آل بدير

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

قال تعالى: { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ }

قبيلة البدير عشائر البدير

آل بدير من العشائر العربية نسباً وهم أبناء بدير بن فايز بن رعين بن


سعد العشيرة بن مذحج الحميري وهناك من يعدهم من بدير بن زيد بن شبيب بن مالك بن مذحج بن رافع بن الأمير عبد الله الذي يستمر نسبه الى عمرو بن معد يكرب الزبيدي الذي أسلم مع رسول الله (ص).وكان أحد القادة العرب في الفتوحات الاسلامية التي شملت العراق وبلاد الشام وفارس ونخوتهم (حمير). ومساكنهم منتشرة في بداية شط الدغارة وناحية آلبدير،كانوا على حياة البداوة ونزحوا من اليمن مع موجات القبائل القحطانية الى العراق وسكنوا أراضي عكركوف وبعدها رحلوا الى كربلاء ومنها الى عبرة ألبدير الحالية. ومن أهم مشايخها آلصكبان – آلشهد – آلعوفي – آل صويح وتقسم هذه العشيرة الى ثلاث عشائر كبيرة ( آلبو حسين – الفراحنه – آلبو خلف ) ولكل واحدة من هذه العشائر رئيس مسؤول عنها فالمسؤول عن عشائر آلبو حسين هم ( آلعوفي ) وهم يعيشون في قرية المرادية جنوب ناحية آلبدير تنعقد لهم الراية في ادارة شؤون عشائرهم ولهم الكلمة المطاعة والمسموعة من قبل أفراد عشائرهم . أما العشائر الباقية والتي يعيش جل أفرادها في ناحية آلبدير جنوب مدينة الديوانية والتي تتبع قضاء عفك ادارياً يبلغ عدد سكان المدينة قرابة 53000 ألف نسمة ولها قرى كبيرة أهمها قرية المرادية البوحسين و الفراحنه والسندال والبولان والناشي والحجام والسباهي والبو شريفة وغيرهم من عشائر اخرى. لعشائر البدير كما تشير المصادر تأريخياً امتدادات واسعة في مختلف ربوع العراق من الشمال الى الجنوب. كذلك توجد قسم من عشائرهم في اليمن وتحديداً عند مدينة مأرب وفي فلسطين والأردن في محافظة الزرقاء وكذلك منتشرين مع القبائل العربية القاطنة في مدينة الاهواز في ايران وعلى امتداد دول الخليج العربي. نزلت عشائر البدير متأخين في المصطحات المائية والأهوار أبان تلك الفترة الزمنية التي كان نظام الري فيها غير متطور وتفتقر للسدود والنواظم مما يجعل ظفاف الانهار والمصطحات الشاسعة الاخرى عرضه للفيضان فكان المحطة النهائية للاسلاف الثلاثة الذين هم البو حسين – الفراحنه – البو خلف على اطراف الاهوار الكبيرة في المكان الحالي لمضارب القبيلة الحالية وكانت تتوزع عشائرهم كما يلي :- إحتل سلف الفراحنه بعشائره الشمال الشرقي من هذا الهور ولازالت مضارب هذا السلف في نفس موقعها تقريباً اما سلف البو خلف فإتخذوا لاحقاً عند جفاف الهور الجنوب الشرقي لهذه المنطقة مستغلاً الأراضي الممتدة للخرخره اما سلف البو حسين فاحتل الجانب الشمالي الغربي للهور المذكور ممتداً الى منطقة الفوار حالياً مع عشائر الفتله والعوابد وقسم من حجام ولازالت اثار سوق الفوار وقلع هذه العشائر موجودة حتى يومنا هذا و اكثر النزاعات التي حدثت بين عشائر آلبدير بسبب الفيضان الذي حصل عام 1700م والتي تغير من خلالها مجرى نهر الفرات المار بمدينة الرماحية الى المجرى الجديد المسمى بنهر ذياب رافقها اضطرابات عشائرية تقودها عشائر الخزاعل ذات السطوة الكبيرة انذاك وكانت بقيادة الشيخ سلمان العباس شيخ الخزاعل . ولكن لم يدم هذا الحال في عشائر البدير وخاصة البو حسين حيث اضطروا الى المهاجرة من اراضيهم ومساكنهم حيث إن الاراضي انغمرت بالمياه مما جعلهم يبحثون في مأوى جديد فتوجهوا صوب مدينة الديوانية وتحديداً في مدينة نفر الأثرية وسكنوا تلك الأرض اليابسة وأقاموا علاقات طيبة مع القبائل المجاورة لهم حتى جفت مياه تلك الاهوار واصابهم القحط في تلك المنطقة حيث رجعوا الى قراهم القديمة وبنوا بيوت جديده وعادت الحياة الى طبيعتها الا ان في تلك المنطقة اخوانهم من عشائر الفراحنة حيث اخذت النزاعات العشائرية حول تلك الأراضي فلم تنفع لغة الحوار بينهم فاقتتل الاخوة بعضهم البعض الاخر حتى كاد ان يهلك الطرفين وهذا ما ادى ببناء قلعة




قلع عشائر البدير ------ عشائر البدير التاريخيه قبل التحدث عن الموضوع الرئيسي يجدر بالذكر بان هناك العديد من القلع الحصينه التي بنيت من قبل عشائر البدير وكانت القلع كالاتي. 1-قلعة عشائر ال بوحسين (ولها عدت اسماء من اهمها (العوفي) او قلعة البيضه او الشخاطه او المراديه 2-قلعة عشائر الفراحنه (قلعة صكبان) وقلعة السويدالعطشان. 3 -قلعة عشائر البو خلف(قلعة الدجه) او قلعة الصويح 4-قلعة عشائر السباهي (قلعة الحجاميه) 5-قلعة عشائر بني حجم(قلعة ابو ثيله) 5-قلعة عشائر العليوي (قلعة الطويل-لفرحان) (قلعة الفريمه-لمطلك(قلعةالجباشه-لمحاسن(قلعة النكيطه –الدهام (قلعة الصوفي الطيف(قلعة البوكبورالبو علي) وهناك الكثير من القلع لم احصل على معلومات عنها وتذكر لاحقا انشاء الله ومن الجدير باذكر ان اغلب هذه القلع قد بنية باطين باستثناء قلعة المراديه بنية بالطابوق المفخور والتي ماتزال اثارها باقيه حتى يومنا هذا كما اسلفنا وكانت كل عشيره من عشائر البديرقد بنيت فيها قلعه لها ويطلق عليها اسم يميزها عن باقي قلع العشائر الاخرى ويكون اسمها مشتق اما من قبل رئيس العشيره الذي يأمر ببنائها او مشتق من المكان الذي تشيد فيه اويكون مشتق او مأخوذ من اسم العشيرهاو الفخذ في تلكه العشيره وفي هذا البحث الذي سنتناوله هنا سيكون التركيز على قلعه من هذه القلع المهمه والتي تكاد تكون الاشهرلكونها موجود بكامل معالمها الى الان وهي قلعة المراديه ذلك المعلم التاريخي المهم والتي مازالت اثاره قائمه الى الان فلابد من معرفة اسباب بناءها وكيفية اختيار المكانها الحالي ويجب انا لاننسى هنا حقيقه اخرى في مجال هذا البحث ان القلع شيدت في فتره كان البلد فيها خاضعا تحت سيطرت الحكم العثماني البغيض وكان سائدا في تلك الفتره بالتحديد بناء القلع المحصنه واستخدامها من قبل افراد العشيره لرد اي هجوم محتل من افراد القبائل او العشائر الاخرى اولصد محاولات القوت العثمانيه التي كانت متحفزهدائما لاستثارت العشائر في العراق. اما قلعة المراديه هي القلعه التي شيدها الشيخ مزعل شيخ عشائر البوحسين وكانذلك في عام 1885 ميلاديه وقد بنيت هذه القلعه في الجه الشماليه الشرقيه من اراضي سلف عشائر البوحسين تستند من الجانب الشرقي على نهر الثرمه الذي حل محله نهر الصحين بعد جفاف الاخير وكما اسلفنا كان المغزى من بناء القلع هو صد اي هجوم محتل من قبل اي طرف وذلك ترىفيها مزاعل الرمي البعيديه والقريبه والمزاعل هي ثقوب صغيره في اعلى القلعه اما الجانب الشمالي فكانت تبعد عن حدود اراضي السلف بمقدار كيلو متر واحد وهي اقصى مدى قاتل سلاحه المستخدم انذاك وتذكر منها تيزي ماطلي وام اعبيه وهذا مايفسر كثر المزاعل الرمي في الجانب الشمالي اما الجانب اما الجانب الغربي والجنوبي فانه يستندعلى مضارب لسلف البوحسين اما الجانب الشرقي فيحتمي بمسافه غير بعيده عن نهر الثريمه كما سبق وقد حدثت حروب كبيره بين عشائر البديروقوات الباشا التي ارادت اكثر من مره دك القلع بمن فيهاوكانه السبب في نشوب مثل هذه المعارك بين الطرفين هو اما محاولة السلطه العثمانيه انذاك اجبار شيوخ العشائر للرضوخ لاوامر تلك السلطه وكذلك للسيطره على الاراضي العائدة اليهم ومن تلك المعارك التي حدثت هي معركة سعدون باشا المنتفج الذي قام بغزوا القبائل القاطنه في الاراضي الممتده من حدود محافظة البصره الى محافظة القادسيه واستولى على عدة مساحات من الاراضي وخاصه ارض العليوي والتي تسمى الخرخره واذعنت له معظم القبائل بسبب نفوذه واتصاله باسلطه العثمانيه التي عهدة له جباية الظرائب .وفي تلكه الاراضي شيد له دار في الجه اليسرى من نهر الكار ومازالت هذه الدار باقيه الى هذه الساعه .وعده سيطرته على ارض العليوي ارسله رسائل الى الاراضي المجاوره لاراضي العليوي محذرا ايهم .ومن ضمن الرسائل التي ارسلها الى رئيس عشيرة الخزاعل فهد الحمادي وكان جواب الاخير لسعدون باشا بان هناك حدا بين مظارب المنتفج وعشيرة الخزاعل الى وهو السيف وفعلا ارسل له سيف مجردا من غمده بيد الرسول الذي ارسله اليه.وعند وصول السيف الى سعدون باشا استثنى عن دخول معركه مع الخزاعل .ولعل في هذا الاستثناء دلالة على انس عدون باشا قد شعر بان الشيخ فهد الحمادي وافراد عشيرته مستعدون لدخول معه في معركه يستميتون فيها للدفاع عن ارضهم واحسب انه سيكون في كل الاحوال خاسرا ولافائده من محاولت استمالة الشيخ اليه.اما مايتعلق

بعشيرة العليوي الذي استولى سعدون باشا على جزء من اراضيهم وبعثه اليهم رسول ان يسلموه الجزء الاخر المتبقي فكان جواب عميدهم ادهيم الصلطان لرسول الباشا طلب الهدنه لمدة اسبوع وله فيها غايه ليتدبر بعض الامور وحينها يصدر قرار لهذا النزاع واستغل هذه الفتره وجمع سلاح واتصل برئيس عشيرة البدير الحاج صكبان يطلب منه العون والمساعده ودفع الاذى عن عشيرته من قبل سعدون باشا وذهب من حينهاالى مدينة الدوانيه وذالك لعرض مسالت الارض على الحكومه الموجوده انذاك فطلب منه الحاكم ابراز اوراق ثبوتيه للارض لم يمتلك الحاج صكبان تلك الاوراق او المستمسكات المطلوبه فعاد الى ناحية البديرفجمع اخوته وبني عمومته واستشارهم في الامر حيث ان الحكومه طلبت منه اوراق تثبت ان الارض ملك لهم وان سعدون باشا قد استولى على هذه الارض وقام بغتصابها منهم بقوة نفوذه فاستقر الراي الى ان يذهب الحاج صكبان الى سعدون باشا والذي كانه يسكن اراضي الخرخره في صدر نهر الكاروكان الحاج صكبان قد حضر ومعه مجموعه من بني عمومته البديرومعهم السلاح وابقى مجموعه التي حضرت معاه في الجه الاخرى واحظر معه رجلين احدهما يدفع الزورق الذي اقلهم الى الجه الاخرى عبره شط الكاربشرط ان يبقى صاحب الزورق بالانتضاروالشخص الثاني برفقته الى سعدون باشا وبعد وصول الشيخ الحاج صكبان هو ورفيقه استقبله سعدون باشا واعده له وليمه غذاء وبدأ الحديث بينهما حول الاراضي التي اخذت من عشائر البديرمخاطب الحاج صكبان الباشا ان الارض التي بحوزتك وسيطرتك قد اغتصبتها من البدير العليوي وهي تسمى جسب لانها لم تكن ملكا لك او لالسعدون فلو اعطيتني نصفها فاكون عون لك وسنداعلى من تشاء كسبه انا وعشيرتي وهنا قبل سعدون بهذا العرض المغري فقال له الحاج صكبان ان الاتفاق شفوي وقد ينقض من قبل اي طرف في المستقبل والافضل ان يوثق بورق وبشهود ضمانا للطرفين فوافق سعدون باشا وابرم الاتفاق بين الطرفين واخذ كل وا حد منهم نسخه من الاتفاق وكانت غايت الحاج صكبان من هذه الاتفاقيه هو انتزاع اعتراف تحريري من سعدون باشا باغتصاب اراضي العليوي البديروقد تم ماكانه يصبواليه وفي هذه الفتره نهض سعدون باشا الى داره وقد تبعه احد رؤساء المنتفج وهو حامد المشاري واخبره بان الاتفاقيه التي ابرمتها مع الحاج صكبان لم تكن الا خدعه قد انطوت عليك من قبل الحاج صكبان وانه يجب قتله على مأدبة الطعام واستشهد بالقول الماثور اذا فاتك الثعلب لاترى الاغباره واتفقا على ان يعدواشخاصا ليقتلوا الحاج صكبان عند المادبه وقد احس الحاج صكبان بعد ذهابهم الى البيت برفقة رئيس المنتفج بان هناك مؤامره قتل تدبر له فطلب في حينها ان يذهب الى دورة المياه وكان الغرض من ذالك التمويه فقام الشخص الذي كان برفقته بملأ ابريق ماء وذهب امامه وهنا عمد الحاج صكبان الى ترك عباته وحزامه في المكان الذي كان جالس فيه وذلك لتضليل الحظوروانه سيعودبعد هنيهه ولكنه بدل ذلك رمى الابريق وذهب الى ضفاف النهر قاصدا الزورق الذي اتى به وكان بانتضاره صاحب الزورق ورفيقه وطلب من صاحب الزورق التحرك فورا الى الجه الاخرى التي كانه بانتضاره فيها مجموعة الرجال الذين حظرو معه وحين شعرالمنتفك بهذه الواقعه التي تدل على ذكاء وعبقرية الحاج صكبان سارعوا الى اطلاق النار عليه في الوقت الذي كان الحاج ورفاقه قد وصلا الى الجهه الاخرى سالمين وابلغ جماعته ان الارض قد عادت اليهم وان المستند المطلوب قد اصبح بحوزتي وفي اليوم الثاني ذهب الحاج صكبان الى الدوانيه وسلم المستمسك الى السلطه المسؤوله انذاك فجهزت له قوه برفقة الحاج صكبان واشتركت عشائر البدير مع هذه القوه وحدثت معركه ضاريه جدا بين الطرفين وانتهت هذه المعركه بدحر الباشا وجماعته وعادت اراضي البدير لهم....ومن مفاخر عشائر البديرانهم من اول العشائر الفراتيه في القادسيه التي شاركت في ثورة العشرين وقد اكد ذالك الشيخ عبود اللهيمص رئيس عشائر البو سلطان في حديث ادلى به الى جريدة بعددها المرقم124في24~شوال~1409هجريه المصادف1989وقد عثرعلى العديد من الوثائق التي تاكد ان عشائر البدير شاركت في ثورة العشرين اسوة بباقي عشائر العراق في ثورتهم ضد الاحتلال الانكليزي ابان تلك الفتره وقد استشهد وجرحه العديد من ابنائها في الكثير من المناورات و المعارك ضدالجيش الانكليزي خاصتا بعد قلع سكة الحديد وكانت هذه المعارك تحدث في الليل والنهار ومن اهم العشائر التي شاركت في هذه الثوره هم عشيرة البو حسين .البو شريفه.العليوي وهذه العشائر كلها من عشائر البديراسوة باخوانهم من عشائر الضولم والبوحسان وعشائر عفك وعشائر الكرع والسعيد((الشيخ شوقي جبار البديري))

Commons-emblem-issue.svg بعض المعلومات الواردة هنا لم تدقق وقد لا تكون موثوقة بما يكفي، وتحتاج إلى اهتمام من قبل خبير أو مختص. ساعد بتدقيق المعلومات ودعمها بالمصادر اللازمة.