيام ونظام الملك وعلمية تقويض سلطة سلاجقة الأتراك في بلاد فارس عام 1092 وغيرها، كلها عناصر وجدت واقعيا في التاريخ لكنها ليست في هذه الرواية أكثر من عناصر سردية في نص لا يكتسب واقعتيه سوى من كونه الآن بين أيدينا.

انتهى فلاديمير بارتول 1906- 1967 من كتابة هذه الرواية عام 1939 أي في زمن تميز بصعود النظريات الشمولية وبوجود شخصيات سياسية قيادية تتطلع إلى تغيير العالم. ولا شك أن لذلك الظرف التاريخي الخاص دورا في توجه الكاتب نحو شخصية "شيخ الجبل" الفذة ليجعل منها محورا لروايته, معتمدا في ذلك على كتابات المستشرقين وعلى ما تضمنته تلك الكتابات من حمولة أسطورية أحاطت بداهية من كبار دهاة التاريخ السياسي الإسلامي في إيران.