أتراك

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
 
Alp Arslan Nasreddin Osman I Ali Qushji
ألب أرسلان جحا عثمان بن أرطغرل القوشجي
Mehmed the Conqueror Selim the Grim Piri Reis Hayreddin Barbarossa
محمد الفاتح سليم الأول بيري ريس خير الدين بربروس
Abdul Hamid II Fawzia Fuad of Egypt Muhammad Sharif Pasha Recep Tayyip Erdoğan
عبد الحميد الثاني فوزية بنت فؤاد الأول محمد شريف باشا رجب طيب أردوغان
Mehmet Oz Elif Şafak Mesut Özil Tarkan
محمد أوز أليف شفق مسعود أوزيل تاركان
التعداد الكلي
70~83 مليون نسمة
مناطق الوجود المميزة
علم تركيا تركيا 55,500,000-60,500,000[1][2][3]
علم قبرص الشمالية قبرص الشمالية 300,000 d[›][4][5]

الأقليات التركية فى البلقان

علم بلغاريا بلغاريا 588,000-800,000[6][7][8]
علم اليونان اليونان [9] 120,000-130,000
علم جمهورية مقدونيا جمهورية مقدونيا 77,959[10][11][12]
علم البوسنة والهرسك البوسنة والهرسك 50,000[13][13]
علم كوسوفو كوسوفو 40,000[14]
علم رومانيا رومانيا 28,226-80,000[15][16][17]

الأقليات التركية فى الشرق الأوسط

علم سوريا سوريا 750,000-1,500,000[18][19][20]
علم الجزائر الجزائر 600,000-3,300,000[21][22][23]
علم العراق العراق 500,000-3,000,000[24][25][26]
علم تونس تونس 500,000-2,400,000[27][28][29]
علم مصر مصر 100,000-1,500,000[30][31]
علم لبنان لبنان 50,000-80,000[32][33]
علم السعودية السعودية 200,000[27][34]
علم الأردن الأردن 60,000[27]
علم ليبيا ليبيا 50,000[27]

الجاليات التركية فى اوروبا

علم ألمانيا ألمانيا 3,500,000-4,000,000[35][36][37]
علم فرنسا فرنسا 500,000-1,000,000[38][39]
علم المملكة المتحدة المملكة المتحدة 500,000[40][41][42]
علم هولندا هولندا 400,000-500,000[43][44][45]
علم النمسا النمسا 350,000-500,000[46][47][48]
علم بلجيكا بلجيكا 200,000[49][50]
علم سويسرا سويسرا 120,000[51]
علم السويد السويد 100,000-150,000[52][53]
علم الدنمارك الدنمارك 70,000[54]

الجاليات التركية فى اسيا

علم كازاخستان كازاخستان 300,000[55]
علم روسيا روسيا 600,000-3,300,000[56]
علم أذربيجان أذربيجان 200,000[55][57][58]
علم قرغيزستان قرغيزستان 200,000[55][59]

الجاليات التركية فى باقى دول العالم

علم الولايات المتحدة الولايات المتحدة 500,000[60][61][62]
علم أستراليا أستراليا 300,000[63]
علم كندا كندا 50,000-100,000[64][65][66]
اللغات

التركية.

الدين

معظمهم يدينون بالإسلام[67][68][69][70] و اقلية صغيرة ملحدة[67][71].

المجموعات الإثنية القريبة

مجموعات تركية

الأتراك هم أحد مجموعات الشعوب التركية ينحدرون من الأناضول و يتكلم أغلبهم اللغة التركية الأناضولية ، ويبلغ عددهم حوالي 70 مليون نسمة ، يتوزعون بشكل أساسي في تركيا وفي الأراضي السابقة للخلافة العثمانية حيث تنتشر الأقليات التركية ، كما هاجر الكثير منهم خلال القرن العشرين إلى أوروبا وشكلوا هناك جاليات و خصوصا إلى ألمانيا و بلغاريا.

أصل التسمية والهوية العرقية[عدل]

كلمة "ترك" فقد ذكرت لأول مرة في أعمال هيرودوت(484-425 قبل الميلاد)؛علاوة على ذلك، خلال القرن الأول الميلادي باسم "Targitas". و كان أول مصدر أكيد إلى "الأتراك" تأتي أساسا من المصادر الصينية في القرن السادس. في هذه المصادر، "الترك" ذكرت "Tujue"(بالصينية: ؛ ويد–جيلز: T’u-chüe), و التى تشير إلى غوكتورك.[72][73] على الرغم من أن "ترك" يشير إلى الشعب التركي، فإنه قد يشير أيضا في بعض الأحيان إلى مجموعة لغوية واسعة من الشعوب التركية.[74]

في القرن 19، وكلمة ترك اشارت فقط لقرويين الأناضول. حددت النخبة العثمانية نفسها كعثمانيون، وليس عادة كالأتراك.[75] في أواخر القرن 19، كما تبنت النخبة العثمانية الأفكار الأوروبية القومية وكما أصبح واضحا أن المتحدثين التركية في الأناضول كانوا الأكثر ولاءو مؤيدين للحكم العثماني, كما أن مصطلح ترك أخذت على مدلولاً أكثر إيجابية.[76]

في العهد العثماني نظام الملة تُحدد المجتمعات على أساس ديني، وبقايا من هذا يبقى في أن القرويين الأتراك يُنظر إليهم عادة باسم الأتراك فقط على أولئك الذين يدينون المذهب السني، والنظر للناطقين بالتركية من اليهود والمسيحيين أو حتى العلويين غير أتراكٍ.[77] و من ناحية أخرى، فإن الناطقين بالكردية أو العربية من أهل السنة في شرق الأناضول يعتبروا في بعض الأحيان كأتراك.[78] ويمكن أيضا أن ينظر إلى عدم الدقة في تسمية أتراك مع أسماء عرقية أخرى، مثل الأكراد، والتي غالبا ما تطلق من قبل الأناضول الغربية إلى أي شخص شرق أضنة، حتى أولئك الذين يتحدثون التركية فقط.[77] و في السنوات الأخيرة، وقد حاول السياسيين الأتراك الوسطيين لإعادة تعريف هذه الفئة بطريقة أكثر كمتعددة الثقافات، مؤكدا أن كلمة تركى تُطلق على كل من هو مواطن من جمهورية تركيا.[79]، و في الوقت الراهن في المادة 66 من الدستور التركي تعرف كلمة تركى فهو أى شخص "منضم إلى الدولة التركية من خلال رباط المواطنة."[80] و حاليا، يتم كتابة دستور جديد، والتي قد تعالج قضايا المواطنة والانتماء العرقي.[81]

التاريخ[عدل]


ما قبل التاريخ، العصر القديم والعصور الوسطى المبكرة[عدل]

سُكنت الاناضول لأول مرة من قبل الصيادين و جامعي الثمار خلال العصر الحجري، وفي العصور القديمة كان يسكنها مختلف من الشعوب الأناضولية القديمة.[82] و بعد غزو الإسكندر الأكبر في 334 قبل الميلاد، وكانت هذه المنطقة متأثرة بالحضارةاليونانية، وبحلول القرن الأول قبل الميلاد، فإنه يعتقد عموما أن اللغات المحلية الأناضولية قد انقرضت.[83][84][85]

في آسيا الوسطى، وأقرب النصوص التى ما زالت موجودة مكتوبة بالتركية، و نقوش أورخون في القرن الثامن، نصبت من قبل غوكتورك في القرن السادس الميلادي، وتتضمن كلمات غير شائعة لكنها وجدت في التركية لا علاقة باللغات الآسيوية الداخلية. و على الرغم من أن الأتراك القدماء كانوا من البدو الرحل، فقد تاجروا في الصوف، والجلود والسجاد، والخيول للخشب، والحرير، والخضروات والحبوب، فضلا عن وجود محطات الحدادة كبيرة في الجنوب من جبال ألتاي خلال 600 م معظم الناطقين باللغة التركية كان الناس شامانيون، و اعتنقوا عبادة "التنجرية"، وإن كانت هناك أيضا أتباع المانوية، المسيحية النسطورية، أو على وجه الخصوص البوذية.[86][87] ولما بدأت الفتوحات الإسلامية لآسيا بدأ الأتراك في اعتناق الإسلام بعد الفتح الإسلامى لبلاد ما وراء النهر من خلال جهود البعثات والصوفية والتجار. و في ذلك الوقت تحول الأتراك إلى الإسلام من خلال الثقافة الفارسية وآسيا الوسطى. و في عهد الأمويين، كان يجلب منهم كعبيد، و في عهد حكم العباسيين، قاموا بزيادة أعدادهم وتم تدريبهم كجنود.[87] بحلول القرن التاسع، وقد تولت القوات التركية التركية قيادة القوات العسكرية للخليفة في المعارك. كما رفض الخلافة العباسية تولى ضباط التركي قوة عسكرية وسياسية أكثر أو إنشاء مقاطعات خاصة بهم من القوات التركية.

العصر السلجوقي[عدل]

خريطة توضح دولة سلاجقة الروم

خلال القرن 11 ميلادي استولى السلاجقة وهم أتراك على المنطقة الشرقية للخلافة العباسية ، ثم تمكنوا بعد 1055 م من الإستيلاء على بغداد ، وخلالها كانت أول محاولات الأتراك التوغل إلى الأناضول ، وبعد معركة ملاذكرد ضد البيزنطيين تمكن السلاجقة من بسط نفوذهم على أجزاء واسعة من الأناضول وبهذا انتشرت القبائل التركية في المنطقة .

تمكن السلاجقة من إنشاء دولة لهم في الأناضول وسموها سلاجقة الروم واتخذوا قونيا عاصمة لهم في 1097 م ، وكانت خلالها الحرب الصليبية في بلاد الشام ، وبحلول القرن 12 ميلادي بدأ الأوروبيون يطلقون على منطقة الأناضول بلاد الأتراك ، انتشر خلالها الإسلام أيضا في المنطقة ، ونتيجة لهذا حدث تزاوج وتصاهر بين الأتراك مع سكان المنطقة الذين اعتنقوا الإسلام وتمازجوا مع القادمين .

بعد اجتياح المغول للمنطقة كان من أثر ذلك أن تفككت الإمارة السلجوقية وبدأ عهد الإمارات التركمانية.

عصر إمارات الأناضول[عدل]

خريطة توضع إمارات الأناضول

بعد هزيمة الأتراك السلاجقة من قبل الغزو المغولي في الأناضول، وأصبح الأتراك تابعة للإيلخانية التي أسست إمبراطورية خاصة بهم في منطقة واسعة تمتد من أفغانستان ليومنا حاليا تركيا.[88] كما احتل المغول أكثر الأراضي في آسيا الصغرى، انتقل الأتراك مزيدا إلى غرب الأناضول واستقروا في الحدود السلجوقية البيزنطية.خلال العقود الأخيرة من القرن 13، فإن الإيلخانية و اتباع السلاجقة فقدوا السيطرة على جزء كبير من الأناضول من هذه الشعوب التركمانية.مع بداية القرن الرابع عشر نجح أمراء الأناضول من الوصول إلى شواطئ بحر إيجة، وهو ماتمكن منه السلاجقة سابقاً. كانت أقوى الإمارات في البداية هم القرمان وكرمايان والذين كانوا يتمركزوا في المنطقة الوسطى، في حين أن عائلة بني عثمان والذين أسسوا لاحقاً الإمبراطورية العثمانية كانو يسيطروا على منطقة عديمة الأهمية في الشمال الغربي حول سوغوت. امتدت على طول بحر إيجة من الشمال إلى الغرب الإمارات التالية: بنو قرا صي وبنو صاروخان وبنو آيدين وبنو منتشا وبنو تكة. كما حكم بنو جاندار منطقة البحر الأسود الواقعة بين قسطموني وسينوب.[89]

في الشمال الغربي من الأناضول حول Söğüt، حيث كانت ولاية عثمانية صغيرة و في هذه المرحلة كانت مهملة، وتطوقه من الشرق من القوى الاخرى الأكثر جوهرية مثل قارمان على قونية، التي حكمت من البحر الأسود إلى البحر المتوسط. على الرغم من أن العثمانيين كانت مجرد إمارة صغيرة بين العديد من إمارات الاناضول التركية، وبالتالي كانت أصغر تهديدا للسلطة البيزنطية، وموقعها في شمال غرب الأناضول في محافظة بيزنطية سابقة لبيثينيا، أصبح موقف جيدا لفتوحاتهم في المستقبل. فقد غزا اللاتين مدينة القسطنطينية في العام 1204 خلال الحملة الصليبية الرابعة، وأنشأت الإمبراطورية اللاتينية (1204-1261)، وتنقسم الأراضي البيزنطية السابقة في البلقان و فيما بينها بحر إيجه ، واضطر الأباطرة البيزنطيين إلى ان يكونوا في حالة منفى في نيقية (في الوقت الحاضر إزنيق).و من 1261 فصاعدا، والبيزنطيين كان مشغولين إلى حد كبير باستعادة سيطرتهم في منطقة البلقان. في أواخر القرن 13th، عندما بدأ المغول السلطة في الانخفاض، تولى قادة التركمان قدر أكبر من الاستقلالية.[90]

العهد العثماني[عدل]

الدولة العثمانية حدودها بين عامى 1299-1922.

في عهد عثمان الأول، والإمارة العثمانية توسعت على طول نهر ساكاريا وغربا باتجاه بحر مرمرة. وبالتالي، كان سكان غرب آسيا الصغرى أصبحوا إلى حد كبير يتحدثون باللغة التركية ومعتنقين الإسلام.و في عهد ابنه، أورخان الأول، الذي كان قد هاجم واحتل المركز الحضري هاما لبورصة سنة 1326، معلنا أنها العاصمة العثمانية، كما أن الإمبراطورية العثمانية بدأت تطور تطورا كبيرا.و في عام 1354، دخل العثمانيين في أوروباوأسسوا موطئ قدم في شبه جزيرة جاليبولي وفي الوقت نفسه اندفعوا إلى الشرق واخذوا أنقرة.[91][92] و قد بدأ العديد من أتراك الأناضول ليستقروا في المناطق التي تركها السكان الذين فروا تراقيا قبل الغزو العثماني.[93] ومع ذلك، كان البيزنطيين ليسوا وحدهم من يعاني من النهوض العثماني في منتصف 1330، و قد ضم أورخان بعد ذلك الامارة التركية بنو قرا صي. واستمر هذا التقدم بواسطة مراد الأول الذي كان سيطرته على أكثر من ثلاثة أضعاف الأراضي الواقعة حيث كانوا تحت حكمه المباشر، ليصل إلى حوالي 100،000 ميل مربع، موزعة بالتساوي في أوروبا وآسيا الصغرى.فكانت المكاسب في الأناضول كانت مطابقة من لما احزوه في أوروبا؛ و بمجرد أخذت القوات العثمانية أدرنة، والتي أصبحت عاصمة للإمبراطورية العثمانية عام 1365، ففتحوا طريقا داخل بلغاريا ومقدونيا في 1371 في معركة ماريتزا.[94] و مع تلك الفتوحات في تراقيا ومقدونيا وبلغاريا، فإن أعدادا كبيرة من المهاجرين الأتراك واستقروا في هذه المناطق.[93] وأصبح هذا الشكل من أشكال التوطين العثماني التركي وسيلة فعالة جدا لتعزيز مكانتها وقوتها في منطقة البلقان. وتألف المستوطنين من الجنود، والبدو والمزارعين والحرفيين والتجار والدراويش والدعاة و رجال الدين من الاديان الأخرى، والموظفين الإداريين.[95]

قامت الجيوش العثمانية في عهد السلطان محمد الثاني بفتح القسطنطينية في عام 1453. و بعدها قام محمد الفاتح بإعادة بناء وإسكان في المدينة، وجعلها عاصمة العثمانية الجديدة. و بعد سقوط القسطنطينية دخلت الدولة العثمانية لفترة طويلة من الفتوحات والتوسع في حدودها وفي نهاية المطاف ذهبت عميقا في أوروبا والشرق الأوسط، وشمال أفريقيا.[96] و بعدها توسع سليم الأول بشكل كبير في الحدود الشرقية والجنوبية للإمبراطورية في معركة جالديران، واكتسبت الاعتراف الوصي على المدينتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة.و بعدها خلفه ابنه سليمان القانوني، توسّع كذلك الفتوحات بعد الاستيلاء بلغراد عام 1521 واستخدام قاعدتها الإقليمية لغزو المجر، والأراضي الأخرى في أوروبا الوسطى، بعد انتصاره في معركة موهاج وكذلك أيضا دفع حدود الامبراطورية للشرق.[97] وبعد وفاة سليمان واصلت الانتصارات العثمانية، وإن كان أقل كثيرا من ذي قبل. و تم فتح جزيرة قبرص، في 1571، تعزيزا للهيمنة العثمانية على الطرق البحرية في شرق البحر الأبيض المتوسط.[98] ومع ذلك، وبعد هزيمتها في معركة فيينا، عام 1683، وكان في استقبال الجيش العثماني عن طريق الكمائن ومزيد من الهزائم؛1699 من معاهدة كارلوفجة، الذي منح النمسا محافظات المجر وترانسلفانيا، هذه هي المرة الأولى في التاريخ أن الإمبراطورية العثمانية تخلت في الواقع الأراضي.[99] و بحلول القرن 19، بدأت الامبراطورية في الضعف عندما وقع الانتفاضات القومية العرقية عبر الإمبراطورية. وبالتالي، شهد الربع الأخير من 19 وأوائل القرن 20 بعض 7-9 ملايين من اللاجئين الأتراك المسلمين من الأراضي المفقودة من القوقاز والقرم، البلقان، وجزر البحر الأبيض المتوسط الهجرة إلى الأناضول وتراقيا الشرقية.[100] و في عام 1913، بدأت حكومة جمعية الاتحاد والترقي وضع برنامج التتريك القسري للأقليات غير التركية.[101][102] وبحلول عام 1914 ،اندلعت الحرب العالمية الأولى، وسجل الأتراك بعض النجاح في جاليبولي أثناء معركة الدردنيل في عام 1915 وخلال الحرب العالمية الأولى. و في عام 1918 فإن الأتراك الممثل في جمعية الاتحاد والترقي، وافقوا على هدنة مع انكلترا وفرنسا.

كما وقعت حكومة محمد السادس معاهدة سيفر في عام 1920 تفكيك الامبراطورية العثمانية. و لكن مصطفى كمال أتاتورك رفض قبول شروط المعاهدة وخاضت حرب الاستقلال التركية، مما أدى إلى إلغاء السلطنة. وهكذا، انتهت الإمبراطورية العثمانية سنوات 623 القديمة.[103]

العهد الحديث[عدل]

و بقيادة مصطفى كمال أتاتورك حرب الاستقلال التركية ضد قوات الحلفاء التي احتلت الإمبراطورية العثمانية السابقة، فوحد الأغلبية المسلمة من الأتراك. قاد بنجاح في هذه الحرب الشعب التركى 1919-1922 في إسقاط قوات الاحتلال للخروج من ما اعتبرته الحركة الوطنية التركية الوطن التركي.[104] وأصبحت الهوية التركية في قوة موحدة في عام 1923، و تم التوقيع على معاهدة لوزان وتأسست جمهورية تركيا رسميا.فقد كان فترة حكم أتاتورك لمدة 15 عاما من خلال سلسلة من الإصلاحات السياسية والاجتماعية الراديكالية التي حولت تركيا إلى العلمانية الجمهورية الحديثة مع المساواة المدنية والسياسية للأقليات طائفية والنساء.[105]

وعلى مدار 1920 و 1930، فكان الأتراك وكذلك غيرهم من المسلمين، من البلقان، البحر الأسود، وجزر بحر ايجه وجزيرة قبرص، ولواء إسكندرون (هاتايوالشرق الأوسط، والاتحاد السوفيتي ليصل و يستقر معظمهم في تركيا وفي الحضر شمال غرب الأناضول.[106][107] لكن القسم الأكبر من هؤلاء المهاجرين والمعروفين باسم "المهاجرين"من أتراك البلقان واجهوا كثيرا من المضايقات والتمييز في أوطانهم.[106] ومع ذلك، لا زال هناك عددا جيدا من السكان الأتراك في العديد من هذه البلدان، لأن الحكومة التركية أرادت الحفاظ على هذه المجتمعات حتى يمكن الحفاظ على الطابع التركي من هذه الأراضي المجاورة.[108] و واحدة من هذه الهجرات للأتراك في المراحل الأخيرة إلى تركيا بين عامي 1940 و 1990 حتى وصل عددهم حوالي 700،000 من أتراك بلغاريا. وحاليا يمثل أحفاد هؤلاء المهاجرين ما بين ثلث وربع سكان تركيا.[107]

وراثيا[عدل]

خلال الحقبة الرومانية المتأخرة، قبل الفتح التركي كان سكان الأناضول قدر عددهم بأكثر من 12 مليون نسمة.[109][110][111] علاوة على ذلك، في وقت الهجرات التركية كانت الأناضول أقل نسبة للمهاجرين الذى يستطونون بها.[112] إن مدى تدفق الجينات من آسيا الوسطى متصلة إلى الجينات الحالية للشعب التركي، ودور الغزو من قبل الشعوب التركية في القرن 11th، حيث كانت موضع دراسات مختلفة. وقد توصلت العديد من الدراسات إلى أن مجتمعات الأناضول التاريخية والأصلية هي المصدر الرئيسي لللشعب التركي في الوقت الحاضر.[113]k[›][114][115][116][117] علاوة على ذلك، اقترحت الدراسات المختلفة التي، على الرغم من أن الغزاة الأتراك في وقت مبكر اجروا غزواً من الناحية الثقافية، بما في ذلك إدخال اللغة التركية القديمة الأناضولية(القديمة إلى التركية الحديثة) والإسلام، ولكن كانت المساهمة الوراثية من آسيا الوسطى قد تكون صغيرة جدا.k[›][114][118] و أصبح الشعب التركي اليوم يرتبط بشكل وثيق مع سكان بلقان أكثر من شعوب آسيا الوسطى,[112][119] و هناك بحث يظهر من خلال فحص ترددات الاليل عدم وجود علاقة وراثية بين المغول والأتراك، على الرغم من العلاقة التاريخية للغاتهم (الأتراك والألمان كانوا بعيدين بالتساوي من جميع سكان منغوليا الثلاثة).[120] أشارت دراسات متعددة إلى نخبة من هيمنة ثقافية لغوية قائمة على نموذج بديل لشرح اتخاذ التركية لغة للسكان الأصليين في الأناضول.[113]k[›][117] و هناك دراسة شملت تحليل عينات الميتوكوندريا من سكان العصر البيزنطي، الذي تم جمعها من الحفريات في الموقع الأثري في Sagalassos، وجد أن العينات الوراثية بها تقارب وثيق مع السكان الحداث من الأتراك والبلقان.[121] وخلال أبحاثهم على سرطان الدم، لاحظ مجموعة من العلماء الأرمن مطابقة الجينية عالية بين الأتراك والأكراد، والأرمن.[122] و وجدت دراسة أخرى أن الأديغة (الشركس) من القوقاز الأقرب إلى الشعب التركي بين عينات الأوروبية (الفرنسية والإيطالية)، الشرق الأوسط (الدروز والفلسطينيين)، و وسط (قيرغيزستان والهزارة، والويغور)، وجنوب (باكستان)، والشرق الآسيوية (المنغولية، هان) السكان.[123]

التوزيع الجغرافي[عدل]

مناطق توزيع المواطنين ذو العرقية التركية[عدل]

تركيا[عدل]

العرقية التركية يشكلون ما بين 70٪ إلى 75٪ من سكان تركيا.[124]

قبرص[عدل]

القبارصة الأتراك هم أتراك العرقية أسلاف الأتراك العثمانيين, استعمرت جزيرة قبرص في 1571. وأعطت الدولة العثمانية 30،000 جندي تركي الأراضى هناك و استقروا في قبرص. و في عام 1960، كشفت عن وجود تعداد من قبل حكومة الجمهورية الجديدة أن القبارصة الأتراك شكلوا 18.2٪ من سكان الجزيرة.[125] و بعدها وقع اقتتال طائفي وتوترات عرقية بين القبارصة الأتراك واليونانيين بين عامي 1963 و 1974 ، والمعروفة باسم "صراع قبرص"، أجرت الحكومة القبرصية اليونانية تعداد في عام 1973، وإن كان دون الجماهير القبرصية التركية. وبعد سنة، في عام 1974، قدرت إدارة الحكومة القبرصية للإحصاءات وبحوث كان عدد السكان القبارصة الأتراك 118،000 (18.4٪).[126] وأعقب انقلاب في قبرص يوم 15 يوليو تموز 1974 من قبل اليونانيين والقبارصة اليونانيين لصالح الاتحاد مع اليونان (المعروف أيضا باسم "إينوسيس") بالتدخل العسكري من قبل تركيا التي فرضت سيطرتها على قبرص التركية على الجزء الشمالي من الجزيرة.[127] وبالتالي، التعداد الذي أجرته جمهورية قبرص التي استبعدت السكان القبارصة الأتراك أن استقروا في جمهورية التركية لشمال قبرص غير المعترف بها, و بين عامي 1975 و 1981، شجعت تركيا مواطنيها ليستقروا في قبرص الشمالية؛ اقترح تقرير صادر عن مجموعة الأزمات الدولية لعام 2010 أن من بين 300،000 من السكان الذين يعيشون في شمال قبرص ربما نصف من ولدوا إما في تركيا أو هم من الأطفال من مثل المستوطنين.[128]

البلقان[عدل]

أماكن التواجد عام تواجدهم اسم المجتمع التركى الأوضاع الجارية
البوسنة والهرسك 1463 أتراك البوسنة وأظهر التعداد البوسنى عام 1991 أن هناك أقلية من 267 تركى.[129]

لكن التقديرات الحالية تشير إلى أن هناك بالفعل 50،000 الأتراك الذين يعيشون في البلاد.

بلغاريا 1396 أتراك بلغاريا في عام 2011 تعداد البلغاري، التي لم تتلق ردا بشأن العرق من مجموع السكان، 588318 شخص، أو 8.8٪ من تحديد انتمائهم العرقي كما نصبوا أنفسهم التركية[130]؛ في حين أن آخر تعداد للسكان في كامل سجلت تعداد 2001 746664 الأتراك، أو 9.4٪ من السكان.[131] تقديرات أخرى تشير إلى أن هناك 750،000 لتصل إلى حوالي 1 مليون تركي في البلاد.[132]
كرواتيا 1526 اتراك كرواتيا وفقا للتعداد السكانى في كرواتيا عام 2001 أن الأقلية التركية بلغت 300تركى.وأكثر التقديرات الأخيرة اشارت أن هناك 2،000 الأتراك في كرواتيا.
اليونان 1523 أتراك الدوديكانيز يعيش نحو 5،000 تركى في جزر دوديكانيز رودس وكوس.[133]
جمهورية كوسوفو 1389 أتراك كسوفو[134] هناك ما يقرب من 50،000 من الكوسوفيين الأتراك الذين يعيشون في كوسوفو معظمهم في ماموشا، بريزرن،و بريشتينا.
جمهورية مقدونيا 1392 أتراك مقدونيا[135] ينص الإحصاء المقدوني للتعداد السكانى عام 2002 أن هناك 77,959 تركى مقدوني، وتشكيل حوالي 4٪ من مجموع السكان وتشكل أغلبية في مركز جوبا وبلاسنيكا.[10] ومع ذلك، تشير التقديرات الأكاديمية التي كانت في الواقع بين عدد 170،000-200،000.[7][12] وعلاوة على ذلك، فقد هاجر حوالي 200،000 المقدونية الأتراك إلى تركيا خلال الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية بسبب الاضطهاد والتمييز.
الجبل الأسود 1496 أتراك الجبل الأسود وفقا لتعداد عام 2011 كان يوجد104 تركياً في الجبل الأسود.[136] غالبيتهم تركوا ديارهم وهاجروا إلى تركيا في 1900.[137]
دوبروجا, رومانيا 1388 أتراك رومانيا[138] وفقا لتعداد عام 2011 الرومانية كان هناك 28،226 من أتراك رومانيا مقيمون في البلاد.[15] ومع ذلك، تشير التقديرات إلى أن الأعداد التى أشارت إليها الدراسات بين 55،000[13][16] و 80،000.[17]
تراقيا الغربية, اليونان 1354 أتراك تراقيا الغربية الحكومة اليونانية عمدا تشير إلى المجتمع به "مسلمين اليونان" أو "الهيلينيين المسلمين" وتنفي وجود أقلية التركية في تراقيا الغربية، في الجزء الشرقي من شمال اليونان،[139] وكانت التقديرات السكانية اشارت بوجود الاتراك ما بين 120،000-130،000،ولكن التقديرات الحديثة اشارت بلغ عددهم 150،000. كما أن ما بين 300،000 إلى 400،000 هاجروا إلى تركيا منذ عام 1923.

المشرق العربي[عدل]

أماكن التواجد عام تواجدهم اسم المجتمع التركى الأوضاع الجارية
العراق 1534 تركمان العراق عادة ما يطلق على الأتراك الذين يقطنون العراق "تركمان العراق" وذلك بسبب العديد من الهجرات التركية إلى العراق في وقت مبكر من القرن 7. و اندمج معظم نسل اليوم من هؤلاء المهاجرين مع السكان العرب المحليين.[140] و في عهد السلطان سليمان القانوني غزا العراق في 1534، تلاها استيلاء السلطان مراد الرابع لبغداد في عام 1638، تدفق أعداد كبيرة من الأتراك استقروا في المنطقة. وهكذا، فإن معظم تركمان العراق اليوم هم أحفاد الجنود العثمانية والتجار وموظفي الخدمة المدنية الذين نقلوا إلى العراق خلال فترة حكم الإمبراطورية العثمانية.[141]
الأردن 1516 أتراك الأردن توجد أقلية صغيرة من حوالي 5،000 شخص في البلاد هم أحفاد العثمانيين الأتراك.[142]
لبنان 1516 أتراك لبنان[143] بلغت عددهم في لبنان حاليا حوالي 80،000.[144] قدم الأتراك إلى المنطقة برفقة السلطان سليم الأول أثناء حملته في طريقه لمصر. و يعيش معظم أحفاد هؤلاء الأتراك في عكار وبعلبك.[145] و استمرت الهجرة العثمانية التركية مؤخرا عندما فقدت الدولة العثمانية سيطرتها على جزيرة كريت، في اليونان حالياً.[145] وبعد عام 1897 عندما فقد العثمانيون السيطرة على الجزيرة، أرسلت الدولة العثمانية السفن لحماية أتراك كريت في الجزيرة، ومعظمهم استقر في أزمير ومرسين، ولكن تم إرسال البعض منهم أيضا إلى طرابلس، لبنان.[145]
سوريا 1516 تركمان سوريا غالبا ما يسمى الأتراك في سوريا "تركمان سوريا" و تاريخ تواجدهم في سوريا اتت بسبب الهجرات التركية المختلفة إلى سوريا في بداية القرن 7. و معظم نسلهم اليوم من هؤلاء المهاجرين و عاشوا جنبا إلى جنب مع السكان العرب المحليين. في عام 1516 غزا السلطان سليم الأول سوريا وكانت المنطقة جزءا من الإمبراطورية العثمانية حتى عام 1918. وبالتالي، خلال 402 سنة من الحكم العثماني التركي، هاجر الأتراك من الأناضول إلى سورية لعدة قرون، ووضع أنفسهم كمجتمع كبيرة. اليوم، هناك حوالي 1.5 مليون تركي يعيشون في سوريا الذين ما زالوا يتحدثون التركية، على الرغم من ويعتقد أن حوالي 2 مليون آخرين استيعابهم داخل السكان العرب.

شمال أفريقيا[عدل]

أماكن التواجد عام تواجدهم اسم المجتمع التركى الأوضاع الجارية
الجزائر 1517 تركمان الجزائر التقديرات الخاصة بالمجتمع التركى الجزائرى تختلف بشكل كبير، وفقا للسفارة التركية في الجزائر هناك ما بين 600،000 إلى 2 مليون شخص من أصل تركي يعيشون في الجزائر.[146] وقد اقترح الفريق أكسفورد للأعمال أن الأفراد ذوى الاصول التركية يشكلون 5٪ من مجموع سكان في الجزائرو ذلك ما يمثل نحو 1.7 مليون نسمة.[147] و لكن تقديرات أخرى للدولة أشارت أن أتراك االجزائر يشكلون نسبة 10-25٪ من سكان الجزائر،حيث تم تسميتهم باسم ال(كول اوغلو)و ذلك بالتركية أى "أبناء المجندين" العثمانية.[148]
مصر 1517 تركمان مصر عادة ما يطلق على الاشخاص ذوى الأصول التركية في مصر بأتراك مصر و تاريخ تواجدهم ذلك منذ أيام الخليفة العباسي "المأمون" والذي حكم من سنة 198هـ إلى 218هـ، وأخيه "المعتصم". ففي فترة حكمهما استجلبا أعداداً ضخمة من الرقيق عن طريق الشراء، واستخدموهم كفرق عسكرية. لكن كانت أعدادهم محدودة إلى حدٍّ ما، و في عهد الملك الصالح أيوب، فاعتمد على العنصر التركى في إكثاره من المماليك، وبذلك تزايدت أعداد المماليك، وخاصة في مصر[149]. و بعد الفتح العثمانى لمصر عام 1517. حيث قدمت بعض العائلات التركية كموظفين و جنود في الجيش العثمانى. وقد انخرطت هذه العائلات التركية مع المصريين حيث بلغت التقديرات عام 1898 إلى 100,000 تركى مصرى.[30] فإن معظم الأفراد ذوى الأصول التركية اليوم هم أحفاد الجنود العثمانية والتجار وموظفي الخدمة المدنية الذين نقلوا إلى مصر خلال فترة حكم الإمبراطورية العثمانية حيث يمثلون 1.5 مليون نسمة.[150]
ليبيا 1551 أتراك ليبيا في عام 1936 كان هناك 35،000 تركى يعيشون في ليبيا، ويشكلون حوالي 5٪ من مجموع السكان في ذلك الوقت.[151]
تونس 1574 أتراك تونس يقدر الافراد ذوى الاصل التركى حوالى 25٪ من سكان تونس.[152]

الثقافة[عدل]

سفرنبلو تم إضافتها إلى قائمة مواقع التراث العالمي في عام 1994 نظرا للحفاظ عليها بشكل جيد و هى منازل من العهد العثماني والهندسة المعمارية العثمانية.

و قد بلغت العمارة التركية ذروتها خلال الفترة العثمانية. العمارة العثمانية، متأثرة بالسلاجقة وبالبيزنطيين والعمارة الإسلامية، وجاء إلى تطوير نمط كل من تلقاء نفسها.[153] وقد وصفت العمارة العثمانية بمثابة تجميع للتقاليد المعمارية لمنطقة البحر الأبيض المتوسط ​​والشرق الأوسط.[154]

كما تحولت تركيا ثقافياً من الإمبراطورية العثمانية القائمة على أساس الدين إلى الدولة القومية الحديثة مع الفصل القوي جدا بين الدين والدولة، تلاها زيادة في وسائط التعبير الفنية. خلال السنوات الأولى للجمهورية، استثمرت الحكومة كمية كبيرة من الموارد في الفنون الجميلة؛ مثل المتاحف والمسارح ودور الأوبرا والهندسة المعمارية. العوامل التاريخية المتنوعة تلعب دورا هاما في تحديد هوية التركية الحديثة. الثقافة التركية هي نتاج جهود لتكون دولة غربية "حديثة"، مع الحفاظ على القيم الدينية والتاريخية التقليدية.[155] كما أن المزيج من التأثيرات الثقافية جعلتها أكثر دارمية، في شكل، على سبيل المثال "رموز جديدة من تصادم وتضافر الحضارات" الذي صدر في أعمال أورهان باموق، الحائز على جائزة نوبل 2006 في الأدب.[156]

الموسيقى التركية الكلاسيكية تشمل الأرابسك، الموسيقى الفولكلورية التركية (الموسيقى الشعبية)، فاسل، والموسيقى الكلاسيكية العثمانية (الموسيقى سانات) التي تنبع من البلاط العثماني.[157]الموسيقى التركية المعاصرة وتشمل الموسيقى البوب ​​والروك التركية ، والهيب هوب التركية.[158]

الدين[عدل]

وفقا لكتاب حقائق العالم ل"سى آى ايه"، حيث يبلغ عدد المسلمين في تركيا 99.8٪ ، معظمهم من السنة. والباقى 0.2٪ فهم معظمهم من المسيحيين واليهود.[159] وهناك ما يقدر 10-15000000 علوياً في تركيا.[160] و المسيحيون في تركيا يشملون الآشوريين /السريانيين, أرمن و يونانيين.[161] واليهود في تركيا ينحدرون من يهود سفارديون الذين فروا من إسبانيا في القرن 15 واليهود ناطقين باليونانية التى كانت في العصور البيزنطية.[162] وفقا لبحث كوندا، أن 9.7٪ فقط من السكان يصفون أنفسهم بأنهم "الملتزمين"، في حين وصف 52.8٪ أنفسهم بأنهم "متدينون". أفادت التقارير أن 69.4٪ بأنهم أو زوجاتهم يرتدون الحجاب (1.3٪ يرتدون النقاب)، على الرغم من أن هذا المعدل ينخفض ​​في عدة التركيبة السكانية: 53٪ في الأعمار 18-28، 27.5٪ في خريجي الجامعات، 16.1٪ في الماجستير أو أصحاب الشهادات العلمية المرتفعة.[163] فقد كانت تركيا أيضا دولة علمانية منذ عهد أتاتورك.[164] وفقا لاستطلاع الآراء، فإنه في الدستور الجديد الذى يجى كتابته 90٪ تعريف البلاد بأنها علمانية.[165]

مصادر[عدل]

  1. ^ Milliyet. "55 milyon kişi 'etnik olarak' Türk". اطلع عليه بتاريخ 21 July 2011. 
  2. ^ Library of Congress – Federal Research Division. "Country Profile: Turkey". اطلع عليه بتاريخ 6 February 2010. 
  3. ^ CIA. "The World Factbook". اطلع عليه بتاريخ 27 July 2011. 
  4. ^ International Crisis Group 2010, 2.
  5. ^ Ilican 2011, 95.
  6. ^ National Statistical Institute of Bulgaria (2011). "2011 Population Census in the Republic of Bulgaria (Final data)". National Statistical Institute of Bulgaria. 
  7. ^ أ ب Sosyal 2011, 369.
  8. ^ Bokova 2010, 170.
  9. ^ http://books.google.de/books?id=gDXbrQHGjbIC&printsec=frontcover&source=gbs_ge_summary_r&cad=0#v=onepage&q&f=false
  10. ^ أ ب Republic of Macedonia State Statistical Office 2005, 34.
  11. ^ Knowlton 2005, 66.
  12. ^ أ ب Abrahams 1996, 53.
  13. ^ أ ب ت Sosyal 2011, 368.
  14. ^ http://www.osce.org/kosovo/75450
  15. ^ أ ب National Institute of Statistics 2011, 10.
  16. ^ أ ب Phinnemore 2006, 157.
  17. ^ أ ب Constantin, Goschin & Dragusin 2008, 59.
  18. ^ Özkaya 2007, 112.
  19. ^ Internetional Strategic Research Organisation، An Aspect that Gets Overlooked: The Turks of Syria and Turkey، اطلع عليه بتاريخ 2 February 2013 .
  20. ^ "A unified Syria without Assad is what Turkmen are after"، Today's Zaman، اطلع عليه بتاريخ 2 February 2013 .
  21. ^ Turkish Embassy in Algeria 2008, 4.
  22. ^ Oxford Business Group 2008, 10.
  23. ^ Zaman. "Türk’ün Cezayir’deki lakabı: Hıyarunnas!". اطلع عليه بتاريخ 18 March 2012. 
  24. ^ Park 2005, 37.
  25. ^ Phillips 2006, 112.
  26. ^ Taylor 2004, 28.
  27. ^ أ ب ت ث Akar 1993, 95.
  28. ^ Zaman. "Türk işadamları Tunus’ta yatırım imkanı aradı". اطلع عليه بتاريخ 27 March 2013. 
  29. ^ Ertan، Fikret (1998)، Tunus ve tarih، Zaman .
  30. ^ أ ب Baedeker 2000, lviii.
  31. ^ Akar 1993, 94.
  32. ^ Al-Akhbar. "Lebanese Turks Seek Political and Social Recognition". اطلع عليه بتاريخ 2 March 2012. 
  33. ^ "Tension adds to existing wounds in Lebanon". Today's Zaman. اطلع عليه بتاريخ 6 April 2011. 
  34. ^ Karpat 2004, 12.
  35. ^ European Institute. "Merkel Stokes Immigration Debate in Germany". اطلع عليه بتاريخ 15 November 2010. 
  36. ^ Kötter et al. 2003, 55.
  37. ^ Haviland et al. 2010, 675.
  38. ^ Leveau & Hunter 2002, 6.
  39. ^ Fransa Diyanet İşleri Türk İslam Birliği. "2011 YILI DİTİB KADIN KOLLARI GENEL TOPLANTISI PARİS DİTİB’DE YAPILDI". اطلع عليه بتاريخ 15 February 2012. 
  40. ^ Home Affairs Committee 2011, 38
  41. ^ "UK immigration analysis needed on Turkish legal migration, say MPs". The Guardian. 1 August 2011. اطلع عليه بتاريخ 1 August 2011. 
  42. ^ Federation of Turkish Associations UK (19 June 2008). "Short history of the Federation of Turkish Associations in UK". تمت أرشفته من الأصل على 13 April 2011. اطلع عليه بتاريخ 13 April 2011. 
  43. ^ Netherlands Info Services. "Dutch Queen Tells Turkey 'First Steps Taken' On EU Membership Road". اطلع عليه بتاريخ 16 December 2008. 
  44. ^ Dutch News. "Dutch Turks swindled, AFM to investigate". اطلع عليه بتاريخ 16 December 2008. 
  45. ^ Türkiye Büyük Millet Meclisi 2008, 11.
  46. ^ "Turkey's ambassador to Austria prompts immigration spat". BBC News. 10 November 2010. اطلع عليه بتاريخ 10 November 2010. 
  47. ^ Andreas Mölzer. "In Österreich leben geschätzte 500.000 Türken, aber kaum mehr als 10–12.000 Slowenen". اطلع عليه بتاريخ 16 October 2011. 
  48. ^ CBN. "Turkey's Islamic Ambitions Grip Austria". اطلع عليه بتاريخ 16 October 2011. 
  49. ^ King Baudouin Foundation 2008, 5.
  50. ^ De Morgen. "Koning Boudewijnstichting doorprikt clichés rond Belgische Turken". اطلع عليه بتاريخ 15 November 2010. 
  51. ^ The Federal Authorities of the Swiss Confederation. "Diaspora und Migrantengemeinschaften aus der Türkei in der Schweiz". اطلع عليه بتاريخ 16 December 2008. 
  52. ^ Swedish International Development Cooperation Agency. "Turkiet är en viktig bro mellan Öst och Väst". اطلع عليه بتاريخ 14 April 2011. 
  53. ^ "Businessman invites Swedes for cheap labor, regional access". Hürriyet Daily News. اطلع عليه بتاريخ 14 April 2011. 
  54. ^ DR Online. "Tyrkisk afstand fra Islamisk Trossamfund". اطلع عليه بتاريخ 8 February 2009. 
  55. ^ أ ب ت Aydıngün et al. 2006, 13.
  56. ^ Ryazantsev 2009, 172.
  57. ^ UNHCR 1999, 14.
  58. ^ NATO Parliamentary Assembly. "Minorities in the South Caucasus: Factor of Instability?". اطلع عليه بتاريخ 16 January 2012. 
  59. ^ IRIN Asia. "KYRGYZSTAN: Focus on Mesketian Turks". اطلع عليه بتاريخ 17 March 2010. 
  60. ^ Encyclopedia of Cleveland History. "Immigration and Ethnicity: Turks". اطلع عليه بتاريخ 7 February 2010. 
  61. ^ The Washington Diplomat. "Census Takes Aim to Tally'Hard to Count' Populations". اطلع عليه بتاريخ 5 May 2011. 
  62. ^ Farkas 2003, 40.
  63. ^ "Avustralya’dan THY’ye çağrı var". Milliyet. 12 March 2013. اطلع عليه بتاريخ 8 May 2013. 
  64. ^ Canada's National Statistical Agency. "Statistics Canada". اطلع عليه بتاريخ 9 July 2008. 
  65. ^ Turkish Embassy (Ottawa Canada). "Turkish-Canadian Relations". اطلع عليه بتاريخ 19 March 2010. 
  66. ^ Zaman. "Buyurun Kanada'ya uçalım". اطلع عليه بتاريخ 27 September 2011. 
  67. ^ أ ب "Religion, Secularism and the Veil in Daily Life Survey". Konda Arastirma. September 2007. تمت أرشفته من الأصل على 25 March 2009. اطلع عليه بتاريخ 24 May 2013. 
  68. ^ IHGD - Soru Cevap - Azınlıklar
  69. ^ The Alevi Of Anatolia: Turkey'S Largest Minority
  70. ^ Shi'a
  71. ^ ReportDGResearchSocialValuesEN2.PDF
  72. ^ Stokes & Gorman 2010, 707.
  73. ^ Findley 2005, 21.
  74. ^ "Turk, n.1". OED Online. September 2012. Oxford University Press. 2 November 2012 <http://www.oed.com>
  75. ^ (Kushner 1997: 219; Meeker 1971: 322)
  76. ^ (Kushner 1997: 220–221)
  77. ^ أ ب (Meeker 1971: 322)
  78. ^ (Meeker 1971: 323)
  79. ^ (Kushner 1997: 230)
  80. ^ "Turkish Citizenship Law". 29 May 2009. اطلع عليه بتاريخ 17 June 2012. 
  81. ^ "BDP won’t object to 'Turkishness' in constitution, says Türk". TODAY'S ZAMAN. 21 May 2013. اطلع عليه بتاريخ 25 May 2013. 
  82. ^ Stokes & Gorman 2010, 721.
  83. ^ Theo van den Hout. The Elements of Hittite. Cambridge University Press. صفحة 1. ISBN 978-1-139-50178-1. اطلع عليه بتاريخ 24 March 2013. 
  84. ^ Sharon R. Steadman؛ Gregory McMahon. The Oxford Handbook of Ancient Anatolia: (10,000-323 BCE). Oxford University Press. ISBN 978-0-19-537614-2. اطلع عليه بتاريخ 23 March 2013. 
  85. ^ Carlos Quiles, Fernando López-Menchero. A Grammar of Modern Indo-European, Second Edition: Language and Culture, Writing System and Phonology, Morphology, Syntax, Texts and Dictionary. Indo-European Association. ISBN 978-1-4486-8206-5. اطلع عليه بتاريخ 7 September 2013. 
  86. ^ Frederik Coene, The Caucasus-An Introduction, p.77 Taylor & Francis, 2009
  87. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Leiser_2005_loc.3D837
  88. ^ Duiker & Spielvogel 2012, 192.
  89. ^ (limited preview) Kate Fleet (1999). European and Islamic Trade in the Early Ottoman State: The Merchants of Genoa and Turkey ISBN 0-521-64221-3. Cambridge University Press. 
  90. ^ Kia 2011, 1.
  91. ^ Fleet 1999, 5.
  92. ^ Kia 2011, 2.
  93. ^ أ ب Köprülü 1992, 110.
  94. ^ Fleet 1999, 6.
  95. ^ Eminov 1997, 27.
  96. ^ Kia 2011, 5.
  97. ^ http://www.moqatel.com/openshare/Behoth/Atrikia51/HokmOsmani/sec03.doc_cvt.htm
  98. ^ Quataert 2000, 24.
  99. ^ Levine 2010, 28.
  100. ^ Karpat 2004, 5–6.
  101. ^ Samuel Totten, William S. Parsons, الناشر (2012). Century of Genocide. Routledge. ISBN 1135245509. 
  102. ^ Jwaideh، Wadie (2006). The Kurdish national movement : its origins and development (الطبعة 1. ed.). Syracuse, NY: Syracuse Univ. Press. صفحة 104. ISBN 081563093X. 
  103. ^ Levine 2010, 29.
  104. ^ Göcek 2011, 22.
  105. ^ Göcek 2011, 23.
  106. ^ أ ب Çaǧaptay 2006, 82.
  107. ^ أ ب Bosma, Lucassen & Oostindie 2012, 17
  108. ^ Çaǧaptay 2006, 84.
  109. ^ http://www.jstor.org/discover/10.2307/3596052?uid=2&uid=4&sid=21103809964991
  110. ^ http://www.jstor.org/discover/10.2307/280733?uid=2&uid=4&sid=21103809964991
  111. ^ http://books.google.com.eg/books?id=s_sMAQAAIAAJ&redir_esc=y
  112. ^ أ ب PMID 18161848 (PubMed)
    Citation will be completed automatically in a few minutes. Jump the queue or expand by hand
  113. ^ أ ب Yardumian، Aram؛ Schurr، Theodore G. (2011). "Who Are the Anatolian Turks?". Anthropology & Archeology of Eurasia 50: 6–42. doi:10.2753/AAE1061-1959500101. اطلع عليه بتاريخ 21 October 2013. "These data further solidify our case for a paternal G/J substratum in Anatolian populations, and for continuity between the Paleolithic/Neolithic and the current populations of Anatolia." 
  114. ^ أ ب Rosser، Z.؛ Zerjal، T.؛ Hurles، M.؛ Adojaan، M.؛ Alavantic، D.؛ Amorim، A.؛ Amos، W.؛ Armenteros، M.؛ Arroyo، E.؛ Barbujani، G.؛ Beckman، G.؛ Beckman، L.؛ Bertranpetit، J.؛ Bosch، E.؛ Bradley، D. G.؛ Brede، G.؛ Cooper، G.؛ Côrte-Real، H. B.؛ De Knijff، P.؛ Decorte، R.؛ Dubrova، Y. E.؛ Evgrafov، O.؛ Gilissen، A.؛ Glisic، S.؛ Gölge، M.؛ Hill، E. W.؛ Jeziorowska، A.؛ Kalaydjieva، L.؛ Kayser، M.؛ Kivisild، T. (2000). "Y-Chromosomal Diversity in Europe is Clinal and Influenced Primarily by Geography, Rather than by Language". The American Journal of Human Genetics 67 (6): 1526–1543. doi:10.1086/316890. PMC 1287948. PMID 11078479.  edit[1]
  115. ^ Cinnioglu، C.؛ King، R.؛ Kivisild، T.؛ Kalfoğlu، E.؛ Atasoy، S.؛ Cavalleri، G. L.؛ Lillie، A. S.؛ Roseman، C. C.؛ Lin، A. A.؛ Prince، K.؛ Oefner، P. J.؛ Shen، P.؛ Semino، O.؛ Cavalli-Sforza، L. L.؛ Underhill، P. A. (2004). "Excavating Y-chromosome haplotype strata in Anatolia". Human Genetics 114 (2): 127–148. doi:10.1007/s00439-003-1031-4. PMID 14586639.  edit[2]
  116. ^ Arnaiz-Villena، A.؛ Karin، M.؛ Bendikuze، N.؛ Gomez-Casado، E.؛ Moscoso، J.؛ Silvera، C.؛ Oguz، F. S.؛ Sarper Diler، A.؛ De Pacho، A.؛ Allende، L.؛ Guillen، J.؛ Martinez Laso، J. (2001). "HLA alleles and haplotypes in the Turkish population: Relatedness to Kurds, Armenians and other Mediterraneans". Tissue Antigens 57 (4): 308–317. doi:10.1034/j.1399-0039.2001.057004308.x. PMID 11380939.  edit
  117. ^ أ ب Wells، R. S.؛ Yuldasheva، N.؛ Ruzibakiev، R.؛ Underhill، P. A.؛ Evseeva، I.؛ Blue-Smith، J.؛ Jin، L.؛ Su، B.؛ Pitchappan، R.؛ Shanmugalakshmi، S.؛ Balakrishnan، K.؛ Read، M.؛ Pearson، N. M.؛ Zerjal، T.؛ Webster، M. T.؛ Zholoshvili، I.؛ Jamarjashvili، E.؛ Gambarov، S.؛ Nikbin، B.؛ Dostiev، A.؛ Aknazarov، O.؛ Zalloua، P.؛ Tsoy، I.؛ Kitaev، M.؛ Mirrakhimov، M.؛ Chariev، A.؛ Bodmer، W. F. (2001). "The Eurasian Heartland: A continental perspective on Y-chromosome diversity". Proceedings of the National Academy of Sciences 98 (18): 10244–10249. doi:10.1073/pnas.171305098. PMC 56946. PMID 11526236.  edit
  118. ^ Arnaiz-Villena، A.؛ Gomez-Casado، E.؛ Martinez-Laso، J. (2002). "Population genetic relationships between Mediterranean populations determined by HLA allele distribution and a historic perspective". Tissue Antigens 60 (2): 111–121. doi:10.1034/j.1399-0039.2002.600201.x. PMID 12392505.  edit
  119. ^ Comas، D.؛ Schmid، H.؛ Braeuer، S.؛ Flaiz، C.؛ Busquets، A.؛ Calafell، F.؛ Bertranpetit، J.؛ Scheil، H. -G.؛ Huckenbeck، W.؛ Efremovska، L.؛ Schmidt، H. (2004). "Alu insertion polymorphisms in the Balkans and the origins of the Aromuns". Annals of Human Genetics 68 (2): 120–127. doi:10.1046/j.1529-8817.2003.00080.x. PMID 15008791.  edit
  120. ^ Machulla، H. K. G.؛ Batnasan، D.؛ Steinborn، F.؛ Uyar، F. A.؛ Saruhan-Direskeneli، G.؛ Oguz، F. S.؛ Carin، M. N.؛ Dorak، M. T. (2003). "Genetic affinities among Mongol ethnic groups and their relationship to Turks". Tissue Antigens 61 (4): 292–299. doi:10.1034/j.1399-0039.2003.00043.x. PMID 12753667.  edit
  121. ^ Ottoni، C.؛ Ricaut، F. O. X.؛ Vanderheyden، N.؛ Brucato، N.؛ Waelkens، M.؛ Decorte، R. (2011). "Mitochondrial analysis of a Byzantine population reveals the differential impact of multiple historical events in South Anatolia". European Journal of Human Genetics 19 (5): 571–576. doi:10.1038/ejhg.2010.230. PMC 3083616. PMID 21224890.  edit
  122. ^ Cansu ÇAMLIBEL (24 December 2009). "Turks, Armenians share similar genes, say scientists". Hürriyet Daily News. اطلع عليه بتاريخ 22 May 2013. 
  123. ^ Hodoğlugil، U. U.؛ Mahley، R. W. (2012). "Turkish Population Structure and Genetic Ancestry Reveal Relatedness among Eurasian Populations". Annals of Human Genetics 76 (2): 128–141. doi:10.1111/j.1469-1809.2011.00701.x. PMID 22332727.  edit
  124. ^ https://www.cia.gov/library/publications/the-world-factbook/geos/tu.html
  125. ^ Hatay 2007, 22.
  126. ^ Hatay 2007, 23.
  127. ^ "UNFICYP: United Nations Peacekeeping Force in Cyprus". United Nations. 
  128. ^ http://www.moqatel.com/openshare/Behoth/Siasia2/SeraTurkGr/sec05.doc_cvt.htm
  129. ^ Federal Office of Statistics. "Population grouped according to ethnicity, by censuses 1961–1991". اطلع عليه بتاريخ 16 October 2011. 
  130. ^ National Statistical Institute of Bulgaria (2011). "2011 Census (Final data)". National Statistical Institute of Bulgaria. صفحة 4. 
  131. ^ National Statistical Institute of Bulgaria (2001). "2001 Census". National Statistical Institute of Bulgaria. 
  132. ^ Novinite. "Scientists Raise Alarm over Apocalyptic Scenario for Bulgarian Ethnicity". اطلع عليه بتاريخ 21 July 2011. 
  133. ^ https://en.wikipedia.org/wiki/Turkish_people#CITEREFClogg2002
  134. ^ Elsie 2010, 276.
  135. ^ Evans 2010, 11.
  136. ^ Statistical Office of Montenegro. "Population of Montenegro by sex, type of settlement, etnicity, religion and mother tongue, per municipalities". صفحة 7. اطلع عليه بتاريخ 21 September 2011. 
  137. ^ "Turks in Montenegrin town not afraid to show identity anymore". Today's Zaman. اطلع عليه بتاريخ 21 September 2011. 
  138. ^ Brozba 2010, 48.
  139. ^ http://www.google.com.eg/books?hl=ar&lr=&id=gDXbrQHGjbIC&oi=fnd&pg=PR1&dq=Whitman,+Lois+(1990),+Destroying+ethnic+identity:+the+Turks+of+Greece,+Human+Rights+Watch&ots=9LXoj4LWpj&sig=fIreZ8aixwUDnwnklVW8SM2ZGi4&redir_esc=y#v=onepage&q=Whitman,%20Lois%20(1990),%20Destroying%20ethnic%20identity:%20the%20Turks%20of%20Greece,%20Human%20Rights%20Watch&f=false
  140. ^ http://www.aljazeera.net/coverage/pages/c4e3165c-aa68-40c8-aec1-acc85808d4d9
  141. ^ http://www.iraqiturkman.org.tr/3.html
  142. ^ Yeni Asya. "Osmanlı devlet geleneği yaşatılıyor". اطلع عليه بتاريخ 2 March 2012. 
  143. ^ https://now.mmedia.me/lb/ar/nowspecialar/تركي_وتركمن_لبنن
  144. ^ http://english.al-akhbar.com/content/lebanese-turks-seek-political-and-social-recognition
  145. ^ أ ب ت http://www.todayszaman.com/news-306794-the-forgotten-turks-turkmen-of-lebanon.html
  146. ^ http://www.musavirlikler.gov.tr/altdetay.cfm?AltAlanID=368&dil=TR&ulke=DZ
  147. ^ http://books.google.com.eg/books?id=zPz9FHXJVLUC&printsec=frontcover&hl=ar&source=gbs_ge_summary_r&cad=0#v=onepage&q&f=false
  148. ^ http://ro.zaman.com.tr/ro/newsDetail_getNewsById.action;jsessionid=E066C0BD415E76A7101FBA78B915F206.node1?sectionId=161&newsId=69
  149. ^ http://islamstory.com/ar/قصة_دولة_المماليك#_ftnref2
  150. ^ http://tde.giresun.edu.tr/fileadmin/user_upload/cv/MetinAkar
  151. ^ Pan 1949, 103.
  152. ^ http://dergiler.ankara.edu.tr/dergiler/37/776/9921.pdf
  153. ^ Necipoğlu، Gülru (1995). Muqarnas: An Annual on Islamic Art and Architecture. Volume 12. Leiden : E.J. Brill. صفحة 60. ISBN 9789004103146. اطلع عليه بتاريخ 7 July 2008. 
  154. ^ Grabar، Oleg (1985). Muqarnas: An Annual on Islamic Art and Architecture. Volume 3. Leiden : E.J. Brill,. ISBN 9004076115. اطلع عليه بتاريخ 7 July 2008. 
  155. ^ Ibrahim Kaya (2004). Social Theory and Later Modernities: The Turkish Experience. Liverpool University Press. ISBN 978-0-85323-898-0. اطلع عليه بتاريخ 12 June 2013. 
  156. ^ "Pamuk wins Nobel Literature prize". BBC. 12 October 2006. اطلع عليه بتاريخ 12 December 2006. 
  157. ^ Martin Dunford؛ Terry Richardson. The Rough Guide to Turkey. Rough Guides. ISBN 978-1-4093-4005-8. اطلع عليه بتاريخ 25 July 2013. 
  158. ^ http://books.google.com.eg/books?id=dPAPeby7JTgC&pg=PA647&redir_esc=y
  159. ^ "CIA World Factbook". CIA. March 2011. اطلع عليه بتاريخ 3 March 2011. 
  160. ^ Shankland، David (2003). The Alevis in Turkey: The Emergence of a Secular Islamic Tradition. Routledge (UK). ISBN 0-7007-1606-8. 
  161. ^ Religious Freedom Report U.S. Department of State. Retrieved 15 September 2009.
  162. ^ Judith R. Baskin؛ Kenneth Seeskin (2010). The Cambridge Guide to Jewish History, Religion, and Culture. Cambridge University Press. ISBN 978-0-521-86960-7. 
  163. ^ http://www.konda.com.tr/en/reports.php
  164. ^ Ahmet T. Kuru؛ Alfred C. Stepan (2012). Democracy, Islam, and secularism in Turkey. Columbia University Press. ISBN 978-0-231-53025-5. 
  165. ^ "More secular, green Turkey wanted: Poll". Hürriyet Daily News. 23 November 2012. اطلع عليه بتاريخ 22 May 2013.