أبو حفص الأردني
| هذا المقال أو المقطع ينقصه الاستشهاد بمصادر. الرجاء تحسين المقال بوضع مصادر مناسبة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. وسم هذا القالب منذ: يناير 2012 |
| إن حيادية وصحة هذا المقال أو هذا المقطع منه مختلف عليهما. رجاء طالع الخلاف في صفحة النقاش. |
| أبو حفص الأردني | |
| بطاقة تعريف | |
|---|---|
| آخر رتبة | قائد ميداني |
| الاسم الكامل | فارس يوسف عميرات |
| الجنسية | |
| لقب | أبو حفص الأردني |
| الانتماء | |
| تاريخ الميلاد | 1392هـ / 1973 م |
| مكان الميلاد | الزرقاء - الأردن |
| تاريخ الوفاة | 6 ذو القعدة 1427هـ / 26 نوفمبر 2006 م |
| مكان الوفاة | |
| أثناء الخدمة | |
| سنوات الخدمة | 1415هـ / 1995م - 1427هـ / 2006م |
| معارك | |
| أهم قيادات | * نائب الأمير العسكري لمجلس شوري المجاهدين في القوقاز |
هو فارس يوسف عميرات المعروف بـ "أبو حفص الأردني، من مواليد مدينة الزرقاء في الأردن عام 1973م ويعود نسبه لقبيلة بني حسين التي اخرجت ايضًا أبو مصعب الزرقاوي.[1] إشترك في قتال الروس وكبدهم خسائر فادحة تجاوزت المائتين جندي روسي. [بحاجة لمصدر]
محتويات |
[عدل] في الشيشان
ألتحق في صفوف المجاهدين في الشيشان سنة 1995م لنصرة إخوانه المسلمين هناك ، وعمل تحت إمرة المقاتل السعودي سامر صالح عبد الله السويلم المعروف باسم خطاب ،وبعد مقتل خطاب بالسم في أيار/مايو 2002، عمل مساعدا للقائد أبو الوليد الغامدي.
يقول عنه من يعرفه أن هاجسه كان خلال فترة القتال في الشيشان تخوف من الموت بالسم وليس في ارض المعركة، لدرجة أن أبو حفص أحضر معه طباخا خاصا ليطهو له الطعام قبل زواجه من سيدة شيشانية، تم تنصيب أبو حفص قائدا للمجاهدين الأنصار في الشيشان في نسيان/أبريل 2004.
قبل تقلده هذا المنصب كان عضوا في مجلس الشورى العسكري وقائد المجاهدين الأنصار في الشيشان كما كان نائبا لأبو الوليد، كما شارك مع خطاب في عدد من العمليات الكبرى ، كما تجمعه علاقة حميمة بالقائد الشيشاني شامل باساييف ، الذي حضر وبارك حفل تتويجه قائداً للمجاهدين الأنصار في الشيشان، بعد إعلان مقتل عبد العزيز الذي يعرف باسم أبو الوليد الغامدي.[2]
[عدل] في داغستان
خلال الحرب الروسية الشيشانية الثانية انتقل أبو حفص إلى دولة مجاورة للشيشان حيث أشرف على معسكرات تدريب للمقاتلين الشيشان. وتظهر المعلومات التي نشرت عنه انه توجه داغستان قادما من الشيشان بهدف الإعداد لسلسلة هجمات جديدة ضد القوات الروسية.[3]
[عدل] وفاته
في السادس من ذو القعدة الموافق لـ26 نوفمبر ، دارت معركة بين المسلحين وقوات الأمن الفيدرالية الروسية بمدينة خاسافيورت بجمهورية داغستان المتاخمة للشيشان ، ونتج عنها مقتل القائد أبو حفص الأردني مع عدد من أعوانه.
يقول ميخائيل ميركولوف نائب رئيس المخابرات الروسية في داغستان أن القوات الخاصة بمنزل في خاسافيورت في غرب داغستان في غارة شنت في الساعات الأولى من صباح 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2006 وقتلت ثلاثة مسلحين في تبادل أولي لإطلاق النيران، وعرضت "على الآخرين فرصة تسليم أنفسهما. وبعد تلقي ردا سلبيا اقتحم جنود المخابرات المنزل وقتلوا بالرصاص مسلحين آخرين أحدهما إرهابي أجنبي يدعى أبا حفص".[4] ونشرت الخبر عدة من وكالات الأنباء منها (CNN).
[عدل] أنظر أيضاً
[عدل] المصادر
- ^ أبو حفص الاردني موقع زهلول.
- ^ موقع زهلول
- ^ موقع زهلول
- ^ جريدة الشرق الأوسط
[عدل] وصلات خارجية
- (يوتيوب) كلمة من أبو حفص للشعب التركي
|
الصراع الروسي - الشيشاني |
|||
|---|---|---|---|
| الأحداث الرئيسية | مقالات متعلقة بالأحداث | فيدراليات | شخصيات |
|
حروب معارك ملحوظة آخرون'
|
الحرب الشيشانية الثانية |
الأطراف الرئيسية:
أطراف رئيسية: |
زعماء أساسيون : |