أبو حمزة المهاجر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
ملف:Abu Ayyub al-Masri 1.jpg
صورة شخصية لعبد المنعم البدوي.(أبو حمزة المهاجر)

أبو حمزة المهاجر (أبو أيوب المصري) هو عبد المنعم عز الدين علي البدوي (1968م - 2010م) وهو مصري الاصل ولد في مصر بمحافظة سوهاج، انضم للجماعة الجهادية التي أسسها أيمن الظواهري في عام 1982م وعمل كمساعد شخصي للظواهري، وفي عام 1999 سافر إلى أفغانستان والتحق بمعسكر الفاروق تحت قياده أسامه بن لادن وهناك تخصص بصناعة المتفجرات حسب تصريحات الجنرال وليام كالدويل المتحدث باسم الجيش الأمريكي بالعراق.

عقب مقتل أبو مصعب الزرقاوي عام 2006م أصبح أبو حمزة المهاجر زعيم تنظيم القاعدة وقد تم اختياره لاحقاً وزير الحرب لـدولة العراق الإسلامية ونائب أول لأبو عمر البغدادي رئيس دولة العراق الإسلامية.

تضارب حول شخصيته[عدل]

كانت القوات الأمريكية في يونيو 2006م قد نشرت صورة قالت إنها لأبي أيوب المصري نائب الزعيم الجديد للقاعدة في العراق، ثم علقت السلطات المصرية بأنه لا يوجد في سجلاتها هذا الاسم، وأنه ربما يكون المقصود هو "شريف هزاع خليفة" وأن كنية "أبو أيوب المصري" أطلقها عليه أصدقائه نظرا لحبه الشديد للصحابي أبو أيوب الأنصاري وأنه عاش فترة في الأردن وبشاور في باكستان، وإنه وصل إلى درجة الماجستير بعد أن حصل على تعليمه الجامعي في العلوم الإسلامية من المدينة المنورة، وتتلمذ على يد مجموعة من علماء السعودية السلفيين "الذين أجمعوا على أنه خليفة الشيخ الألباني إمام المحدثين في العصر الحديث"، لكن محامي الجماعات الإسلامية في مصر أكد فيما بعد أن "هزاع" معتقل في سجن استقبال طرة.

بينما قالت زوجه (هزاع) هدي أحمد السيد (أم بلال) لصحيفه "صوت الامه" المصرية بتاريخ 17-7-2006 أنها صدمت عندما شاهدت بالتلفاز أن زوجها اختارته القاعدة زعيما لها وقالت أن زوجها اعتقل بتهمه بما يسمى الإرهاب منذ 7 سنوات في مصر فكيف يذهب للعراق، وتساءلت "لماذا زوجي بالتحديد، وكيف عرفت به أمريكا، ومن أين حصلوا له على صورة"

زواجه وقدومه للعراق[عدل]

وصفت حسنة اليمنية زوجة أبو حمزه المهاجر القائد العسكري للقاعدة في العراق، زوجها ب«المتشدد والغامض»، كما أكدت صحيفة «البيان» التي يرأس تحريرها ياسين مجيد مستشار رئيس الوزراء نوري المالكي. وقالت اليمنية التي اعتقلت في المنزل الذي دهمته القوات المشتركة في الثرثار (جنوب غرب تكريت) في 19 أبريل 2010 ان المصري «اتهمها مرة بأنها عدوة الدولة الإسلامية لأنها سألته اين دولة العراق الإسلامية التي تتحدثون عنها ونحن نسكن هنا في الصحراء؟».

وقالت حسنة أنها تزوجت من المصري في صنعاء عام 1998 ولها منه ثلاثة اطفال، مؤكدة أن اسمه الحقيقي هو (عبد المنعم عز الدين علي البدوي) لكنه دخل اليمن بجواز مصري باسم (يوسف حداد لبيب)، ومارس التعليم خارج العاصمة، وكان يبقى في القرية أكثر من شهر ويتردد عليها ليوم أو يومين. وأضافت أنه سبقها في الوصول إلى بغداد عبر دولة الإمارات ولحقت به قادمة من عمان عام 2002م ومكثا في الكرادة سبعة أشهر وفي العامرية ستة، ثم انتقلا إلى منطقة بغداد الجديدة، وفي هذا الوقت من عام 2003م سقط نظام صدام.

وأكدت أنها لم تعرف أن زوجها هو أبو أيوب المصري إلا بعد قتل الزرقاوي عام 2006م. وأوضحت حسنة أنها «كانت تستمع إلى الأخبار من راديو صغير وتسأله عن أسباب قتل الناس والاطفال فلا يجيبها». وأضافت في اعترافاتها أنه «عندما خرج من بغداد استأجر بيتا في أحد بساتين ديالى وبعد شهر انتقل منه إلى بيت في مكان تجهله، وهو عبارة عن منزل بطابقين وأن القوات الأمريكية هاجمت المنزل وقتلت الشخص الذي يقيم في الطابق العلوي وقبضت على زوجته (يمنية الجنسية أيضا) ثم أطلقت سراحها بعد يوم واحد. وأوضحت أن زوجها «نجا من الهجوم وهربنا إلى الفلوجة أنا وهو وزوجة القتيل، وبعد أحداث الفلوجة الثانية غادرنا إلى زوبع في أبو غريب وفي 2007م سكنا الثرثار وتنقلنا في أكثر من مكان إلى أن تم اكتشاف المكان ومهاجمته وقتله مع البغدادي».

تخفيض قيمة أبو حمزة المهاجر "لانتفاء أهميته"[عدل]

قالت صحيفة "مارين تايمز Marine Times" الناطقة باسم قوات المارينز الأميركية، إن إدارة بوش خفضت مكافأتها التي وضعتها على زعيم القاعدة في العراق أبو حمزة المهاجر من 5 ملايين دولار إلى 100.000 دولار، لأنها تشعر أنه فقد فاعليته ولم يعد يستحق مبلغا بهذا القدر.
وذكرت الصحيفة، أن المكافأة التي خصصت لالقاء القبض على زعيم القاعدة في العراق "أبو حمزة المهاجر" خفضت في العام الماضي "من خمسة ملايين دولار إلى 100.000 دولار فقط، وبعدها ألغي تماما من برنامج مكافآت العدل التابع لوزارة الخارجية الأميركية التي تمنح لأشخاص يقدمون معلومات تقود إلى قتل أو اعتقال وإدانة إرهابيين مطلوبين." حسبما قالت الصحيفة.
ونقلت الصحيفة عن النقيب البحري، جيمي غريبيل، وهو متحدث باسم القيادة المركزية الأميركية، قوله إن الجيش الأميركي "يراجع دوما معلومات استخبارية وعوامل أخرى يقيم على أساسها مستوى المكافأة الموضوعة على أولئك الموضوعين على قوائم المطلوبين." مضيفا أن التقييم الحالي بشأن المصري، هو انه "لم تعد له قيمة كما كان سابقا."
ووضع المصري على قائمة برنامج مكافآت العدل الخاص بالمطلوبين، وبمبلغ تعدى خمسة ملايين دولار في العام 2006م، بعد أن تم تشخيصه كخليفة لأبي مصعب الزرقاوي في قيادة تنظيم القاعدة في العراق، وما بين كانون الثاني يناير وآب أغسطس من العام 2007م، قررت وزارة الخارجية تخفيض المكافأة إلى مليون دولار من دون أن تعلن عن ذلك، ثم ألغي من القائمة تماما في شباط فبراير الماضي، وأعلن مساء أمس عن تخفيضها إلى 100 ألف دولار، بحسب الصحيفة.
وقال المتحدث للصحيفة في اتصال هاتفي إن "قيمة هذا الرجل لم تعد كما كانت في العام الماضي، وأن تقييمنا قادنا إلى الاعتقاد بأنه لم يعد قائدا فاعلا في أرض المعركة... ولهذا السبب لم تعد له قيمة بالنسبة لنا."

على الصعيد نفسه، نقلت الصحيفة العسكرية عن المتحدث باسم الخارجية الأميركية، شن ماكورماك، قوله إن "قرار إلغاء المصري من القائمة، خطوة رأى فيها بعض المسؤولين أنها ستساعد جهودهم في إلقاء القبض عليه. وتابعت الصحيفة قولها إن مسؤولين عراقيين اعتقدوا في الأسبوع الماضي بأنهم ألقوا القبض على المصري في الموصل، إلا أن مسؤولين أميركيين قالوا في ما بعد إن الشخص المعتقل هو آخر يشبهه بالاسم.
وكانت وزارة الداخلية العراقية قالت في وقت سابق ان شخصا اعتقل في الموصل مساء الخميس الماضي، هو زعيم تنظيم القاعدة في العراق الملقب بأبو حمزة المهاجر، حسب التحقيقات الأولية التي أجرتها استخبارات الوزارة مع استخبارات القوات متعددة الجنسيات.
فيما نفى المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ حينها، ومعه مستشار اعلامي في القوات المتعددة الجنسيات، ان يكون الشخص المعتقل هو أبو أيوب المصري، والذي يعرف أيضا باسم أبو حمزة المهاجر، والذي تولى زعامة تنظيم القاعدة في العراق خلفاً لأبي مصعب الزرقاوي الذي قتل في غارة أمريكية في حزيران يونيو من عام 2006م ببلدة صغيرة في محافظة ديالى شمال شرق العاصمة بغداد.

مقتله وتأكيد الخبر[عدل]

وقال المالكي إن الجيش الأميركي بالعراق أجرى اختبارات الحمض النووي على الجثتين، علما بأن الجيش الأميركي قام لاحقا بتأكيد الخبر في بيان قال فيه إن "مقتل هذين الإرهابيين قد يشكل ضربة قاصمة للقاعدة في العراق" وقد تبين عكس كلام المحتل الأمركي حيث تزايدت قوة القاعدة كما يسمونها بشكل ملفت للنظر في العراق. كما أكد تنظيم القاعدة في العراق مقتله مع أبو عمر البغدادي.

بيان نعي[عدل]

أصدرت فيما بعد دولة العراق الإسلامية بيان تنعي فيه مقتل كلا من أبو عمر البغدادي وأبو حمزة المهاجر وتنفي خلاله تصريحات المالكي بشأن مقتلهم خلال عمليه بريه للجيش العراقي وأوضح البيان بأن كلا الشيخان كانا في منزل بمنطقه الثرثار أعدوه للاجتماع بقادة جماعه جيش أبي بكر الصديق السلفي بشأن دعوتهم للانضمام تحت رايه دوله العراق الإسلاميه وصادف وقتها مرور دوريه للجيش العراقي بالمنطقه فاشتبكت معها مفارز الحمايه المكلفه بتأمين مقر الاجتماع واجبرتهم علي الانسحاب مما حدا ذلك بتدخل المروحيات امريكيه التي قذفت عده منازل كان من ضمنها المنزل المعد للاجتماع .