أبو إسماعيل الهروي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

أبو إسماعيل الأنصاري الهروي هو شيخ الإسلام الإمام القدوة الحافظ الكبير أبو إسماعيل عبدالله بن محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن علي بن جعفر بن منصور بن مت الأنصاري الهروي مصنف كتاب ذم الكلام وشيخ خراسان من ذرية صاحب النبي أبي أيوب الأنصاري, مولده في سنة ست وتسعين وثلاث مئة وسمع من عبدالجبار بن محمد الجراحي جامع أبي عيسى كله

مذهبه ومضايقات أهل البدعة له[عدل]

وكان شيخ الإسلام _أي الهروي_أثريا قحا ينال من المتكلمة فلهذا أعرض عن الحيري والحيري فثقة عالم أكثر عنه البيهقي والناس قال الحسين بن علي الكتبي خرج شيخ الإسلام لجماعة الفوائد بخطه إلى أن ذهب بصره فكان يأمر فيما يخرجه لمن يكتب ويصحح هو وقد تواضع بأن خرج لي فوائد ولم يبق أحد ممن خرج له سواي قال محمد بن طاهر سمعت أبا إسماعيل الأنصاري يقول إذا ذكرت التفسير فإنما أذكره من مئة وسبعة تفاسير وسمعته ينشد على منبره * أنا حنبلي ما حييت وإن أمت * فوصيتي للناس أن يتحنبلوا *

إلى أن قال (وقد كان هذا الرجل سيفا مسلولا على المتكلمين له صولة وهيبة واستيلاء )

ثم يحكي الذهبي حيلة خبيثة فعلها أهل البدعة حتى يتخلصوا من الإمام الهروي

(لما قدم السلطان ألب آرسلان هراة في بعض قدماته اجتمع مشايخ البلد ورؤساؤه ودخلوا على أبي إسماعيل وسلموا عليه وقالوا ورد السلطان ونحن على عزم أن نخرج ونسلم عليه فأحببنا أن نبدأ بالسلام عليك وكانوا قد تواطؤوا على أن حملوا معهم صنما من نحاس صغيرا وجعلوه في المحراب تحت سجادة الشيخ وخرجوا وقام الشيخ إلى خلوته ودخلوا على السلطان واستغاثوا من الأنصاري وأنه مجسم وأنه يترك في محرابه صنما يزعم أن الله على صورته وإن بعث السلطان الآن يجده فعظم ذلك على السلطان وبعث غلاما وجماعة فدخلوا وقصدوا المحراب فأخذوا الصنم فألقى الغلام الصنم فبعث السلطان من أحضر الأنصاري فأتى فرأى الصنم والعلماء وقد اشتد غضب السلطان فقال له السلطان ما هذا قال صنم يعمل من الصفر شبه اللعبة قال لست عن ذا أسألك قال فعم يسألني السلطان قال إن هؤلاء يزعمون أنك تعبد هذا وأنك تقول إن الله على صورته فقال شيخ الإسلام بصولة وصوت جهوري سبحانك هذا بهتان عظيم فوقع في قلب السلطان أنهم كذبوا عليه فأمر به فأخرج إلى داره مكرما وقال لهم اصدقوني وهددهم فقالوا نحن في يد هذا في بلية من استيلائه علينا بالعامة فأردنا أن نقطع شره عنا فأمر بهم ووكل بهم وصادرهم وأخذ منهم وأهانهم)

فضله وكلام العلماء عنه[عدل]

قال السمعانى: كان مظهرا للسنة داعياً إليها محرضاً عليها.

قال السجزى: دخلت نيسابور وحضرت عند الأستاذ أبى المعالى الجوينى فقال من أنت؟ قلت خادم الشيخ أبي إسماعيل الأنصارى فقال رضى الله عنه قال السيوطى: وكان إماما متقناً قائما بنصر السنة ورد المبتدعة

وقال السيوطي أيضا : (شيخ الإسلام أبو إسماعيل الأنصاري الهروي الحافظ العارف من ولد أبي أيوب الأنصاري قال عبد الغفار كان إماما كاملا في التفسير حسن السيرة في التصوف على حظ تام من معرفة العربية والحديث التواريخ والأنساب قائما بنصر السنة والدين من غير مداهنة ولا مراقبة ) (طبقات المفسرين)

قال الزركلى: شيخ خراسان في عصره من كبار الحنابلة وكان بارعاً في اللغة حافظاً للحديث عارفاً بالتاريخ الأنساب مظهراً للسنة داعيا إليها.

مؤلفاته[عدل]

  • منازل السائرين، والذي شرحه ابن القيم في مدارج السالكين.
  • ذم الكلام وأهله، وهذا الكتاب من أشهر كتبه، وهذا الكتاب نقل منه شيخ الإسلام قطعة كبيرة في رسالته التسعينية، التي هي عبارة عن كتاب يتضمن تسعين وجهاً في نقض مذهب الأشاعرة، وخاصة في مسألة الكلام والقرآن.
  • الفاروق في صفات الله سبحانه وتعالى.

مصادر[عدل]

  • كتاب سير أعلام النبلاء تاليف الذهبي
  • كتاب الأعلام تاليف الزركلي