أبو زيد محمد حمزة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح, البحث

- الشيخ أبو زيد محمد حمزة محمد عبد الله، من مواليد عام 1925م بقرية «اشكيتش» شمال حلفا بالقرب من الحدود المصرية، نشأ وترعرع ودرس فيها الخلوة، وكان يعمل «مراسلة» في دكان لمساعدة أسرته. وفي عام 1936م انتقل إلى منطقة «دبيره» لدراسة المرحلة الوسطى، ومن ثم سافر مع والده للأسكندرية التي تلقي فيها دراسات في القرآن الكريم، وفي عام 1942م انتقل من الأسكندرية إلى القاهرة والتحق بالأزهر الشريف أيام الحرب العالمية الثانية. - في عام 1942م انتقل من الأسكندرية إلى القاهرة والتحق بالأزهر الشريف يتلقى دراسته فيه في الفترة الصباحية، وفي المساء كان يجلس في قهوة للسودانيين يرتادها عدد من جماعة أنصار السنة، وكان يستمع لهم وأعجب بكلامهم وأصبح يحرص على الاستماع لهم في معهد أنصار السنة المحمدية بعابدين.. وفي كل الدروس بالأزهر الشريف على يد الشيخ عبد ربه أمين مكتبة الأزهر وقتها وهو شيخ طريقة صوفية، كان يفتتح محاضرته بسب ولعن شيخ أنصار السنة ويصفه بالجاحد، فرفع يديه وسألت: لماذا تشتم شيخ أنصار السنة الذي لا يوجه لك أي إساءة.؟ فرد عليهّ بعنف وتعدى عليَّ بالضرب عدد من معاونيه بالكفوف حتى هرب منهم، فسمع جماعة أنصار السنة ما حدث له فقرروا أن يذهبوا ويضربوا شيخ عبد ربه داخل الأزهر رغم أن شيخ أبو زيد حديث تجربة معهم ولا يعرفونه، فذهب معهم ودارت مشاجرة كبيرة جداً بينهم وكانت أكبر مشاجرة شهدها الأزهر الشريف منذ قيامه وحتى الآن، وتم القبض عليه كل من قبل الشرطة وأدخل السجن وأطلق سراحه بعد ذلك، وحدث صلح بين شيخ أنصار السنة وشيخ الأزهر، وتم على أثرها إيقاف شيخ عبد ربه من التدريس بالأزهر.. وبعد ذلك واصل دراسته في معهد جماعة أنصار السنة لأنه لم أجد أي جهة أفضل منهم، وبعد التخرج عمل داعية في مناطق القاهرة مع عدد من الشيوخ - عندما عاد للسودان بدأ يعمل بالدعوة في منطقة شمال حلفا، والتف حوله مجموعة من الشباب والنساء، وأذكر وقتها أن النساء أطلقن اسمه على أحد الثياب وسموه «ثوب أبو زيد»، فأرسل له قاضي قضاة السودان في فترة حكم الرئيس الراحل إبراهيم عبود مبلغ قدره «13» جنيهاً وقال له: «هذه هي ماهيتك فقد تم تعيينك داعية في منطقتك».. وبعد ذلك ترك العمل بسبب عدد من الخلافات وانتقل إلى الخرطوم عام 1964م ونزلت في قهوة حلفا بالخرطوم ثلاثة، فسمع قاضي القضاة بأنه جاء إلى الخرطوم فأرسل اليه الشيخ حسن طنون وعندما قابله ذهب به للعمل في مسجد أم درمان الحالي بالثورة الحارة الأولى الذي بناه المرحوم الضو حجوج وحضر http://www.forsanelhaq.com/showthread.php?t=152423 افتتاحه

  • تكلم الشيخ على أن فساد الأخلاق في عالمنا الإسلامي بسبب البعد عن التوحيد.
  • وبين أن سبب ضعف المسلمين بسبب التصوف وضرب أمثلة على محاربة الرسول صلى الله عليه وسلم والسلف لبعض مظاهر التنطع في الدين, وبين بعض بدع المتصوفة وشبههم بالسوس في الأمة.
  • وبين أن الكفر المنتشر في أمتنا لم تعرفه الأمم من قبل, شرك في الربوبية والألوهية.
  • بين أن التصوف هو المنتشر في العالم الإسلامي اليوم, وأن الحرب بين أهل الحق والباطل لا زالت مستعرة.
  • بين أن التصوف كان سببا في انتشار الرذائل في الأمة.
  • بين أن المتصوفة يركنون لأورادهم وتسابيحهم ويعرضون عن كتاب الله.
  • بين أن المتصوفة أتخذوا اربابا من البشر من دون الله (و العياذ بالله)
  • تبيانه أن العقيدة محصنة ولا زالت في الكتاب والسنة لكنها ليست في نفوس غالب المسلمين.
  • بين أن أعمالنا لن تقبل عند الله ما دامت العقيدة ضائعة وليست في النفوس.
  • انحراف العقيدة سبب في انحراف الأخلاق.
  • بين أن الضلال عقاب من عند الله.
  • بين أن العالم الإسلامي معذب بسبب الإعراض عن العقيدة وذكر الله.
  • بين الشيخ كيفية الخلاص من هذا العذاب وذلك يكون بتربية العلماء والدعاة للعامة على العقيدة وأن يؤدبوا أنفسهم قبل الناس.

إلى آخر المحاضرة فإنها جيدة في مضمونها. [1]وانظر http://www.facebook.com/pages/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9/327307910621 و http://www.alwatansudan.com/index.php?type=3&id=6836


خطأ استشهاد: وسم <ref> موجود، لكن لا وسم <references/> تم العثور عليه

أدوات شخصية

المتغيرات
النطاقات
أفعال
الموسوعة
إبحار
المشاركة والمساعدة
طباعة وتصدير
صندوق الأدوات