أبولو 11

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 0°40′26.69″N 23°28′22.69″E / 0.6740806°N 23.4729694°E / 0.6740806; 23.4729694

أبولو 11
صورة معبرة عن الموضوع أبولو 11
شارة أبولو 11.
معطيات المهمة
السفينة مركبة التحكم - مركبة الخدمات - مركبة قمرية - صاروخ ساتورن 5
الطاقم 3 رجال
تعريفة الراديو مركبة التحكم : Columbia - مركبة قمرية : Eagle
تاريخ الهبوط 24/7/1969 - 16:50:35 UTC
موقع الهبوط محيط الهادي
مدة الرحلة 195 سا 18 د 35 ثا
تاريخ الهبوط على القمر 20/7/1969 - 20:17:40 UTC
موقع الهبوط على القمر 0° 40' 26.69 شمال - 23° 28' 22.69 شرق
تاريخ العودة 21/7/1969 - 17:54:00 UTC
صورة الطاقم
صورة معبرة عن الموضوع أبولو 11
طاقم الرحلة أبولو 11، من اليمين إلى اليسار بز ألدرن - مايكل كولينز - نيل أرمسترونج.
ترتيب الرحلات
أبولو 10  link= أبولو 10 أبولو 10
أبولو 12 أبولو 12  link= أبولو 12

المهمة أبولو 11 هي الأولى من نوعها التي تقود إنسان إلى النزول على سطح القمر. كان ذلك في 21 يوليو 1969، بعد مهمتين سابقتين لأبولو 8 وأبولو 10 اقتربتا من القمر ودارتا في مدار حوله قبل العودة إلى الأرض. عاد رواد الفضاء إلى الأرض واحضروامعهم نحو 21 كيلوجرام من صخور القمر وعينات من تربته لدراستها في المعامل على الأرض.

الطاقم[عدل]

الفريق الاحتياطي[عدل]

فريق الدعم[عدل]

الرحلة[عدل]

بز ألدرن يمشي على سطح القمر. صورة التقطها نيل أرمسترونج.
  • الانطلاق : يوم 16 يوليو 1969م.
  • بعد 2 ساعة و40 دقيقة: الخروج من المدار الأرضي.
  • 75 ساعة و50 دقيقة : الوصول إلى المدار القمري.
  • 101 ساعة و36 دقيقة : انفصال المركبة القمرية.
  • 102 ساعة و45 دقيقة : الهبوط على سطح القمر في منطقة تدعى بحر الهدوء.
  • 109 ساعة و24 دقيقة : أول خطوة على القمر لنيل أرمسترونج.
  • تنصيب العاكس الليزري من الألمنيوم بميل 5°، لتعيين المسافة بين القمر والأرض عن طريق شعاع ليزر يُرسل من المراصد الأرضية.
  • تنصيب جهاز قياس شدة الزلال.
  • جمع 21.7 كغ عينات من تربة القمر وصخور
  • جولة واحدة لمدة 2 ساعة و31 دقيقة لمسافة 250 متر.
  • الالتحاق بالمركبة الرئيسية كولومبيا التي كانت تدور في مدار حول القمر وبها زميلهما مايكل كولينز.
  • 124 ساعة و22 دقيقة : انطلاق رحلة العودة بعد 21 ساعة و36 دقيقة على القمر.
  • 195 ساعة و18 دقيقة : الهبوط على الأرض (في المحيط الهادي).

التجهيز للرحلة[عدل]

نقل ساتورن 5 حاملا أبولو 11 على الزاحفة الضخمة إلى منصة الإقلاع A39.

بدأ تجهيز رحلة أبولو 11 في يناير 1969 حيث وصلت مركبة الهبوط على القمر (المركبة القمرية) Lunar Module إلى مركز كنيدي للفضاء بفلوريدا. كما وصلت مركبة الفضاء Apollo Command Module الذي سيقضي فيه رواد الفضاء معظم وقتهم أثناء الرحلة يوم 23 يناير على ظهر إحدى الطائرات الضخمة وتم فحصهما فحصا دقيقا بالنسبة لسلامة عملهما وكذلك على لإحكامهما والعمل في الفراغ. في نفس الوقت بدأ العمل على تجهيز المراحل الثلاث للصاروخ ساتورن 5 على بعد 7 كيلومتر في مبني تركيب الصواريخ Vehicle Assembly Building. وبعد ذلك تم تركيب ساتورن 5 على قاعدة زاحفة للإطلاق من الفولاذ، تزن 5700 طن. ثم ركّبت المركبة القمرية Lunar Module على الصاروخ محفوظة في غطائها القمعي خلال شهر أبريل وأصبح الصاروخ ساتورن 5 بطول 110 متر جاهزا. وأجري بعد ذلك عدا تنازليا تجريبيا لاختبار جميع أجزاء الصاروخ.

وفي يوم 20 مايو 1969 قامت الزحافة الضخمة المسماة كراولر Crawler بنقل الصاروخ إلى قاعدة الإقلاع رقم 39A والتي استخدمت قبل ذلك أربعة مرات لإطلاق الصواريخ. واستغرق نقل الصاروخ على الكراولر 6 ساعات لمسافة 5و5 كيلومتر. وتم تركيب ألواح من الصلب على قاعدة الإقلاع تعمل على تصريف غازات الإقلاع الشديدة الضغط وركّبت منصة الصيانة على برج الإقلاع ووُصلت بساترن 5 لتسهيل العمل على الصاروخ. وتم اختبار استعداد الصاروخ يوم 6 يونيو في حضور طاقم رواد الفضاء نيل أرمسترونج وبز ألدرن ومايكل كولينز.

وأجري ابتداء من يوم 27 يونيو على الصاروخ اختبارا تجريبيا ثانيا مع العد التنازلى كاختبار نهائي. وخلال هذا الاختبار تم ملئ خزانات ساتورن 5 بالوقود وأكتمل العد التنازلي الاختباري. وفي مرحلة لاحقة تم تفريغ الخزانات ثانيا من الوقود، وأعيد اختبار العد التنازلي في وجود طاقم رواد الفضاء على متن المركبة الرئسية.

سير الرحلة[عدل]

رحلة الذهاب إلى القمر[عدل]

Start der Apollo-11-Mission

انطلق أبولو 11 يوم 16 يوليو 1969 في تمام الساعة 13:32 من مركز كنيدي للفضاء بفلوريدا على قمة الصاروخ ساتورن 5 ووصل خلال 12 دقيقة إلى مداره المحدد حول الأرض. وبعد دورة ونصف دورة حول الأرض أُشعلت المرحلة الثالثة للصاروخ مرة ثانية ،ودام اشعالها 6 دقائق لكي تقود رواد الفضاء إلى القمر. بعد ذلك بوقت قصير تم توصيل مركبة الفضاء/وحدة الخدمة (Command Module/Service Module) بمركبة الهبوط على القمر Lunar Module المسماة إيجل (أي النسر). واستمرت رحلة الذهاب بدون أي مصاعب. ووصل الرواد بعد ثلاثة أيام إلى القمر حيث قاموا بإجراء انعطاف حوله في تمام الساعة 17:22 توقيت عالمي منسق UTC بواسطة الصاروخ الرئيسي لوحدة الخدمات Service Module في عملية كبح سرعة مركبة الفضاء فوق الوجه المختفي للقمر واتخذوا بذلك مدارا حوله.

الهبوط على القمر[عدل]

مركبة الهبوط إيجل في مدار حول القمر فور انفصالها عن مركبة الفضاء الأم.
صورة لمكان الهبوط على القمر التقطها أرمسترونج قبل الهبوط مباشرة في "بحر الهدوء"، ويرى على اليسار أسفل الصورة فوهة مولتكة ويبلغ قطرها 5و6 كيلومتر.

بعد اتخاذ مركبة الفضاء المدار حول القمر انتقل بز ألدرن أولا إلى مركبة الهبوط على القمر إيجل ولحقه أرمسترونج إليها بعد ذلك بساعة. وبعد فحص الأجهزة والقيام بفرد أرجل المركبة القمرية قاما بفصلها عن مركبة الفضاء والتي بقي فيها زميلهما مايكل كولينز وبدأى عملية الهبوط. وعندئذ ظهرت صعوبة النزول في المكان المحدد من قبل على سطح القمر في منطقة بحر الهدوء Mare Tranquillitatis. فقد أدى انفصال المركبتان إلى ازاحة غير إرادية في المدار، نتج عنها أن الحاسوب الذي يقوم بعملية الهبوط آليا قد قادهم إلى مكان يبعد 5و4 كيلومتر عن المكان المحدد. بالإضافة إلى ذلك بدأ ضوء الطوارئ يضيئ وهم على ارتفاع 5و1 كيلومتر مما حيرهم ولم يستطيعا التركيز على البحث عن مكان مناسب للهبوط. وقد حدث ذلك عندما اختلطت إشارات رادار الهبوط بإشارات رادار اللحاق بالمركبة الفضائية التي تسبح في المدار فوقهم. واكتظ الحاسوب بالمعلومات على غير العادة وكاد أن يُنهي تلقائيا عملية الهبوط وأن يبدأ عملية العودة (الإنقاذ) واللحاق بمركبة الفضاء الرئيسية. وسأل أرمسترونج مركز المراقبة على الأرض عن حالتي الطوارئ رقم 1201 و1202 التي ينذر بها حاسوب المركبة القمرية، فقام المختصون على الأرض بدراستها بسرعة، ثم أكدوا لأرمسترونج أن حالتي الطوارئي هذه ليستا ذات أهمية ويمكن اهمالهما.

وعلى ذلك أمسك أرمسترونج قيادة المركبة القمرية بنفسه في الوقت الذي وصل ارتفاعة فوق سطح القمر 300 مترا ووجه المركبة مجتازا أحد الفوهات وصخور إلى منطقة بدت مستوية ولم يبقى لديه سوي وقود لمدة 20 ثانية أخرى. واستمر أرمسترونج في الهبوط وفي نفس الوقت يقوم ألدرن بقراءة الحاسوب عن الارتفاع ويقولها لأرمسترونج، إلى أن حدث تلامس أرجل الإيجل بسطح القمر وأضاءت لمبة التلامس في تمام الساعة 20:17:39 بالتوقيت العالمي المنسق يوم 20 يوليو. وقال قبطان المركبة القمرية ألدرن " ضوء التلامس يضيئ" وبعد ذلك بثلاثة أو أربعة ثوان قام أرمسترونج بقفل المحرك الصاروخي. وبذلك هبطت المركبة القمرية بهم بهدوء على سطح القمر بسرعة قدرها 5و0 متر/ثانية.

وقداستغرقت عملية الهبوط الصعبة هذه وقتا بحيث لم يبقى سوى 20 ثانية قبل أن يلغي حاسوب المركبة القمرية عملية الهبوط تلقائيا ويبدأ الصعود من أجل حالة الطوارئ والعودة. وبعد الهبوط بدأ أرمسترونج وألدرن الاستعداد لتشغيل المحرك الصاروخي فورا إذا تبين عدم ثبات المركبة على سطح القمر. وطبقا للخطة فلديهم نحو دقيقة واحدة لمغادرة مكان الهبوط واللحاق بمركبة الفضاء التي يقودها كولينز وإلا تعثر اللحاق بها وقد ضاعت من تلك الدقيقة نحو 30 أو 40 ثانية بسبب تأخرهم أثناء الهبوط. فأصبح كل ما كان لديهم من وقت للرجوع الطارئ نحو 10 ثوان فقط.

على سطح القمر[عدل]

لائحة تذكارية مثبتة على سلم المركبة القمرية.
صورة بز ألدرن وهو يغادر المركبة القمرية.

في تمام الساعة 20:17:58 بالتوقيت العالمي المنسق UTC من يوم 20 يوليو 1969 اتصل أرمسترونج بمركز قيادة رحلات الفضاء قائلا: "هيوستن، هنا قاعدة الهدوء. هبط الإيجل !" (بالإنجليزية:„Houston, Tranquility Base here. The Eagle has landed “).

وانشغل رائدي الفضاء خلال الساعتين التاليتين إعداد إيجل للعودة حيث يمكن إجراؤها كل ساعتين. وكان عليهما برمجة حاسوب المركبة القمرية واعطائه البيانات واتجاه المركبة القمرية. وكانت احداثيات مكان الهبوط في هذا الوقت لم تكن معروفة لهما بالضبط حيث لم يستطع أرمسترونج خلال الهبوط التعرف علي ملامح التضاريس التي يعرفها من قبل عن طريق الصور. وكذلك زميلهم مايكل كولينز لم يستطع رؤيتهم من مركبة الفضاء كولومبيا خلال دورته الخامسة فوقهم حول القمر بسبب قلة المعلومات.

وانشغلا أرمسترنج وألدرن بتصوير سطح القمر من نافذة المركبة، واقترحا على قاعدة رحلات الفضاء في هيوستن تقصير فترة الراحة المخطط لها من 5 ساعات و40 دقيقة إلى 45 دقيقة والخروج المبكر إلى القمر حيث تحتاج الاستعدادات لذلك نحو 3 ساعات.

وفي يوم 21 يوليو 1969 في تمام الساعة 02:56:20 UTC (وكان الوقت لا يزال 20 يوليو في أمريكا) وطأت قدم نيل أرمسترونج كأول إنسان سطح القمر قائلا: „That's one small step for (a) man, one giant leap for mankind!“، أي "خطوة صغيرة لإنسان، ولكنها قفزة كبير للبشرية!"

وبعد ذلك بنحو 20 دقيقة خرج إليه ألدرن من المركبة القمرية. وبدأ الرائدان نصب عدة أجهزة للتجارب العلمية على سطح القمر، منها تعليق شريحة ألمونيوم لقياس الريح الشمسية على القمر واستعادتها وقت الإقلاع. وقاما بنصب راية الولايات المتحدة الأمريكية وكان من الصعب غرسها، فلم تُغرس سوي نحو 10 سنتيمتر في تربة القمر. كما قاما بتركيب مقياس الزلازل الذي يعطي معلومات عن مدي النشاط الزلزالي على القمر، إلا أن هذا الجهاز تعطل عن العمل خلال الليلة الأولى على القمر بعد ذلك. وثبت الرائدان أيضا عاكسا لأشعة الليزر على سطح القمر يمكن به قياس البعد بين القمر والأرض بدقة بالغة. وبدأ الإثنان انتقاء عينات من صخور القمر ومن تربتة، وجمعوا عينات تزن 21 كيلوجرام بغرض دراستها على الأرض. وانتهت فترة البقاء الأولى على القمر بعد ساعتين و31 دقيقة.

العودة إلى الأرض[عدل]

LunarLander.JPG

اكتشف بز ألدرن قبل فترة الراحة أن أحد المفاتيح قد كُسر ومفتاح آخر قد انزاح إلى وضع آخر، واتضح له أنه لابد وأن يكون قد لامسهما عفوا بالحقيبة الضخمة التي على ظهره أثناء تجهيزه للتجارب خارج المركبة. ويحتاج الرائدان تشغيل تلك المفاتيح قبل الإقلاع بمدة ساعة. لهذا استعاض ألدرن عن المفتاح واستعمل قلمه لتشغيل المفتاح !.


ثم بدأت رحلة العودة من دون صعوبات، وصعدت المركبة القمرية في الوقت المناسب واتخذت مدارا فوق القمر واشتبكت بمركبة الفضاء أبولو وفيها زميلهماكولينز. وبعد أن التم شمل الثلاثة ثانيا في مركبة أبولو ِتم فصل المركبة القمرية عنهم ووجهوا مركبة القيادة أبولو Command Module للعودة إلى الأرض. قام رواد الفضاء باشعال المحرك الصاروخي في وحدة الخدمات Servive Module الذي أكسبهم سرعة يستطيعون بها مغادرة مدارهم على القمر. واكملوا رحلة العودة إلى الأرض. وفي يوم 24 يوليو في تمام الساعة 16:50 UTC حسب التوقيت العالمي المنسق نزلت مركبة الفضاء Command Module في المحيط الهادي والتقتطهم السفينة هورنيت Hornet.

الرئيس الاميريكي يزور رواد الفضاء أثناء تواجدهم في الحجر الصحي.

على سطح السفينة هورنيت لبس رواد الفضاء ملابسا وقائية، وحـُجزوا داخل مقصورة الحجر الصحي أعدت خصيصا لهم خوفا من أن يكونوا قد جلبوا معهم بكتريا أو أوبئة قمرية غير معروفة للإنسان على الأرض. واستقبلهما الرئيس الأمريكي نيكسون وتحدث إليهم من خارج مقصورة العزل وحياهم بكلمة تاريخية. ثم انتقلت المقصورة بهم إلى هيوستن وبقوا فيها 17 يوما في معزل، حتي تم التأكد من خلوهم من أي شائبة، واستطاعوا اللقاء بذويهم.

وتُعرض مركبة الفضاء كولومبيا لأبولو 11 حاليا في المتحف الوطني للطيران والفضاء National Air and Space Museum بمدينة واشنطن.

التشكيك في صحة الرحلة[عدل]

بعد اتمام الرحلة وتحديدا في عام 1970 ظهرت العديد التحليلات العلمية او نظرية المؤامرة التي تشكك في صحة هذه الرحلة وان الإنسان بالفعل لم يهبط علي القمر وقتها. واظهرت استطلاعات الرأي وقتها بأن 20% في المائة من الشعب الأمريكي لازال يؤمن بأن وصول الإنسان الي القمر أكذوبة كبيرة. بينما وصلت الي 28% عن الشعب الروسي . وفي عام 2001 قامت شركة فوكس اننتاج فيلم وثائقي تحت عنوان : نظرية المؤامرة: هل هبطنا علي القمر فعلا ؟[1][2] بعض العلماء الأمريكيين علي قناعة تامة بأن ما حدث في يوليو عام 69 مجرد فيلم أمريكي باهظ التكاليف تم انتاجه واخراجه في ظل مناخ سياسي دخلت فيه الحرب الباردة بين القوتين العظمتين مرحلة بالغة الحساسية .. كانت وكالة ناسا تهدف من ورائه اقناع الاتحاد السوفيتي بتفوق الولايات المتحدة في مجال الفضاء مما يتيح لها التفوق العسكري حال حدوث حرب بين الدولتين . تحدث فيها علماء أمريكيين في مجالات مختلفة كما ضم متحدثا واحدا من وكالة ناسا ليقنع الحاضرين بان ما حدث يمثل الحقيقة. وهذه هي ابرز النقاط التي ابرزها العلماء علي مدار 40 عاما :[3][4][5][6]

  1. العلم الأمريكي : علميا لا توجد رياح علي سطح القمر وكان العلم الأمريكي يرفرف كما ظهر في احدي الصور .
  2. عدم وجود اي اثار للنجوم في السماء: حيث ان جميع الصور تظهر السماء كاحلة بدون اي اثار للنجوم او لاي اجرام سماوية. ورغم ان بعض علماء ناسا عللوا ذلك بان انعكاس ضوء الشمس علي القمر عالي جدا مما تطلب اثناء التصوير استخدام فلاتر لتخفيف سطع الضوء مما حجب تصوير اي شيء في السماء .
  3. مصدر الاضاءة المجهول : من المعروف ان اشعة الشمس هي المصدر الوحيد للاضاءة علي سطح القمر. وهذه الاشعة تنعكس بشكل كامل مما يمنع الرؤية في منطقة الظل ( مثلما لا يظهر الجزء الاخر من القمر عندما يكون هلال مثلا ) ولكن احدي الصور اظهرت أحد الرواد عند صعوده للمركبة ظهور بعض اجزاء جسمه وبعض المعدات . مما يعطي تشكيكا كبير ان الضوء المستخدم هو ضوء استديوهات وليس علي القمر!
  1. وجود الظلال في اتجاهات مختلفة:من المفترض أن مصدر الاضاءة الوحيدة هي الشمس , هؤلاء العلماء أثبتوا وجود ظلال للأجسام في اتجاهات مختلفة في نفس اللحظة مما يوحي بوجود أكثر من مصدر للأضاءة .
  1. درجة حراراة القمر: من المعروف علميا ان درجة حراراة القمر نهارا تصل الي 123° نهارا و (-153°) ليلا وهي تتطلب وجود بذلات ذات مواد وتصميم صعب ويجب توافر اجهزة تبريد وتدفئة خاصة لتخفيف هذه الدرجات العالية واجهزة لمعالجة فرق الضغط وغيرها وهو ما يتطلب تقينات عالية غير متوفرة في ذلك الوقت .
  1. فقر الامكانيات التكنولوجية: يعتقد هؤلاء العلماء أن الامكانيات التقنية الموجودة وقتها لا تسمح بالوصول الي القمر بدليل عجز ناسا عن تكرار الحدث بعد أربعين عاما بالرغم من التطورات الهائلة في مجال التكنولوجيا .
  1. عدم الضرر او حدوث اي صابة او تلوث : كان هؤلاء العلماء ومعهم عالم فضاء سوفيتي أقروا بوجود طبقة من موجات Van Allen radiation اضافة الي طبقة سميكة من الاشعاع الذري حول القمر مما يجعل اختراق الإنسان لهذه الطبقة دون الاصابة بالسرطان او تقرحات جلدية أمرا مستحيلا .. رواد الفضاء لأبوللو 11 لم يصب أحدهم بأي أذي .
  1. المنطقة المجهولة: يعتقد هؤلاء العلماء أن مسرح هذه العملية من أولها لآخرها كانت في صحراء نيفادا [7], في منطقة عسكرية حساسة تسميالمنطقة 51 , حتي تاريخ اليوم يتم منع وتصفية أي شخص يقترب من هذا المكان . ورجح البعض ان طبيعة المكان تكاد تكون مشابهة لما جاء بالصور.

أقوال[عدل]

« That's one small step for a man, one giant leap for mankind »

«خطوة صغيرة بالنسبة لإنسان، ولكن قفزة كبيرة للإنسانية» - نيل أرمسترونغ

ثقافة[عدل]

سبق وأن تحدثت بعض الأعمال الفنية عن الذهاب إلى القمر، منها :

  • فيلم «الوجهة إلى القمر» لإيرفين بيشل سنة 1950.
  • «الهدف هو غزو القمر» و«سرنا على سطح القمر» مجموعة قصص مرسومة لتن تن (سنة 1955)

انظر أيضا[عدل]

تقارير ناسا[عدل]

  • Office of Public Affairs, NASA. "EP-72 Log of Apollo 11". NASA History Office. اطلع عليه بتاريخ 2006-01-16.  - Timeline of the mission

المصادر[عدل]


وصلات خارجية[عدل]