أئمة الإثنا عشرية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح, البحث

الإمام المعصوم عند الشيعة الإثني عشرية هو أحد الأئمة الإثني عشر من نسل الإمام الأول علي بن أبي طالب رضي الله عنه وفاطمة الزهراء (بنت محمد (صلى الله عليه وسلم)الذين توارثوا العلم والحكمة عن النبي محمد وعلي بن أبي طالب (ر)، وهم حسب اعتقاد جل متبعيهم أئمة معصومين في التبليغ عصمة الأنبياء، وكلامهم تشريعي يعتبر بمثابة الحديث النبوي في تفسير الآيات القرآنية والأحاديث النبوية. وبذلك يشمل كتب الحديث عند الشيعة: حديث النبي الذي يكون منقولا على ألسنة الأئمة أو أحاديث الأئمة أنفسهم أيضا، لقول الإمام جعفر الصادق: «حديثي حديث أبي، وحديث أبي حديث جدّي، وحديث جدّي حديث عليّ بن أبي طالب أميرالمؤمنين(ر)، وحديث أمير المؤمنين (ر)حديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وحديث رسول الله (ص)حديث الله عزّ وجلّ », وتذكر المصادر الشيعية أن مصدر التلقي عند هؤلاء الأئمة من مصدر الهي وهو الوحي (ليس بوحي الشريعة لانه مختص فقط الانبياء وانما هو علم لدني، والقرآن يذكر ان الله عز وجل قد اوحى إلى مريم (ع)وام موسى (ع)و الخضر(ع)) ومصدر نقلي وهي كتب ومدونات يتناقلها الامام (ر)إلى من ينص عليه, إلا أن التاريخ يشير إلى حيرة الشيعة بعد وفاة كل من هؤلاء الأئمة في اتباع الامام المنصوص عليه بعده مما يجعل أصل وجود مثل هذه المدونات أو نص كل امام على من يليه لينقل العلم اليه دون أخوته مسائل تحتاج إلى مزيد بحث (في الحقيقة هي حيرة غير الشيعه، لان الائمة حاولوا في بعض الاوقات ان يحيطوا الامام التالي ببعض الغموض مخافة قتله من قبل النظام الحاكم حتى لاتخلوا الأرض من حجة لله وهو في الحقيقة تدبير الهي مثال ذلك الامام جعفر الصادق وهارون العباسي).

[عدل] الأئمة الاثني عشر لدى الشيعة الاثنى عشرية

1 علي بن أبي طالب(عليه أفضل الصلاة والسلام)مدة إمامته 4 سنوات(658-661)

2 الحسن بن علي(عليه أفضل الصلاة والسلام) (المجتبى)مدة إمامته 10 سنوات (661–669)

3 الحسين بن علي(عليه أفضل الصلاة والسلام) (الشهيد)مدة إمامته 11 سنة (669–680)

4 علي بن الحسين(عليه أفضل الصلاة والسلام)(زين العابدين) مدة إمامته 35 سنة (680 – 713)

5 محمد بن علي(عليه أفضل الصلاة والسلام) (الباقر) مدة إمامته 19 سنة (713–743)

6 جعفر بن محمد(عليه أفضل الصلاة والسلام) (الصادق) مدة إمامته 34 سنة (743–765)

7 موسى بن جعفر(عليه أفضل الصلاة والسلام) (الكاظم) مدة إمامته 35 سنة (765–799)

8 علي بن موسى(عليه أفضل الصلاة والسلام) (الرضا) مدة إمامته 20 سنة (799–818)

9 محمد بن علي(عليه أفضل الصلاة والسلام) (الجواد) مدة إمامته 17 سنة (818–835)

10 علي بن محمد(عليه أفضل الصلاة والسلام) (الهادي مدة إمامته 33 عاماً (835–868)

11 الحسن العسكري مدة إمامته 6 سنوات (868–874)

12 محمد بن الحسن(عجل الله تعالى فرجه الشريف) (المهدي) مدة إمامته ممتدة لأن الشيعة الاثني عشرية يعتقدون أنه حي ومرتقب الظهور (874 –...)


وعن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: لما أنزل الله على نبيه صلى الله عليه وآله وسلم: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ)) [النساء:59] فقلت: يا رسول الله، عرفنا الله ورسوله، فمن أولوا الأمر الذين قرن الله طاعتهم بطاعتك؟

قال: هم خلفائي يا جابر، أئمة المسلمين بعدي، أولهم: علي بن أبي طالب(عليه أفضل الصلاة والسلام)، ثم الحسن(عليه أفضل الصلاة والسلام)، ثم الحسين(عليه أفضل الصلاة والسلام)، ثم علي بن الحسين(عليه أفضل الصلاة والسلام)، ثم محمد بن علي المعروف في التوراة بالباقر(عليه أفضل الصلاة والسلام)، وستدركه يا جابر، فإذا أدركته فأقرئه مني السلام، ثم الصادق جعفر بن محمد(عليه أفضل الصلاة والسلام)، ثم موسى بن جعفر(عليه أفضل الصلاة والسلام)، ثم علي بن موسى(عليه أفضل الصلاة والسلام)، ثم محمد بن علي(عليه أفضل الصلاة والسلام)، ثم علي بن محمد(عليه أفضل الصلاة والسلام)، ثم الحسن بن علي(عليه أفضل الصلاة والسلام)، ثم سميي وكنيتي حجة الله على أرضه، وبقيته في عباده، ابن الحسن بن علي(عليه أفضل الصلاة والسلام)([9]).

وعن الرضا قال: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلي (ر): من سرَّه أن يلقى الله عز وجل وهو مقبل عليه ليس بمعرض عنه فليتولَّ علياً، ومن سرَّه أن يلقى الله وهو راضٍ عنه فليتولَّ ابنك الحسن(عليه أفضل الصلاة والسلام)، ومن أحب أن يلقى الله لا خوف عليه فليتولَّ ابنك الحسين(عليه أفضل الصلاة والسلام)، ومن سرَّه أن يلقى الله وهو ممحو عنه ذنبه فليتولَّ علي بن الحسين السجاد(عليه أفضل الصلاة والسلام)، ومن سرَّه أن يلقى الله قرير العين فليتولَّ محمد بن علي الباقر(عليه أفضل الصلاة والسلام)، ومن أحب أن يلقى الله وكتابه بيمينه فليتولَّ جعفر بن محمد الصادق(عليه أفضل الصلاة والسلام)، ومن أحب أن يلقى الله طاهراً مطهراً فليتولَّ موسى الكاظم(عليه أفضل الصلاة والسلام)، ومن أحب أن يلقى الله وهو ضاحك مستبشر فليتولَّ علي الرضا(عليه أفضل الصلاة والسلام)، ومن أحب أن يلقى الله وقد رفعت درجاته وبدلت سيئاته حسنات فليتولَّ محمداً الجواد(عليه أفضل الصلاة والسلام)، ومن أحبَّ أن يلقى الله وهو من الفائزين فليتولَّ علياً الهادي(عليه أفضل الصلاة والسلام)، ومن أحبَّ أن يلقى الله وهو من الآمنين فليتولَّ الحسن العسكري(عليه أفضل الصلاة والسلام)، ومن أحب أن يلقى الله وقد كمل إيمانه وحسن إسلامه فليتولَّ الحجة صاحب الزمان المنتظر(عليه أفضل الصلاة والسلام)([10]).

وعن سلمان الفارسي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من فقد الشمس فليتمسك بالقمر، ومن فقد القمر فليتمسك بالفرقدين، فإذا فقدتم الفرقدين فتمسكوا بالنجوم الزاهرة بعدي، فسألته عن ذلك، فقال: أنا الشمس وعليٌّ القمر، فإذا فقدتموني فتمسكوا به بعدي، وأما الفرقدان فالحسن والحسين(عليهم أفضل الصلاة والسلام)، إذا فقدتم القمر فتمسكوا بهما، وأما النجوم الزاهرة فهم الأئمة التسعة بعدي(عليه أفضل الصلاة والسلام)، أئمة أبرار، عدد أسباط يعقوب وحواريي عيسى، قلت: فسمهم لي يا رسول الله؟ قال: أولهم وسيدهم علي بن أبي طالب وسبطاه(عليه أفضل الصلاة والسلام)، وبعدهما زين العابدين(عليه أفضل الصلاة والسلام)، وبعده محمد بن علي باقر علم النبيين(عليه أفضل الصلاة والسلام)، والصادق جعفر بن محمد(عليه أفضل الصلاة والسلام)، وابنه الكاظم سميّ موسى بن عمران(عليه أفضل الصلاة والسلام)، والذي يقتل بأرض الغربة على اسم ابنه محم(عليه أفضل الصلاة والسلام)د، والصادقان: علي والحسن(عليه أفضل الصلاة والسلام)، والحجة القائم المنتظر(عليه أفضل الصلاة والسلام)([11]).

وعن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: يا حسين، أنت الإمام ابن الإمام أبو الأئمة، تسعة من ولدك أئمة أبرار... إلى أن قال: ووضع يده على كتف الحسين(ر)، وقال: يخرج من صلبه رجل مبارك سميُّ جده علي، ويخرج من صلب علي ولد سميي وأشبه الناس بي، يبقر العلم بقراً، ويخرج الله من صلبه كلمة الحق، يقال له: جعفر، صادق في قولـه وفعله، الراد عليه كالراد عليَّ، ويخرج الله من صلب جعفر مولوداً نقياً طاهراً سميَّ موسى بن عمران، ويخرج من صلب موسى علي ابنه يدعى بالرضا، موضع العلم، ومعدن الحلم، ويخرج من صلب علي ابنه محمد المحمود، أطهر الناس خلقاً وأحسنهم خلقاً، ويخرج من صلب محمد علي ابنه، طاهر الجنبة، صادق اللهجة، ويخرج من صلبه الحسن الميمون، التقي الطاهر، الناطق عن الله، أبو حجة الله، ويخرج من صلب الحسن قائمنا أهل البيت([12]).

وعن عائشة ا، عن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال: إن جبرئيل أخبره أن الأمة تقتل الحسين وينتقم الله منهم بقائمكم أهل البيت، فقال: ومن قائمنا أهل البيت؟ فقال: هو التاسع من ولد الحسين، كذا أخبرني ربي أنه سيخلق من صلب الحسين ولداً وسماه عنده علياً، ثم يخرج من صلب علي ابنه، وسماه عنده محمداً، ثم يخرج من صلب محمد ابنه وسماه عنده جعفراً، ثم يخرج من صلبه ابنه وسمَّاه عنده موسى، ويخرج من صلبه ابنه وسمَّاه عنده علياً، ويخرج من صلبه ابنه وسماه عنده محمداً، ويخرج من صلبه ابنه وسماه عنده علياً، ثم يخرج من صلبه ابنه وسماه عنده الحسن، ويخرج من صلبه كلمة الحق، ولسان الصدق، ومظهر الحق، وحجة الله على بريته(عليهم أفضل الصلاة والسلام)([13]).

وعن الرسول صلى الله عليه واله وسلم قال: أخبرني جبرئيل، قال: لما أثبت الله اسم محمد في ساق العرش قلت: يا رب، هذا الاسم المكتوب في ساق العرش أراه أعزَّ خلقك عليك، فأراه الله عز وجل اثني عشر إماماً أشباحاً أبداناً بلا أرواح بين السماء والأرض، فقال: يا رب، بحقهم عليك إلا أخبرتني من هم؟ قال: هذا نور علي بن أبي طالب، وهذا نور الحسن والحسين، وهذا نور علي بن الحسين، وهذا نور محمد بن علي، وهذا نور جعفر بن محمد، وهذا نور موسى بن جعفر، وهذا نور علي بن موسى، وهذا نور محمد بن علي، وهذا نور علي بن محمد، وهذا نور الحسن بن علي، وهذا نور الحجة القائم المنتظر([14]).

وعن أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه أفضل الصلاة والسلام) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لما أسري بي إلى السماء نظرت إلى ساق العرش، فإذا فيه مكتوب: لا إله إلا الله محمد رسول الله، أيدته بعلي ونصرته به، ورأيت اثني عشر نوراً، فقلت: يا رب، أنوار من هذه؟ فنوديت: يا محمد، هذه أنوار الأئمة من ذريتك، قلت: يا رسول الله، ألا تسميهم لي؟ قال: نعم. أنت الإمام، والخليفة بعدي، تقضي ديني، وتنجز عداتي، وبعدك ابناك: الحسن والحسين، وبعد الحسين ابنه علي زين العابدين، وبعد علي ابنه محمد يُدعى بالباقر، وبعد محمد جعفر ابنه يُدعى بالصادق، وبعد جعفر ابنه موسى يُدعى بالكاظم، وبعد موسى ابنه علي يُدعى بالرضا، وبعد علي ابنه محمد يُدعى بالزكي، وبعد محمد ابنه علي يدعى بالنقي، وبعد علي ابنه الحسن يدعى بالأمين، والقائم من ولد الحسين سميّي، وأشبه الناس بي(عليهم أفضل الصلاة والسلام)([15]).

وفي رواية: لما عرج بي إلى السماء رأيت على ساق العرش مكتوباً: لا إله إلا الله محمد رسول الله، أيدته بعلي ونصرته به، ورأيت اثني عشر اسماً مكتوباً بالنور، فيهم: علي بن أبي طالب وسبطاي، وبعدهما تسعة أسامي: علياً علياً علياً ثلاث مرات، ومحمد محمد مرتين، وجعفر، وموسى، والحسن، والحجة يتلألأ من بينهم، فقلت: يا رب، أسامي من هؤلاء؟ فناداني ربي جل جلاله: يا محمد، هم الأوصياء من ذريتك، بهم أثيب وبهم أعاقب([16]).

وعن الباقر قال: إن الله لما خلق إبراهيم كشف لـه عن بصره، فرأى نوراً إلى جنب العرش، فقال: يا رب، ما هذا النور؟ فقيل له: هذا نور علي بن أبي طالب، ورأى إلى جنبه ثلاثة أنوار، فقال: إلهي، وما هذه الأنوار؟ فقال: هذا نور فاطمة وولديها الحسن والحسين، فقال: إلهي، وأرى تسعة أنوار قد حفوا بهم، قيل: يا إبراهيم، هؤلاء الأئمة من ولد علي وفاطمة، فقال إبراهيم: إلهي، بحق هؤلاء الخمسة من هؤلاء التسعة؟ فقيل: يا إبراهيم، أولهم: علي بن الحسين، وابنه محمد، وابنه جعفر، وابنه موسى، وابنه علي، وابنه محمد، وابنه علي، وابنه الحسن، والحجة القائم ابنه([17]).

وعن أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه أفضل الصلاة والسلام)، عن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال: ليلة أسري بي إلى السماء رأيت قصوراً -وذكر وصفها- إلى أن قال: فقال لي جبرئيل: هذه القصور خلقها الله لشيعة أخيك علي، وخليفتك من بعدك على أمتك، وهم السواد الأعظم، ولشيعة ابنه الحسن من بعده، ولشيعة الحسين من بعده، ولشيعة علي بن الحسين من بعده، ولشيعة ابنه محمد بن علي من بعده، ولشيعة ابنه جعفر بن محمد من بعده، ولشيعة ابنه موسى بن جعفر من بعده، ولشيعة ابنه علي بن موسى من بعده، ولشيعة ابنه محمد بن علي من بعده، ولشيعة ابنه علي بن محمد من بعده، ولشيعة ابنه الحسن بن علي من بعده، ولشيعة ابنه محمد المهدي من بعده، هؤلاء يا محمد الأئمة من بعدك، أعلام الهدى، ومصابيح الدجى([18]).

وعنه أيضاً قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الليلة التي كانت فيها وفاته: يا علي، أحضر صحيفة ودواة، فأملى رسول الله وصيته حتى انتهى إلى هذا الموضع، فقال: يا علي، إنه سيكون من بعدي اثنا عشر إماماً، فأنت يا علي أول الاثني عشر، سمَّاك الله في سمائه: علياً، والمرتضى، وأمير المؤمنين، والصديق الأكبر، والفاروق الأعظم، والمأمون المهدي، فلا تصلح هذه الأسماء لأحد غيرك.

يا علي، أنت وصيي على أهل بيتي حيهم وميتهم، وعلى نسائي، فمن ثبّتّها لقيَتْني غداً، ومن طلقتها فأنا بريء منها، لم ترني ولم أرها في عرصة القيامة، وأنت خليفتي على أمتي من بعدي، فإذا حضرتك الوفاة فسلمها إلى ابني الحسن البر الوصول، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابني الحسين الزكي الشهيد المقتول، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه سيد العابدين ذي الثفنات علي، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد الباقر العلم، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه جعفر الصادق، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه موسى الكاظم، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه علي الرضا، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد الثقة التقي، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه علي الناصح، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه الحسن الفاضل، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد المستحفظ من آل محمد، فذلك اثنا عشر إماماً([20]).

وأمثال هذه الروايات كثيرة وهي صحيحة وقد تم اثباته على ايدي من هداهم الله في العلم ومنهم نجاح الطائي الذي الف أكثر من 500 كتاب جزاه الله خيراً على ما قدمه من اثباتات معتمدة على كتب صحيح البخاري وغيرها من كتب السنة

أدوات شخصية

المتغيرات
النطاقات
أفعال
الموسوعة
إبحار
المشاركة والمساعدة
طباعة وتصدير
صندوق الأدوات
بلغات أخرى