أيان حرسي علي
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
آيان حرصي علي(بالإنجليزية: Ayaan Hirsi Ali)، و اسمها الأصلي ايان حرصي ماجان، مواليد 13 نوفمبر 1969 في مقاديشو، الصومال.
في 2004 قامت بكتابة فلم الخضوع،الذي تدور قصته حول الظلم الذي تتعرض له النساء في الثقافات الإسلامية حسب فهمها ، عضو البرلمان الهولندي عن الحزب الليبرالي الديمقراطي الهولندي VVD. اسم آيان يعني الشخص المحظوظ أو ببساطة الحظ في اللغة الصومالية.
محتويات |
[عدل] نشأتها
كان والدها متزوجا من اثنتين، حسب قولها, كما ذكرت بأن جدتها قامت بإجراء عملية ختان لها و لأختها و ذلك عندما بلغت الخامسة من عمرها. بسبب مشاكل القتال في الصومال حيث كان والدها أحد زعماء مقاتلي الجبهة الديمقراطية لإنقاذ الصومال المعارضة لمحمد سيد باري. اضطرت عائلتها للهرب إلى المملكة العربية السعودية، و بعد ذلك انتقلوا إلى إثيوبيا، و من ثم إلى كينيا حيث بقيت 10 سنوات. هنالك تابعت دراستها الثانوية.
[عدل] البرلمان الهولندي
اتهمت في أوروبا بتزوير اسمها و تاريخ ميلادها، وادعائها أنها جاءت مباشرة من الصومال التي تمزقها الحرب الأهلية آن ذاك، وأكدت أن حياتها كانت مهددة، في حين اكد برنامج تلفزي بالصور والوثائق أنها كانت في تلك الفترة تعيش في كينيا، التي لم تمر بأي حرب، وكانت آمنة تدرس وتعيش حياة طبيعية مستقرة تحت رعاية الأمم المتحدة للاجئين. [1] فقدت على اثر ذلك الجنسية الهولندية و في 16 مايو 2006 أعلنت آيان حرصي علي استقالتها من البرلمان الهولندي ومغادرتها هولندا و أقرت بكذبها أمام الصحفيين بعد الجدل بشأن ادعائها الهرب من الصومال لمحاولة إجبارها على الزواج في بلادها. [2]، كما أكد عدد من أفراد أسرة هيرسي أنها لم تتعرض لأي محاولات لإجبارها على الزواج، وأنه لم يكن يوجد ما يخيفها ويستدعي منها الهرب خارج الصومال.[2]
[عدل] نشاطها في أوروبا
في عام 1992 و بعد أن أجبرت على زواج مرتب (لم تقدم ما يثبت ذلك لدائرة الهجرة في ألمانيا، دير شبيغل) مع أحد أبناء عمومتها في كندا، سافرت إليه، و لكنها لم تكمل الجزء الثاني من رحلتها في فرانكفورت، ألمانيا، و بدلا من ذلك إستقلت قطارا إلى هولندا. و هنالك إستلمت تصريح إقامة على أسس إنسانية، على الرغم من أن قواعد الإتحاد الأوروبي تنص على أنه يجب أن تتقدم بطلب اللجوء في ألمانيا، و من ثم حصلت على الجنسية الهولندية. حامت الشكوك حول دقة قصتها، و ذلك بعد أن نشر الديرشبيغل مقالة أظهرت أنها عاشت في برلين قبل سفرها إلى هولندا. أيضا، و حسب جريدة نيويورك تايمز، قامت بتغير اسمها، و زيفت تاريخ ولادتها، حيث أنها كان من الصعب جدا أن تحصل على اللجوء بسبب ماضي والدها الدموي بنظر هولندا، عللت هي تغير الاسم و تاريخ الميلاد بخوفها من أن تجدها عائلتها و يتم أجبرها على العودة,
[عدل] الدعم الغربي لقضيتها
في عام 1995 انضمت لجامعة ليدن (بالإنجليزية: Leiden)، أحد أقدم الجامعات في هولندا، لدراسة العلوم السياسية. ثم عملت عاملة نظافة في مصنع عصير (بالإنجليزية: Riedel). ثم عملت كموزعة عقاقير للأطباء لحساب شركة (بالإنجليزية: GlaxoSmithKline). في 11 سبتمبر 2001، و إثر هجمات سبتمبر في نيويورك، أعلنت ردتها عن الإسلام.
على خلفية ذلك تم تركيز الأضواء إعلاميا عليها و بدأ نجمها يسطع في القنوات الإخبارية، حيث أصبحت ضيفة دائمة في أي برنامج يتعلق بالإسلام و المهاجرين المسلمين. و في مؤتمر في أمستردام دعيت إليه قالت أن حاجة الإسلام ليست لمن يفهمه من الخارج بل حاجته هي فولتير مجدد له. و صرحت للصحيفة (بالإنجليزية: Trouw) اليومية بأن الإسلام هو دين رجعي. بدأت التهديدات تصل لها من كل مكان، إستطاعت آيان استثمار هذه التهديدات لكسب التأييد الشعبي للهولنديين الذين لم يستطعوا تفهم سبب تلك التهديدات.
عينت على إثر ذلك في مؤسسة (بالإنجليزية: Wiardi Beckman)، مجلس خبراء حزب العمال، و هو المكتب العلمي لحزب العمال PvdA. حيث قامت لعدة سنوات بالترجمة لوزارتي العدل و الهجرة. و بدأت تعمل على مشاريع دمج اندماج المهاجرين المسلمين و خاصة النساء المسلمات في المجتمع الهولندي، لم يلقى هذا الأمر قبولا لدى نواب حزب العمال، أعلنت بعد ذلك جملتها المشهورة: (بالإنجليزية: I do not believe in God, angels and the hereafter) و هي تعني أنا لا أمن بالله و لا بالملائكة و لا بأي شيء آخر. إتصل بها والدها الذي لم يتحدث معا من قبل ليخبرها أنها أصبحت شرعا مطلقة من زوجها، و لم يعاود الاتصال بعدها بها.
في 2002 وجد الحزب الليبرالي الديمقراطي بها ضالته، فعرض عليها مقعدا في إنتخابات البرلمان المقبلة، مقابل انضمامها له و تركها حزب العمال، و الذي بدوره لم يأسف على تركها له لكونها كانت تخاطر بفقدانهم أصوات المسلمين بسبب أسلوبها الاستفزازي و التحريض للنساء المسلمات اليافعات و الذي كان يستفز مسلمي هولندا.
ألفت كتابا بهذا الشأن باسم معمل الأبناء De zoontjesfabriek في إشارة إلى أن الوظيفة الرئيسية للمراة المسلمة حسب اعتقادها هي إنجاب الأطفال. بعد نشر هذا الكتاب تلقت حرصي علي العديد من رسائل التهديد وأصبحت تحت الحماية الدائمية للشرطة الهولندية.
في مقابلة مع الصحيفة اليومية Trouw (السبت 25 يوليو 2003)، قالت: "أن النبي محمد بالقياس بالمعايير الغربية، هو شخص منحرف و مستبد."، و إستشهدت بأنه تزوج من طفلة بعمر تسعة سنوات. تم رفع مجموعة من تهم التميز من قبل عدة منظمات إسلامية ومسلمون بشكل فردي ضدها. إلا أنها لم تصل أبدا للمحاكم لقناعة المدعي العام بـ: "أن أراءها لا تؤثر على وضع المجتمع المسلم في هولندا، و أن تصريحاتها لا تحتوي أي إستنتاجات تتعلق بمسلمي هولندا، و أن حقوقهم كمجموعة و كأقلية لم تنكر."
- في 2004، و سوية مع منتج الأفلام الهولندي ثيو فان غوخ، قامت بكتابة و تصوير فلم الخضوع، و الذي يدور حول الظلم الذي تتعرض له النساء في الثقافات الإسلامية حسب فهمها. الفلم إنتقد بشدة من قبل المسلمين الهولنديين. تم قتل المخرج ثيو فان غوخ على خلفية هذا الفلم في 2 نوفمبر 2004 على يد محمد بويري.
و في نفس السنة طبعت كتابها قفص العذارى و الذي أكدت فيه نيتها إنتاج فلم على شاكلة فلم حياة براين، حيث سيتناول حياة النبي محمد المليئة بالألوان على حد وصفها، حيث أكدت على أنه سيقوم شخص بتمثيل دور النبي محمد و ستذكر فيه الجوانب التي تفترض أن باقي المسلمين لا يودون أن تظهر للعلن عن النبي محمد. و إستشهدت بما قالت أنه حب النبي محمد لزوجة أبنه و كيف أنه غاب في غار و عاد و معه الحل السحري لزواجه منها.
في 23 نوفمبر 2005 و في مقابلة مع صحيفة صابفو الدنماركية و على خلفية قضية الصور الكاريكاتورية، حيث ناقشت مشكلة اعتبار القرآن مقدس عند المسلمين بغض النظر عن تمسكهم بالدين فذكر الحادثة التالية:
- "إلتقيت مؤخرا مع بعض الصحفيين العرب وأخرجت قرآن من حقيبتي و ألقيته على الأرض. فقامت فتاة تركية غير محجبة و كانت تبدو علمانية، و قالت لي: أطالب بأن تلتقطي القرآن و تعيديه إلى حقيبتك. أجبتها بأن هذه نسختي وبأنني أفعل بها ما أريد. و الذي يحدث الآن بأنك لا تستطيع إعادة تفسير محتوى القرآن لأن كل شيء حوله - الغلاف، الرسائل، الحبر - مقدس."
و عندها سألها المحرر عن فرص حل هذاالمشكلة و إصلاح البلدان ذات الأغلبية الإسلامية؟ إجابت بالتالي:
- "نعم، إذا أزلنا الطابع المقدس عن القرآن، و إعدنا تقيم و مراجعة دور النبي محمد، و استطعنا تغيير طبيعة الأخلاق الجنسية للمسلمين، فنعم، يمكن أن نعمل بعد ذلك بسهولة شديدة. لأن المسلمين بشر أيضا، والبشرية أظهرت بأنها يمكن أَن تتغيّر وبأنها يمكن أن تعدل و تحدث أسلوب حياتها."
[عدل] جوائز و تقديرات
- في عام 2005، صنفتها مجلة التايمِ ضمن قائمة أكثر المئة فرد تأثيرا في العالم.
- في يناير 2006 منحت مجلة (بالإنجليزية: Reader's Digest) لقب "أفضل شخصية أوروبية لعام 2006" وقالت في خطاب تسلمها للجائزة إن "على العالم أن يمنع محمود أحمدي نجاد في محاولاته لامتلاك إيران الأسلحة النووية".
- في 9 فبراير 2006 دعت آيان من برلين المجتمع الألماني للوقوف في وجه القوى الإسلامية التي تحاول كبح الأصوات المخالفة، كما وصفت مسلمي أوروبا بالأقلية التي ترفض الديموقراطية.
- في 15 مايو 2006، قدمت إستقالتها من البرلمان بعد أن ثبت كذبها عند تقديم طلبها لموظفي الهجرة. و باشرت السلطات الهولندية بإجراءات سحب الجنسية منها. و يعتقد بأنها ستتجه إلى الولايات المتحدة حيث ستعمل في American Enterprise Institute (AEI)، و هو أحد أهم مكاتب التخطيط و تقديم المشورة للرئيس الأمريكي جورج بوش.
[عدل] مراجع
- ^ على الباغي تدور الدوائر! وان كانت "أيان حرصي علي" تاريخ الولوج 29 نوفمبر 2008
- ^ أ ب الصومالية هيرسي تقر بكذبها للحصول على اللجوء بهولندا تاريخ الولوج 29 نوفمبر 2008
[عدل] مصادر
- - مقابلة مع دير شبيغل - الجزء الاول
- - مقابلة مع دير شبيغل - الجزء الثاني
- - دراسة عن آيان من النيويورك تايمز
- - مقابلة مع البي بي سي
- - مقابلة مع التلفزيون الهولندي
- - مقابلة مع جريدة الشعب الهولندية
- - جريدة الشعب تذكر مناشدة آيان للألمان بوصفهم حماة للديوقراطية الهشة
- - مقابلة صحيفة صابفو الدنماركية مع آيان
- - آيان من موقع قنطرة الألماني
- - الحرب الهولندية الإسلامي الثقافية، صحيفة النيشن الأمريكية بحاجة إلى اشتراك.

