إله
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
- هذه المقالة تتحدث عن الإله كمفهوم ديني ضمن الديانات غير التوحيدية، للإطلاع على مفهوم الإله في الديانت التوحيدية انظر مقالة : الله .
| مقالات حول |
| مفهوم الإله |
|
اعتقادات دينية |
|
قضايا متنوعة |
|
مصطلحات خاصة |
|
ممارسات عامة وشعائر |
في الدين، الإله هو كائن فوق طبيعي ذو قدرات خارقة، يتصف بأنه ذات مقدسة، منزهة، يتوجب عبادتها من قبل الإنسان.
يأخذ الإله أشكالا مختلفة حسب المعتقد الديني، ففي الكثير من المعتقدات البدائية والأديان الوثنية يأخذ الإله شكل إنسان أو حيوان، لكن الكثير من الأديان المتأخرة خاصة الأديان التوحيدية تعتبر تصوير الإله بأي شكل شكلا من أشكال التجديف. وغالبا مايكون الإله خالدا لا يموت، في الغالب تمتلك الآلهة شخصية ووعي وإدراك فهي التي تسير شؤون الكون والعباد، وهي من يتوجه لها الناس بطلب المعونة والمساعدة.
[عدل] ميثولوجيا إغريقية
في الميثولوجيا الأغريقية تصبح الآلهة أشبه بالبشر يمتلكون عواطف ومشاعر وخطايا وآثام، يحبون ويعشقون ويأثمون، ويغضبون من بعضهم كما من البشر، وغالبا مايكون الغضب مترافقا مع عقاب يكون بشكل كارثة طبيعية كالعواصف والرعد والمطر والخسوف.
إضافة للطبيعة فالإله يمتلك تحكما بحياة اليشر من مولده إلى مماته وحتى في ما بعد الموت.
[عدل] الديانات الإبراهيمية
معتقد الآله في الأديان سواء الإبراهيمية(اليهودية، المسيحية، الإسلام) أو الأديان الأخرى كالهندوسية والبوذية والفرعونية، والأديان الوثنية يشير إلى الذي يملك القدرة المطلقة على الإعطاء أي واهب الكمال كله من الحياة والرزق والجمال والقادر على سلبه، وبعض الأديان تقسم الوظائف والقدرة على أكثر من إله.
[عدل] في الإسلام
الإله في الإسلام هو الذي تألهه القلوب أي تحبه وتذل له، وأصل التأله التعبد، والتعبد آخر مراتب الحب يقال عبده الحب وتيمه إذا ملكه وذلله لمحبوبه، فالله هو الذي تألهه القلوب محبة وإجلالا وإنابة ، وإكراما وتعظيما ، وذلا وخضوعا ، وخوفا ورجاء وتوكلا.
والألوهية هي العبادة والإله هو المعبود ويدل على ذلك : ما جاء في قراءة ابن عباس أنه قرأ في سورة الأعراف : أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَإِلَاهَتَكَ [الأعراف : 127] . كان ابن عباس يقرأها : وَيَذَرَكَ وَإلَاهَتَكَ يعني : وعبادتك قال : لأن فرعون كان يُعبَد ولم يكن يَعْبُد ، وقد قال الراجز :
لله در الغانيات المدَّهِ ... سبَّحن واسترجعن من تألهِ
يعني : من عبادتي
وقال ابن عباس رضي الله عنه: الله ذو الألوهية والعبودية على خلقه اجمعين رواه ابن جرير

