أبطال كيلي (فيلم)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أبطال كيلي

Kelly's Heroes

صورة معبرة عن الموضوع أبطال كيلي (فيلم)

الصنف حربي، كوميدي
المخرج بريان هاتن
الكاتب تروي كينيدي مارتن
البطولة كلينت إيستوود
تيلي سافالاس
دونالد ساثرلاند
دون ريكلز
كارول أوكونور
توزيع مترو غولدوين ماير
تاريخ الصدور 23 يونيو 1970
مدة العرض 144 دقيقة (2:24 ساعة)
البلد علم الولايات المتحدة الولايات المتحدة
Flag of SFR Yugoslavia.svg يوغوسلافيا
اللغة الأصلية إنكليزية-ألمانية
الميزانية 4 مليون دولار[1]
معلومات على ...
IMDb.com صفحة الفيلم

أبطال كيلي (بالإنجليزية: Kelly's Heroes) هو فيلم حربي/كوميدي أمريكي من إنتاج شركة مترو غولدوين ماير في سنة 1970 وهو من بطولة كلينت إيستوود. والفيلم تم تصويره في يوغوسلافيا. ويدور حول مجموعة من الجنوب الذين يتهربون من الحرب ليسرقوا مصرفا خلف خطوط العدو. وهو من إخراج بريان هاتن الذي أخرج عام 1968 فيلما حربيا آخر هو حيث تجرؤ النسور، وكتبه كاتب المسلسلات والأفلام البريطاني تروي كينيدي مارتن.

القصة[عدل]

في الحرب العالمية الثانية في فرنسا في أوائل سبتمبر عام 1944، تقترب وحدات من فرقة المشاة 35 من مدينة نانسي وقد تلقت إحدى فصائل الشعبة أوامر بالانسحاب عندما تعرضت للهجوم من الألمان (الأمر الذي استاء منه الرجال، والذين أرادوا الوصول إلى نانسي للعثور على مكان لائق لمقابة السيدات وأخذ قسط من الراحة). يقوم كيلي (كلينت ايستوود)، وهو ملازم سابق أنزلت رتبته لمجند حيث أصبح كبش فداء بعد هجوم كارثي في وقت سابق، بأسر العقيد دانكوبف من الاستخبارات الألمانية. عندما يلاحظ كيلي قضيب ذهب مع السجين في حقيبته، ويقوم بتسكيره في محاولة للحصول على معلومات حول الذهب. وقبل أن يقتل بإحدى دبابات النمر الألمانية المهاجمة، يفشي دانكوبف المخمور أن هناك كمية من 14,000 سبيكة ذهب (التي تبلغ قيمتها 16 مليون دولار) مخزنة في قبو المصرف الذي يقع 50 ميلا وراء خطوط العدو في مدينة كليرمونت (على الأرجح كليرمون إن أرغون).

يجند كيلي معه ما تبقى من فصيلته، بما في ذلك الرقيب المتشكك "بيغ جو" (تيلي سافالاس)، ليتسللوا خارجا ويسرقون الذهب. وفي النهاية يقوم بضم آخرين ويدعو آخرين (أو يدعون أنفسهم) في هذه الخطة، مثل الرقيب "كرابغيم" الانتهازي (دون ريكلز)، وقائد دبابة شيرمان، "أودبول" (دونالد ساذرلاند)، الذي يتكلم بعبارات من الثقافات المضادة. وهناك أيضا عدد من الجنود الذين صوروا كمحاربين محترفين لكن الحرب أنهكتهم، الذين ضاقوا ذرعا برؤسائهم غير الكفؤين أو الأنانيين كما ضاقوا ذرعا الألمان.

تنجح الحملة باختراق بلدة يسيطر عليها الألمان من خلال هجوم بقذائف الهاون التي تم ترتيبها من قبل كيلي. ثم يقابلهم سوء الحظ عندما تظن طائرة مقاتلة أمريكية خطأ مجموعة كيلي أنهم من الأعداء، وتطلق النار مركباتهم وتدمرها بالصواريخ، ويجبرونهم على المواصلة سيرا على الأقدام. قتل ثلاثة في اشتباك في حقل الغام. في هذه الأثناء تسللت دبابات أودبول وحاربت في طريقها داخل الخطوط الألمانية، ولكنهم توقفوا لأن الجسر في كليرمون قصف من قبل الحلفاء، مما دفع أودبول لترك الوحدة على الجسر. عندما اعترضت رسائل لاسلكية عن الغارة جذبت اهتمام اللواء الأمريكي كولت (كارول أوكونور)، وأساء فهمها بأنها جهود من الوطنيين المهاجمين من تلقاء أنفسهم ويندفع فورا إلى خط الجبهة لاستغلال فرصة "الاختراق".

يسابق رجال كيلي للوصول إلى المدينة الفرنسية قبل جيشهم. هناك، وجدوا أنها محمية بثلاثة دبابات هائلة مدعومة بالمشاة. استطاع الأميركيون إبعاد دبابتين ومعظم المشاة الألمانية. ومع ذلك، في الوقت الذي استعدوا فيه ليسيطروا على الدبابة الأخيرة، والتي كانت واقفة أمام البنك، تتعطل دبابة أودبول الأخير ولا يمكن إصلاحها. وقفوا عاجزين أمام العملاق المدرع، وباقتراح من كرابغيم عرض كيلي على قائد الدبابة الألمانية نصيبا من الغنائم. بعد أن ضربت الدبابة أبواب البنك وجدوا مخبأ الذهب. بعد تقسيم الغنائم، يذهب كل في سبيله، وفي الوقت المناسب لتجنب مواجهة كولت الذي كان لا يزال غافلا، والذي تعطل بسبب احتفالات سكان البلدة.

الأدوار[عدل]

الإنتاج[عدل]

كان من المقرر ضم دور نسائي، ولكن حذف الدور من النص قبل التصوير. وكشفت إنغريد بيت، الذي تلعب الدور "كنت تقريبا على متن الطائرة المتجهة إلى يوغوسلافيا عندما عرفت أن دوري قد ألغي".[2] وبدأ تصوير الفيلم في يوليو عام 1969 واكتمل في ديسمبر[1] وصور على الموقع في قرية فيجينادا في استريا في يوغوسلافيا السابقة وفي لندن.[3] وقد تم اختيار يوغوسلافيا لأن الأرباح من عروض الأفلام السابقة لا يمكن إخراجها من البلاد، ولكن يمكن استخدامها لتمويل الإنتاج. كما كان الجيش اليوغوسلافي كان يمتلك دبابات شيرمان أمريكية (وكانت جزءا من المساعدات العسكرية التي تلقاها المارشال تيتو عندما انفصل عن جوزيف ستالين وكانت الولايات المتحدة تخشى من تدخل الجيش الأحمر من خلال المجر).

بعد عدة سنوات من صدور الفيلم، زعم إيستوود أن الشركة (MGM) أجرت عمليات حذف إضافية لنسخة هاتون النهائية للفيلم، والقضاء على المشاهد التي تعمقت في الشخصيات الرئيسية. وقال إيستوود أن النتيجة جعلت الشخصيات تبدو وكأنها "مجموعة من المتسكعين من الحرب العالمية الثانية." كان أبطال كيلي آخر فيلم لإيستوود لم تنتجه شركة مالباسو[4] حتى مثل فيلم في خط النار. ويشار أيضا إلى أن برونكو بيلي مثله مع شركة مختلفة شكلها روبرت دالي (الذي أنتج 15 من أفلامه بين 1971-1980)، ويرجع ذلك إلى طلاق إيستوود في ذلك الوقت.

هناك إشارة من إيستوود إلى الغرب السباغيتي في مواجهة مع دبابة النمر - فهي تشابه نهاية الطيب والشرس والقبيح، بل أن الموسيقى مشابهة جدا.[3]

وأنتج هذا الفيلم وصدر خلال حرب فيتنام، وفي المناخ السياسي والثقافي نفسه كما في M * A * S * H - الجنود الذين انهكتهم الحرب "لا يعرفون حتى ما سبب هذه الحرب" (كلمات بيغ جو لقائد الدبابة الألمانية)، وتحرير أوروبا هو أقل مشاكلهم شأنا لأنهم يريدون تعبئة جيوبهم.

كانت القوات الأمريكية ترتدي شارة من الشعبة 35 من المشاة الأمريكية. وكانت الشعبة حقيقية وحاربت حول نانسي في فرنسا في سبتمبر عام 1944. واستخدم الفيلم أيضا دبابة شيرمان M4 أصلية (من احتياطي الجيش اليوغوسلافي)، في حين أن معظم أفلام الحرب المعاصرة، على سبيل المثال باتون، واستخدمت أيضا دبابات M48 الحديثة. لأنه كان في ذلك الوقت كان الجيش اليوغوسلافي يتسلح بالأسلحة الأمريكية وأسلحة ألمانية من الحرب العالمية الثانية مطورة محليا، فكانت المعدات والسيارات الألمانية والأميركية والرشاشات وأجهزة الراديو وأدوات الترسيخ دقيقة بشكل ملحوظ. مع ذلك، فهناك خطأ تاريخي واحد، فالمجند غوتاوسكي قناص الوحدة، يجب أن يحمل بندقية قناص 1903A4 نموذج سبرينجفيلد مع نطاق الهدف نوع يونرتل. بدلا من ذلك لديه بندقية قنص موديل سوفيتي الصنع موسين 91/30، مع بايونيت أمريكية مثبتة على الكمامة. وكانت ثلاث من دبابات النمر في الفيلم في الواقع دبابات الجيش السوفيتية تي-34، واستخدمت من قبل الجيش اليوغوسلافي في فيلم معركة نيريتفا عام 1969.

هذا الفيلم كان مصدر وحي لفيلم من العام 1975 يدعى إنسايد أوت، عن عن محارب أمريكي سابق في الحرب العالمية الثانية يتحالف مع مجرم نازي سابق ليحتالوا على زعيم سابق للحزب النازي للكشف عن مكان شحنة سرية من الذهب.

وعمل المخرج المستقبلي جون لانديس كمساعد للإنتاج، على الرغم من أنه لم يظهر في قائمة الطاقم. كما ظهر في الفيلم يرتدي زي راهبة. أثناء التصوير في يوغوسلافيا، كتب المسودة الأولى لما أصبح في النهاية فيلم مستذئب أميركي في لندن.

الاستقبال[عدل]

تلقى الفيلم تقييمات ايجابية في معظمها وجذب الانتباه بروحه المناهضة للحرب.[4] والفيلم حصل على تصويت 86٪ طازج على موقع الطماطم الفاسدة.[5] وكان ترتيبه 34 في استفتاء القناة 4 عن أعظم 100 فيلم حربي على الإطلاق.[6] وحقق الفيلم 5.2 مليون دولار في الولايات المتحدة عندما أصدر في يونيو 1970.[7]

الموسيقى[عدل]

الأغنية الرئيسية للفيلم (في كل من البداية والنهاية) هي "جسور محترقة"، والتي غناها مايك كيرب مع مع ألحان لالو شيفرين. ووصلت الأغنية إلى المركز 34 على قوائم بيلبورد 100 يوم 6 مارس 1971.

هناك أيضا أغنية "كل شيء من أجل حب الشمس"، التي أصبحت أغنية ناجحة للمغني الريفي هانك وليامز الابن. وكان إدراج الأغنية واحدا من المغالطات التاريخية في الفيلم فلم تصدر حتى عام 1970، بعد 25 سنة من نهاية الحرب.

مقطوعة "دبابة النمر" للالو شيفرين أيضا في فيلم أوغاد مجهولون من إخراج كوينتن تارانتينو لمشاهد النهاية.

تم استخدام صوت دبابة النمر لحركة الرافعات في فيلم الغرباء.

مصادر[عدل]

  1. ^ أ ب Hughes, p.194
  2. ^ Munn, p. 102
  3. ^ أ ب McGilligan (1999), p.183
  4. ^ أ ب McGilligan (1999), p.184
  5. ^ "Kelly's Heroes". Rotten Tomatoes. اطلع عليه بتاريخ January 15, 2011. 
  6. ^ channel 4 - 100 greatest war films of all time
  7. ^ Hughes, p.196

وصلات خارجية[عدل]