أبو الوفاء علي بن عقيل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

أبو الوفاء علي بن عقيل بن محمد بن عقيل (431 هـ - 513هـ/ 1040-1119) من بغداد، العراق. شيخ الحنابلة, امام علامة، وصاحب تصانيف. من كبار الأئمة.

نص العنوان[عدل]

مؤلفاته[عدل]

قالوا عنه[عدل]

قال ابن الجوزي فيه : هو فريد فنه ، وإمام عصره ، كان حسن الصورة ، ظاهر المحاسن وقال ابن الجوزي : كان ابن عقيل دينا ، حافظا للحدود ، توفي له ابنان ، فظهر منه من الصبر ما يتعجب منه ، وكان كريما ينفق ما يجد ، وما خلف سوى كتبه وثياب بدنه ، وكانت بمقدار ، توفي بكرة الجمعة ثاني عشر جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة وخمس مائة وكان الجمع يفوت الإحصاء ، قال ابن ناصر شيخنا : حزرتهم بثلاث مائة ألف.

قصة العقد[عدل]

وقال أبو المظفر سبط ابن الجوزي : حكى ابن عقيل عن نفسه.

قال : حججت ، فالتقطت عقد لؤلؤ في خيط أحمر ، فإذا شيخ أعمى ينشده ، ويبذل لملتقطه مائة دينار ، فرددته عليه ، فقال : خذ الدنانير ، فامتنعت ، وخرجت إلى الشام ، وزرت القدس ، وقصدت بغداد ، فأويت بحلب إلى مسجد وأنا بردان جائع ، فقدموني ، فصليت بهم ، فأطعموني ، وكان أول رمضان ، فقالوا : إمامنا توفي فصل بنا هذا الشهر ، ففعلت ، فقالوا : لإمامنا بنت ، فزوجت بها ، فأقمت معها سنة ، وأولدتها ولدا ذكرا ، فمرضت في نفاسها ، فتأملتها يوما فإذا في عنقها العقد بعينه بخيطه الأحمر ، فقلت لها : لهذا قصة ، وحكيت لها ، فبكت ، وقالت : أنت هو والله ، لقد كان أبي يبكي ، ويقول : اللهم ارزق بنتي مثل الذي رد العقد علي ، وقد استجاب الله منه ، ثم ماتت ، فأخذت العقد والميراث ، وعدت إلى بغداد .

كتاب الفنون[عدل]

هو كتاب كبيرٌ جداً، قيل أنه بلغ ثمانمئة مجلد، فيه فوائد كثيرة في الوعظ والتفسير والفقه والأصول، والنحو واللغة والشعر والتاريخ والحكايات وفيه مناظراتُه ومجالسُه التي وقعت له وخواطره ونتائج فكره فيَّدها فيه.

قال الحافظ الذهبي في تاريخه:

   
أبو الوفاء علي بن عقيل
لم يُصنف في الدنيا أكبر من هذا الكتاب.
   
أبو الوفاء علي بن عقيل

.

وقال حاجي خليفة, صاحب كشف الظنون, ج: 2 ص: 1447

   
أبو الوفاء علي بن عقيل
كتاب الفنون لعلي بن عقيل البغدادي المتوفى سنة جمع فيه ازيد من أربعمائة فن.'..'
   
أبو الوفاء علي بن عقيل

.

قال ابن رجب في ذيل طبقات الحنابلة (3/129) : « وأكبر تصانيفه : كتاب "الفنون" وهو كتاب كبير جدًا ، فيه فوائد كثيرة جليلة ، في الوعظ ، والتفسير ، والفقه ، والأصلين ، والنحو ، واللغة ، والشعر ، والتاريخ ، والحكايات. وفيه مناظراته ومجالسه التي وقعت له ، وخواطره ونتائج فكره قَيَّدَها فيه .

قالوا عنه[عدل]

قال ابن الجوزي فيه : هو فريد فنه ، وإمام عصره ، كان حسن الصورة ، ظاهر المحاسن وقال ابن الجوزي : كان ابن عقيل دينا ، حافظا للحدود ، توفي له ابنان ، فظهر منه من الصبر ما يتعجب منه ، وكان كريما ينفق ما يجد ، وما خلف سوى كتبه وثياب بدنه ، وكانت بمقدار ، توفي بكرة الجمعة ثاني عشر جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة وخمس مائة وكان الجمع يفوت الإحصاء ، قال ابن ناصر شيخنا : حزرتهم بثلاث مائة ألف.

قصة العقد[عدل]

وقال أبو المظفر سبط ابن الجوزي : حكى ابن عقيل عن نفسه.

قال : حججت ، فالتقطت عقد لؤلؤ في خيط أحمر ، فإذا شيخ أعمى ينشده ، ويبذل لملتقطه مائة دينار ، فرددته عليه ، فقال : خذ الدنانير ، فامتنعت ، وخرجت إلى الشام ، وزرت القدس ، وقصدت بغداد ، فأويت بحلب إلى مسجد وأنا بردان جائع ، فقدموني ، فصليت بهم ، فأطعموني ، وكان أول رمضان ، فقالوا : إمامنا توفي فصل بنا هذا الشهر ، ففعلت ، فقالوا : لإمامنا بنت ، فزوجت بها ، فأقمت معها سنة ، وأولدتها ولدا ذكرا ، فمرضت في نفاسها ، فتأملتها يوما فإذا في عنقها العقد بعينه بخيطه الأحمر ، فقلت لها : لهذا قصة ، وحكيت لها ، فبكت ، وقالت : أنت هو والله ، لقد كان أبي يبكي ، ويقول : اللهم ارزق بنتي مثل الذي رد العقد علي ، وقد استجاب الله منه ، ثم ماتت ، فأخذت العقد والميراث ، وعدت إلى بغداد . كتاب الفنون:

هو كتاب كبيرٌ جداً، قيل أنه بلغ ثمانمئة مجلد، فيه فوائد كثيرة في الوعظ والتفسير والفقه والأصول، والنحو واللغة والشعر والتاريخ والحكايات وفيه مناظراتُه ومجالسُه التي وقعت له وخواطره ونتائج فكره فيَّدها فيه.

قال الحافظ الذهبي في تاريخه:

   
أبو الوفاء علي بن عقيل
لم يُصنف في الدنيا أكبر من هذا الكتاب.
   
أبو الوفاء علي بن عقيل

.

وقال حاجي خليفة, صاحب كشف الظنون, ج: 2 ص: 1447

   
أبو الوفاء علي بن عقيل
كتاب الفنون لعلي بن عقيل البغدادي المتوفى سنة جمع فيه ازيد من أربعمائة فن.'..'
   
أبو الوفاء علي بن عقيل

.

قالوا عنه[عدل]

قال ابن الجوزي فيه : هو فريد فنه ، وإمام عصره ، كان حسن الصورة ، ظاهر المحاسن وقال ابن الجوزي : كان ابن عقيل دينا ، حافظا للحدود ، توفي له ابنان ، فظهر منه من الصبر ما يتعجب منه ، وكان كريما ينفق ما يجد ، وما خلف سوى كتبه وثياب بدنه ، وكانت بمقدار ، توفي بكرة الجمعة ثاني عشر جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة وخمس مائة وكان الجمع يفوت الإحصاء ، قال ابن ناصر شيخنا : حزرتهم بثلاث مائة ألف.

== قصة العقد

==

وقال أبو المظفر سبط ابن الجوزي : حكى ابن عقيل عن نفسه.

قال : حججت ، فالتقطت عقد لؤلؤ في خيط أحمر ، فإذا شيخ أعمى ينشده ، ويبذل لملتقطه مائة دينار ، فرددته عليه ، فقال : خذ الدنانير ، فامتنعت ، وخرجت إلى الشام ، وزرت القدس ، وقصدت بغداد ، فأويت بحلب إلى مسجد وأنا بردان جائع ، فقدموني ، فصليت بهم ، فأطعموني ، وكان أول رمضان ، فقالوا : إمامنا توفي فصل بنا هذا الشهر ، ففعلت ، فقالوا : لإمامنا بنت ، فزوجت بها ، فأقمت معها سنة ، وأولدتها ولدا ذكرا ، فمرضت في نفاسها ، فتأملتها يوما فإذا في عنقها العقد بعينه بخيطه الأحمر ، فقلت لها : لهذا قصة ، وحكيت لها ، فبكت ، وقالت : أنت هو والله ، لقد كان أبي يبكي ، ويقول : اللهم ارزق بنتي مثل الذي رد العقد علي ، وقد استجاب الله منه ، ثم ماتت ، فأخذت العقد والميراث ، وعدت إلى بغداد . كتاب الفنون:

هو كتاب كبيرٌ جداً، قيل أنه بلغ ثمانمئة مجلد، فيه فوائد كثيرة في الوعظ والتفسير والفقه والأصول، والنحو واللغة والشعر والتاريخ والحكايات وفيه مناظراتُه ومجالسُه التي وقعت له وخواطره ونتائج فكره فيَّدها فيه.

قال الحافظ الذهبي في تاريخه:

   
أبو الوفاء علي بن عقيل
لم يُصنف في الدنيا أكبر من هذا الكتاب.
   
أبو الوفاء علي بن عقيل

.

وقال حاجي خليفة, صاحب كشف الظنون, ج: 2 ص: 1447

   
أبو الوفاء علي بن عقيل
كتاب الفنون لعلي بن عقيل البغدادي المتوفى سنة جمع فيه ازيد من أربعمائة فن.'..'
   
أبو الوفاء علي بن عقيل

.

مراجع[عدل]

مصادر[عدل]

  • ابن حجر في لسان الميزان ج: 4 ص: 243