أبو داود الطيالسي
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
| هذه المقالة وسمت عن طريق بوت آلي، يعتقد بأن هذه الصفحة لا تحتوي وصلات داخلية و/أو تصنيف مناسب. يمكنك مساعدة ويكيبيديا عبر تصنيف و فتح نهاية هذه الصفحة. وسمت هذه المقالة منذ: يوليو 2008 |
الطَّيالسي، أبو داود (133-204هـ ، 750 - 819م).
سليمان بن داود الطيالسي. مُحدِّث، من الحفاظ المتقنين، فارسي الأصل. سكن البصرة، ورحل إلى بلدان كثيرة. روى عن جرير بن حازم، وحمّاد بن زيد، وحمّاد ابن سلمة، وشعبة، وسفيان الثوري، وهشام الدستوائي وغيرهم. روي عنه أنه قال: كتبت عن ألف شيخ. روى عنه أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، وعمرو بن علي الفلاس، ومحمود بن غيلان وغيرهم. أكثر من الرواية عن شعبة وكان من المقدَّمين الراوية عنه. كان قوي الحفظ، ويعتز بذلك. ذكر في ترجمته أنه كان يحدِّث من حفْظه فوقع في أخطاء يسيرة تبعًا لذلك. جمعت أحاديثه في مسند عُرف باسم مسند الطيالسي. توفي بالبصرة.
[عدل] ترجمته في كتب الرجال
قال المزي في تهذيب الكمال : ( خت م د ت س ق ) : سليمان بن داود بن الجارود ، أبو داود الطيالسى البصرى الحافظ ، فارسى الأصل ، و هو مولى لقريش . و قال يحيى بن معين : مولى لآل الزبير بن العوام ، و أمه فارسية كانت مولاة لبنى نصر بن معاوية . اهـ . و قال المزى : قال عبد الكريم بن أحمد بن الرواس : سمعت عمرو بن على الفلاس يقول : ما رأيت في المحدثين أحفظ من أبى داود الطيالسى ، سمعته يقول : أسرد ثلاثين ألف حديث و لا فخر و في صدرى اثنا عشر ألف حديث لعثمان البرى ما سألنى عنها أحد من أهل البصرة فخرجت إلى أصبهان فبثثتها فيهم . و قال جعفر الفريابى ، عن عمرو بن على : أبو داود ثقة . و قال على ابن المدينى : ما رأيت أحدا أحفظ من أبى داود الطيالسى . و قال عمر بن شبة : كتبوا عن أبى داود بأصبهان أربعين ألف حديث و ليس معه كتاب . و قال عبد الله بن محمد بن جعفر القزوينى ، عن إبراهيم الأصبهانى : سمعت بندارا يقول : ما بكيت على أحد من المحدثين ما بكيت على أبى داود الطيالسى . قال : فقلت له : و كيف ؟ فقال : لما كان من حفظه و معرفته ، و حسن مذاكرته . و قال عمرو بن على : سمعت عبد الرحمن بن مهدى يقول : أبو داود الطيالسى أصدق الناس . و قال الحجاج بن يوسف بن قتيبة الأصبهانى : سئل النعمان بن عبد السلام و أنا حاضر عن أبى داود الطيالسى ، فقال : هو ثقة مأمون . و قال أبو مسعود أحمد بن الفرات الرازى : ما رأيت أحدا أكبر في شعبة من أبى داود . و قال أيضا : سألت أحمد بن حنبل عن أبى داود ، فقال : ثقة صدوق . فقلت : إنه يخطىء ؟ فقال : يحتمل له . و قال عثمان بن سعيد الدارمى : سألت يحيى بن معين ـ يعنى عن أصحاب شعبة ـ قلت : فأبو داود أحب إليك أو حرمى ؟ فقال : أبو داود صدوق ، أبو داود أحب إلى . قلت : فأبو داود أحب إليك أو عبد الرحمن بن مهدى ؟ فقال : أبو داود أعلم به . و قال عثمان : عبد الرحمن أحب إلينا في كل شىء ، و أبو داود أكثر رواية عن شعبة . و قال حفص بن عمر المهرقانى : كان وكيع يقول : أبو داود جبل العلم . و قال أحمد بن عبد الله العجلى : بصرى ثقة ، و كان كثير الحفظ ، رحلت إليه فأصبته ، مات قبل قدومى بيوم ، و كان قد شرب البلاذر هو و عبد الرحمن بن مهدى ، فجزم هو ، و برص عبد الرحمن ، فحفظ أبو داود أربعين ألف حديث ، و حفظ عبد الرحمن عشرة آلاف حديث . و قال إبراهيم بن سعيد الجوهرى : أخطأ أبو داود الطيالسى في ألف حديث . و قال النسائى : ثقة من أصدق الناس لهجة . و قال أبو أحمد بن عدى : حدثنا أبو يعلى الموصلى ، قال : سمعت محمد بن المنهال الضرير يقول : قلت لأبى داود صاحب الطيالسة يوما : سمعت من ابن عون شيئا ؟ قال
- لا . قال : فتركته سنة ، و كنت أتهمه بشىء قبل ذلك حتى نسى . قال : فلما كان
سنة قلت له : يا أبا داود سمعت من ابن عون شيئا ؟ قال : نعم . قلت : كم ؟ قال : عشرون حديثا و نيف . قلت : عدها على . فعدها كلها ، فإذا هى أحاديث يزيد بن زريع ما خلا واحدا له ما أعرفه . قال ابن عدى : و أبو داود الطيالسى كان في أيامه أحفظ من بالبصرة مقدما على أقرانه لحفظه و معرفته ، و ما أدرى لأى معنى قال فيه ابن المنهال ما قاله ، و هو كما قال عمرو بن على : ثقة ، و إذا جاوزت في أصحاب شعبة من معاذ بن معاذ ، و خالد بن الحارث ، و يحيى القطان ، و غندر ، فأبو داود خامسهم . و له أحاديث يرفعها ، و ليس بعجب من يحدث بأربعين ألف حديث من حفظه أن يخطىء في أحاديث منها ، يرفع أحاديث ، يوقفها غيره ، و يوصل أحاديث ، يرسلها غيره ، و إنما أتى ذلك من حفظه ، و ما أبو داود عندى و عند غيرى إلا متيقظ ثبت . و قال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، و ربما غلط . توفى بالبصرة سنة ثلاث و مئتين و هو يومئذ ابن اثنتين و سبعين سنة لم يستكملها و صلى عليه يحيى بن عبد الله ابن عم الحسن بن سهل ، و هو يومئذ والى البصرة . و قال أبو موسى محمد بن المثنى : مات سنة ثلاث أو أربع و مئتين . و قال عمرو بن على : مات سنة أربع و مئتين و هو ابن إحدى و سبعين . و قال خليفة بن خياط : مات في ربيع الأول سنة أربع و مئتين . استشهد به البخارى في " الجامع " ، و روى له في " القراءة خلف الإمام " و غيره و روى له الباقون . اهـ . ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
قال الحافظ في تهذيب التهذيب 4 / 185 :
حكى أبو نعيم عن عامر بن إبراهيم الأصبهانى قال : سمعت أبا داود قال : كتبت عن ألف شيخ . و قال سليمان بن حرب : كان شعبة إذا قام أملى عليهم أبو داود ما مر لشعبة . و قال أحمد بن سعيد الدارمى : سألت أحمد بن حنبل عن من اكتب حديث شعبة ؟ قال : كنا نقول ـ و أبو داود حى ـ : يكتب عن أبى داود ، ثم عن وهب ، أما أبو داود فللسماع و أما وهب فللإتقان . و ذكره ابن حبان في " الثقات " . و قال ابن أبى حاتم : قيل إن أبا داود كان محله أن يذاكر شعبة . قال عبد الرحمن : و سمعت أبى يقول : أبو داود محدث صدوق كان كثير الخطأ ، و هو أحفظ من أبى أحمد . و قال وكيع : ما بقى أحد أحفظ لحديث طويل من أبى داود . و ذكر يونس بن حبيب الزبيرى أن أبا داود ذاكرهم بحضرة شعبة ، فقال له شعبة : يا أبا داود لا نجىء بأحسن مما جئت به . و ذكر البخارى لأبى داود حديثا وصله ، و قال : إرساله أثبت . و قال الخطيب : كان حافظا مكثرا ثقة ثبتا . و حكى الدارقطنى في " الجرح و التعديل " ، عن ابن معين قال : كنا عند أبى داود فقال : حدثنا شعبة ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر قال : نهى النبى صلى الله عليه وآله وسلم عن النوح . قال : فقيل : يا أبا داود هذا حديث شبابة . قال : فدعه . قال الدارقطنى : لم يحدث به إلا شبابة . قال : و هذه قصة مهولة عظيمة في أبى داود . قلت : أخطأ أبو داود في هذا الحديث ، أو نسى ، أو دلس ، فكان ماذا ؟ ! و قال محمد بن منهال : حدثنا يزيد بن زريع ، حدثنا شعبة بحديثين ، قال محمد : قال يزيد : حدثت بهما أبا داود فكتبهما عنى ، ثم حدث بهما عن شعبة . قال الذهبى : دلسهما عنه ، فكان ماذا ؟ ! قلت : و يجوز أن يكون كان نسيهما ، فلما حدثه يزيد بهما ذكرهما . و قال الفلاس : لا أعلم أحدا تابعه على رفع حديث " آية المنافق " ، و هو ثقة . و قال الخليلى : حدثنا محمد بن إسحاق الكسائى ، سمعت أبى ، سمعت يونس بن حبيب قال : قدم علينا أبو داود ، و أملى علينا من حفظه مئة ألف حديث ، أخطأ في سبعين موضعا فلما رجع إلى البصرة كتب إلينا بأنى أخطأت في سبعين موضعا فأصلحوها . ذكر المزى أن البخارى استشهد به ، و هو كما قال ، و لكن وقع في " الجامع " في تفسير " سورة المدثر " : حدثنا محمد بن بشار ، حدثنا عبد الرحمن بن مهدى و غيره قالا حدثنا حرب بن شداد ، فذكر حديثا . و المكنى عنه في هذا الحديث هو أبو داود الطيالسى ، هذا بينه أبو عروبة الحرانى عن بندار . اهـ . ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
نقلا عن الموسوعة العربية العالمية Global Arabic Encyclopedia http://www.mawsoah.net

