أبو الحسن الأشعرى
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
| لقد تم اقتراح دمج محتويات هذه المقالة في المعلومات تحت عنوان أبو الحسن الأشعري. (ناقش) |
| هذا المقال أو المقطع ينقصه الاستشهاد بمصادر. الرجاء تحسين المقال بوضع مصادر مناسبة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. وسم هذا القالب منذ: ديسمبر 2007 |
| عالم مسلم |
|
|---|---|
| الاسم: | أبو الحسن علي بن إسماعيل الأشعري |
| اللقب: | الأشعري |
| ميلاد: | 874 م (260 هـ) |
| وفاة: | 936 م (324 هـ) |
| مذهب: | أشاعرة |
| الاهتمامات الرئيسية: | علم الكلام |
| تأثر بـ: | الجوبعي |
هو العلامة إمام المتكلمين أبو الحسن علي بن إسماعيل بن أبي بشر إسحاق بن سالم بن إسماعيل بن عبد الله بن موسى بن أمير البصرة بلال بن أبي بردة بن صاحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أبي موسى عبد الله بن قيس بن حَضَّار ، الأشعري اليماني البصري. مولده سنة ستين ومائتين وقيل: بل ولد سنة سبعين.
[عدل] أطوار حياته
مرت حياته الفكرية بثلاث مراحل :
- المرحلة الأولى : عاش فيها في كنف أبي علي الجبائي شيخ المعتزلة في عصره وتلقى علومه حتى صار نائبه وموضع ثقته . ولم يزل أبو الحسن يتزعم المعتزلة أربعين سنة .
- المرحلة الثانية : ثار فيها على عقيدة الاعتزال الذي كان ينافح عنه ، بعد أن اعتكف في بيته خمسة عشر يوماً ، يفكر ويدرس ويستخير الله تعالى حتى اطمأنت نفسه ، وأعلن البراءة من الاعتزال وخط لنفسه منهجاً جديداً يلجأ فيه إلى تأويل النصوص بما ظن أنه يتفق مع أحكام العقل وفيها اتبع طريقة عبد الله بن سعيد بن كلاب في إثبات الصفات السبع عن طريق العقل : الحياة والعلم والإرادة والقدرة والسمع والبصر والكلام ، أما الصفات الخبرية كالوجه واليدين والقدم والساق فتأولها على ما ظن أنها تتفق مع أحكام العقل وهذه هي المرحلة التي ما زال الأشاعرة عليها .
- المرحلة الثالثة : إثبات الصفات جميعها لله تعالى من غير تكييف ولا تشبيه ولا تعطيل ولا تحريف ولا تبديل ولا تمثيل ، وفي هذه المرحلة كتب كتاب الإبانة عن أصول الديانة الذي عبر فيه عن تفضيله لعقيدة السلف ومنهجهم والذي كان حامل لوائه الإمام أحمد بن حنبل . ولم يقتصر على ذلك بل خلف مكتبة كبير ة في الدفاع عن السنة وشرح العقيدة تقدر بثمانية وستين مؤلفاً ، توفي سنة 324هـ ودفن ببغداد ونودي على جنازته : " اليوم مات ناصر السنة " .
[عدل] مؤلفاته
مؤلفات الإمام الأشعري رحمه الله فكثيرة قـيل إنها بلغت ما يقارب الخمسين مصنفا وقيل أكثر من ذلك، نذكربعضا منها:
ا- إيضاح البرهان في الرد على أهل الزيغ والطغيان. 2- تفسير القرءان، وهوكتاب حافل جامع. 3- الرد على ابن الراوندي في الصفات والقرءان. 4- الفصول في الرد على الملحدين والخارجين عن الملّة. 5- القامع لكتاب الخالدي في الارادة. 6- كتاب الاجتهاد في الأحكام. 7- كتاب الأخبار وتصحيحها. 8 -كتاب الإدراك في فنون من لطيف الكلام. 9- كتاب الإمامة. 10-التبيين عن أصول الدين. 11- الشرح والتفصيل في الرد على أهل الإفك والتضليل. 12- العمد في الرؤية. 13- كتاب الموجز. 14- كتاب خلق الأعمال. 15- كتاب الصفات، وهو كبير تكلم فيه على أصناف المعتزلة والجهمية. 16- كتاب الرد على المجسمة . 17- اللمع في الرد على أهل الزيغ والبدع. 18-النقض على الجبائي. 19- النقض على البلخي. 20- جمل مقالات الملحدين. 21- كتاب في الصفات وهو أكبر كتبه نقض فيه ءاراء المعتزلة وفند أقوالهم وأبان زيغهم وفسادهم. 22-أدب الجدل. 23- الفنون في الرد على الملحدين. 24- النوادر في دقائق الكلام. 25- جواز رؤية الله تعالى بالأبصار. 26- مقالات الإسلاميين 27- رسالة إلى أهل الثغر 28-الإبانة عن أصول الديانة.
و هذه المصنفات الثلاث الأخيرة هي من آخر ما صنفه رحمه الله، و هي المعبرة عن عقيدته التي مات عليها، و هي عقيدة الإمام أحمد بن حنبل.
وقد ساق ابن عساكر عددا وافرا من مؤلفاته لم نذكرها في هذه المقدمة خشية الإطالة فمن شاء فليراجع، وكذا أورد الكثير منها إسماعيل باشا في كتابة هدية العارفين.

