أبو مخنف

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

أبو مِخنف لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف بن سُليم الغامدي الأزدي، كان جده مخنف بن سليم صحابياًا ومن اصحاب الامام علي وقتل وهو يقاتل الى جانبه في حرب الجمل[1]، وله بعض الأحاديث في كتب السنن، ترجم له ابن حجر في "الإصابة في تمييز الصحابة"، وقال عنه ابن النديم: إنّ مخنفاً هذا كان من أصحاب علي بن أبي طالب، وقد ورث أبو مخنف من جده. مات سنة 157هـ. قال عنه ابن النديم في الفهرست: قالت العلماء: أبو مخنف بأمر العراق وفتوحها وأخبارها، والمدائني بأمر خراسان والهند وفارس، والواقدي بالحجاز والسيرة، وقد اشتركوا في فتوح الشام.

توثيقه[عدل]

ورد ذكر اسمه في كتب الرجال الشيعية على انه من اصحاب الامام الصادق وقال فيه كبار علماء الشيعة:

قال الشيخ النجاشي: أبو مخنف، شيخ أصحاب الاخبار بالكوفة ووجههم، وكان يسكن إلى ما يرويه[2].

قال عباس القمي: من أعاظم مؤرّخي الشيعة، ومع اشتهار تشيّعه اعتمد عليه علماء السُنّة في النقل عنه كالطبري وابن الأثير وغيرهما، وليعلم أنّ لأبي مخنف كتباً كثيرة في التأريخ والسير[3].

قال الخوئي: ثقة مسكون الى روايته[4].

الطعن فيه[عدل]

أجمع أئمة الجرح والتعديل من أهل السنة والجماعة على الطعن فيه، ومن أقوالهم فيه:

قال فيه صاحب "القاموس": إن أبا مخنف إخباريّ شيعي تالف متروك.

قال فيه أبو حاتم الرازي: إنه متروك الحديث.

قال الدارقطني: إخباري متروك الحديث، وقالوا: إنه كان يروي عن جماعة من المجهولين.

قال يحيى بن معين: ليس بثقة.

قال ابن عدي: شيعي محترق، صاحب أخبارهم.

قال الذهبي: إخباري تالف لا يوثق به.

مؤلفاته[عدل]

ألف كتباً كثيرة، وقد عدها ابن النديم وصاحب "فوات الوفيات"، وهي 33 كتاباً، منها:

  • كتاب الردة
  • كتاب الجَمَل

أكثر ما كتبه وألفه كان في الأحداث التي حدثت في العصر الأموي، ولم يبق لنا من كتبه الصحيحة إلا ما نقله عنه ابن جرير الطبري في تاريخه.

المصادر[عدل]

ضحى الإسلام، أحمد أمين، ط: دار الكتاب العربي، ص: 499.

الفتنة بين الصحابة، محمد حسان، ط: مكتبة فياض، ص: 258.