أبو محمد الهمداني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أبو محمد الهمداني
الألقاب الهمداني.
الميلاد 280 هـ \ 893 م
الوفاة 336 هـ - 947 م
العصر العصر العباسي الثاني
أصل عرقي عربي (يمني)
المنطقة ريدة في عمران
المذهب سني[بحاجة لمصدر]
الاهتمامات الرئيسية الفلك والحكمة والفلسفة والكيمياء [بحاجة لمصدر]
أعمال ملحوظة كتاب صفة جزيرة العرب كتاب الإكليل للهمداني
أعمال صفة جزيرة العرب - الإكليل - سرائر الحكمة - الجوهرتين العتيقتين

أبو محمد الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني (280- بعد 336هـ) جغرافي وشاعر وإخباري. سجن في أخرىات حياته، في والجوهرتين العتيقتين. قضى بعد السجن عام 334 هـ.

سيرة حياته[عدل]

عرف الهمداني بألقاب عديدة مثل: ابن يعقوب، النسابة، ابن الحائك، ابن الدمينة- غير الشاعر المشهور بهذا اللقب - و(لسان اليمن)، ويكنى (أبا محمد الهمداني)، نسبة إلى قبيلة همدان. مولده في صنعاء، ووفاته في قرية ريدة، من بلاد عمران. كان الهمداني مؤرخاً، نَسّابة، أديباً، شاعراً، فيلسوفاً، ورَحّآلة.[1]

رحل الهمداني في أول عمره إلى مكة، حيث اقتنى الكثير من الكتب، في الشعر والأنساب، وفي المعرفة أكثر من النقل عن بطليموس. تأثر كثيرًا بالكتب المترجمة عن اليونانية، والفارسية، والهندية؛ تأثرًا دفعه إلى الأخذ ببعض الآراء الواردة فيها، وإلى احترامه لأصحابها، فهو بعد أن يورد قول (أرسطاطاليس) الحكيم، عن مبتدأ الحرارة في جوف الأرض، يعقب عليه بقوله: “قد أحسن الحكيم، فيما فرَّع، وإن كان قد بنى قوله في مبتدأ الحرارة على غير أصلٍ”، ثم يسترسل في إيضاح ذلك. كذلك راسَلَ الهمداني العديدَ من علماء العراق وعاشرهم، وقيل إنه سافر إلى العراق، واجتمع بعدد من علمائها، إلاّ أن هناك تشكيك في ذلك. في نحو (311 هـ/ 923 م) عاد الهمداني إلى موطنه اليمن.[1][2]

اختلط الأمر على الرواة في أمر سجن الهمداني حيث خلطوا بين سجنه لمدة قصيرة في صعدة علي يد الناصر، وبين سجنه الطويل في صنعاء على يد آل يعفر، أي بين سجنه عام (315هـ/927م) وسجنه عام(319 هـ/931م). وقد بادر إلى نجدته بعض رجال القبائل، فطالبوا به متوعدين فأذن بإطلاق سراحه في نحو 17 ذي القعدة من عام 321 هـ/8 نوفمبر 933 م)، فانتقل بعد ذلك إلى ريدة من بلاد قاع البون حيث قضى الهمداني بقية عمره.[2]

من كتبه وإنجازاته[عدل]

كان للهمداني العديد من المؤلفات والتي لا زال الكثير منها مجهولاً يذكر منها:[1]

  • كتاب "الجوهرتين العتيقتين": في الكيمياء حيث لم يهتم الهمداني بتحويل النحاس إلى ذهب، كما كان شائعاً في عصره، بل درس المعادن المعروفة في عصره وخواصها وطرق تنقيتها واستعمالاتها الصناعية والطبية. وأهم ما يميز الهمدانى في هذا الكتاب اعتماده على المنهج التجريبي.
  • كتاب صفة جزيرة العرب: حيث قدم أدلة كروية الأرض.
  • كتاب الاكليل للهمداني: يروي فيه أخبار العرب والأمم سابقة.
  • كتاب سرائر الحكمة.
  • كتاب الإبل، عن الحيوان.
  • كتاب أخبار الأوفياء.
  • كتاب أسماء الشهور والأيام.
  • كتاب الأيام.
  • الأنساب (يعتقد بأنه أحد أجزاء الإكليل).
  • كتاب الحرث والحيلة، ذكره في مقدمة الجوهرتين.
  • زيج الهمداني (جداول جغرافية)، في مكتبة الأمبروزيانا في إيطاليا.
  • المطالع والمطارح، في علوم النحو.
  • عجائب اليمن (جزء في الصفة).
  • القوى في الطب.
  • المسالك والممالك.
  • اليعسوب (في فقه الصيد).
  • الدامغة وشرح الدامغة: قصيدة في الانتصار للقحطانية، أثارت اهتماماً بالغاً بين الطوائف الدينية وعجلت من سجنه عشرة أيام، سنة(315 هـ/927 م).[2]

وفاته[عدل]

توفي الهمداني في ريدة، حيث قبره وبقية أهله، لكن قبره اليوم مجهول، وتاريخ وفاته غير ثابت وفيه خلاف، ويرجح أنه عاش إلى ما بعد (336هـ/947م).[2]

المصادر والملاحظات[عدل]

  1. ^ أ ب ت الجمهورية نت - سيرة علم الهمداني لسان اليمن
  2. ^ أ ب ت ث سيرة الهمداني على موقع المركز الوطني للمعلومات. يستشهد الموقع بكتاب الموسوعة اليمنية للدكتور يوسف محمد عبد الله.