آنتون دريكسلر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

آنتون دريكسلر(13 يونيو 1884-24 فبراير 1942) هو قائد ألماني نازي في فترة العشرينيات.

ولد في ميونخ وكان مصلح آلات قبل أن يصبح صانع أقفال في السكك الحديدية في برلين عام 1902.

التحق بحزب فاذرلاند بارتي((حزب وطن الأجداد)) خلال الحرب العالمية الأولى، وقد كان شاعر وعضو في دعاة الفولكش ومع الصحفي كارل هارر أسسوا حزب العمال الألماني في ميونخ مع كوتفريد فيدر وديتريج ايكارد في 1919.

في لقاء للحزب في ميونيخ سبتمبر 1919 المتحدث الرسمي كان كوتفريد فيدر.عندما أنهى كلامه عضو من الحضور وقف واقترح أن تنفصل بفاريا عن بروسيا والامة المنفصلة أصلاً النمسا، عند ذلك قام شخص من الحضور ليحاجج في المجادلة وكان هذا الشخص ادولف هتلر، دركسلر اقترب منه ورمى له كتيب عنوانه يقظتي السياسية، ووفقاً لما جاء في كتابات هتلر في كتابه كفاحي و الذي هو السيرة الذاتية لأدولف هتلر، فإن هذا الكتيب كان يعكس الكثير من افكار هتلر الشخصية وقراراته. بعد ذلك في نفس اليوم تلقى بطاقة بريدية للانضمام لعضوية الحزب بعد تصويت داخلي وقرر القبول.

و بتوصية من هتلر قرر دريكسلر تغيير اسم الحزب إلى حزب العمال القومي الاشتراكي الألماني ((NADSP))في باية العشرينيات.

في عام 1921 أصبح هتلر خلال فترة قصيرة رئيساً للحزب بلا منازع، في صيف ذلك العام سافر إلى برلين لعقد اجتماع للالمان الاشتراكيين

في شمال ألمانيا، وبينما كان هناك قام باقي أعضاء الهيئة بقيادة دركسلر بتوزيع كتيبات يتهمون فيها هتلر بالسعي للقوة الشخصية بدون مراعاة أي اعتبارات أخرى، هتلر جاء بدعوى قذف فاجبر دركسلر على التبرء امام العلن، ومن ذلك الوقت عين في منصب رمزي كرئيس شرفي للحزب وترك الحزب في عام 1923.

دركسلر كان أيضاً عضو في النادي السياسي فولكش لعدد وافر من الأعضاء من ميونيخ كان معروف باسم مجتمع الثول.

عضويته في الحزب النازي أصبحت فترتها الزمنية منتهية تبعاً ل((بيير هول بوتش)) لأن دريكسلر لم يشارك. في عام 1924 انتخب في برلمان ولاية بافاريا عن حزب آخر حيث أصبح رئيساً للوزراء حتى عام 1928.

و لم يشارك في إعادة هيكلة الحزب النازي عام 1925، و لكنه عاد والتحق بالحزب عند وصول هتلر للسلطة عام 1933.

و تسلم ((طلبية الدم))في عام 1934 وهي ميدالية فضية كانت تُستعمل كدعاية سياسية حتى عام 1937، لكن لم يسمح له بأي سلطة حقيقية. ونُسي بشكل كبير بعد وفاته. تأثير الدعاية النازية على المدى الخارجي

استطاع النازيون أن يحققوا انتصارات كثيرة وكبيره في ميدان الدعاية ، فإلحاق الهزيمة بالنمسا وتشيكوسلوفاكيا بدون معركة وانهيار البناء العسكري والسياسي لفرنسا كان قبل كل شيء انتصاراً للدعاية النازية .

فتخيل رفيقي العربي لو طبقت هذه القواعد في الدعاية على أمتنا العربية لكن هذه المرة ليس لتفوق الألمان و إنما لتفوق القومية العربية ، فماذا سيحدث .