أحافير زائفة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

الأحافير الزائفة هي أشياء، أو علامات، أو طبعات تتسم بالتركيب اللا عضوي، والتي قد يُعتقد على سبيل الخطأ أنها أحافير. وغالبًا ما تكون الأحافير الزائفة مضللة، لأن بعض أنواع الرواسب المعدنية قد تحاكي الأشكال الحية من خلال تشكيل ما يظهر للعيان أنه هياكل تتسم بقدر عالٍ من التفصيل أو التنظيم. ومن الأمثلة الشائعة على الأحافير الزائفة عندما تتبلور أكاسيد المنغنيز في شكل شجرة مميز أو بنمط تغصن بامتداد أحد كسور الصخور، كما هو الحال في تشكل تغصنات الصقيع على زجاج النافذة والتي تعد مثالاً شهيرًا آخر للتشكلات البلورية. وفي بعض الأحيان، يُعتقد أن الكتل المتحجرة نوع من أنواع الأحافير، كما أنها قد تحتوي على أحافير، ولكنها بوجه عام ليست أحافير بحد ذاتها. كما تأخذ عقيدات الشرت أو الصوان في الأحجار الجيرية أشكالاً تشبه الأحافير.

ويشيع الخلط بين أقراص البيريت أو المغازل وبين أحافير دولار الرمل أو أي شكل آخر (انظر مرقشيتا). وقد يكون من الصعب التمييز بين الشقوق، والتحاديب، وفقاعات الغاز من جهة والأحافير الحقيقية من جهة أخرى. فالعينات التي لا يمكن نسبها عن قناعة إلى الأحافير أو الأحافير الزائفة يتم التعامل معها بوصفها أحافير مشكوك بأمرها. كما أن الجدل حول انتماء أشكال محددة إلى الأحافير الزائفة أو الحقيقية قد يكون طويلاً وشاقًا. فـالإيوزون، على سبيل المثال، شكل رقائقي معقد من الكلسيت متداخل الطبقات والسربنتين الموجودة أساسًا في الأحجار الجيرية المتحولة في عصر ما قبل الكمبري (رخام). وقد كان يُعتقد في البداية أن بقايا أحفورة ضخمة لأحد الأواليات (داوسون، 1865)، هي أقدم الأحافير المكتشفة حتى الآن. ثم عُثر على هياكل مماثلة في كتل متحولة من الأحجار الجيرية خلال ثوران بركان جبل فيزوف. وبدا جليًا أن العمليات الفيزيائية والكيميائية التي تتطلب درجات حرارة مرتفعة كانت مسؤولة عن تكون الإيوزون في صخور الكربونات (أوبراين، 1970). وقد مثل الجدل حول تفسير تكوين الإيوزون حلقة هامة في تاريخ علم الأحياء القديمة (أدلمان، 2007).

المراجع[عدل]

  • Adelman، J. (2007). "Eozoön: debunking the dawn animal". Endeavor 31 (3): 94–98. doi:10.1016/j.endeavour.2007.07.002. PMID 17765972. 
  • Dawson، J. W. (1865). "On the structure of certain organic remains in the Laurentian limestones of Canada". Quart. J. Geol. Soc. 21: 51–59. doi:10.1144/GSL.JGS.1865.021.01-02.12. 
  • O'Brien، C. F. (1970). "Eozoön canadense "The dawn animal of Canada"". Isis 61 (2): 206–223. doi:10.1086/350620. 
  • Spencer، P. K. (1993). "The "coprolites" that aren't: the straight poop on specimens from the Miocene of southwestern Washington State". Ichnos 2 (3): 1–6. doi:10.1080/10420949309380097.