أبو محمد المقدسي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أبو محمد المقدسي
ولادة عاصم طاهر البرقاوي
3 يوليو 1959 (العمر 54 سنة) [1]
برقة، نابلس
إقامة في إحدى سجون الأردن
جنسية فلسطيني
مواطنة أردني
تعليم العلوم في الموصل · الشريعة في المدينة
أعمال بارزة كتاب ملة إبراهيم
لقب شيخ السلفية الجهادية
حزب التوحيد والجهاد

عاصم طاهر البرقاوي[2] أو كما يلقب بـ أبو محمد المقدسي أردني من أصل فلسطيني يعتبر من أبرز منظري تيار مايسمى "السلفية الجهادية". اشتهر بسبب نشره لكتاب يكفر الدولة السعودية. قامت السلطات الأردنية بسجنه مرات كثيرة بسبب آرائه. واعتبر أستاذ لأبي مصعب الزرقاوي عندما جمعهما السجن.[3]

النشأة[عدل]

نسبه[عدل]

هو أبو محمد عاصم بن محمد بن طاهر الحافي العتيبي . اما دخول البرقاوي في اسمه فهو نسبة لقرية برقه في فلسطين مولداً المقدسي شهرة , الحافي ثم العتيبي نسباً. من قرية برقة من أعمال نابلس ولد فيها عام 1378هـ الموافق 1959م وإليها نسبته بالبرقاوي لا إلى برقا عتيبة فهو من الروقة.

الدراسة[عدل]

ترك فلسطين بعد ثلاث أو أربع سنين من ولادته ورحل مع عائلته إلى الكويت حيث مكث فيها إلى أن أكمل دراسته الثانوية وفي أواخر دراسته الثانوية التزم مع الجماعات الإسلامية. ثم درس العلوم في جامعة الموصل بشمال العراق استجابة لرغبة والده، أما أمنيته هو فقد كانت دراسة الشريعة في المدينة المنورة للدراسة على المشايخ في المسجد النبوي وراسل بعض المشايخ لتحقيق هذه الأمنية فبعث له الشيخ ابن باز ببرقية يعده فيها بدخول الجامعة في الحجاز فقطع دراسته في العراق بعد ثلاث سنين وسافر إلى المدينة لأجل ذلك وتنقل في الحجاز وكان له هناك احتكاك واتصال جيد بطلبة العلم، وبعض المشايخ الذين أخذ عنهم بعض مفاتيح العلم ممن لم يشفوا غليله فيما يبحث عنه الشباب من بصيرة في الواقع وتنزيل الأحكام الشرعية الصحيحة عليه، والموقف الصريح من حكام الزمان والسبيل الواضح إلى تغيير واقع الأمة. فعكف على مطالعة كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم وكتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب وتلاميذه وأولاده وأحفاده من أئمة الدعوة النجدية التي تعرف إليها أول ما تعرف من نسخة قديمة للدرر السنية في مكتبة المسجد النبوي فعكف عليها وقتاً طويلاً، فكان لهذه الكتب بالتحديد أثر عظيم في توجهه بعد ذلك فكان من ثمرات هذا العكوف أول كتاباته المهمة وهو كتابه ملة إبراهيم الذي يظهر فيه واضحاً تأثره بأئمة الدعوة النجدية وكتباتهم.

التنقل والمؤلفات والدعوة[عدل]

لم يتيسر له حلمه بدخول الجامعة الإسلامية لمجاورة المسجد النبوي مدة أطول فسافر إلى الباكستان وأفغانستان مراراً وتعرف خلالها على مشايخ كثيرين وجماعات من أنحاء العالم الإسلامي، وشارك ببعض الأنشطة التدريسية والدعوية هناك فدرس في المعهد الشرعي للقاعدة بتزكية من الشيخ سيد إمام - الدكتور فضل - وتعاون معه في القضاء الشرعي بين الإخوة في معسكر القاعدة وكان على علاقة طيبة مع الشيخ أيمن الظواهري وأبي عبيدة البانشيري وأبو حفص المصري وأبي مصعب السوري وغيرهم من السلفيين وطلبة العلم الذين جمعتهم ساحة أفغانستان وهناك كان أول طبعة لكتاب "ملة إبراهيم" الذي كان من أول كتاباته المهمة.

كما كانت له جولات ومواجهات مع من يسميهم بالكفار تمخضت عن بعض المصنفات من أهمها "الرسالة الثلاثينة في التحذير من الغلو في التكفير". وفي المقابل كان له جولات أخرى ومواجهات مع جماعات التجهم والإرجاء تمخضت عن عدة كتب منها "إمتاع النظر في كشف شبهات مرجئة العصر" و"تبصير العقلاء بتلبيسات أهل التجهم والإرجاء" و"الفرق المبين بين العذر بالجهل والإعراض عن الدين " وغيرها.

استقر به المقام في المملكة الأردنية الهاشمية عام 1992 ليدعوا الناس إلى ما سماه "أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت " وبدأ بإعطاء عدد من الدروس والاتصال بعدد من الإخوة ممن كان لهم مشاركة في الجهاد الأفغاني وغيرهم. فأخذت هذه الدعوة تنتشر في طول البلاد وعرضها والتي كانت مخالفة للقانون الأردني فسجن المقدسي وجماعته بتهمة ازدراء النظام، وتنبهت الجهات الأمنية الأردنية لنشاط المقدسي على إثر نشر كتاب "الديمقراطية دين" الذي نشر ووزع مع الانتخابات البرلمانية ليتم ملاحقة السلفيين وكل من له اتصال بدروس الشيخ أو حيازة لكتاباته واعتقل عدد منهم.

السجن[عدل]

وفي عام 1994 اعتقل المقدسي مع عدد من الموحدين ومن ضمنهم من كان المقدسي قد أفتاهم بجواز القيام بعملية ضد قوات الاحتلال الصهيوني في فلسطين على إثر مذبحة المسجد الإبراهيمي في الخليل وأمدهم بقنابل وفرها لهم، فحكم في محكمة أمن الدولة خمسة عشر عاماً واستغل جلسات المحاكمة بنشر دعوته المرتكزة على الدعوة إلى عبادة الله وحده واجتناب عبادة الطواغيت بجميع أنواع العبادة ومن ذلك التشريع الذي كان ينعته بشرك العصر وذلك بإلقاء الخطب والدروس على الحضور من القضاة والمحامين والناس من داخل قفص الإتهام، وكتب رسالة سماها "محاكمة محكمة أمن الدولة وقضاتها إلى شرع الله " سلمها إلى قاضي محكمة أمن الدولة كلائحة اتهام له وللنظام.

ثم واصل المقدسي دعوته داخل السجن وكتب العديد من رسائله هناك وكان من أوائل ما كتبه في السجن سلسلة "يا صاحبي السجن ءأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهّار" وقد ضمنها موضوعات متفرقة حول التوحيد، وملة إبراهيم، والعبادة، والشرك، ولا إله إلا الله ونواقضها وشروطها ولوازمها فانتشرت الدعوة بين المعتقلين. أمضى المقدسي نصف مدة الحكم الذي حكمته به محكمة أمن الدولة في سجون الأردن ثم أفرج عنه بعد ذلك مع استمرار التضيق عليه. فواصل كتاباته ودعوته واعتقل في أعقاب ذلك من قبل المخابرات الأردنية عدة مرات لفترات محدودة في أعقاب أي نشاط في البلد.

نزاعات ومواقع[عدل]

بعد أحداث 11 سبتمبر أفتى المقدسي بمشروعية هذه العمليات ودافع عن المهاجمين وألف رسالة بعنوان هذا ما أدين الله به، ثم اعتقل على إثر ذلك لعدة أشهر ثم خرج من المعتقل ليواصل دعوته وتحريضة على الجهاد.

تزكيته[عدل]

وقد زكاه عدد من علماء العصر الثقاة وأثنوا على كتاباته ووجهوا الشباب إلى قراءتها وعلى رأسهم العلامة حمود بن عقلاء الشعيبي والذي كانت بينه وبين المقدسي مراسلات وهاتفه بعد خروجه من السجن وحثه على الثبات قائلا : " لقد رفعت رأس السلفيين عاليا". وما يزال المقدسي حتى يومنا هذا ثابتاً على دعوته إلى الله محرضا للمؤمنين.[4]

مراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]