أبو ذر الغفاري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, ابحث
جزء من سلسلة

الإسلام


تاريخ الإسلام
العقائد و العبادات

توحيد · الشهادتين · الصلاة · الصوم
الزكاة · الحج

قائمة الشخصيات الإسلامية

محمد بن عبد الله
أنبياء الإسلام · الصحابة
أهل البيت

نصوص و تشريعات

القرآن · حديث نبوي · الشريعة
فقه إسلامي

فرق إسلامية

السنة · الشيعة · الإباضية · الأحمدية

مذاهب إسلامية

الحنفية · المالكية · الشافعية · الحنابلة ·
الزيدية · الجعفرية · الإباضية

علم الكلام و الفلسفة

المعتزلة · الأشاعرة · الصوفية

حضارة الإسلام

الفن · العمارة
التقويم الإسلامي
العلوم · الفلسفة
الإسلام السياسي

مساجد

المسجد الحرام · المسجد النبوي
المسجد الأقصى

مدن إسلامية

مكة المكرمة · المدينة المنورة · القدس

انظر أيضا

مصطلحات إسلامية
قائمة مقالات الإسلام
الإسلام حسب البلد

أبو ذر الغفاري ، جندب بن جنادة الغفاري أحد السابقين الأولين وخامس خمسة في الإسلام .

محتويات

[عدل] نسبه

أبو ذر جندب بن جنادة بن سفيان بن عبيد بن حرام بن غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

[عدل] إسلامه

كان يتسمّع الأنباء من بعيد, وكلما سمع قوما يتحدثون عن محمد صلى الله عليه وسلم اقترب منهم في حذر, حتى جمع من نثارات الحديث من هنا وهناك ما دله على محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ، وعلى المكان الذي يستطيع أن يراه فيه. و في صبيحة يوم ذهب إلى مكة فوجد هناك الرسول صلى الله عليه وسلم جالسا وحده, فاقترب منه وقال: نعمت صباحا يا أخا العرب ،

ورد عليه الرسول صلى الله عليه وسلم السلام وسأله من أين أنت؟

فقال : من غفار وهي قبيلة مشهورة في السطو ، فتعجب الرسول صلى الله عليه وسلم أن يأتيه أحد قطاع الطرق يريد الإسلام في بداية الدعوة التي كانت سرا ولم يجهر بها ، ولكن الله يهدي من يشاء فقد كان متمردا على عبادة الأصنام وما أن سمع بوجود نبي يسفه عبادة الأصنام حتى أتاه وأعلن إسلامه عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان ترتيبه الخامس أو السادس .

فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم 
(يا أبا ذر أكتم هذا الأمر ، وأرجع إلى قومك ،وإذا بلغك ظهورنا فأقبل)
فقال 
والذي بعثك بالحق لأصرخن بها بين أظهرهم ،

فصاح يا معشر قريش أشهد أن لا اله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله ، فقاموا على ضربه حتى خلصه العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم بحيلة أنكم تجار وستمرون في طريقكم على غفار وهذا من رجالها فتركوه.

وهكذا بدأت شخصية أبو ذر بالقوة بالحق وأنه لا تأخذه في الله لومة لائم في الحق ، مع حدة وصلابة تميز بها ، فعاد أبو ذر مسلما إلى قومه .

[عدل] المدينة المنورة

بعد مرور الأيام و هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة واستقرار المسلمين فيها ، يأتي يوم وإذا صفوف من المشاة والركبان فيها قبيلة غفار برجالها ونسائها وقبيلة أسلم يقودهم أبو ذر إلى المدينة مسلمين ، فتعجب الرسول صلى الله عليه وسلم من صنيع ودعوة أبو ذر ، وأستقبلهم ونظر إلى قبيلة غفار .وقال غفار غفر الله لها. ثم إلى قبيلة أسلم فقال: وأسلم سالمها الله ، ثم قال الرسول صلى الله عليه وسلم لأبي ذر : ما أقلّت الغبراء, ولا أظلّت الصحراء أصدق لهجة من أبي ذر .

[عدل] كن أبا ذر

في غزوة تبوك أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بالتهيؤ لملاقاة الروم ، وكانت أيام عسر ومشقة وحر شديد وتخلف فيها من تخلف من المنافقين والمعذورين ، وكان منهم أبو ذر الذي تخلف وأبطا به بعيره فما كان منه إلا أن نزل من فوق ظهر البعير, وأخذ متاعه وحمله على ظهره ومضى ماشيا على قدميه, مهرولا, وسط صحراء ملتهبة حتى يدرك الرسول صلى الله عليه وسلم وصحبه ، فتوقف الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة وقفة استراحة حتى رأى أحدهم رجلا يمشي على الطريق وحده فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( كن أبا ذر ) فلما أقبل كان هو أبو ذر .

فقال الرسول صلى الله عليه وسلم 
( يرحم الله أبا ذر ، يمشي وحده ويموت وحده ويبعث وحده ) .

[عدل] الحديث النبوي

روى عنه: حذيفةُ بن أَسِيد الغِفاري، وابنُ عباس، وأنسُ بنُ مالك، وابنُ عمر، وجُبـير بن نُفير، وأبو مسلم الخَولاني، وزيدُ بنُ وهب، وأبو الأسود الدُّئِلي، ورِبعيُّ بنُ حِراش، والمعرورُ بن سُويد، وزِرُّ بن حُبـيش، وأبو سالم الجَيْشاني سُفيان بن هانىء، وعبدُ الرحمن بن غَنْم، والأحنفُ بنُ قيس، وقيسُ بن عُبَاد، وعبدُ الله بن الصامت، وأبو عثمان النَّهدي، وسُويد بنُ غَفَلة، وأبو مُراوح، وأبو إدريس الخولاني، وسعيدُ بنُ المُسيِّب، وخَرَشةَ بن الحُرِّ، وزيدُ بن ظبـيان، وصعصعةُ بنُ معاوية، وأبو السَّليل ضُريبُ بن نُفَير، وعبدُ الله بن شقيق، وعبدُ الرحمن بن أبـي ليلى، وعُبـيد بن عمير، وغُضيفُ بن الحارث، وعاصمُ بنُ سفيان، وعُبـيدُ بن الخَشخاش، وأبو مسلم الجَذْمِيُّ، وعطاءُ بنُ يسار، وموسى بنُ طلحة، وأبو الشعثاء المُحاربـي، ومُوَرِّقُ العِجلي، ويزيدُ بن شَريك التيمي، وأبو الأحوص المدني ـ شيخٌ للزهري ـ وأبو أسماء الرَّحَبـيُّ، وأبو بَصرة الغِفاري، وأبو العالية الرِّياحي، وابنُ الحوتكية، وجَسرةُ بنتُ دجاجة.

[عدل] مع الأمراء

تبدأ قصة أبو ذر رضي الله عنه وخلافه مع الأمراء و مال المسلمين بحد يث للرسول صلى الله عليه وسلم، حيث ألقى الرسول يوما هذا السؤال:

يا أبا ذر كيف أنت اذا أدركك أمراء يستأثرون بالفيء؟

فأجاب قائلا: اذن والذي بعثك بالحق, لأضربن بسيفي . فقال له الرسول عليه الصلاة والسلام: أفلا أدلك على خير من ذلك..؟ اصبر حتى تلقاني . ومضى عهد الرسول صلى الله عليه وسلم, ومن بعده عصر أبي بكررضي الله عنه , وعصر عمر رضي الله عنه وفيها مراقبة صارمة لولاتهم في العراق, و الشام, و صنعاء ، والبلاد النائية ، وبعد الفتوحات الإسلامية في عهد الفاروق عمر رضي الله عنه والسلطة والثروات في الأقطار الأسلامية بدأت الأموال تفسد المجتمع ، والسلطة والجاه وغيرها فكان أبو ذر رضي الله عنه يتوجه إلى أقاليم المسلمين و ولاتها ويحذرهم من السلطة والمال ومعارضا للولاة ، فكان يردد (بشّر الكانزين الذين يكنزون الذهب والفضة بمكاو من نار تكوى بها جباههم وجنوبهم يوم القيامة ) ، وتوجه إلى الشام .

[عدل] الشام

أغلب صراعه ومعارضته كانت في الشام ، حيث الخيرات والأموال في ولاية معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه بدمشق وكان ذلك في حكم عثمان بن عفان رضي الله عنه ، وكان معاوية رضي الله عنه يعطي الأموال ويوزعها بغير حساب, يتألف بها الناس ، وكان أبو ذر رضي الله عنه يعلم الناس جميعا أنهم جميعا سواسية كأسنان المشط ، وأنهم جميعا شركاء في الرزق ، وأنه لا فضل لأحد على أحد الا بالتقوى ، وكانت الجموع تلتف حوله رضي الله عنه ولو أراد ثورة أو سلطة أو إمارة لأخذها ولكنه أراد النصح لولي الأمر, فحدث الخلاف بين أبي ذر ومعاوية رضي الله عنهما ، ثم يوجه السؤال للجالسين حوله من الصحابة رضي الله عنهم الذين صحبوا معاوية رضي الله عنه إلى الشام وصار لبعضهم قصور وضياع ، ويستشعر معاوية رضي الله عنه الخطر ، ويكتب عن فوره للخليفة عثمان رضي الله عنه يقول له: ان أبا ذر رضي الله عنه قد أفسد الناس بالشام ، ويكتب عثمان لأبي ذر رضي الله عنهما يستدعيه من دمشق للمدينة ، وأطاع أبو ذر رضي الله عنه أمر خليفته ، ومما سمع عثمان رضي الله عنه من شكاوى ضد أبو ذر رضي الله عنه ومشايعة الجماهير لآرائه ، دار الحوار بين عثمان وأبي ذر رضي الله عنهما وأستقر راي عثمان رضي الله عنه على أن يتوجه أبو ذر رضي الله عنه إلى الربذة .

قال ابن العربى المالكى في كتاب العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحبة رضي الله عنهم بعد موقف النبى صلى الله عليه وسلم في معرض رده على الإتهامات التى وجهت إلى الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضى الله عنه فقال:{5-وأما نفيه أبو ذر إلى الربذة فلم يفعل(1)كان أبو ذر زاهدا وكان يقرّع عمال عثمان ويتلوا عليهم{والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم} ويراهم يتسعون في المراكب والملابس حين وجدوا فينكر ذلك عليهم ويريد تفريق جميع ذلك من بين يديهم وهو غير لازم. قال ابن عمر وغيره من الصحابةرضي الله عنهم :"إن ما أديت زكاته فليس بكنز". فوقع بين أبى ذر رضى الله عنه ومعاوية رضي الله عنه كلاما بالشام, فخرج إلى المدينة فاجتمع الناس إليه فجعل يسلك تلك الطرق, فقال له عثمان رضى الله عنه:"لو اعتزلت". معناه: إنك على مذهب لا يصلح لمخالطة الناس, فإن للخلطة شروطا وللعزلة مثلها, ومن كان على طريقة أبى ذر رضي الله عنه فحاله يقتضى أن ينفرد بنفسه, أو يخالط ويسلّم لكل أحد حاله مما ليس بحرام في الشريعة. فخرج رضي الله عنه إلى الربذة زاهدا فاضلا, وترك جلة فضلاءرضي الله عنهم , وكل على خير وبركة وفضل, وحال أبى ذر رضي الله عنه أفضل. ولا تمكن لجميع الخلق, فلو كانوا عليها لهلكوا فسبحان مرتب المنازل.}

قال المعلق الشيخ محب الدين الخطيب رحمه الله عز وجل (وإنما اختار أبو ذر رضي الله عنه أن يعتزل في الربذة فوافق عثمان رضي الله عنه على ذلك كما صح في حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه عند ابن حبان فأكرمه عثمان رضي الله عنه وجهزه بما فيه راحته (1549:موارد الظمآن)

[عدل] أقواله

والذي نفسي بيده, لو وضعتم السيف فوق عنقي, ثم ظننت أني منفذ كلمة سمعتها من رسول الله قبل أن تحتزوا لأنفذتها. عجبت لمن لا يجد القوت في بيته كيف لا يخرج شاهراً سيفه على الناس

[عدل] وفاته

مات في الربذة حيث جلست زوجته بجواره تبكي, وانه ليسألها: فيم البكاء والموت حق؟ ، فتجيبه بأنها تبكي: لأنك تموت, وليس عندي ثوب يسعك كفنا، فقال: لا تبكي, فاني سمعت رسول الله ذات يوم وأنا عنده في نفر من أصحابه يقول: ليموتنّ رجل منكم بفلاة من الأرض, تشهده عصابة من المؤمنين. فأتت قافلة على رأسهم عبدالله بن مسعود. فعرفه ووقف على جثمانه قائلا: صدق رسول الله، تمشي وحدك, وتموت وحدك, وتبعث وحدك.


 عرض  نقاش  تعديل 
مشاهير الصحابة
أبو بكر   أبو الدرداء الأنصاري   أبو عبيدة عامر بن الجراح   أبو ذر الغفاري   أبو سعيد الخدري   أبو هريرة   كعب بن مالك   أسامة بن زيد بن حارثة   أنس بن مالك   أسامة بن أخدري التميمي   أسعد بن زرارة   معاذ بن جبل   أبو موسى الأشعري   الأرقم بن أبي الأرقم   الحسن بن علي   الحسين بن علي   الزبير بن العوام   العباس بن عبد المطلب   المقداد بن عمرو   الوليد بن الوليد بن المغيرة   براء بن مالك   بلال بن رباح   جعفر بن أبي طالب   ثابت بن الدحداح   حسان بن ثابت   حمزة بن عبد المطلب   زيد بن حارثة   خالد بن الوليد   سعد بن أبي وقاص   طلحة بن عبيد الله سعيد بن زيد   سلمان الفارسي   سهيل بن عمرو   عبادة بن الصامت   عبد الله بن رواحة   عبد الله بن عباس   عبدالله بن الزبير   عبدالله بن عمر بن الخطاب   عثمان بن عفان   عمر بن الخطاب   عمار بن ياسر   علي بن أبي طالب   صهيب الرومي  القائمة الكاملة بأسماء الصحابة


اقرأ اقتباسات ذات علاقة بأبو ذر الغفاري، في ويكي الاقتباس.
أدوات شخصية
لغات أخرى