أبو يعقوب يوسف بن عبد المؤمن
| - أبو يعقوب يوسف بن عبد المؤمن - | |
| سلطان المغرب |
|
|---|---|
| الفترة | 1163 -1184 |
| الاسم الكامل | أبو يعقوب يوسف بن عبد المؤمن بن علي |
| السلف | عبد المؤمن |
| الخلف | أبو يوسف يعقوب المنصور |
| سلالة | الموحدون |
| اعتقاد ديني | الإسلام |
أبو يعقوب يوسف بن عبد المؤمن (1139، تينمل - توفي 18 ربيع الآخر 580هـ / 29 يوليو 1184م) ثاني ملك امازيغي في الدولة الموحدية حكم المغرب الأقصى والأندلس بين 1163 حتى 1184 في عاصمة دولته مراكش. شيد الجامع الكبير في إشبيلية والكتبية في مراكش وصومعة حسان في الرباط.
مسيرته [عدل]
ولد بتنمل في 15 من شهر رجب سنة533 هـ الموافق 17 فبراير 1139 م، وتولى السلطنة بعد وفاة أبيه عبد المؤمن مؤسس الدولة، في جمادى الآخرة سنة 558هـ, وقد واجه في بداية حكمه بعض الاعتراضات من إخوانه الأكبر سنًا ولكنها زالت سريعًا.
كان أديبا حافظًا للقرآن الكريم، من رواة الحديث، حتى أنه كان يحفظ صحيح البخاري بسنده الخاص به، ورغم أرومته الامازيغية كان شديد الفصاحة باللغة العربية، يعلم أخبار العرب في الجاهلية والإسلام، لذلك انتظم في بلاطه أعظم علماء وأدباء العصر.
اشتهر بشغفه الكبير بالجهاد، فلقد كان دائم الغزو والتجهيز له، واعتنى بالجيوش وقواها واستمال العرب المهاجرة كبنو هلال بالمغرب وضمهم لجنوده، حتى أنه قد ألف رسالة مشهورة في فضل الجهاد في سبيل الله ومكانته والحض عليه، صارت هذه الرسالة تطبع وتدرس حتى وقت قريب.
قتل في معركة شنترين بالأندلس، بعد أن أصابته إصابات بالغة توفي على إثرها، نقل بعدها جثمانه إلى مسقط رأسه تينمل.
