أجرام قريبة من الأرض

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

الأجرام القريبة من الأرض (بالإنكليزية: Near-Earth objects، أو اختصاراً: NEOs) هي أجرام سماوية صغيرة نسبياً تمر مداراتها حول الشمس بنقاطٍ قريبة من كوكب الأرض. حسب التعريف الرسمي، يجب أن يدنو مدار أي جرمٍ إلى مسافة 0.3 وحدة فلكية (نحو 45 مليون كيلومتر) على الأكثر من الكرة الأرضية حتى يحوز لقب "جرم قريب من الأرض".[1] تشمل هذه الأجرام جميع أنواع الأجسام التي تسير في الفضاء القريب من الأرض، بما في ذلك آلاف الكويكبات (تدعى اختصاراً NEAs)، وبعض المذنبات، والنيازك التي تكون كبيرة كفايةً لرصدها قبل سقوطها على الأرض، وحتى مركبات فضائية بشرية الصُّنع تدور حول الشمس.[2] أصبحت الأجرام القريبة من الأرض محطَّ اهتمامٍ علمي متزايد منذ الثمانينيات، وذلك لازدياد إدراك العلماء للخطر المحتمل الذي يمكن أن تشكّله على الأرض في حال اصطدمت بها، وتجري حالياً مشاريع بحثيَّة عديدة لإيجاد حلولٍ في حال حدوث خطر اصطدام.[3] سجلَّ علماء الفلك حتى الآن حوالي عشرة آلاف جرمٍ قريب من الأرض، تُصنَف 99% منها على أنها كويكبات، والباقي من المذنبات.[4]

تقع نقطة الحضيض في مدارات الكويكبات القريبة من الأرض على مسافات تتراوح من 0.983 إلى 1.3 وحدة فلكية عن الشمس.[5] عندما يكتشف كويكب جديدٌ منها، فإنَّ بياناته تُرسَل مركز الكواكب الصغيرة التابع للاتحاد الفلكي الدولي (الواقع في مركز هارفارد-سميثونيان للفيزياء الفلكية)، حيث تجري فهرسة الكويكب وتسجيله رسمياً. وتعتبر هذه الكويكبات خطراً على الأرض عندما يوجد أن مداراتها تتقاطَع مع مدار الأرض حول الشمس.[6] تشغّل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودولٌ عدة أخرى حالياً مشاريع للتأكد مما إذا كانت ستمثل أي من الأجرام القريبة من الأرض تهديداً جدياً في المستقبل،[7] فقد حصلت وكالة ناسا مثلاً على تفويضٍ من الكونغرس الأمريكي لفهرسة أي واحدٍ من هذه الأجرام يتجاوز قطره الكيلومتر، حيث يمكن أن يسبّب ارتطام جسم فضائي بهذا الحجم أو أكثر كارثة على الأرض. حسب إحصائيات شهر فبراير من سنة 2014، كان يوجد 862 كويكب مسجَّل على مقربةٍ من الأرض، صُنٍّفت 154 منها على أنها أجرام كامنة الخطر (PHOs).[8] حسب مسح NEOWISE التابع لمشروع وايس (مستشف الأشعة تحت الحمراء) في سنة 2011، يُعتَقد أنه تم بالفعل اكتشاف 93% من جميع الكويكبات القريبة من الأرض التي تتعدى في قطرها الكيلومتر الواحد.[9]

ينبع جزء كبير من الاهتمام بالأجرام القريبة من الأرض من كونها أجراماً كامنة الخطر (PHOs)، وهو ما يعني أنها تقترب من الأرض وتمر بمدارها بما يكفي لجعلها تشكّل خطراً حقيقياً إلى حد أو لآخر في المستقبل.[10] في أغلب الحالات، يُصنَّف جرم على أنه كامن الخطر بناءً على معيارَين: لو كان مداره يقترب من مدار الأرض لمسافة 0.05 وحدة فلكية على الأقل (أي ما يعادل حوالي 7.5 مليون كلم)، أو لو كان قدر سطوعه المطلق 22 على الأكثر (وهو مؤشر تقريبي لحجم الجسم). أما الأجرام التي لا تقترب من الأرض هذه المسافة، والتي لا يزيد سطوعها المطلق عن هذا المقدار أو لا يتعدى قطرها 150 متراً، فهي لا تعد خطرةً بأي قدرٍ يذكر على الأرض.[1]

إن سهولة الهبوط على العديد من الأجرام القريبة من الأرض بوقودٍ وطاقة أقل حتى من تلك المطلوبة للهبوط على القمر يجعلها أيضاً محطَّ اهتمامٍ من نواح أخرى، وإن السبب في هذا هو أولاً وقوعها على مسافةٍ قريبة من الأرض وبالتالي عدم الحاجة للفكاك من مجالها الجذبي بالكامل، وثانياً لصغر أحجام هذه الأجسام وضعف جاذبيَّتها، لذلك فقد تكون هذه الكويكبات والمذنبات أهدافاً سهلة لبحوثات فلكية وجيوكيميائية منخفضة التكاليف نسبياً، بل وقد تكون مصادر صالحةً للموارد الطبيعية إذا ما نفذت من الأرض مستقبلاً.[11][12] حتى عام 2012، زارت ثلاث مركباتٍ فضائية أجراماً قريبة من الأرض، هي ملتقي الكويكبات القريبة من الأرض التابع لناسا الذي زار كويكب 433 إروس،[13] وهايابوسا التابعة لمنظمة بحوث الفضاء اليابانية التي زارت 25143 إتواكوا،[14] وتشانغي 2 التابعة لوكالة الفضاء الصينية التي زارت 4179 توتاتيس.[3][15]

المدار المحسوب للنيزك 2011 MD عند اقترابه من الأرض.
كويكب 243 إيدا وله قمر "داكتيل".

تاريخ المراقبة[عدل]

لم يرصد البشر أو يعرفوا الأجرام القريبة من الأرض بشكلٍ علمي جيّد إلا لفترةٍ قصيرة، لا تشمل مراحلها المهمة سوى العقود القليلة الأخيرة، وهي مستمدَّة في معظمها حالياً من إدراكهم لخطر هذه الأجسام على المجتمع البشري.[16]

مواقع الرصد[عدل]

رغم أنَّ الأجرام القريبة من الأرض في معظمها صغيرة الحجم، لكنَّ اقترابها من الكوكب بدرجةٍ كبيرة عند بعض النقاط يجعلها ساطعة كفاية لتتمكَّن التلسكوبات من رصدها بسهولة، كما أنَّها ولقربها الشديد، تبدو حركتها الزاوية في السَّماء سريعة جداً (إذا ما قورنت بسرعة حركة الكواكب مثلاً)، حيث قد تتجاوز درجة كاملة في اليوم.[17] بشكلٍ عام، إذا ما أراد الفلكيون البحث عن الكويكبات الكبيرة واللامعة فإنَّهم يفتشون عنها في أماكن حول موقع الشمس بالسماء، لأن الكويكبات - عند اقترابها من الشمس - ستصل أقصى لمعانها، من جهةٍ أخرى، يتم البحث في الجهة المعاكسة تماماً عن الكويكبات الصغيرة لأن ضوء الشمس سيغمرها ويحجبها. أما المناطق التي فيما بين ذلك، أي على بعد نحو 90 درجة من الشمس، فعادةً ما يتم تجنبُّها. على عكس الكواكب والعديد من أجرام النظام الشمسي، فإن الأجرام القريبة من الأرض لا تتركز على نحوٍ خاص حول منطقة مسار الشمس في السماء.[18]

الاستكشاف[عدل]

تنتمي معظم الأجرام القريبة من الأرض إلى فئة الكويكبات، وهي أجسام لم يسبق كثيراً من قبل وأن تم استكشافها برحلات فضائية. ففي ورشة نظَّمها الاتحاد الفلكي الدولي لدراسة الكواكب الصغير بمدينة توسون، أريزونا خلال شهر مارس من سنة 1971، أعلنَ - من ضمن نتائج الورشة - أن "إطلاق مركبة فضاء إلى كويكب لا زال مشروعاً سابقاً لأوانه".[16] مع ذلك، استمرَّت البحوث والدراسات حول ميكانيكيات مثل هذه الرحلة، لتسهيل تجهيزها في المستقبل. تظهر إحدى الدراسات التي أجريت سنة 1978 أنه ومن بين جميع الكويكبات القريبة من الأرض المعروفة آنذاك، لم تكن سوى 10 مناسبة لهبوط مركبة فضاءٍ عليها ثم إعادتها للأرض بسلام، لكن بالمقابل كانت ستستعمل المركبة طوال رحلتها طاقة أقل من الطاقة الضرورية لإرسال رحلة إلى المريخ. فلصغر حجم هذه الكويكبات، كان يمكن لأي مركبة أن تهبط مرات عدة عليها وفي مواقع مختلفة لأخذ العديد من العينات قبل أن تعود للأرض، دون الحاجة لطاقةٍ كبيرة.[16] يُقدَّر في الوقت الحالي أن حوالي 1% من الكويكبات القريبة من الأرض المعروفة مُهيَّأة للسماح بهبوط بشرٍ عليها في المستقبل، أي ما يعادل نحو 10 كويكبات فقط.[16]

خطر الاصطدام بالأرض[عدل]

وضع حديثاً نظام قياسيٌّ لتصنيف الأجرام القريبة من الأرض وتقييم خطرها. ضمن هذا النظام، أصبح يقيَّم مقدار خطر كل جرم بناءً على عوامل مختلفة، وتم تطويره على مر الزمن، بناءً على الأرصاد المستمرة للأجرام القريبة من الأرض والمخاطر التي وجد أنها كامنة في كل منها، كما وأن هذا التقييم يتأثر بصورة غير مباشرة بعوامل عديدة، منها الإمكانات التكنولوجية والموارد الاقتصادية والتقدم العلمي.[19]

جهَّزت ناسا على مدى العقد المنصرم قائمةً يتم تحديثها دورياً، تنصُّ على حجم الخطر الذي يشكله كل جرم قريبٍ من الأرض معروف للعلماء في الوقت الحالي، وعلى مدى احتمالية اصطدام أي من هذه الأجرام بالأرض خلال الـ100 سنة القادمة.[20] يمكن القول أن الغالبية الساحقة من هذه الأجرام حالياً مرشَّحة لتزال تماماً من على قائمة الخطر بمجرَّد إجراء دراسات إضافية تعطي فكرة أكثر دقَّة عن حركتها، حيث أن قياسات مدارات هذه الأجرام لا زالت بعيدة عن الدقة.[3][21]

معدلات الاصطدام[عدل]

في الوقت الحالي، تعد الكويكبات القريبة من الأرض هي أكثر أجرام الفضاء الخارجي خطراً على الكرة الأرضية والأعلى بمعدلات الاصطدام، حيث أنها مسؤولة عن أكثر من 95% من الاصطدامات التي تحدث على الأرض.[22] تضرب كويكبات صخرية يبلغ قطرها نحو أربعة أمتار سطح الأرض مرَّة في العام تقريباً.[23] من جهة أخرى، تضربها الكويكبات الأكبر قليلاً - ذات قطر السبعة أمتار مثلاً - مرة كل 5 أعوام،[23] ويولّد اصطدام كويكب مثل هذا طاقة مماثلةً لطاقة قنبلة الولد الصغير (القنبلة النووية التي أطلقت على هيروشيما)، أو ما يماثل أثر حوالي 15 كيلوطن من المتفجّرات مجتمعة. لكن هذه الكويكبات لا تسبُّب أذى يذكر لسكان الأرض، لأنها غالباً ما تنفجر في الطبقات العلويَّة من الغلاف الجوي، وعندها تتبخر غالبية شظاياها.[24] كل فترة تتراوح بالمتوسّط من 2,000 إلى 3,000 سنة، يصطدم بالأرض كويكب يولّد انفجاره ما يعادل 10 ميغاطن، وهو مقدارٌ قد يكون قريباً في قوَّته من انفجار تونغوسكا الذي وقع سنة 1908.[25] رغم ذلك، لا تصطدم الكويكبات الكبيرة - التي يصل قطرها إلى نحو الكيلومتر الواحد - بسطح الأرض إلا مرة كل حوالي 500,000 سنة،[5] ولا يصطدم كويكب بقطر أكثر من 5 كيلومترات سوى مرة كل مليوني عام.[23]

على افتراض أنَّ هذه المعدَّلات ستستمرُّ على حالها مستقبلاً، يمكن افتراض أن 2,000 كويكب قطره حوالي الكيلومتر ستصطدم بالأرض خلال المليار سنة القادمة. لكن حتى الآن، لم تصبح هذه الكويكبات أجراماً قريبة من الأرض بالأساس، بل لا زالت عالقةً في الحزام الرئيسي بين كوكبي المريخ والمشتري، ولن تقترب من الأرض حتى مضيِّ ملايين السنين (تبدأ الكويكبات القريبة من الأرض حياتها من الحزام الرئيسي، حيث تنتقل منه بعد مرور وقت طويل لتقترب من الأرض)، ممَّا يجعل تصنيفها كأجرامٍ كامنة الخطر على الأرض غير ممكن.[5]

معدل اصطدام الكويكبات الصغيرة - تتراوح في قطرها من المتر الواحد إلى 20 متراً - بالأرض خلال آخر عقدين.
معدل اصطدام الكويكبات الصغيرة - تتراوح في قطرها من المتر الواحد إلى 20 متراً - بالأرض خلال آخر عقدين.


مقاييس الخطر[عدل]

توجد طريقتان علميَّتان لتقييم خطر اصطدام الأجرام القريبة من الأرض:

يستعمل مقياس بالميرو المعادلة التالية لتقدير عدد الاصطدامات السنوية التي تتجاوز طاقتها قيمة E ميغاطن:[26]

f_B = 0.03E^{-0.8} \;

فعلى سبيل المثال، تنصُّ هذه المعادلة على أنَّ القيمة المتوقعة للزمن الباقي لاصطدام جرمٍ بالأرض تكون طاقته أكبر من 1 ميغاطن هي 33 سنة، وعندما يحدث هذا الاصطدام، فإنَّ هناك فرصة 50% أن تتجاوز طاقته بالواقع 2.4 ميغاطن. مع ذلك، لا تعمل هذه المعادلة بشكلٍ صحيح على جميع قيم E.

رغم ذلك،[27] تمكنت ورقة بحثية أخرى - نشرت في سنة 2002، وهي نفس سنة اختراع مقياس بالميرو - من إيجاد قانون مختلف لحساب طاقة الاصطدام يستعمل ثلاثة ثوابت مختلفة:

f_B = 0.00737 E^{-0.9} \;

الأجرام الأكثر خطورة[عدل]

في 24 ديسمبر سنة 2004، حاز كويكب 99942 أبوفيس (والذي كان معروفاً آنذاك بتسميته المؤقتة 2004 MN4) على تقييم خطرٍ من درجة 4 بمقياس تورينو، وهو أعلى تقييم حازه أي جرم قريبٍ من الأرض قطّ. بحسب المعلومات الواردة حينها، كان يوجد احتمال 2.7% لارتطام كويكب أبوفيس بالأرض في 13 أبريل سنة 2029. رغم ذلك، لم تكد تمض أربعة أيام على هذا الإعلان حتى أعيد النظر بمدى إمكانية الاصطدام، وأظهرت حسابات جديدة أجريت بناءً على بيانات لم تكن متاحة بالبداية أن احتمالية الاصطدام بالحقيقة هي صفر، وأن أبوفيس لن يشكل أي خطرٍ على الأرض في سنة 2029. أعيد ضبط مقياس تورينو في شهر أغسطس سنة 2006، ليُخفَّض احتمال اصطدام أبوفيس بالأرض في عام 2036 أيضاً من 1 إلى 0. أما على مقياس بالميرو فتقييمه الحالي هو -3.2.[20]

الجرم القريب من الأرض الوحيد الذي حاز حتى الآن تقييماً أعلى من صفر على مقياس بالميرو هو كويكب (29075) 1950 دا، والذي من الممكن أن يمرَّ على مقربةٍ شديدة م نالأرض أو يصطدم بها (باحتمالية ≤ 0.003) في سنة 2880. لكن ونظراً لعدم معرفة العلماء حالياً لاتجاه دورانه الذاتيّ، فإنَّ الاحتمالات الممكنة هي إما أن يمر على مسافة عشرات ملايين الكيلومترات من الأرض، أو أنَّه سيصطدم بها باحتمالية 1 إلى 300. رغم ذلك، كون الحدث لا زال في المستقبل البعيد جداً - بعد ثمانية قرون - فإنَّه رهن كبير للتطورات التقنية والعلمية التي يمكن أن تحدث حتى ذلك الحين.[21] كما وقد كان أول جرم حظي بتقييم إيجابي - خطورة أعلى من 0 - على مقياس بالميرو هو كويكب (89959) 2002 أن تي 7، الذي أظهرت البيانات الأولية عند اكتشافه أن هناك فرصة 1 في المليون لاصطدامه بالأرض في الأول من فبراير سنة 2019، إلا أنَّ الحسابات اللاحقة أثبتت أنه سيمرُّ في ذلك التاريخ بسلامٍ على مسافة 0.4078 وف (حوالي 60 مليون كلم) من الأرض.[28]

مشاريع الحماية[عدل]

تخصِّص حكومة الولايات المتحدة حالياً ميزانية 4 ملايين دولار كل عامٍ لمشاريع البحث عن الأجرام القريبة من الأرض وفهرستها، حيث تُصرَف معظم هذه الميزانية على تشغيل وصيانة مراصد لإجراء مسوحاتٍ للسَّماء بحثاً عن هذه الأجرام.[29] في سنة 1998، منح الكونغرس الأمريكي وكالة ناسا تفويضاً لتصنيف وتسجيل 90% من جميع الأجرام القريبة من الأرض التي يتجاوز قطرها الكيلومتر الواحد بحدود سنة 2008، بفرض الاتقاء منها ومعرفة خطر كل واحدٍ منها،[30] كما منح الكونغرس الوكالة تفويضاً ثانياً بعد ذلك بسبع سنواتٍ لتسجيل 90% من الأجرام التي يتجاوز قطرها 140 متراً بحدود سنة 2020 (رغم ذلك، فإنَّ تحقيق هذا الهدف الثاني يتطلَّب معدَّات وتلسكوبات أكثر تطوراً ممَّا هو متوافر حالياً لدى ناسا، وبالتالي فإن بلوغه يتلطب تمويلاً إضافياً كبيراً).[31] رغم ذلك، فإنَّ تقديرات عدد الكويكبات القريبة من الأرض كثيرة وبعيدة عن الدقة بنواحٍ عدة، وهي دائماً ما تتغير مع تطور المعلومات المتاحة ووسائل جمعها، لذلك، فإنَّ العديد من علماء الفلك يؤيدون عدم إيقاف مشاريع البحث عن هذه الأجرام حتى بعد وصول غاياتها الأولية.[31] حتى سنة 2011، اكتشف 911 كويكب قريب من الأرض بقطرٍ أكبر من الكيلومتر، ويُقدَّر أن هذا العدد يعادل نحو 93% من جميع هذه الكويكبات، ممَّا يعني أن ناسا قد حقَّقت بالفعل هدفها الأول[9] (يمكن تحديد نسبة الكويكبات المكتشفة وتلك الباقية لاكتشافها ببعض المعادلات الرياضية، حيث تستعمل نماذج حاسوبية تتنبَّأ بنسبة الكويكبات من حجمٍ معيَّن التي قد يمكن اكتشافها عند إجراء مسحٍ للسماء مع أخذ مناطق المسح وتطور المعدات بعين الاعتبار).[32]

العدد وتصنيف الأجرام[عدل]

تُصَنَّف الأجرام القريبة من الأرض بحسب حجمها وطبيعة تركيبها إلى ثلاث فئاتٍ أساسية، هي: الكويكبات والنيازك والمذنبات.[33] الغالبيَّة الساحقة من الأجرام القريبة من الأرض المسجَّلة هي كويكبات، وإن جزءاً صغيراً جداً منها مذنبات، أما النيازك فبسبب صغر حجمها لا يمكن تسجيلها وفهرستها، وكثيرٌ منها هي بقايا من ذيول المذنبات تسقط على شكل زخات شهب عندما تدخل غلاف الأرض الجويّ.

يوجد حالياً 10,713 جرم قريبٍ من الأرض مسجَّل لدى وكالة ناسا (بحسب إحصاءات شهر فبراير سنة 2014)،[8] منها 94 مذنب، والباقي كلُّه من الكويكبات. وتنقسم هذه الأخيرة إلى ثلاثة مجموعاتٍ كالتالي: 5,775 كويكب أبولو، و4,016 كويكب أمور، و815 كويكب آتن. من بين كل الأجرام القريبة من الأرض المعروفة، تُعَدُّ 1,458 منها أجراماً كامنة الخطر (PHOs). يوجد حالياً حوالي 1,021 كويكب معروف قريب من الأرض يتجاوز قطره الكيلومتر الواحد،[8] لكن من جهةٍ أخرى يوجد 1,885 كويكب المعروف قطره أقل من 50 متر.[34]

الكويكبات القريبة من الأرض ذات (H) < 16 والمكتشفة منذ 2008:[35]
الاسم/السنة القدر المطلق (H)
(386259) 2008 EJ1 15.7
(243298) 2008 EN82 15.5
(415029) 2011 UL21 15.8
(404108) 2012 SF51 15.1
2012 US136 15.9
2013 GJ35 15.8
2014 MQ18 15.6

حتى شهر يوليو من سنة 2014، كان قد سُجِّل 499 كويكب قريب من الأرض على قائمة ناسا للأجرام ذات خطر الاصطدام، ويوجد عددٌ كبير من بينها - حوالي 215 في سنة 2010 - صغيرة الحجم، إذ لا يتعدى قطرها 50 متراً، لكن جميع هذه الأجرام بدون استثناءٍ تُصنَّف ضمنَ المنطقة الخضراء، أي أن درجة خطورتها لا تتعدى 1-2 على مقياس تورينو، وبالتالي فإنَّها لا تمثّل تهديداً يُذكَر على الأرض.[36]

عندما يكون قطر الكويكب حوالي متر واحد أو أقل فإنَّ تصنيفه الرسمي يتغيَّر إلى نيزك، لكن لا يوجد بندٌ خاص للنيازك في معظم قوائم الأجرام القريبة من الأرض، إنَّما من المعتاد إجمالها مع الكويكبات. أصغر نيزك قريب من الأرض معروف حالياً هو 2008 TS26 الذي يبلغ قدره المطلق حوالي 33،[34] وبالتالي يُقدَّر أن قطره حوالي المتر.[37]

الكويكبات[عدل]

الكويكبات القريبة من الأرض هي أجسام صخرية كبيرة الحجم، تختلف عن المذنبات بأنَّها لا تترك وراءَها ذيولاً ذائبة. حتى شهر يونيو من سنة 2014، تم تسجيل 11,052 كويكب كهذا،[8] تتراوح بالحجم من قطر لا يتعدى المتر إلى نحو 32 كلم (قطر 1036 غانيميد، أكبر واحدٍ معروف منها). يُقدَّر عدد جميع الكويكبات القريبة من الأرض التي يتجاوز قطرها الكيلومتر بنحو الألف.[9][38][39] تشبه هذه الكويكبات في تركيبها الكيميائي كويكبات الحزام الرئيسي الأخرى بالنظام الشمسي.[40]

لا تحتفظ معظم الكويكبات القريبة من الأرض بمداراتها الحالية حول الشمس إلا لبضعة ملايين من السنين،[5] إذ إنَّ جاذبية الكواكب من حولها تسبّب اضطراباتٍ قويَّة في حركتها، تنتهي إما بقذفها خارج النظام الشمسي بأكمله أو بقيادتها إلى اصطدام مع جرمٍ آخر. ممَّا يعني أنَّ أياً من هذه الكويكبات لا يبقى طويلاً في مكانه الحالي، ولذلك لا بُدَّ أن المزيد منها تأتي من حزام الكويكبات باستمرار، فهي الطريقة الوحيدة لتفسير وجود عدد جيّد من الكويكبات قرب الأرض دوماً رغم حياتها القصيرة. يتفق علماء الفلك على أنَّ مصدر الكويكبات القريبة من الأرض هو حزام الكويكبات الرئيسي (حزام ضخم من الأجرام الصغيرة يقع بين كوكبي المريخ والمشتري)، وإنَّ سبب إخراجها من الحزام وحرف مداراتها لتقترب أكثر من الأرض هو رنينها المداريُّ مع كوكب المشتري، وتأتي هذه الكويكبات بالتحديد من مناطق في الحزام تُدعَى فجوات كيركوود يحدث فيها رنين مستمرّ - أي تزامن حركة - مع المشتري. هناك ميكانيكية أخرى بدورها تدعى تأثير ياركوفيسكي تعمل باستمرارٍ على إيقاع كويكبات جديدة في فجوات كيركوود، فتتشكل بذلك دورة مستمرة تأتي بالكويكبات إلى الفضاء القريب من الأرض دون توقُّف.[41]

تظهر الدراسات أن معظم الكويكبات كبيرة الحجم (بقطر كيلومترٍ أو أكثر) تأتي بالدرجة الأولى من الجانب الداخلي للحزام الرئيسي، وإنَّ نسبةً ضئيلة جداً منها إما من الجانب الخارجي للحزام أو بقايا مذنبات قديمة تحوَّلت إلى كويكبات. من جهةٍ أخرى، فإن النيازك الصغيرة - التي يبلغ قطرها حوالي المتر - تأتي في معظمها من الجزء الأوسط للحزام الرئيسي.[42]

قسَّم الفلكيون الكويكبات القريبة من الأرض إلى عددٍ من الفئات المختلفة بناءً على مواقعها المدارية، أي بحسب نصف محورها الرئيسيّ (a) ومسافتي أوجها (Q) وحضيضها (q) من الشمس:[1][5]

  • كويكبات آتيرا: تقع جميع مداراتها ضمن مدار الأرض، وبالتالي فإنَّ على مسافة أوجها (Q) ونصف محورها الرئيسي (a) أن يكونا أقلَّ من مسافة أوج الأرض (وهو 0.983 وحدة فلكية/وف).
  • كويكبات آتن: يبلغ نصف محورها الرئيسي (a) أقل من وحدة فلكية، لكنَّ مداراتها رغم ذلك تتقاطع مع مدار الأرض. رياضياً، يجب أن يكون مداراها مطابقاً لشروط a < 1.0 وف و Q > 0.983 وف.
  • كويكبات أبولو:يبلغ نصف محورها الرئيسي (a) أقل من وحدة فلكية، لكنَّ مداراتها رغم ذلك تتقاطع مع مدار الأرض. رياضياً، يجب أن يكون مداراها مطابقاً لشروط a > 1.0 وف و q < 1.017 وف.
  • كويكبات آمور تقع جميع مداراتها خارج مدار الأرض، وبالتالي فإنَّ على مسافة أوجها (Q) أن تكون أكبر من أوج الأرض (وهو 1.017 وف)، لكن لكونها أجراماً قريبة من الأرض فلا يجب أن يتعدَّى مقداره 1.3 وف.

يحدث أحياناً أن يَفقد الفلكيون مدار أحد المذنبات، ويسمى في هذه الحالة مذنباً مفقوداً. من الأمثلة على المذنبات المفقودة القريبة من الأرض مذنب 4015 ولسون-هارنغتون، الذي أضاع الفلكيون مداره منذ سنة 1949، ثم عثروا عليه مرة أخرى في سنة 1992، لكن عند اكتشافه مجدداً كان قد احترق أغلبه نتيجة اقترابه المتكرّر من الشمس فتحوَّل إلى كويكب، ليُعَاد تصنيفه ككويكب قريبٍ من الأرض (NEA). يعتقد أن عدداً من الكويكبات القريبة من الأرض نشأت من مذنبات بصورةٍ شبيهة.[43] تحتفظ بعض من هذه الأجرام بذيلٍ باهت وراءَها، ومع ذلك لا يحدث بالضرورة وأن تُصنَّف كمذنبات قريبة من الأرض، إنما توضع في أحيانٍ كثيرة مع الكويكبات، حيث لا يوجد حد حاسم تماماً بين التصنيفين.[44]

المذنبات[عدل]

حت شهر فبراير سنة 2014، تم تسجيل 93 مذنَّب قريب من الأرض بحسب وكالة ناسا.[8] ورغم أنه لم يجري من قبل تأكيد حدوث اصطدام سببه مذنب قريب من الأرض بشكلٍ حاسم، لكن من المحتمل أن اصطدام شظايا من مذنب إنكي كان سبب انفجار تونغوسكا فوق سماء روسيا سنة 1908.[45] من الممكن أيصضاً أن شظايا المذنبات كانت سبباً وراء العديد من اصطدامات الأجرام القريب ةمن الأرض حديثاً. رغم ذلك، يندر وأن يمرَّ مذنب بكتلته الرئيسية على مسافة قريبة من الأرض.[46]

من المحتمل أن مصدر المذنبات القريبة من الأرض هو حزام كايبر، وهو حزام من الأجرام المتجمِّدة الكبيرة وراء كوكب نبتون.

مراقبة سماء الأرض[عدل]

صورة بالرادار لموقع سقوط "أورونجا" في تشاد.


بعد سقوط المذنب شوميكار-ليفي 9 على المشتري في عام 1994 حصلت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا على تفويض من الكونجرس الأمريكي في عام 1998 بمراقبة 90% من الأجرام السماوية الصغيرة التي تقترب من الأرض على أن يكون التركيز على أجرام تبلغ مقاييسها أكبر من 1 كيلومتر. وبدأت ناسا [47] برامج لرصد تلك الأجسام من ضمنها برنامج " لينكولن لأبحاث الكويكبات القريبة من الأرض LINEAR / LONEOS و و مشروع "تفقد مسارات الكيومبات القريبة من الأرض NEAT, و مشروع "كاتالينا للمسح الفلكي" CSS و سبيس ووتش Spacewatch.[48]

سيتسبب اصتدام كويكب أو مذنب بهذا الحجم في تدمير منطقة تقارب مساحتها من مساحة فرنسا . [47] ولن يقتصر دمارها على منطقة السقوط وحدها فقط بل سيكون لها تأثيرا كبيرة على العالم أجمع . [49]

وفي عام 2005 اتسع تفويض ناسا لتجهيز برنامج بالأجهزة والمعدات لتفقد أجرام تكون مقاييسها أكبر 140 متر .[50] وتستطيع أحرام بهذا الحجم تدمير منطقة في مساحة العاصمة واشنطن . [47] وحتى الآن اكتشفت 909 من الكويكبات الكبيرة وعدد 6.903 من الكويكبات الصغيرة ، والتي يقدر عددها الإجمالي بنحو 25.000 جسم . [47]

اقترابات[عدل]

أعداد الكويكبات القريبة من الأرض وأحجامها .


  • كان أقرب مرور بالأرض في عام 2004 لجرم سماوي يسمى FU162 ، حيث مر على بعد 6.500 كيلومتر من الأرض . وكان هذا الجسم صغيرا نسبيا يصل قطره نحو 6 أمتار . وقد استطاع مرصد LINEAR رؤيته يوم 31 مارس 2004 ومراقبته مدة 44 دقيقة . وأثرت جاذبية الأرض عليه بحيث انحرف في اتجاهها بزاوية 20 درجة .
  • في يوم 27 يونيو 2011 اقترب الجسم 2011MD من الأرض حتي مسافة 12.000 كيلومتر . ويبلغ قطر هذا النيزك نحو 10 متر . وقد اكتشفه مرصد LINEAR فبلها بخمسة أيام ، واستمر رصده لمدة 6 أيام بعد عبوره منا .
  • في يوم 8 نوفمبر 2011 مر بالقرب منا كويكب 2005 YU55 الذي ابلغ مقاييسه 400 متر على بعد 325.000 كيلومتر ، أي نحو 85و0 من بعد القمر عنا ، ووصل لمعانه قدر ظاهري 11 . ولذلك فقد استطاعت تلسكوبات صغيرة تبلغ فتحة عدستها 80 مليمتر رؤيته .
  • في 15 فبراير 2013 مر بالقرب منا نيزك تبلغ مقاييسه 46 متر ، وقد سمي يبلغ

367943 Duende . واقترب منا حتى مسافة 29.000 كيلومتر .

  • في أبريل 2029 سوف يمر علينا أبوفيس 99942 ( (99942) Apophis ) وتبلغ مقاييسه 270 متر ، ومن المنتظر أن يمر على بعد 30.000 كيلومتر منا .

الإصطدام الأول[عدل]

في 6 أكتوبر 2008 اكتشف الجرم الأول في سماء الأرض ، واصتدم بالأرض بعد اكتشافه بنحو 20 ساعو . كان هذا النيزك هو المسمى 2008 TC3 وتبلغ مقاييسه 4 متر.

اقرأ أيضا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت "NEO Groups". NASA/JPL Near-Earth Object Program Office. اطلع عليه بتاريخ 2012-06-04. 
  2. ^ Richard Monastersky (March 1, 1997). "The Call of Catastrophes". Science News Online. اطلع عليه بتاريخ 2007-10-23. 
  3. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع IAU-NEOs
  4. ^ "NEO background information; an introduction to the wide world of NEOs". NEO Shield. اطلع عليه بتاريخ 20-11-2014. 
  5. ^ أ ب ت ث ج A. Morbidelli, W. F. Bottke Jr., Ch. Froeschlé, P. Michel؛ Bottke؛ Froeschlé؛ Michel (January 2002). "Origin and Evolution of Near-Earth Objects" (PDF). In W. F. Bottke Jr., A. Cellino, P. Paolicchi, and R. P. Binzel. Asteroids III (University of Arizona Press): 409–422. Bibcode:2002aste.conf..409M. 
  6. ^ Clark R. Chapman (May 2004). "The hazard of near-Earth asteroid impacts on earth". Earth and Planetary Science Letters 222 (1): 1–15. Bibcode:2004E&PSL.222....1C. doi:10.1016/j.epsl.2004.03.004. 
  7. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع shigad
  8. ^ أ ب ت ث ج "NEO Discovery Statistics". اطلع عليه بتاريخ 2014-02-23. 
  9. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع pia14734
  10. ^ "Potentially Hazard Asteroids". NASA/JPL Near-Earth Object Program Office. اطلع عليه بتاريخ 2011-05-05. 
  11. ^ Dan Vergano (February 2, 2007). "Near-Earth asteroids could be 'steppingstones to Mars'". USA Today. اطلع عليه بتاريخ 2007-10-22. 
  12. ^ Rui Xu, Pingyuan Cui, Dong Qiao and Enjie Luan (18 March 2007). "Design and optimization of trajectory to Near-Earth asteroid for sample return mission using gravity assists". Advances in Space Research 40 (2): 200–225. Bibcode:2007AdSpR..40..220X. doi:10.1016/j.asr.2007.03.025. 
  13. ^ Donald Savage and Michael Buckley (January 31, 2001). "NEAR Mission Completes Main Task, Now Will Go Where No Spacecraft Has Gone Before". National Aeronautics and Space Administration. اطلع عليه بتاريخ 2007-10-22. 
  14. ^ Don Yeomans (August 11, 2005). "Hayabusa's Contributions Toward Understanding the Earth's Neighborhood". National Aeronautics and Space Administration. اطلع عليه بتاريخ 2007-10-22. 
  15. ^ Emily Lakdawalla. "Chang'e 2 imaging of Toutatis". 
  16. ^ أ ب ت ث Portree، David S. (2013-03-23). "Earth-Approaching Asteroids as Targets for Exploration (1978)". Wired. اطلع عليه بتاريخ 2013-03-27. "People in the early 21st century have been encouraged to see asteroids as the interplanetary equivalent of sea monsters. We often hear talk of “killer asteroids,” when in fact there exists no conclusive evidence that any asteroid has killed anyone in all of human history. ... In the 1970s, asteroids had yet to gain their present fearsome reputation ... most astronomers and planetary scientists who made a career of studying asteroids rightfully saw them as sources of fascination, not of worry." 
  17. ^ كتاب Resources of Near-Earth Space، الفصل السابع عشر، ص450. تأليف J. S. Lewis, D. S. McKay and B. C. Clark. إصدار سنة 1993. ملف PDF.
  18. ^ كتاب Resources of Near-Earth Space، الفصل السابع عشر، ص453. تأليف J. S. Lewis, D. S. McKay and B. C. Clark. إصدار سنة 1993. ملف PDF.
  19. ^ Fernández Carril، Luis (2012-05-14). "The evolution of near Earth objects risk perception". The Space Review. اطلع عليه بتاريخ 2012-05-25. 
  20. ^ أ ب "Current Impact Risks". اطلع عليه بتاريخ 2010-05-28. 
  21. ^ أ ب "Asteroid 1950 DA". NASA/JPL Near-Earth Object Program Office. اطلع عليه بتاريخ 2011-10-14. 
  22. ^ كتاب "Defending Planet Earth: Near-Earth Object Surveys and Hazard Mitigation Strategies"، ص22. تأليف: Space Studies Board‏. نشر National Academies Press، إصدار سنة 2010. رابطٌ من كتب غوغل.
  23. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Earth-impact
  24. ^ Clark R. Chapman & David Morrison (January 6, 1994). "Impacts on the Earth by asteroids and comets: assessing the hazard". Nature 367 (6458): 33–40. Bibcode:1994Natur.367...33C. doi:10.1038/367033a0 
  25. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Asher2005
  26. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع palermo
  27. ^ "The flux of small near-Earth objects colliding with the Earth" by P. Brown et al., Nature, 420, pp. 294–6, November 2002.
  28. ^ "JPL Close-Approach Data: 89959 (2002 NT7)". 2011-09-12 last obs (arc=57 years). اطلع عليه بتاريخ 2011-11-04. 
  29. ^ كتاب "Defending Planet Earth: Near-Earth Object Surveys and Hazard Mitigation Strategies"، ص1. تأليف: Space Studies Board‏. نشر National Academies Press، إصدار سنة 2010. رابطٌ من كتب غوغل.
  30. ^ Public Law 109–155, Section 321 (d)
  31. ^ أ ب كتاب "Defending Planet Earth: Near-Earth Object Surveys and Hazard Mitigation Strategies"، ص29-30. تأليف: Space Studies Board‏. نشر National Academies Press، إصدار سنة 2010. رابطٌ من كتب غوغل.
  32. ^ كتاب "Defending Planet Earth: Near-Earth Object Surveys and Hazard Mitigation Strategies"، ص15. تأليف: Space Studies Board‏. نشر National Academies Press، إصدار سنة 2010. رابطٌ من كتب غوغل.
  33. ^ NEO GROUPS neo.jpl.nasa.gov (abgerufen am 2. September 2010)
  34. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع JPL-50meter
  35. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع JPL-NEO-H16
  36. ^ The Torino Impact Hazard Scale
  37. ^ Conversion of Absolute Magnitude to Diameter
  38. ^ Jane Platt (January 12, 2000). "Asteroid Population Count Slashed". National Aeronautics and Space Administration. اطلع عليه بتاريخ 2007-10-22. 
  39. ^ David Rabinowitz, Eleanor Helin, Kenneth Lawrence and Steven Pravdo (13 January 2000). "A reduced estimate of the number of kilometer-sized near-Earth asteroids". Nature 403 (6766): 165–166. Bibcode:2000Natur.403..165R. doi:10.1038/35003128. PMID 10646594. اطلع عليه بتاريخ 2007-10-22. 
  40. ^ D.F. Lupishko and T.A. Lupishko (May 2001). "On the Origins of Earth-Approaching Asteroids". Solar System Research 35 (3): 227–233. Bibcode:2001SoSyR..35..227L. doi:10.1023/A:1010431023010. 
  41. ^ A. Morbidelli, D. Vokrouhlický (May 2003). "The Yarkovsky-driven origin of near-Earth asteroids". Icarus 163 (1): 120–134. Bibcode:2003Icar..163..120M. doi:10.1016/S0019-1035(03)00047-2. 
  42. ^ كتاب "Defending Planet Earth: Near-Earth Object Surveys and Hazard Mitigation Strategies"، ص17. تأليف: Space Studies Board‏. نشر National Academies Press، إصدار سنة 2010. رابطٌ من كتب غوغل.
  43. ^ كتاب Resources of Near-Earth Space، الفصل الأول، ص8. تأليف J. S. Lewis, D. S. McKay and B. C. Clark. إصدار سنة 1993. ملف PDF.
  44. ^ D.F. Lupishko, M. di Martino and T.A. Lupishko؛ Di Martino؛ Lupishko (September 2000). "What the physical properties of near-Earth asteroids tell us about sources of their origin?". Kinematika i Fizika Nebesnykh Tel Supplimen 3 (3): 213–216. Bibcode:2000KFNTS...3..213L. 
  45. ^ Kresak، L'. (1978). "The Tunguska object – A fragment of Comet Encke". Astronomical Institutes of Czechoslovakia (Astronomical Institutes of Czechoslovakia) 29: 129. Bibcode:1978BAICz..29..129K. 
  46. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع closest
  47. ^ أ ب ت ث Friend, Tad; Vermin of the Sky. The New Yorker, 28 Februar 2011; pp 22-29.
  48. ^ ASIAGO DLR ASTEROID SURVEY (ADAS) jpl.nasa.gov, abgerufen am 16. Juli 2011
  49. ^ Speech by Gen. Simon Worden: "Military Perspectives on the Near-Earth Object (NEO) Threat"spaceref.com, abgerufen am 19. Juli 2011
  50. ^ The Threat to Earth from Asteroids & Comets pan-starrs.ifa.hawaii.edu, abgerufen am 26. Juli 2011