أبو حفص الأردني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(يناير 2012)


أبو حفص الأردني
الميلاد 1392هـ / 1973 م
الزرقاء - الأردن
فارس يوسف عميرات
الوفاة 6 ذو القعدة 1427هـ / 26 نوفمبر 2006 م
خاسافيورت - داغستان - علم روسيا روسيا
الجنسية Flag of Jordan.svg أردني
الخدمة العسكرية
في الخدمة
1415هـ / 1995م – 1427هـ / 2006م
اللقب أبو حفص الأردني
الولاء Flag of al-Qaeda in Iraq.svg الجهاد
الرتبة قائد ميداني
القيادات
المعارك
Flag of Chechen Republic of Ichkeria.svg الحرب الشيشانية الأولى
Flag of Chechen Republic of Ichkeria.svg الحرب الشيشانية الثانية

هو فارس يوسف عميرات المعروف بـ "أبو حفص الأردني، من مواليد مدينة الزرقاء في الأردن عام 1973م ويعود نسبه لقبيلة بني حسين التي اخرجت ايضًا أبو مصعب الزرقاوي.[1] اشترك في قتال الروس وكبدهم خسائر فادحة تجاوزت المائتين جندي روسي. [بحاجة لمصدر]

في الشيشان[عدل]

ألتحق في صفوف المجاهدين في الشيشان سنة 1995م لنصرة إخوانه المسلمين هناك ، وعمل تحت إمرة المقاتل السعودي سامر صالح عبد الله السويلم المعروف باسم خطاب ،وبعد مقتل خطاب بالسم في أيار/مايو 2002، عمل مساعدا للقائد أبو الوليد الغامدي.

يقول عنه من يعرفه أن هاجسه كان خلال فترة القتال في الشيشان تخوف من الموت بالسم وليس في ارض المعركة، لدرجة أن أبو حفص أحضر معه طباخا خاصا ليطهو له الطعام قبل زواجه من سيدة شيشانية، تم تنصيب أبو حفص قائدا للمجاهدين الأنصار في الشيشان في نسيان/أبريل 2004.

قبل تقلده هذا المنصب كان عضوا في مجلس الشورى العسكري وقائد المجاهدين الأنصار في الشيشان كما كان نائبا لأبو الوليد، كما شارك مع خطاب في عدد من العمليات الكبرى ، كما تجمعه علاقة حميمة بالقائد الشيشاني شامل باساييف ، الذي حضر وبارك حفل تتويجه قائداً للمجاهدين الأنصار في الشيشان، بعد إعلان مقتل عبد العزيز الذي يعرف باسم أبو الوليد الغامدي.[2]

في داغستان[عدل]

خلال الحرب الروسية الشيشانية الثانية انتقل أبو حفص إلى دولة مجاورة للشيشان حيث أشرف على معسكرات تدريب للمقاتلين الشيشان. وتظهر المعلومات التي نشرت عنه انه توجه داغستان قادما من الشيشان بهدف الإعداد لسلسلة هجمات جديدة ضد القوات الروسية.[2]

وفاته[عدل]

في السادس من ذو القعدة الموافق لـ26 نوفمبر ، دارت معركة بين المسلحين وقوات الأمن الفيدرالية الروسية بمدينة خاسافيورت بجمهورية داغستان المتاخمة للشيشان ، ونتج عنها مقتل القائد أبو حفص الأردني مع عدد من أعوانه.

يقول ميخائيل ميركولوف نائب رئيس المخابرات الروسية في داغستان أن القوات الخاصة بمنزل في خاسافيورت في غرب داغستان في غارة شنت في الساعات الأولى من صباح 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2006 وقتلت ثلاثة مسلحين في تبادل أولي لإطلاق النيران، وعرضت "على الآخرين فرصة تسليم أنفسهما. وبعد تلقي ردا سلبيا اقتحم جنود المخابرات المنزل وقتلوا بالرصاص مسلحين آخرين أحدهما إرهابي أجنبي يدعى أبا حفص".[3] ونشرت الخبر عدة من وكالات الأنباء منها (CNN).

أنظر أيضاً[عدل]

المصادر[عدل]

وصلات خارجية[عدل]