أبو أمامة سهل بن حنيف

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

أبو أمامة سهل بن حنيف، الأنصاري الأوسي المدني، ولد في حياة محمد بن عبد الله-صلى الله عليه واله وسلم -، ورآه وحدث عن أبيه وعمر وعثمان وزيد بن ثابت ومعاوية وابن عباس. وعنه الزهري وأبو حازم وجماعة. قال الزهري: كان من علِّية الأنصار وعلمائهم، ومن أبناء الذين شهدوا بدرا.

وقال يوسف بن الماجشون، عن عتبة بن مسلم، قال: آخر خرجة خرجها عثمان بن عفان إلى الجمعة حصبة الناس وحالوا بينه وبين الصلاة، فصلى بالناس يومئذ أبو أمامة سهل بن حنيف.

سهل بن حنيف[عدل]

سهل بن حنيف بن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن مجدعة بن الحارث بن عمر بن خناس ويقال ابن خنساء بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك الأوسي الأنصاري أبو سعيد أو أبو سعد أو أبو عبد.

توفي بالكوفة سنة 38 وصلى عليه علي فكبر ستا وروي خمسا وقال انه بدري وقال ابن الأثير في الكامل توفي سنة 37 في قول. وحنيف كزبير.

وفي المستدرك في رواية ابن اسحاق في تسمية من شهد بدرا مع رسول الله من بني ضبيعة سهل بن حنيف بن واهب بن غانم بن تعلبة بن مجدعة بن حارث بن عمرو وعمرو الذي يقال له بجدع "اه" وفي رواية الحاكم مات سهل بالكوفة بعد انصرافهم من صفين وفي الخلاصة سهل بن حنيف بالحاء المهملة المضمومة كبر عليه أمير المؤمنين(ع) خمسا وعشرين تكبيرة في صلاته عليه رواه الكشي عن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة عن ابي بكر الحضرمي عن ابي جعفر (ع) وقال الكشي (سهل بن حنيف) محمد بن مسعود حدثني أحمد بن عبد الله العلوي حدثني علي بن محمد عن أحمد بن محمد الليثي عن عبد الغفار عن جعفر بن محمد أن عليا كفن سهل بن حنيف في برد أحمر حبرة.

محمد بن مسعود حدثني أحمد بن عبد الله العلوي حدثني علي بن الحسن الحسيني عن الحسن بن زيد انه قال كبر علي بن أبي طالب على سهل بن حنيف سبع تكبيرات وكان بدريا وقال لو كبرت عليه سبعين لكان أهلا. محمد بن مسعود حدثني محمد بن نصير حدثنا محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله كبر علي على سهل بن حنيف وكان بدريا خمس تكبيرات ثم مشى به ساعة ثم وضعه ثم كبر عليه خمس تكبيرات أخرى فصنع به ذلك حتى بلغ خمسا وعشرين تكبيرة انتهى ما ذكره الكشي في ترجمة سهل بن حنيف وقال في ترجمة أبي أيوب الأنصاري قال الفضل بن شاذان أن من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين سهل بن حنيف وفي منهج المقال اما السند الذي ذكره العلامة لرواية خمس وعشرين تكبيرة فلم أجده الآن في كتاب الكشي وهو كذلك في كتاب أحمد بن طاوس (قال المؤلف) أي موجود فيه وهو المسمى بالتحرير الطاووسي والعلامة تبعه في ذلك من غير مراجعة وأنا أيضا لم أجده في كتاب الكشي قال في المنهج وفي ذكرى الشهيد في الحسن عن الحلبي عن الصادق كبر أمير المؤمنين على سهل بن حنيف وكان بدريا خمس تكبيرات ثم كبر عليه خمس تكبيرات آخر يصنع ذلك حتى كبر عليه خمسا وعشرين وفي خبر عقبة أن الصادق قال: أما بلغكم أن رجلا صلى عليه علي فكبر عليه خمسا حتى صلى خمس صلوات وقال أنه بدري عقبي أحدي من النقباء الاثني عشر وله خمس مناقب فصلى عليه لكل منقبة صلاة وفي خبر أبي بصير عن جعفر قال كبر رسول الله على حمزة سبعين تكبيرة وكبر علي عندكم على سهل بن حنيف خمسا وعشرين تكبيرة كلما أدركه الناس قالوا يا أمير المؤمنين لم ندرك الصلاة على سهل فيضعه ويكبر حتى انتهى إلى قبره خمس مرات "اه" ونسبه كما مر مذكور في الاستيعاب وفي أسد الغابة وقيل خنش بدل خناس ثم حكى عن الكلبي أنه قدم الحارث على مجدعه.

سهل بن حنيف[عدل]

كان من النقباء نقباء نبي الله الاثني عشر وما سبقه أحد من قريش ولا من الناس بمنقبة واثنى عليه وقال لما مات جزع أمير المؤمنين(ع) عليه جزعا شديدا وصلى عليه خمس صلوات وروي انه كان في بدء الإسلام أول سنة الهجرة يكسر اصنام قومه ليلا ويحملها إلى امرأة من الأنصار لا زوج لها ويقول لها احتطبي هذه وكان علي يذكر ذلك عن سهل بعد موته متعجبا به وفي الاستيعاب شهد بدرا والمشاهد كلها مع 321 رسول الله وثبت يوم أحد وكان قد بايعه يومئذ على الموت فثبت معه حين انكشف الناس عنه وجعل ينضح عنه بالنبل فقال(ص) نبلوا سهلا فانه سهل ثم صحب عليا من حين بويع (حتى بويع) له وإياه استخلف علي حين خرج من المدينة إلى البصرة ثم شهد مع علي صفين وولاه علي على فارس فاخرجه اهل فارس ووجه علي زياد بن أبيه فارضوه وصالحوه وأدوا الخراج وفي أسد الغابة صحب علي بن ابي طالب حين بويع له فلما سار علي من المدينة إلى البصرة استخلفه على المدينة وشهد معه صفين "اه" ولما غدر أصحاب الجمل بأخيه عثمان بن حنيف عامل علي على البصرة وقالت ام المؤمنين اقتلوه قال والله لئن هممتم بذلك لابعثن إلى أخي بالمدينة فلا يبقي منكم احدا فتوقفوا عن ذلك ونتفوا شعره وفي الاصابة كان من السابقين واستخلفه علي على البصرة بعد الجمل ثم شهد معه صفين ويقال آخى النبي(ص) بينه وبين علي بن أبي طالب "اه" (أقول) لم يؤاخ النبي بين علي وبين أحد غير نفسه ولما آخى النبي بين أصحابه إلا عليا قال له آخيت بين أصحابك ولم تؤاخ بيني وبين أحد فقال انما تركتك لنفسي أما ترضى ان تكون مني بمنزلة هارون من موسى فانت أخي في الدنيا والآخرة وفي ذلك يقول الصفي الحلي:

لو رأى مثلك النبي لآخاه‏ وإلا فاخطا الانتقاد

وقال ابن الأثير في الكامل هو بدري وشهد مع علي حروبه وقال سنة 37 كان على المدينة سهل بن حنيف "اه" فتحصل انه لما سار علي إلى البصرة استخلفه على المدينة وبعد وقعة الجمل حضر معه صفين ثم ولاه على فارس ثم ولاه على المدينة ثم عاد إلى الكوفة وتوفي بها وفي نهج البلاغة كما ياتي انه توفي بالكوفة بعد مرجعه من صفين مع علي ومر عن الاصابة انه استخلفه علي على البصرة بعد الجمل ثم شهد معه صفين وروى الحاكم في المستدرك انه كان من كبار الأنصار الذين شهدوا بدرا مع رسول الله(ص) وفي مرآة الجنان ج 1 ص‏105 كان بدريا ذا علم وعقل ورياسة وفضل"اه"

أخباره[عدل]

قال ابن الأثير ج 3 (ص) 93 لما منع عثمان من الصلاة جاء مؤذنه إلى علي بن أبي طالب فقال من يصلي بالناس فقال ادع خالد بن زيد وهو أبو أيوب الأنصاري فصلى أياما ثم صلى بعد ذلك بالناس علي يوم العيد وعن إبراهيم بن سعد بن هلال الثقفي في كتاب الغارات أنه لما عزل علي قيس بن سعد عن مصر وولاها محمد بن ابي بكر خرج هو وسهل بن حنيف حتى قدما على علي بالكوفة فخبره قيس الخبر وما كان بمصر وشهد مع علي صفين هو وسهل بن حنيف "اه" وقد صرح في موضع آخر بان ذلك كان قبل صفين والأكثر ذكروا انه كان بعد صفين وروى نصر بن مزاحم في كتاب صفين انه لما اراد أمير المؤمنين المسير إلى صفين دعا اليه من كان معه من المهاجرين والأنصار فاستشارهم فقال الأنصار بعضهم لبعض ليقم رجل منكم فليجب أمير المؤمنين عن جماعتكم فقالوا قم يا سهل بن حنيف فقام سهل فحمد الله وأثنى عليه ثم قال يا أمير المؤمنين نحن سلم لمن سالمت وحرب لمن حاربت ورأينا رأيك ونحن كف يمينك وقد رأينا ان تقوم بهذا الامر في أهل الكوفة فتامرهم بالشخوص وتخبرهم بما صنع الله لهم في ذلك من الفضل فانهم هم اهل البلد وهم الناس فان استقاموا لك استقام لك الذي تريد وتطلب واما نحن فليس عليك منا خلاف متى دعوتنا اجبناك ومتى أمرتنا أطعناك "اه" وقال نصر في كتاب صفين أيضا أن عليا بعث سهل بن حنيف يوم صفين على خيل البصرة وقال ابن الاثير على جند البصرة. ومن أخباره بصفين أنه لما حمل أهل الشام على ميمنة علي فهزموها أمر علي سهل بن حنيف فاستقدم فيمن كان مع علي من أهل المدينة وفي أسد الغابة بسنده أن سهل بن حنيف كان مع رسول الله في غزاة فمر بنهر فاغتسل فيه وكان رجلا حسن الجسم فمر به رجل من الأنصار فقال ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة وتعجب من خلقته فلبط به فصرع فحمل إلى النبي [محموما فساله فاخبره فقال رسول الله ] ما يمنع احدكم إذا رأى من أخيه ما يعجبه في نفسه أو في حاله ان يبرك [فليبرك‏] عليه (اي يقول تبارك الله) فان العين حق.

أنظر أيضا[عدل]

أمراء وحكام المدينة المنورة

المصدر[عدل]

  • أعيان الشيعة ج 7 (ص) 320