أحداث الأمن المركزي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

أحداث الأمن المركزي والتي سماها البعض بـ انتفاضة الأمن المركزي ففي 25 فبراير 1986م تظاهر ثلاثة ألاف جندي أمن مركزي في معسكر الجيزة بطريق أسكندريه الصحراوى احتجاجاً علي سوء أوضاعهم وتسرب شائعات عن وجود قرار سري بمد سنوات الخدمة من ثلاث إلي خمس سنوات وخرج الجنود للشوارع استمرت حالة الانفلات الأمني لمدة اسبوع أعلن فيها حظر التجوال وانتشرت قوات الجيش في شوارع القاهرة وأعتقل العديد من قوات الأمن المركزي وبعد انتهاء هذه الأحداث واستتباب الأمن تم رفع حظر التجوال وأعلن عن إقالة اللواء أحمد رشدي وزير الداخلية آنذاك وعزل العديد من القيادات الأمنية واتخذت العديد من القرارات لتحسين أحوال الجنود والحد من اعدادهم ونقل معسكراتهم خارج الكتلة السكنية كما أتخذت قرارات بتحديد نوعية الجنود الذين يلتحقون بالأمن المركزي مستقبلا.

بداية الأحداث[عدل]

في مساء يوم الثلاثاء 25 فبراير خرج الآلاف من الجنود من معسكرالأمن المركزي في منطقة الأهرامات <

خرج جنود الأمن المركزى الى شارع الهرم يحملون العصى والخوذ وكان الأغلبيه منهم خرجت معترضه على مد مدة الخدمه العسكريه وتردى أوضاعهم الأقتصاديه وأن منهم من هو متزوج ويعول أبناء وحدثت بعض التجاوزات من الجنود بأنهم كانوايضربون بالعصى بعض الناس وتحطيم سيارت الماره أذا هم وقتها قليل وأخذوا نقطة تجمع أمام فندق قصر الأهرام للقوات المسلحه حيث كان يخاطبهم مأمور قسم الهرم بالرجوع الى معسكراتهم ولكنهم لم يستجيبوا له مهددين بأنهم لن لن يعودوا حتى يأتى مبارك نفسه وفى تلك الأثناء حضر اللواء أحمد رشدى ومعه محافظ الجيزه وبعض القيادات الأمنيه وقال لهم أحنا اللى مفروض نحافظ على البلد مش نخربها لما الناس تشوفنا بنعمل كده هما يعملوا أيه مشاكلنا نحلها فى بيتنا تعالوا نروح المعسكر ونتكلم وذهب الجميع معه غير بعض العناصر المبعثره وظننا أن المشكله أنتهت ولكن وجدنا تشكيلات من وزارة الداخليه تأتى فيحدث تصادم لأن الجنود شعروا بأنهم خدعوا فتركوا الوزير ولم يعودا الى شارع الهرم مره أخرى بسبب وجود تشكيلات أمنيه وقام أغلبيتهم بالهروب وفى الصباح نزل الجيش بدبابته التى لم تتعدى عشر دبابات و سيارات مصفحه بنفس العدد تقريبا وتم أحراق جميع الملاهى الليليه ولم تشتبك عناصر الجيش مع تلك العناصر التخربييه وتم تصوير أحد المجموعات عن طريق أحد سكان شارع الهرم ساكن بعقار أمام أحد تلك الملاهى وتم القبض عليهم وتقديمهم للمحاكمه لأن مهاجمة الملاهى الليله كان ورائها سببان مختلفان كل الخلاف سبب أزالة أماكن الرذيله والدعاره والخمور وهذا تبنته جماعه أصوليه والسبب الأخر كان مناقض له تماماوهو السلب والنهب وهذا ما قام به اللصوص والبلطجيه وهذه الأحداث مشابه لأحداث أنتفاضة الحراميه فى السبعينات وتم تحديد الساعه الرابعه عصراموعد نهائيا لحظر التجول وبعدها تم أطلاق النار من أفراد الشرطه العسكريه من خلال سيارتهم الجيب التى كانت تسير بسرعة 50 كم فى الساعه على الجماهير التى كانت فى أغلبها لصوص ومخربيين وعدد كبير من الشباب ممن يسكنوا شارع الهرم كانوا متواجدين بغرض المشاهده ومعاينة ذلك الحدث التاريخى ولم تلتزم بموعد حظر التجول وكانت الأصابات فى القدم لأن التصويب كان لأسفل وعدد المصابيين فى المساحه مابين فندق مينا هاوس وترعة المريوطيه سوى أثنيين فقط وجاء هذا بعد حرق جميع الملاهى الليليه بشارع الهرم وبعد الأنذار الأول من وقت حظر التجول مما زرع الخوف فى قلوب الناس وأيقنوا وقتها أن الأمر جد خطير والأستهتار ربما يدفع حياته ثمنا لها فلتزم الجميع مواعيد حظر التجول ولم يشارك جندى من الأمن المركزى فى الحرق او التخريب وذلك بسبب هروبهم بعد ان عرفوا أنهم كانوا كبش فداء لكى يكون هناك ذريعه لعزل أحمد رشدى من منصبه وتم حرق فندق هوليداى أن والمعروف حاليا بالمريديان بميدان الرمايه ولم تحدث أضرار بفندق مينا هاوس وتم حرق أوبرج الهرم وأصبح الأن لا وجود له سوى أسم محطة الأتوبيس فقط وتم تقليل عدد ساعات الحظر تدريحيا حتى رفع نهائيا وتعيين زكى بدر وزيرا للداخليه

المحافظات الأخرى[عدل]

كان الوضع خارج القاهرة أقل حدة بكثير، حيث انحصرت انتفاضة الجنود في القليوبية والإسماعيلية وسوهاج داخل المعسكرات، واستطاعت قوات الجيش أن تحاصرهم وتنزع أسلحتهم بسهولة.

أسيوط[عدل]

كان الاستثناء الوحيد في أسيوط حيث كانت الأحداث أشد عنفاً. ويقال أن محافظ أسيوط آنذاك زكي بدر (الذي أصبح وزيرا للداخلية بعد ذلك) قد فتح الهويس (القناطر) في أسيوط للحيلولة دون وصول جنود الأمن المركزي من معسكرهم في البر الشرقي الذي أحرقوه وخرجوا منه وذلك علي غرار حادثة كوبري عباس الشهيرة. استخدم الجيش الطائرات لضرب جنود الأمن المركزي، ويوضح ما حدث في أسيوط خوف السلطة من تكرار ما حدث عام 1981 عندما استطاعت الجماعات الإسلامية المسلحة الاستيلاء علي القسم والسيطرة علي المدينة، فالجماعات الإسلامية كانت لا تزال متواجدة بكثافة في أسيوط آنذاك.

انظر أيضا[عدل]

المصادر[عدل]

تمرد بمعسكرات الامن المركزي بعد رفض ضباط وجنود التوجه إلى رفح المصرية]، جبهة إنقاذ مصر