أحداث سوريا 2011-2012
| أحداث هذه المقالة أو هذا القسم هي أحداث جارية. المعلومات المذكورة قد تتغير بسرعة مع تغير الحدث. |
| أحداث سوريا 2011-2012 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| جزء من ثورات الربيع العربي | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| من مظاهرات ساحة العاصي - حماه - 8 تموز 2011 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الزمان | 15 مارس 2011 - | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| المكان | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| النتيجة النهائية | لم تحسم بعد | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الأسباب |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الأهداف |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| المظاهر |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| التنازلات المقدمة |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| القادة | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الخسائر | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| +600 قتيل +2000 جريح |
+14,750 قتيل[2] + 20,000 مفقود[3] |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| تعديل |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
الاحتجاجات السورية 2011 هي انتفاضة شعبية انطلقت يوم الثلاثاء15 آذار/مارس عام 2011 ضد القمع والفساد وكبت الحريات بدعوات ناشطين على الفيس بوك وذلك في تحد غير مسبوق لحكم بشار الأسد متأثرة بموجة الاحتجاجات العارمة (المعروفة باسم الربيع العربي)، والتي اندلعت في الوطن العربي أواخر عام 2010 وعام 2011، وخصوصاً الثورة التونسية وثورة 25 يناير المصرية. وكانت الاحتجاجات قد انطلقت ضد الرئيس بشار الأسد وعائلته المستبدة بحكم البلاد منذ عام 1971، وحزب البعث السوري المستبد به تحت سلطة قانون الطوارئ منذ عام 1963. قاد هذه الاحتجاجات الشبان السوريون الذين طالبوا بإجراء إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية ورفعوا شعار: «الله سوريا حرية وبس»، لكن قوات الأمن والمخابرات السورية ومليشيات موالية للنظام (عُرفت بالشبيحة) واجهتهم بالرصاص الحي فتحوّل الشعار إلى «إسقاط النظام». في حين أعلنت الحكومة السورية أن هذه الحوادث من تنفيذ متشددين وإرهابيين من شأنهم زعزعة الأمن القومي وإقامة إمارة إسلامية في بعض أجزاء البلاد.[7][8]
بدأت الاحتجاجات بمظاهرة صغيرة في العاصمة دمشق في الثلاثاء 15 مارس 2011 بعد دعوات مسبقة إلى ذلك قبلها ببضعة أسابيع، لكن الأمن اعتقلَ جميع المتظاهرين. وفي اليوم التالي خرجت مظاهرة أخرى شارك فيها حوالي 100 شخص طالبوا بالإفراج عن المعتقلين، لكن لم يحدث شيء في يوم الخميس. في 18 مارس تحت شعار «جمعة الكرامة» خرجت المظاهرات في مدن دمشق وحمص ودرعا وبانياس وقابلها الأمن بوحشية خصوصاً في درعا، فسقط أربعة قتلى على يد الأمن السوري، وتحوَّلت المظاهرات لباقي الأسبوع إلى اشتباكات دامية في محيط المسجد العمري ومناطق أخرى من المدينة، قالت منظمات حقوقية أنها أدت إلى مقتل 100 محتج بنهاية الأسبوع. في 25 مارس انتشرت المظاهرات للمرَّة الأولى لتعمَّ العشرات من مدن سوريا تحت شعار «جمعة العزة» لتشمل جبلة وحماة واللاذقية ومناطق عدة في دمشق وريفها كالحميدية والمرجة والمزة والقابون والكسوة وداريا والتل ودوما والزبداني، واستمرَّت بعدها بالتوسع والتمدد شيئاً فشيئاً أسبوعاً بعد أسبوع.
في 31 مارس ألقى بشار الأسد خطاباً في أول ظهور علنيٍّ له منذ بدء حركة الاحتجاجات، لكن المظاهرات استمرَّت بالخروج مع ذلك. وتحت الضغط المتزايد أعلن بشار في 7 أبريل عن منح الجنسية للمواطنين الأكراد في سوريا بعد حرمانهم منها لعقود، وفي 14 أبريل شُكلت حكومة جديدة للبلاد عوضاً عن القديمة التي استقالت الشهر الماضي. ثم أعلن بشار الأسد أخيراً في 21 أبريل عن رفع حالة الطوارئ في البلاد بعد 48 عاماً متصلة من فرضها.
في 25 أبريل أطلق الجيش السوري عمليَّات عسكريات واسعة في درعا ودوما هي الأولى من نوعها، وأدت إلى مقتل عشرات الأشخاص تقول المنظمات الحقوقية أن معظمهم من المدنيين جراء حصار وقصف المدينتين والقرى المحيطة بهما. وبعدها بأسبوع فقط بدأ الجيش عمليات أخرى في بانياس، ثمَّ بعدها بأيام في حمص، متسبباً بمقتل المزيد من المدنيين. في 14 مايو بدأ الجيش حملة مشابهة على تلكلخ أدانتها منظمات حقوقية عديدة، واتهمته منظمة العفو الدولية بعد الحملة بشهور بارتكاب ما قد يرقى إلى جرائم ضد الإنسانية في حق أهالي تلكلخ خلال عملياته. وفي 28 مايو بدأت حملة أخرى في مدينتي الرستن وتلبيسة أوقعت حوالي 100 قتيل. في 3 يونيو اعتصم عشرات آلاف المتظاهرين في ساحة العاصي بمدينة حماة وسط سوريا، ففتحت عليهم قوات الأمن النار مخلفة أكثر من 70 قتيلاً، وهوَ ما بات يُعرف بـ«مجزرة جمعة أطفال الحرية» (نسبة إلى شعار تلك الجمعة)، وتلا المجزرة بعد شهر حصار المدينة وإطلاق عمليات أمنية واسعة فيها. وشهدت محافظة إدلب وخصوصاً مدينة جسر الشغور ومنطقة جبل الزاوية عمليات أخرى ابتداءً من 4 يونيو.
في يوم الأحد 31 يوليو (ليلة الأول من رمضان) أطلق الجيش السوري عمليات في مدن عديدة بأنحاء سوريا أبرزها حماة ودير الزور والبوكمال والحراك، ويُعد ذلك اليوم أكثر أيام الاحتجاجات دمويَّة حتى الآن، إذ راحَ ضحيته أكثر من 150 قتيلاً في تلك المدن، أكثر من مئة منهم في حماة وحدها، وتلا العمليات حصار لمدينتي حماة ودير الزور استمرَّ لأسابيع. في 15 أغسطس بدأ الجيش والأمن عمليات عسكرية في مدينة اللاذقية أدت على مدى أربعة أيام إلى مقتل أكثر من 50 شخصاً. في 18 أغسطس حدث تصعيد غير مسبوق في مواقف الدول الغربية من الاحتجاجات، فبعد خمسة شهور من الاكتفاء بإدانة القمع والدعوة إلى الإصلاحات أعلنت فرنسا وبريطانيا وألمانيا والاتحاد الأوروبي وكندا والولايات المتحدة الأمريكية في وقت واحد أن على الرئيس السوري بشار الأسد التنحي على الفور بعد أن «فقد شرعيته بالكامل». في أوائل شهر يونيو وبعد تفاقم حالات الانشقاق في الجيش السوري على مدى ثلاثة شهور أعلنَ عن تشكيل أول تنظيم عسكريٍّ يُوحد هؤلاء العسكريين، وهو «لواء الضباط الأحرار» تحت قيادة حسين هرموش، وتلاه بشهرين الإعلان عن تشكيل الجيش السوري الحر بقيادة رياض الأسعد، وأعلن هذان التنظيمان عن عشرات العمليات لهما لشهور بعد ذلك قبل أن يَتحد لواء الضباط الأحرار مع الجيش الحر في أواسط شهر سبتمبر، لكن مع ذلك فلم يخض الجيش أي معركة حقيقية حتى أواخر ذلك الشهر عند اندلاع معركة الرستن وتلبيسة وبدء اشتباكات عنيفة بينه وبين الجيش السوري النظامي أسفرت عن مقتل العشرات من كلا الطرفين.
محتويات |
[عدل] الأسباب والخلفية
[عدل] ما قبل نظام الأسد
أعلن النظام الجمهوري في البلاد عام 1932 وعاشت البلاد فترة من الحكم التعددي والديموقراطي والانفتاح الاقتصادي حتى دعيت «يابان الشرق»، في عام 1946 نالت سوريا جلاء القوات الفرنسيّة عن أراضيها وزوال الانتداب، لتعرف الفترة اللاحقة باسم «فترة الحكم الوطني» الذي كان عماده الرئيس الكتلة الوطنية وحزب الشعب،[9] غير أنّ ما عكّر صفو تلك المرحلة تدخل الجيش والانقلابات العسكريّة بدءًا من عام 1949 والتي لم تنته فعليًا إلا في 25 فبراير 1954 مع استقالة أديب الشيشكلي إثر انشقاق الجيش بين دمشق وحلب.[10] تنامت في البلاد في أعقاب عودة الديموقراطيّة والتعدديّة أفكار القوميّة العربيّة التي توجت بإعلان الوحدة مع مصر عام 1958 والتي سرعان ما انفصمت عراها بسبب «غياب الديموقراطية وتهميش السوريين» عام 1961؛ كما كانت خلال تلك الفترة محطة من محطات الحرب الباردة والصراع الاشتراكي - الرأسمالي،[11] والتي انتهت بانقلاب ضباط من حزب البعث على الرئيس ناظم القدسي والحكومة برئاسة خالد العظم وتعطيل العمل بالدستور فيما عرف باسم «ثورة الثامن من آذار».[12]
في أعقاب استلامه السلطة، برزت تيارات متناقضة وانشقاقات داخل صفوف الحزب حول مسعى تطبيق أهدافه الثلاث «الوحدة والحرية والاشتراكية» بين مؤيد للديموقراطية والحريّة الحزبيّة ومعارض لها، وبين مؤيد للوحدة مع مصر أو العراق البعثي ومعارض لها، وحول السبل الأنجع للتحول نحو الاشتراكية،[13] وقد شهد عام 1966 محاولة انقلاب فاشلة، ثم خسرت سوريا الجولان عام 1967، وعقدت أربع مؤتمرات قوميّة وقطرية بين عامي 1966 و1970 لرأب الصدع داخل أجنحة البعث غير أنها بالمجمل فشلت،[13] فتدخل الجيش للمرة الثانية بانقلاب عسكري وأوصل حافظ الأسد إلى السلطة وهو وزير الدفاع ومن أبناء الطائفة العلوية، وقد كان حافظ الأسد يمثل معسكر الاشتراكية الكاملة والخطوات التدريجية نحو الوحدة العربية.[14]
[عدل] عهد حافظ الأسد
أسس الأسد نظامًا قويًا معتمدًا على القبضة الأمنيّة داخليًا وسلسلة من التحالفات خارجيًا التي ضمنت له أن يكون أطول حاكم للبلاد منذ زوال العثمانيين، انتخب خلالها أربع ولايات بنسبة رسميّة هي 100% من الأصوات،[15] وكفل دستور 1973 الذي أصدره صلاحيات واسعة له، وكانت مادته الثامنة قد نصّت على كون حزب البعث هو «الحزب القائد للدولة والمجتمع» ما حوّل عقائده وأفكاره إلى جزء من مؤسسات الدولة والمناهج الدراسيّة واحتكار المناصب العليا وسلسلة من الامتيازات الأخرى.[14] وأما الحريات الأخرى فقد حصرت بائتلاف «الجبهة الوطنية التقدمية» وهي ائتلاف من أحزاب يسارية تحالفت مع البعث في بداية «ثورته». وحسب ما يبرر الموالون فإن ما ساهم في ترسيخ ذلك هو علاقة البلاد المتوترة مع محيطها إذ دخلت في قطيعة شاملة مع العراق وتركيا كادت أن تتطور إلى حرب مسلحة أكثر من مرة،[16] إلى جانب الحرب الأهلية اللبنانية منذ 1975 والمعارك مع إسرائيل التي استؤنفت في لبنان بعد توقفها في الجولان ولعلّ معارك بحمدون عام 1982 أشرس تلك المعارك؛[17] وأيضًا مقاطعة منظمة التحرير الفلسطينية التي تحالفت مع النظام العراقي ما شكل عداوة تلقائية لسوريا.[18]
بدأت معارضة باكرًا غير أنّ أكبر مفاصلها كانت عام 1978 بعد انطلاق «احتجاجات النقابات العمالية» التي طالبت برفع حالة الطوارئ وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين فردت السلطة بحل النقابات وتشكيل نقابات جديدة موالية، كما استطاعت السلطة قمع الحركة الاحتجاجيّة التي رافقت هذه المطالبات، غير أنها وجدت نفسها عام 1979 مع تمرد شعبي شكّل الإخوان المسلمون عماده الرئيسي مطالبًا «بدولة إسلامية»، ثم انعطف نحو تمرد مسلّح واستهدافات على خلفية طائفية، وتفجيرات في دمشق واللاذقية وطرطوس.[19] وقد انتهى التمرد المسلح بدخول الجيش إلى حماه في فبراير 1982 معقل الاحتجاج الرئيسي، مرتكبًا مجزرة قادها رفعت الأسد كان بين ضحاياها بين 10,000 إلى 40,000 مدنيًا، إلى جانب مجازر أخرى في حلب وتدمر وجسر الشغور، وكان قد سبقه صدور قانون عام 1981 يعاقب بالإعدام المنتمين للإخوان المسلمين، الذين اتهموا بتلقي المال والسلاح من نظام صدام حسين في العراق.[20]
[عدل] عهد بشار الأسد
[عدل] الواقع السياسي
في 10 يوليو 2000 استفتي على بشار الأسد رئيسًا بعد تعديل دستوري لتخفيض عمر المرشح، وقد تم اقتراح التعديل ومناقشته وإقراره في جلسة واحدة. بدأ حكم الأسد الابن بمرحلة تساهل مع التيارات والقوى السياسيّة الغير جبهوية عرف باسم «ربيع دمشق» سرعان ما انتهى باعتقال أغلب رموزه وسفر الباقي إلى خارج البلاد. في عام 2001 شهدت السويداء احتجاجات ضد الأمن أدت إلى سقوط 42 قتيلاً مع قطع الاتصالات ومحاصرة المدينة بالمدرعات؛[21] وفي مارس 2004 تكرر الأمر ذاته في القامشلي بعد مباراة كرة قدم تم خلالها احتكاك بين الجمهور وقوات حفظ النظام، سرعات ما تحولت إلى حراك شعبي قوامه أكراد سوريا وتولى الجيش السوري مهمة قمعها بعد حوالي خمسين قتيلاً.[21] وفي عام 2005 انعقد مؤتمر حزب البعث الذي تقرر فيه فتح المجال أمام التعددية السياسيّة ورفع حالة الطوارئ في البلاد رغم أنّ أيًا من هذه النقاط لم يتحقق، كما اعترف الأسد نفسه.[22] في 2005 وبعد انسحاب الجيش السوري من لبنان، قام معارضون سوريون من مختلف الأطياف بمن فيهم شخصيات ليبراليّة ويساريّة ومن المجتمع المدني والأكراد والإخوان المسلمون بإشهار «إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي» طالبت بتحويل البلاد إلى الطريق الديموقراطية، واعتبرت أول خطوة جامعة في المعارضة السورية؛[23] في الفترة ذاتها انشقّ عبد الحليم خدام نائب رئيس الجمهورية منذ 1984، وانتحر غازي كنعان وزير الداخلية وتقاعد مصطفى طلاس وزير الدفاع، ما شكل خروج ثلاثة أعمدة بارزين في النظام.
في عام 2008 وقعت مجزرة سجن صيدنايا بعد تمرد السجناء السياسيين لتحسين ظروفهم. وبكل الأحوال، فإن السنوات الأحد عشر التي قضاها بشار الأسد في السلطة حافظت على النظام كما هو من ناحية دور حزب البعث في «قيادة الدولة والمجتمع» وحالة الطوارئ واعتقال الناشطين وتسلط الأجهزة الأمنية السبعة عشر والرقابة المسبقة على الإنترنت ومختلف دور النشر، واحتكار الإعلام سيّما من الناحية السياسيّة والاقتصادية، وغياب معارضة سياسيّة على الأرض وفي المؤسسات، ومنع التظاهر والقيود على إنشاء الأحزاب والجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني،[24] فضلاً عن الاعتقال التعسفي دون إذن قضائي والمحاكمات العسكريّة ووجود نحو 3000 معتقل سياسي قبل اندلاع الأحداث، وغياب حقوق الإنسان، حيث صنفت هيومن رايتس ووتش سوريا بأنها في المركز 154 عالميًا.[25] مع كون أغلب أفراد وأقارب عائلة الأسد في مواقع حساسة في السلطة أمنيًا أو اقتصاديًا، كآصف شوكت صهر الرئيس ومدير المخابرات العامة، وماهر الأسد شقيقه وقائد الفرقة الرابعة في الجيش، ورامي مخلوف ابن خالته ومحتكر قطاعي الاتصالات والصناعات الثقيلة في البلاد، وأسماء أخرى عديدة.
[عدل] الواقع الاقتصادي والاجتماعي
رغم أن البلاد خلال عهده أخذت تتحول من النموذج الاشتراكي إلى النموذج الاقتصادي التعددي أو اقتصاد السوق، وهو ما حقق نموًا وساهم في تحسن معدل الدخل، إلا أن الاقتصاد لا يزال يعاني من آفات جمّة، فبموجب إحصائيات رسمية صدرت ضمن «التقرير الوطني للتنمية البشرية» عام 2005 فإن 41.5% من مجموع المواطنين تحت خط الفقر ومعدل دخلهم أقل من دولارين في اليوم، ومنهم حوالي 11.4% دون مستوى الكفاف ولا قدرة لهم على تلبية الاحتياجات الأساسيّة الغذائيّة والغير الغذائية.[26] وترتفع نسب الفقر في الريف سيّما في إدلب وحلب؛ وهو ما ولد عزوفًا عن التعليم، فموجب الإحصائيات ذاتها فإن 32% فقط من الطلاب يرتادون المدارس الثانوية وأنه من أصل 2 مليون شباب سوري في عمر الدراسة الجامعية فإن 250 ألفًا فقط يرتادون الجماعات، وهو ما يساهم بدوره في ارتباع نسبة البطالة وتركز عمالة السوق على الكفاءات الضعيفة؛ ولعل احتكار الدولة لقطاع التعليم الجامعي حتى عام 2004 وما رافق ذلك من حصر الجامعات السورية بخمسة جامعات في المدن الكبرى فقط ساهم في ترسيخ هذا الواقع، وبيّنت الإحصائيات أن 1% فقط من إجمالي الشريحة الفقيرة المقدرة بحوالي 41.5% تحصل على التعليم الجامعي.[27]
تنمو القوة العاملة في سوريا بمعدل 300 ألف طالب علم سنويًا وهي تعتبر من أعلى النسب في المنطقة يقابلها ضعف القدرة على خلق الوظائف في سوق العمل، وهو ما يؤدي إلى تسارع وتيرة الهجرة نحو الخارج، سيّما في أوساط الشباب إذ أنّ 75% من العاطلين عن العمل في البلاد أعمارهم أقل من 25 عامًا،[28] في حين تبلغ البطالة حسب التقديرات الحكومية لعام 2005 8.4% فإن النسبة قد انتقدت من قبل جهات مستقلة وقدرت بنحو 12%.[28] يضاف إلى ذلك أن 35% من خريجي الجامعات يعملون في غير اختصاصهم،[29] مع «فشل» مكاتب التغشيل والهيئة العامة لمكافحة البطالة من الحد في هذه الظاهرة، يضاف إلى ما سابق انتشار ظاهرة «البطالة المقنعة» سيّما في القطاع العام.[30]
يعاني المجتمع أيضًا من فجوة اقتصادية كبيرة للغاية بين الطبقة الوسطى والطبقة الغنية، على سبيل المثال فإنه وبعد السماح للقطاع الخاص الاستمثار في مجال التعليم وتأسيس مدارس خاصة، فإن رسوم التسجيل في هذه المدارس يبلغ 4600 دولارًا أي ما يعادل نصيب أربع مواطنين من حصة الفرد في الناتج المحلي الإجمالي، الذي قدر و«بإحصائات متفائلة» بحوالي 1200 دولارًا للفرد.[31] وكانت الحكومة قد وضعت ضمن أهدافها في «الخطة الخمسية الحادية عشر» تخفيف حدة الفقر والفروقات بين طبقات المجتمع، غير أن ما يعيق أي عملية تنمية هو الفساد، وفي عام الأحداث أي 2010 كان ما كشف من حالات الفساد يكلف الدولة 10 مليون ليرة يوميًا، وهو تحتل المركز 127 عالميًا من الشفافية وعدم انتشار الفساد.[32] يضاف إلى جميع ما سبق، غياب الشفافية، فبينما قالت حكومة عطري أن نسبة النمو بلغت 6-7% كشف لاحقًا أنها لم تتجاوز 3.5% حسب حكومة سفر.[33] يعزز ذلك غياب الرقابة تزاوج السلطة والمال، فضلاً عن المجهود الحربي الضخم، إذ إن حصة وزارة الدفاع تعتبر 30% من حجم موازنة الدولة السورية يضاف إليها 6% من الدخل القومي و6% من واردات الدولة.[34]
[عدل] قبيل اندلاع الانتفاضة
تمت الدعوة عبر موقع فيس بوك إلى «يوم غضب سوري» في 5 فبراير،[35] ترافق ذلك مع تصريح للرئيس في 1 فبراير بأنه لا مجال لحدوث تظاهرات في سوريا، لأنه لا يَسودها أي سخط على النظام الحاكم حسب قوله.[36] بالرغم من ذلك، بدأ بعض النشاطون بمُحاولة تنظيم عدة مظاهرات تضأمنية مع ثورة 25 يناير المصرية بدأت في يوم 29 يناير واستمرت حتى 2 فبراير بشكل يومي في مدينة دمشق، إلا أن الأمن السوري اعترض المتظاهرين في جميع هذه المسيرات، وفي 2 فبراير سلط على المتظاهرين في منطقة باب توما «شبيحة» قاموا بفض المظاهرة واعتقال بعض المشاركين فيها، من بينهم الناشطة سهير الأتاسي.[37] وخلال يوم 5 فبراير لم تشهد سوريا أي مظاهرة أو احتجاج.[38]
في 17 فبراير أغلق سوق الحريقة وتجمهر التجار والسكان في المناطق المحيطة بعد إهانة رجل الأمن لابن أحد التجار، ردد خلالها المتظاهرون لأول مرة «الشعب السوري ما بينذل» كما حضر وزير الداخلية في محاولة تفاهم مع المحتشدين، وفي 22 فبراير اعتصم عشرات السوريين أمام السفارة الليبية تضامنًا مع الثورة الليبية، أطلق فيها للمرة الأولى شعار «خاين إللي بيقتل شعبه»، وكان من بين المشاركين شخصيات فكرية أمثال الطيب تيزيني، فضها الأمن السوري بالقوة أيضًا.
[عدل] التسلسل الزمني للاحتجاجات
[عدل] شهر مارس 2011
في أواخر شهر فبراير عام 2011 بدأ ناشطون سوريون وجهات معارضة مختلفة بالدعوة إلى «يوم غضب سوريٍّ» في أنحاء البلاد يوم 15 مارس من العام، متأثرين بالثورة التونسية وثورة 25 يناير المصريَّة بعد أن نجحتا في الإطاحة بنظامين دكتاتوريين شبيهين - وفق المعارضة - بنظام بشار الأسد في سوريا، وأسسوا لنشر دعواتهم هذه صفحة على موقع الفيسبوك الإلكتروني (ولو أن هوية مؤسسيها ليست معروفة على وجه التحديد) بلغَ عدد مشتركيها بحلول أواخر فبراير 26.000 شخص.[39][40] وشهدَ مطلع شهر مارس حادثة أثارت توترات كبيرة في مدينة درعا جنوب سوريا، إذ قام عدد من الأطفال المتأثرين بحركة الربيع العربي بكتابة شعارات مُناهضة للنظام علىجدران مدرستهم، مما أدى إلى اعتقال 16 طفلاً منهم،[41] وقاد ذلك الأمر إلى حالة من السخط الشعبي الكبير و«حالة من الغليان» في أنحاء المنطقة إثرَ الاعتقالات العشوائية.[42]
في يوم الثلاثاء 15 مارس 2011 خرجَ العشرات أخيراً في مُظاهرة بعد صلاة الظهر من الجامع الأموي في دمشق وساروا عبرَ سوق الحميدية ومنطقة الحريقة المُجاورة له، مردِّدين شعارات وهتافات تطالب بالحرية، لكن سُرعان ما جاء الأمن واعتقل العديد من المحتجين،[43][44] ثم جاءت مجموعة ممن يُسمون البلطجية وهتفت تأييداً للنظام ثم فضت المتظاهرين المناهضين له بالقوة.[45] وفي اليوم التالي 16 مارس خرجت مُظاهرة أخرى في الوقت والمكان نفسيهما اتجهت من الجامع الأموي وعبرَ الشوارع المُحيطة نحو مبنى وزارة الداخلية السورية[46] في ساحة المرجة، وهناك احتشدَ قرابة 150 متظاهر هتفوا ضد نظام بشار الأسد،[47] لكن سُرعان ما فرق الأمن المظاهرة معتقلاً 32 شخصاً على الأقل.[47][48]
في يوم الجمعة 18 مارس بلغت حركة الاحتجاجات وفقَ ناشطي المعارضة مدن درعا (من المسجد العمري) ودمشق (من الجامع الأموي) وحمص (من جامع خالد بن الوليد) وبانياس (من مسجد الرحمن).[49] وفي درعا أطلقت قوات الأمن السورية الرَّصاص الحي اتجاه المتظاهرين السلميِّين، ما أدى إلى سقوط 4 قتلى.[50] وفي الأسبوع التالي لهذه الأحداث كانت مدينة درعا وقرها موقعاً لاشتباكات عنيفة بين الأمن والمحتجين انتهت بحلول نهاية الأسبوع بسقوط 100 إلى 150 قتيلاً من جانب المتظاهرين بنيران الأمن.[51][52][53]
في يوم الجمعة التالي 25 مارس خرجت الاحتجاجات من رقعتها الضيقة في محافظة درعا وانتشرت في أنحاء سوريا لتشمل العديد من المدن والبلدات المختلفة تحتَ شعار «جمعة العزة»، ومنها درعا والصنمين وداعل والشيخ مسكين ودمشق (في كفرسوسة وسوق الحميدية) وحمص وحماة وبانياس واللاذقية. وفي درعا نجحَ المتظاهرون في إسقاط وتحطيم صنمٍ للرئيس السابق حافظ الأسد، كما أن المحافظة شهدت خلال اليوم ذاته مجزرة في بلدة الصنمين راحَ ضحيتها أكثر من 17 قتيلاً سقطوا بنيران الأمن خلال توجههم من الصنمين نحو درعا.[54][55]
[عدل] شهر أبريل 2011
في 31 مارس ألقى الرئيس السوري بشار الأسد خطابه الأوَّل منذ بدء الاحتجاجات، وتحدَّث فيه عن بعض الإصلاحات الموعودة التي أعلن التزامه بتنفيذها عمَّا قريب لإرضاء المحتجين.[56] وقبلها بيومين كانت قد قدَّمت الحكومة السابقة استقالتها، فقبلها الرئيس،[57] ثمَّ أعلن عن تشكيل حكومة جديدة في أواسط شهر أبريل.[58] وفي 7 أبريل جاء مرسوم رئاسيٌّ جداً يَقضي بمنح الجنسية للمواطنين الأكراد في سوريا، بعد أن كانوا قد حرموا منها لعقود فيما مضى.[59] وفي سبيل احتواء الاحتجاجات أكثر أمر الرئيس بشار الأسد في 14 أبريل بإطلاق سراح جميع المعتقلين الذين ألقيَ القبض عليهم خلال الاحتجاجات والذين قد بلغوا المئات، لكنه استثنى من ذلك من قال أنهم ارتكبوا جرائم بحق الوطن والمواطن.[60] وأخيراً في 21 أبريل أعلنَ عن رفع حالة الطوارئ في البلاد، بعدَ أن كانت قد فُرضت لمدة 48 عاماً متصلة منذ ثورة الثامن من آذار عام 1963، كما أمر بحلِّ «محكمة أمن الدولة العليا». وبحلول هذا الوقت كانت تُفيد المنظمات الحقوقية بأن عدد القتلى في أنحاء البلاد بلغ 250 قتيلاً.[61]
وقد كان اليوم التالي (22 أبريل) من أكثر أيام الاحتجاجات دموية وفق المعارضة، إذ أفادت بسُقوط ما ناهز 100 قتيل فيها بذلك اليوم بعدَ خروج احتجاجات تحتَ شعار «الجمعة العظيمة».[62][63] في 25 أبريل دخلت قوات الجيش السوري للمرة الأولى المدن لمُشاركة القوات الأمنية في قمع حركة الاحتجاجات، إذ اجتاحَ الجيش مدينة درعا وقصفها بالمدفعية والدبابات، كما دخلَ بلدتي دوما والمعضمية في ريف دمشق، وكان إجماليُّ قتلى العمليات العسكرية بنهاية اليوم لا يَقل عن 38 حسبَ المرصد السوري لحقوق الإنسان.[64][65] وبعد أسبوعين من ذلك بلغَ إجمالي قتلى الحملة على درعا منذ 25 أبريل ما يُناهز 220 قتيلاً، فيما بلغ إجمالي قتلى الاحتجاجات قرابة 800 شخص.[66]
[عدل] شهر مايو 2011
بعد اجتياح درعا بأسبوع حاصرت قوات الجيش في 3 مايو مدينة بانياس الساحلية، ثم اجتاحتها وشنت حملات اعتقالات عشوائية في الشوارع،[67] وكانت حصيلة قتلى اليوم الأول 6 أشخاص.[68] وفي 7 مايو أدى إطلاق نار على مظاهرة نسائية قربَ قرية المرقب إلى سقوط 4 قتيلات جدد.[69][70] معَ استمرار حصار بانياس والاعتقالات فيها لأسابيع بعد ذلك، ألقيَ خلالها القبض على ما قرابة 500 شخص من سكان المدينة وقراها.[70][71] وفي 9 مايو حاصرَ الجيش السوري مدينة حمص واجتاحها بالدبابات، بادئاً فيها عمليات عسكرية مشابهة لتلك في درعا وبانياس واعتقالات عشوائية لقمع حركة الاحتجاجات أدت إلى سقوط عدة قتلى.[72][73] وفي 15 مايو بدأت حملة عسكرية أخرى على مدينة تلكلخ القريبة من حمص، سقطَ خلالها 4 قتلى على الأقل في اليوم الأول فيما نزحَ حوالي 1.000 نسمة من الأهالي نحو منطقة وادي خالد في لبنان هرباً من القصف.[74] وتكرَّر القصف في اليوم التالي ليُسقط 7 قتلى جدد.[75]
في 29 مايو أطلق الجيش السوري عمليات عسكرية جديدة في مدينتي الرستن وتلبيسة، وحاصرهما بالدبابات والمدفعيَّة.[76][77] واستمرَّت الحملة في المدينتين أسبوعاً بعدها منتهية بسُقوط ما لا يَقل عن 74 قتيلاً.[78] بينهم الطفلة هاجر الخطيب التي قُتلت في إطلاق نار على الحافلة المدرسية التي كانت تقلها، بالقرب من مدينة الرستن.[79][80] كما أن حملات الاعتقالات في المدينتين أدَّت إلى إلقاء القبض على أكثر من 250 شخصاً من أهاليهما.[81]
[عدل] شهر يونيو 2011
في يوم الجمعة 3 يونيو اعتصم 50.000 متظاهر في ساحة العاصي بمدينة حماة وساحة الحرية بمعرة النعمان مُطالبين بإسقاط النظام تحتَ شعار «جمعة أطفال الحرية»، وبذلك كانت هاتان المظاهراتان أضخم المظاهرات في سوريا منذ بدء الاحتجاجات،[82][83][84] لكن قوات الأمن فتحت النار على متظاهري حماة مسقطة أكثر من 70 قتيلاً خلال ساعات.[85] وفي اليوم التالي (4 يونيو) اجتاحت قوات الأمن والجيش مدينة جسر الشغور وقصفتها بالمروحيات مخلفة أكثر من 38 قتيلاً خلال يوم واحد،[86] كما اجتاح الجيش منطقة جبل الزاوية بأكملها بعد أن أتى بالدبابات من منطقة سهل الغاب في محافظة حماة.[87] وأدَّت هذه العمليات إلى حركات نزوح جماعية ضخمة من محافظة إدلب نحو تركيا، حتى بلغ عدد اللاجئين بحلول شهر أغسطس حوالي 17.000 شخص وفقَ الإحصاءات التركية الرسميَّة.[88] وفي 10 يونيو اقتحم الجيش مدينة معرة النعمان بدورها، وأطلق القناصة والمروحيات الخمس التي حلقت في سماء المدينة النار على المتظاهرين فيها متسببة بسقوط 11 قتيلاً. ثم فرض عليها حصاراً بعد ذلك.[89] كما أعطت تنسيقيات الاحتجاجات المحلية شعار «بركان حلب» على يوم الخميس 30 يونيو في مُحاولة لتأجيج المُظاهرات في مدينة حلب أكثر بعد أن ظلت هادئة نسبياً خلال الشهور السابقة، وأدى ذلك إلى خروج المظاهرات في أكثر من عشرة مناطق في المدينة وحُدوث محاولات للاعتصام في ساحة سعد الله الجابري الرئيسية بها، لكن سقط قتيل في المدينة خلال تفريق الأمن لتلك المسيرات.[90]
[عدل] شهر يوليو 2011
بعد الحملة الأولى على حماة في مطلع يونيو بشهر، عادت قوات الجيش والأمن في 4 يوليو لحصار المدينة واجتياحها، وتسبَّب اجتياح ذلك اليوم بسُقوط 23 قتيلاً فيها،[91] بينهم منشد المظاهرات إبراهيم قاشوش الذي ذُبح من حنجرته وألقيت جثته في نهر العاصي.[92][93][94] في 10 يوليو خرجَ مئات المتظاهرين في مسيرة احتجاجية من جامع الحسن في حي الميدان بالعاصمة دمشق، شاركَ فيها عشرات المثقفين والفنانين في أوَّل مظاهرة تشارك فيها شخصيات سورية معروفة منذ بدء الاحتجاجات، وكان من ضمن المشاركين الممثلون خالد تاجا وفارس الحلو ومي سكاف والأخوان ملص والمخرجون نضال حسن ونبيل المالح وسارة الطويل وإياد الشربجي والكاتبتان ريما فلحان ويم مشهدي والناشطون رياض سيف وفايز سارة ومازن درويش، إلا أن 20 منهم بينهم العديد من الفنانين والكاتبين والممثلين اعتقلوا على أيدي قوات الأمن.[95]
كان مقرراً في 16 يوليو عقدُ ما يُعرف بمؤتمر الإنقاذ الوطني السوري، وهو مؤتمر يَهدف إلى تشكيل حكومة ظل للمعارضة السورية تتحد تحتَ جناحها. وكان يُفترض أن يَكون المؤتمر مقسوماً إلى جزئين، مؤتمر في الداخل بالعاصمة دمشق ومؤتمر في الخارج بمدينة إسطنبول التركية بمشاركة 400 معارض وبقيادة هيثم المالح.[96] لكن خلال سير مظاهرة مناهضة للنظام في حي القابون بدمشق بجوار صالة المؤتمر في «جمعة أسرى الحرية» بتاريخ 15 يوليو أطلقت عليها قوات الأمن النار وقتلت 14 محتجاً، كما سقطَ في اليوم ذاته قتيلان من الأكراد في حي ركن الدين شمال المدينة وقتيل في حي برزة، مما أدى إلى خروج الآلاف في مظاهرات لتشييعهم في يوم السبت التالي.[97][98] ودفعت هذه الأحداث المعارضة إلى تغيير مكان عقد المؤتمر في العاصمة إلى موقع سريٍّ لم تُعلن عنه.[96] وفي منطقة دمشق أيضاً حاصرت قوَّات الأمن مدينة قطنا فجر يوم السبت 16 يوليو[99] ودخلتها بقوات تتألف من 20 دبابة وحافلات عديدة تقل رجال الأمن،[100] وبدأت حملة مداهمات واعتقالات فيها، كما تسبَّب إطلاق النار العشوائي بالمدينة بمقتل رضيع وإصابة أمه.[99] ولاحقاً ارتفع عدد القتلى الإجماليِّ إلى 6 مدنيين.[101]
في 31 يوليو حاصرت قوات الجيش السوري مدينة حماة وقصفتها بشدَّة من جميع الجهات، كما نفَّذ الجيش عمليات عسكرية مشابهة في مدن عديدة منها دير الزور والبوكمال والحراك وحمص[102][103] مخلفاً قرابة 150 قتيلاً منهم أكثر من 100 في حماة وحدها، وبذلك كان أكثر أيام الاحتجاجات دموية في وقته، وظلَّ كذلك حتى شهر ديسمبر.[104] واستمرَّت الحملة العسكرية على مدينة حماة لأسبوع منذ 31 وحتى 7 من أغسطس، حينما بلغَ إجمالي قتلى الأسبوع حوالي 300 قتيل.[105]
[عدل] شهر أغسطس 2011
في 4 أغسطس أصدرَ بشار الأسد مرسوم التعددية الحزبية الذي كان قد وعدَ به منذ شهور مضت،[106] وبعدها بيومين تعهَّد بإجراء انتخابات نزيهة قبل نهاية عام 2011.[107]
في فجر يوم الأحد 7 أغسطس اجتاح الجيش مدينة دير الزور شرقي سوريا وبدأ قصفاً عليها بالآليات العسكرية، بعدَ أن كان قد قصفها قصفاً خفيفاً منذ يومي 4 و5 أغسطس، ونفذ الأمن حملات اعتقالات في بعض الأحياء من أبرزها الجورة،[105] وبلغَ إجمالي عدد قتلى قصف وحملة الأحد العسكرية التي تركزت على حيَّي الجورة والحويقة 65 قتيلاً.[108] تلاهم 50 قتيلاً آخرين في اليومين التاليين. كما شهد يوم الأحد ذاته اجتياحاً لمنطقة الحولة في ريف حمص بـ25 دبابة، وتسبَّب بسقوط 21 قتيلاً.[105] في 11 أغسطس أعلنَ عن استقالة وزير الدفاع السوري علي حبيب، تبعها بقليل سريان إشاعات عن وفاته في ظروف غامضة وعن ضلوع النظام في ذلك نظراً إلى ما قيل عن معارضته لحملة حماة، لكنه ظهر على التلفزيون السوري بعد ذلك مُباشرة ليُثبت أنه ما زالَ حياً، كما قال أن سبب استقالته كان لظروف صحية منعته من متابعة عمله.[109]
اقتحمت قوات الجيش والأمن في 14 أغسطس حيَّي الرمل ومسبح الشعب في مدينة اللاذقية، وأخذ الدبابات بقصفهما براً والزوارق الحربية بحراً،[110] موقعة أكثر من 30 قتيلاً خلال ثلاثة أيام من القصف المتواصل على المدينة.[111]
في 9 أغسطس بدأ تصعيدٌ غير مسبوق في مستوى الضغوط الدولية على نظام بشار الأسد، إذ أعلنت السعودية والكويت والبحرين سحبَ سفرائها من سوريا، وألقى الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز دعى فيه بشار الأسد إلى بدء الإصلاحات فوراً، وهو ما عدَّه البعض تدخلاً مفاجئاً وغير معتاد منه، وفي اليوم ذاته أصدرت الجامعة العربية أوَّل بيان لها فيما يخص الاحتجاجات منذ بدئها، وقد دعت فيه إلى وقف العنف في البلاد.[112] وفي 17 أغسطس سحبت الأمم المتحدة العديد من موظفيها في سوريا وقيدت الولايات المتحدة حركة الدبلوماسيين السوريين فيها، فيما استدعت تونس السفير السوري لديها.[113] أما اليوم التالي 18 أغسطس فقد كان يوماً محورياً في تحوُّل الخطاب الدوليِّ لنظام بشار الأسد بشأن الاحتجاجات، حيث أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية ففرنسا فبريطانيا فألمانيا فالاتحاد الأوروبي فكندا أن الرئيس السوري بشار الأسد قد فقد شرعيَّته بالكامل وباتَ عليه التنحِّي فورياً عن الحكم.[114][115]
في 22 أغسطس توجهت بعثة مجلس حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة إلى مدينة حمص لتقييم الوضع الإنساني فيها، وذلك بعد وصولها إلى دمشق قبل يوم واحد، وبعد أن كان قد قرر إرسالها إلى سوريا في 19 أغسطس. وعندَ وصول البعثة احتشدَ المتظاهرون لاستقبالها في ساحة الساعة وسط المدينة، لكن ما إن غادرت البعثة حتى فتحت قوات الأمن النار (وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان) على المتظاهرين وأردت منهم 6 قتلى. وبعدَ هذه الأحداث طلبت السلطات من البعثة مُغادرة المدينة لما وصفته أسباباً أمنية، فيما اعتبرت البعثة أن ذلك بسبب المظاهرات التي أثارها مجيئها.[116][117][118][119]
في مساء يوم الأحد 28 أغسطس حاصرت قوَّات الأمن مسجد الرفاعي في حي كفرسوسة الدمشقي بعد انتهاء صلاة التهجد مباشرة واقتحمته بالقوة، واعتدت بالضرب على إمامه «أسامة الرفاعي»، كما هاجمت المصلين داخل المسجد. واستمرَّت مفاوضات لمدة ساعتين بين المحتجين والأمن للخروج سلمياً من داخل الجامع، لكنها لم تؤدي إلى شيء، وقد اعتقلَ عشرات المحتجين خلال هجمات الأمن المتكررة على المسجد وإطلاق الرصاص فيما قتلَ أحدهم. وبعدَ انتشار أخبار حصار الجامع خرجت مظاهرة أخرى في جامع مجاور بالحي، فحاصره الأمن بدوره واقتحمه، وسُرعان ما امتدت المظاهرات التضأمنية مع محتجي جامع الرفاعي فخرج المظاهرات في مناطق الصالحية والمالكي والمجتهد في العاصمة، كما حاولَ أهالي الريف الزحف إلى ساحة العباسيين من بلدات دوما وزملكا وحمورية ومسرابا، لكن حواجز قوات الأمن المشددة في حي جوبر منعتهم من الوصول إلى الساحة، وقد تجمَّع بعضهم في سقبا، غير أن الأمن فرَّقهم هناك واعتقل العشرات منهم. وبالإضافة إلى هذه الأحداث تظاهر العشرات في ساحة كفرسوسة للمطالبة بالإفراج عن معتقلي مسجد الرفاعي، وعشرات آخرون أمام مشفى الأندلس احتجاجاً على الاعتداء على أسامة الرفاعي.[120][121]
كما شهدَ يوم الأحد 28 أغسطس حدوث أوَّل انشقاق جماعي في الغوطة (أرياف دمشق) منذ بدء الاحتجاجات، وهي المنطقة المحيطة بالعاصمة. إذ أفادَ بعض السكان بانشقاق عشرات الجنود عن الجيش في بلدة حرستا شرق العاصمة بعد أن شاهوا قوات الأمن تُطلق النار على مظاهرة مسائية كبيرة في البلدة، وتبادلوا إطلاق النار بعد ذلك لفترة مع القوات النظامية.[120]
بحلول أواخر رمضان أفادت منظمة العفو الدولية بأن عدد من قضوا تحتَ التعذيب منذ بدء الاحتجاجات قد بلغ 88 قتيلاً.[122] وأما عدد قتلى شهر رمضان الإجمالي فقد بلغَ 473 قتيلاً.[123]
[عدل] شهر سبتمبر 2011
في مطلع شهر سبتمبر، أعلنت رئيسة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أن عدد القتلى منذ بداية الاحتجاجات في 15 مارس قد بلغَ ما لا يَقل عن 2.600 قتيل. وفي اليوم ذاته - 12 سبتمبر أعلنَ المجلس تعيين أعضاء لجنة التحقيق الدولية، التي تقرَّرَ مسبقاً إرسالها إلى سوريا لإجراء تحقيق بشأن انتهاكات حقوق الإنسان فيها، وطالبَ المجلس النظام السوري بالتعاون مع التحقيق.[124] وقد أطلق ناشطو الاحتجاجات على اليوم التالي لذلك (13 سبتمبر) اسم «ثلاثاء الغضب من روسيا» رداً على مواقفها المؤيدة للنظام في أوساط المجتمع الدولي.[124]
في 24 سبتمبر أعلنت تركيا عن حجز سفينة سورية محملة بالأسلحة كانت تتجه إلى بلادها في تدهور إضافي للعلاقات بينها وبين النظام السوري، وجاءَ ذلك بعد تعهَّد سابق للرئيس التركي رجب طيب أردوغان بمصادرة أي شحنات أسلحة تمرُّ عبر المياه الإقليمية أو الجو التركيَّين.[124]
في أوائل شهر يونيو أعلن المقدم حسين هرموش انشقاقه عن الجيش السوري، وأسَّس أوَّل تنظيم عسكري للمنشقين هو ما أسماه «حركة الضباط الأحرار»،[125] ونفَّذت هذه الحركة عدة عمليات لها خلال اجتياح جبل الزاوية أدت إلى مقتل 120 رجلاً من الأمن.[126][127] وفي 29 يوليو وُلدَ تنظيمٌ ثانٍ هو الجيش السوري الحر بقيادة العقيد المنشق رياض الأسعد.[128][129] لكن لم يَخض الجيش الحر معركة حقيقيَّة حتى 27 سبتمبر عندما اندلعت معركة الرستن وتلبيسة بينه وبين الجيش النظاميّ، واستمرَّت المعركة قرابة أسبوع موقعة 130 قتيلاً و200 جريح من المدنيين والجيش الحر مقابل عشرات القتلى من الجيش السوري.[76][77][78][130] ثم انتهت في 3 أكتوبر عندما أعلن الجيش الحر انسحابه من المدينتين.[131] وقد أدت المعركة إلى تهدم 20 منزلاً في مدينة الرستن نتيجة القصف والاشتباكات،[130] كما أن عدد معتقليها بنهاية المعركة قد بلغ 3.000 معتقل.[132]
[عدل] شهر أكتوبر 2011
في 2 أكتوبر تمكنت جميعُ أطياف المعارضة السورية في الداخل والخارج من الاتحاد معاً أخيراً تحتَ مظلة المجلس الوطني السوري، وذلك بعدَ خلافات وجدالات دامت لشهور قبلَ هذا الإعلان.[133] في 4 أكتوبر بدأ أكبر تحرُّك في مجلس الأمن الدولي منذ بدء الاحتجاجات، حيث حاولت بريطانيا وفرنسا وألمانيا والبرتغال التحرك لطرح مشروع قرار يُدين النظام السوري لقمعه الاحتجاجات السلمية ويُطالبه بوقف القمع واحترام حقوق الإنسان وبدء إصلاحات سياسية فورية،[134] لكن روسيا والصين استخدمتا حق الفيتو في وجهه متسبَّتين بإلغاء القرار، وهو ما أثارَ استنكاراً شديداً من طرفي الولايات المتحدة وفرنسا.[135]
في 2 أكتوبر أيضاً أعلنت السلطات السورية مقتل «سارية أحمد حسون» ابن مفتي سوريا، وذلك بعدَ أن أطلق عليه النار مجهولون في محافظة إدلب،[136] وقد عدَّ والده الاغتيال من عمل «جماعات إرهابية مسلحة تهدف إلى زعزعة أمن واستقرار البلاد»، على الرغم من أن المعارضة لم تتبنى العملية. وفي اليوم التالي شيَّعَ آلاف المتظاهرين في مدينة حلب سارية حسون، كما ندَّدت الحكومة الروسية بالاغتيال بشدة.[137]
في مطلع شهر أكتوبر، قالت المفوضية العليا في الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن إجمالي عدد القتلى منذ بدء الاحتجاجات قد ارتفعَ ليبلغ 2.900 قتيل.[138]
في 7 أكتوبر اقتحمَ مسلحون مجهولون منزل المعارض السوري الكردي مشعل تمو وأطلقوا عليه النار حتى أردوه قتيلاً،[139] وأحدثَ الاغتيال سخطاً كبيراً في أوساط المعارضة السورية خصوصاً في مناطق الأكراد، حيث وُجهت اتهامات إلى النظام بالوقوف وراء العملية.[140] وفي اليوم التالي لمقتله خرجَ عددٌ من المتظاهرين قدر بـ50.000 شخص في مدن القامشلي وعامودا والدرباسية وعين العرب شمال شرقي سوريا لتشييعه، ورفعوا شعارات مناهضة للنظام، كما أعلنوا إضراباً عاماً في مدنهم احتجاجاً على الاغتيال. وقد اعتبرت الولايات المتحدة الاغتيال تصعيداً من قبل النظام في استهداف رموز المعارضة.[141] وأدى الاغتيال أيضاً إلى قيام محتجين غاضبين من الجالية السورية في الخارج باقتحام السفارات السورية في بريطانيا وألمانيا والنمسا فضلاً عن مقرّ البعثة الدبلوماسية السورية في سويسرا احتجاجاً على الاغتيال.[142]
في 11 أكتوبر أعلن المجلس الوطني الانتقالي الليبي اعترافه بالمجلس الوطني السوري ممثلاً شرعياً وحيداً للشعب السوري، وأغلق السفارة السورية في طرابلس، وبذلك أصبحت ليبيا أوَّل دولة في العالم تعترف رسمياً بالمجلس.[143][144]
في 15 أكتوبر اغتيل معارض جديد هو «زياد العبيدي»، الذي قتلَ بعد أن اقتحم مسلحون منزله في دير الزور وأطلقوا عليه النار.[145] وشيَّعه في اليوم التالي 7 آلاف شخص في المدينة وهتفوا ضد النظام، وفتحت قوات الأمن عليهم النار جرَّاء ذلك.[146] كما اجتاحت في اليوم ذاته قوات أمنية تتكون من آلاف الجنود مدينة الزبداني شمال دمشق، ونشرت حواجز أمنية في الشوارع واعتقلت حوالي 100 شخص.[147] في اليوم التالي 16 أكتوبر عقد وزراء الخارجية العرب اجتماعاً طارئاً في القاهرة، توصلوا بعده إلى منح مهلة 15 يوماً للنظام السوري لبدء حوار مع المعارضة يَحل الأزمة المتفاقمة في البلاد، كما شكلوا لجنة وزارية هدفها التواصل مع النظام لوقف أعمال العنف في سوريا.[148] في 26 أكتوبر دعا المجلس الوطني السوري إلى إضراب عامٍ في مجمل أنحاء سوريا، وذلك تضامناً مع درعا بعد أن كانت قد بدأت إضراباً في بداية الأسبوع، وفي اليوم التالي لاقى الإضراب نجاحاً كبيراً وفق الهيئة العامة للثورة السورية، خصوصاً في محافظتي حمص وحماة، بالإضافة إلى محافظة درعا حيث دخلَ يومه الثامن.[149][150]
[عدل] شهر نوفمبر 2011
في 29 أكتوبر بدأ الجيش قصفاً بالرشاشات الثقيلة على حي بابا عمرو في مدينة حمص، وذلك في أعقاب اشتباكات عنيفة دارت بين القوات النظامية والجيش السوري الحر عند دوار الرئيس في حي باب السباع المجاور، حيث دُمر حاجزا القلعة والفارابي تدميراً كاملاً خلال عمليات للجيش الحر انتهت بقتل أكثر من 17 عنصر أمن، كما أدت هذه الاشتباكات الليلية إلى تدمير اثنتين من عربات الجيش وإصابة عشرات الجنود.[151][152] وإثر هذه الأحداث بدأ قصف عنيفٌ بالمدفعية وقاذفات الصواريخ على حي بابا عمرو في 3 نوفمبر، واستمر القصف أربعة أيام موقعاً أكثر من 100 قتيل، وسطَ حصار الحي ونقص في الغذاء.[153][154][155][156] وقد اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش النظام بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في حمص خلال الحملة.[157] لكن الجيش النظامي تمكن أخيراً في 8 نوفمبر من دخول بابا عمرو، وبذلك انتهت المعركة باستعادته السيطرة على المنطقة[156] التي كانت قد أصبحت معقلاً للمنشقين عن الجيش.[158] وإثرَ هذه الحملة أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية 11 نوفمبر يوماً للإضراب العام في سوريا «تضامناً مع حمص».[159]
في 16 نوفمبر أعلن الجيش السوري الحر عن أوَّل هجوم له على منشأة عسكرية نظامية منذ بدء الاحتجاجات، حيثُ هاجم مقر المخابرات الجوية في بلدة حرستا قربَ دمشق وقذفه بالصواريخ والرشاشات.[160][161]
وافقت الحكومة السورية دون تحفظات في 2 نوفمبر على خطة وضعتها جامعة الدول العربية لسحب الجيش من المدن والإفراج عن السجناء السياسيين وإجراء محادثات مع زعماء المعارضة خلال 15 يوماً كحد أقصى، وهي خطة كانت قد طرحت منذ نصف شهر للمرة الأولى.[153][162] لكن عندما جاءَ 16 نوفمبر والخطة لم تنفَّذ بعد، اتخذت الجامعة قراراً بأغلبية ساحقة يقضي بتعليق عضويَّة سوريا في الجامعة العربية وإعطائها مهلة ثلاثة أيام للتوقيع على بروتوكول لإرسال مراقبين عرب إلى البلاد، وهو ما أثار سخطاً شديداً من جانب الحكومة السورية، وتبعته هجمات واقتحامات لسفارتي قطر والسعودية في دمشق وقنصليتي تركيا وفرنسا في حلب واللاذقية.[163][164][165] ثم تمددت المهلة حتى مساء يوم الجمعة 25 نوفمبر،[166] ومع إصرار سوريا على عدم التوقيع فرضت عليها عقوبات اقتصادية عربية في 27 نوفمبر.[167]
[عدل] شهر ديسمبر 2011
عقدَ مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة جلسة طارئة له في 2 ديسمبر لبحث الوضع في سوريا، وفي ختامها أصدرَ بياناً استنكر بشدة أعمال العنف في البلاد التي اعتبر أنها قد ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية.[168] ووفق الأمم المتحدة، فقد بلغَ عدد قتلى الاحتجاجات بحلول مطلع ديسمبر حوالي 4.000 قتيل.[169] وبين هؤلاء 734 قتيلاً في شهر نوفمبر وفقَ الهيئة العامة للثورة التي عدته أكثر أشهر الاحتجاجات دموية.[170]
تمدَّدت مهل الجامعة العربية لاحقاً حتى يوم الأحد 5 ديسمبر،[169] وفي اليوم التالي 6 ديسمبر عثرَ على أكثر من 60 جثة في مدينة حمص لأشخاص توفوا في ظروف غامضة، فيما استمرت عمليَّات خطف متبادلة بين مقاتلي المعارضة والنظام منذ الأحد.[170] وفي 19 ديسمبر وافقت الحكومة السورية أخيراً على توقيع المبادرة بعد شهر ونصف من المهل والجدالات،[171] ووصلت طلائع البعثة إلى البلاد في يوم الخميس 22 ديسمبر،[172] فيما بلغَ إجمالي عدد المراقبين الذين كان يُفترض قدومهم 150 إلى 200 مراقب.[173]
وقد أفادت الهيئة العامة للثورة السورية أن 771 قتيلاً سقطوا في حمص وحدها خلال فترة مهل الجامعة العربية للنظام السوري.[174] كما أن يومي 19 و20 ديسمبر (مباشرة بعد توقيع النظام على المبادرة) شهدا وفق المعارضة مجزرتي كنصفرة وكفرعويد في جبل الزاوية بإدلب، حيث حاصرت القوات النظامية في اليوم الأول 72 منشقاً عن الجيش قربَ بلدة كنصفرة وقتلتهم جميعاً،[175] وفي اليوم التالي حاصرت 160 من أهالي قرية كفرعويد والناشطين الفارين منها، وأبادتهم جميعاً بدورهم.[176] وبذلك بلغَت حصيلة ضحايا اليومين في محافظة إدلب قرابة 250 قتيلاً وفق المجلس الوطني السوري.[177]
[عدل] شهر يناير 2012
بحلول 11 يناير 2012 أفادت الأمم المتحدة بأن عدد القتلى منذ وصول المراقبين إلى سوريا قبل ثلاثة أسابيع قد بلغ 400 قتيل، فيما رفعت لجان التنسيق المحلية في سوريا الرقم إلى 620 قتيلاً.[178]
في 23 يناير - وقبل أيام من انتهاء تفويض المراقبين العرب في البلاد -[179] طرحت الجامعة العربية بالإجماع مبادرة جديدة لحل الأزمة في سوريا، تقضي بأن تبدأ المعارضة حواراً مع النظام لتُشكل حكومة وطنية، ويُسلم بشار الأسد لاحقاً كامل صلاحياته إلى نائبه بالتعاون مع هذه الحكومة لإنهاء الأزمة. وقد رحَّب المجلس الوطني السوري بالمبادرة، غيرَ أن سوريا رفضتها.[180]
اندلعت في 13 يناير عام 2012 معركة جديدة في الزبداني بعدَ أن سيطرَ الجيش الحر على المدينة بالكامل، فحاصرها الجيش السوري أربعة أيام حتى 17 يناير تحتَ قصف عنيف، ثمَّ انتهى الأمر بمفاوضات أدت إلى إبرام اتفاق وقف لإطلاق النار بين الطرفين المتنازعين.[181] وقد شاعت أنباءٌ عن سيطرة الجيش السوري الحر لاحقاً على مدينة دوما قربَ دمشق في ليلة 21 يناير، غيرَ أنه انسحبَ منها لاحقاً.[182] لكن في 28 يناير وبعد اشتباكات عنيفة دامت يوماً كاملاً في غوطة دمشق الشرقية، أفادت وكالة رويترز بأن بلدات كفربطنا وسقبا وحرستا وحمورية وعين ترما قد باتت كلها تحتَ سيطرة الجيش السوري الحر.[183][184] مما أدى إلى اجتياح هذه البلدات صباح 29 يناير وقصفها على مدى يومين،[185][186] وأدى هذا القصف في النهاية إلى انسحاب الجيش الحر من المنطقة في 30 يناير واستعادة القوات النظامية سيطرتها عليها.[187]
[عدل] شهر فبراير 2012
في 1 فبراير عادَت قوات الأمن لمحاصرة مدينتي الزبداني ومضايا وقطع الكهرباء والماء عنهما على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الذي سبقَ إبرامه، وبدأ بقصفها من جديد ابتداءً من 4 فبراير.[188][189] واستمرَّ القصف العنيف على المدينتين بعدَ ذلك طوال الأسبوع التالي،[190][191][192][193][194] موقعاً ما لا يَقل عن 100 قتيل. وإثرَ ذلك أبرمَ اتفاق جديد بين السلطات والجيش الحر، يَقضي بانسحاب الجيش الحر من المدينتين وتسليمه العتاد والسلاح الذي استولى عليه من قوات الجيش النظامية، مقابل ترك أفراده يَخرجون بسلام والسَّماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى المدينتين.[195][196][197]
في مساء 3 فبراير (تاريخ الذكرى الثلاثين لأحداث مجزرة حماة) شنَّت قوات الجيش والأمن قصفاً عنيفاً على حي الخالدية في مدينة حمص،[198] متسببة بسقوط 337 قتيلاً و1.600 جريح في ليلة واحدة، وبذلك كان هذا أعنفَ قصف على المدينة منذ بدء الاحتجاجات.[199][200] وتوسَّعت الحملة لاحقاً لتشمل أحياء بابا عمرو والبياضة ومناطق أخرى من المدينة طوال الأسبوعين التاليين، مع متوسط يَبلغ 100 قتيل في معظم الأيام.[201] وبحلول يوم الخميس 9 فبراير أفادَ ناشطون أن عدد القتلى منذ 3 فبراير الماضي عندَ بدء الحملة العسكرية على حمص قد بلغ 755 قتيلاً، بينهم أكثر من 100 طفل وامرأة.[194]
وبحلول أواسط فبراير، أفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن عدد القتلى منذ بدء الاحتجاجات قد بلغ 8.343 قتيلاً.[202]
في يوم الجمعة 17 فبراير تظاهر الآلاف في أنحاء سوريا تحت شعار «جمعة المقاومة الشعبية»، وخلال إحدى هذه المُظاهرات في منطقة المزة الواقعة شمال غرب العاصمة دمشق أطلق الأمن النار على المُتظاهرين لتفريقهم، مردياً 5 قتلى.[203] وفي اليوم التالي خرجَ 15,000 محتج لتشييعهم في مظاهرة هتفت ضد النظام، وذلك على الرغم من التشديد الأمني الكبير في العاصمة وهطول الثلوج، ولكن الأمن فرَّقها هي الأخرى وقتلَ متظاهراً واحداً خلال ذلك.[204]
[عدل] شهر مارس 2012
في أول أيام شهر مارس، سيطر الجيش السوري على حي بابا عمرو في حمص بعد قصف استمر قرابة 26 يوماً، وأعلن العقيد رياض الأسعد قائد الجيش السوري الحر أن جنوده نفذوا انسحاباً «تكتيكيًا» من الحي،[205] بينما قال مصدر أمني في الحكومة السورية أن الجيش السوري قام بعملية «تطهير» للحي من الإرهابيين.[206]
في 10 مارس شنت القوات السورية هجوماً عنيفاً على محافظة إدلب حيث يتحصن المنشقون عن الجيش السوري، وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أن اشتباكات عنيفة جداً وقعت في المحافظة بين الجيش النظامي والجيش الحر، وأدت لمقتل العشرات حسب المرصد.[207]
في 13 مارس، ارتكب النظام السوري مجزرة جديدة في حمص وتحديداً في حي كرم الزيتون وحي العدوية راح ضحيتها 47 امراة وطفلاً، وقالت الهيئة العامة للثورة إن المجزرة تمّت على أيدي عناصر من قوات الأمن والشبيحة قاموا بقتل الضحايا داخل منازلهم، وتم سحب قسم من الضحايا إلى باب السباع وأحياء قريبة، فيما اتهمت الحكومة "المجموعات المسلحة" بارتكاب المجزرة ونسبها للحكومة.
[عدل] شهر أبريل 2012
لم يُطبّق الحظر على النفط السوري بشكل كامل، إذ ما زالت ثلاث ناقلات للنفط تابعة لشركة ناقلة هندية - إيرانية تنقل النفط السوري. فحسب منظمة آفاز، قامت سفينة شركة النقل الهندية - الإيرانية بعبور قناة السويس بعد الحصول على موافقة السلطات المصريّة. ويُذكر أن المال الناتج عن تصدير النفط السوري يُستخدم حصراً في تمويل العمليات العسكرية للنظام التي تستهدف المدنيين.
وقد تجدّد القصف على شمال ومنتصف البلاد، حيث تعرّضت مدن حمص والرستن والقصير في محافظة حمص وقرى جسر الشغور وجبل الزاوية في محافظة إدلب ومدينة حماة وبلدات اللطامنة وكرناز في محافظة حماة وبلدات حيان وبيانون ورتيان في محافظة حلب إلى قصف عنيف. وأدّى القصف إلى حركة نزوح من حلب وإدلب إلى تركيا بعد ازدياد استخدام المروحيّات.
قتلت القوَّات النظاميَّة ما لا يقل عن 48 شخصاً يوم الجمعة السادس من نيسان والتي سماها المحتجون "جمعة من جهز غازياً فقد غزا"، سقط معظمهم في حمص بسبب القصف العنيف على أحياء الخالديّة وحمص القديمة. وقد سقط العديد الآخرون عندما قامت قوّات الأسد بإطلاق النار على عشرات الآلاف من المتظاهرين الذين خرجوا في هذه الجمعة مطالبين بتسليح المنشقين وعناصر المقاومة المسلحة. وفي العاصمة، قامت قوّات الأمن بإطلاق نيران كثيفة على متظاهري أحياء الميدان وكفرسوسة والقدم ونهر عيشة، بينما اقتحمت مدن دوما وداريا والضمير في ريف دمشق وسط قصف عشوائي بالدبابات ومضادات الطيران وإطلاق نار كثيف.
وتمّ تسجيل اشتباكات بين الثوّار وقوّات النظام في الجيزة في درعا وحرستا في ريف دمشق واللطامنة في حماة، كما أنه وفي الخامس من أبريل ارتكب الجيش السوري مذبحة بعد دخوله مدينة تفتناز في ريف إدلب، حيث قالت مصادر من داخل البلدة إن قوات النظام تمكنت من دخول البلدة والسيطرة عليها بعد أن هاجمتها بعشرات الدبابات وقصفتها بالمدفعية الثقيلة من عدة محاور تاركة أكثر من 50 قتيل. وقد استخدمت قوات النظام الطائرات المروحية العسكرية الهجومية التي أقلعت من مطار تفتناز العسكري الواقع جنوب البلدة، وجرت اشتباكات عنيفة وقتال شوارع لساعات طويلة بين تلك القوات ومجموعات من عناصر الجيش الحر المسيطرة على البلدة، وأدت الاشتباكات إلى سقوط العشرات غالبيتهم من المدنيين وإحراق عشرات المنازل، بينما تمكن عناصر الجيش الحر من إحراق عدة دبابات.[208][209]
[عدل] الإعلام
[عدل] اعتقال الإعلامين
تعاني وسائل الإعلام الأجنبية والمحلية من التضييق من جانب السلطات السورية. فقد أوردت «منظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا» في بيان لها تصاعد موجة اعتقالات الإعلامين.[210] كما نددت منظمة «مراسلون بلا حدود» بالرقابة التي تفرضها السلطات السورية على وسائل الإعلام الوطنية والأجنبية وبالاعتقالات التي استهدفت مدونين وصحفيين.[211] وكانت دوروثي بارفاز المراسلة الصحفية من شبكة الجزيرة الإنكليزية قد فقد أثرها منذ وصولها إلى دمشق في 29 أبريل.[212] وبعد أيام من غموض مصيرها، صرحت السلطات السورية إن الصحفية (التي تحمل الجنسيات الأميركية والكندية والإيرانية) حاولت دخول سوريا بطريقة غير شرعية بواسطة تأشيرة إيرانية منتهية الصلاحية وسُلمت لاحقاً إلى إيران.[213] ثم افرج عنها ووصلت إلى الدوحة في 18 مايو وذكرت الجزيرة في بيان لها أن بارفاز «افرج عنها بعد ثلاثة أسابيع تقريبا من اختفاء اثرها بعد وصولها إلى دمشق لتغطية التظاهرات» مشيرة إلى إنها «بأمان وفي صحة جيدة».[214]
[عدل] دور الإنترنت
طردت الحكومة السورية العديد من الصحفيين الأجانب، وهو ما جعل التحقق بشكل مستقل من أحداث العنف أمرا شبه مستحيل.[215] ولكي يتغلب المتظاهرون على هذا التعتيم، لجأ النشطاء إلى هواتفهم الخلوية لتصوير مظاهراتهم وما يرافقها من قمع ثم نشر تلك الأفلام على الإنترنت باستخدام برامج البروكسي حتى لا يتم اعتقالهم.وقد تم إنشاء مجالس تنسيق محلية في جميع المدن والقرى السورية لتنظيم وتغطية أحداث الثورة تحت مظلتين رئيسيتين هما الهيئة العاملة للثورة السورية، ولجان التسيق المحلي في سوريا والتي تضم لجاناً حقوقية وإعلامية وإغاثية. وقالت صحيفة لكسبرس إنه وعلى الرغم من منع الصحفيين من تغطية الأحداث فإن صور الفيديو التي بثها الهواة على شبكة الإنترنت أصبحت بديلا عن الإعلام. وأشارت الصحيفة إلى أن الشباب السوري تمكن من نشر العديد من مقاطع الفيديو التي تظهر كيف تعاطى الأمن السوري مع المحتجين.[216]
نشر قريب لمدونة تُدعى أمينة عبد الله عراف العمري صاحبة مدونة باسم «مثلية في دمشق»، نشر على مدونتها يوم 6 يونيو يبلغ القراء باختطافها على يد من يشتبه في أنهم رجال السلطة في دمشق.[217] وبعد انشغال الرأي العام بقضيتها، أتضح أن الشخصية وهمية قد أختلقها طالب أمريكي مقيم في اسكتلندا يدعى «توم ماكماستر». وكتب في رسالة اعتذار نشرها من إسطنبول بعنوان «اعتذار من القراء» انه إن لم تكن الشابة السورية موجودة فعليا ألا أن «الوقائع التي نقلت على المدونة حقيقية ولا تعطي صورة كاذبة عن الوضع على الأرض» في سوريا.[218] وكانت الصور التي نشرها للشخصية المختلقة أتضح إنها لفتاه تقيم في لندن واسمها «جيلينا ليشتش».[217]
[عدل] الاستقالات
تقليدًا لما حدث في اليمن وليبيا حيث اندلعت موجة استقالات جماعية لمسؤولين حكوميين بهدف الضغط على النظام، بثت قناة الجزيرة في أبريل 2011 نبأ استقالة ناصر الحريري عضو مجلس الشعب عن درعا إضافة إلى مفتي محافظة درعا وشيخ قرّاء الديار الشاميّة؛ ناصر الحرير عاد عن الاستقالة وشارك في اجتماعات الجلسة الأخيرة لمجلس الشعب عن دورته الحالية؛[219] كما بثت قناة الجزيرة نبأ استقالة مائة عضو من حزب البعث في بانياس وتسعة أعضاء في إدلب، وبينما لم تنف السلطات نبأ الاستقالات في بانياس، فقد أصدر مدير فرع الحزب في إدلب بيانًا كذّبه فيه ما أوردته الجزيرة.[220]
يجدر بالذكر أن قناة فرنسا 24 الناطقة بالعربية قالت أن السفيرة السورية في باريس لمياء شكور قد استقالت احتجاجًا على دخول الجيش إلى جسر الشغور وذلك في اتصال هاتفي «معها»، السفيرة بعد إعلان القناة الفرنسية بدقائق أعلنت أنه قد تم انتحال شخصيتها، وقالت أنها ستقاضي القانة مطالبة بتعويض ستمنحه «لعائلات شهداء الجيش»، كما قالت أنها ستنشر تكذيبًا في الصحف الفرنسية كافة.[221] لكن في المُقابل قالت قناة فرانس 24 أن السفارة هيَ بنفسها من زودتها برقم السَّفيرة ومعه صورة لها لاستخدامها في برنامج حواري معها، ورفعت إثرََ ذلك دعوى قضائية بتُهمة انتحال الشخصيَّة، على الرغم من أنها صرَّحت بأن السفارة قد لا تكون ضليعة بالضرورة في عملية الانتحال.[222]
في الجهة المقابلة، فإن عدد الإعلاميين السوريين في القنوات الإخبارية العربية قد استقالوا احتجاجًا على ما يسمونه «التغطية الأحادية الجانب» لهذه القنوات منهم زينة اليازجي في قناة العربية.
مذيعة قناة الجزيرة رولا إبراهيم رفضت الاستقالة من القناة، فخرج بيان على الإنترنت أن أهلها قد تبرؤوا منها ولكنها أكدت بعد ذلك أنه هذا البيان لم يخرج إلا بعد ضغوط شديدة مورست عليهم من قِبَل الشبيحة.[223]
كذلك فقد استقالة الإعلامي التونسي غسان بن جدو احتجاجًا على ما أسماه تعامل القناة بالتضخيم مع ما جرى في سوريا.[224] كما استقال عدد كبير من موظفي قناة المشرق السورية المعارضة التي تبثّ من الإمارات العربية المتحدة احتجاجًا على ما أسموه «العدوانية تجاه سوريا».[225].
شهدت الثورة السورية تطوراً نوعياً بانشقاق محمود سليمان الحاج حمد المفتش الأول في الهيئة المركزية لرئاسة الوزراء ووزارة الدفاع السورية. ويكمن ذلك لكونه أول مدني في مثل هذا المنصب يعلن انشقاقه بعد خروجه من سوريا في إجازة رسمية، وقد اعلن ان أغلب السياسين في سوريا مسجونين ولا يستطيعون الخروج إلا برامفقات أمنية. وأنهم ينتظرون الوقت المناسب للانشقاق عن هذا النظام.[بحاجة لمصدر]
[عدل] النبرة الطائفية
خلال بداية القرن العشرين كان أغلب المنتمين للطائفة العلوية في أوضاع اقتصادية صعبة، نتيجة عدم اعتراف الدولة العثمانية بالطائفة وحقوقها.[226] في عام 1920 استحدث الانتداب الفرنسي على سوريا «دولة جبل العلويين» متحالفًا مع بعض العشائر العلويّة، غير أن الدولة واجهت مقاومة داخل الطائفة نفسها لعلّ أبرز وجوهها ثورة الشيخ صالح العلي؛[227] وتمت عودة الدولة إلى سوريا بعد طول كفاح سياسي عام 1936. ورغم التحسن النسبي في وضع الطائفة خلال عهد الجمهورية الأولى إلا أن التهميش والتفاوت الطبقي في الساحل نفسه ظل واضحًا وعوضًا عن ذلك انخرطت أعداد كبيرة من شبان الطائفة في الجيش السوري، وتمكنت من الوصول إلى مراتب قياديّة في الجيش خلال فترة الخمسينات، وشاركت في انقلاب البعث عام 1963، وخلال المرحلة اللاحقة لعب عدد من الشخصيات « العسكرية - السياسية» العلويّة دورًا بارزًا في سوريا لعلّ أحد وجوهها صلاح جديد الذي انقلب عليه حافظ الأسد عام 1970.[228]
استقطب الأسد عددًا من العوائل والعشائر العلويّة لطرفه، ومكّنها من الأجهزة الأمنية والمخابراتيّة على وجه الخصوص، وحافظ على سياسة الانخراط في الجيش، رغم ذلك لا يمكن نسب جميع الطائفة لشخصه، على سبيل المثال فإن «منظمة العمل الشيوعي» المعارضة للنظام منذ السبعينات، وتحوي رموز وشخصيات علويّة ذات شعبيّة في أوساطها، تعرضت للتنكيل والتعذيب من قبل النظام. خلال الأحداث الحاليّة، صدرت عدة بيانات موقعّة من شخصيات علويّة مثقفة تؤكد معارضة النظام وتدعو العلويين للانخراط في صفوف الثورة، في بعض المناطق مثل مصياف شارك العلويون بالتظاهر، في حماه وخلال مظاهرات ساحة العاصي الحاشدة، شارك عديد من العلويين الوافدين من خارج المدينة بالتظاهر، وفي دمسرخو إحدى ضواحي اللاذقية ذات الأكثرية العلويّة، قام شبان باقتحام مبنى الأمن العسكري، وحسب عمار ديوب فإن «مئات من الشباب العلويين فاعلين في الانتفاضة».[226] وعلى الرغم من ذلك، فإنه وبحسب ديوب فإنه لدى أغلبية الطائفة مخاوف من عودة التهميش الذي كان ممارسًا عليها أواسط القرن العشرين، ومن عمليات انتقاميّة جماعيّة في حال سقوط النظام سيّما مع وفرة أركان النظام من الطائفة، وكانت عمليات نزوح من الأحياء ذات الأكثرية العلويّة من حمص نحو الساحل ودمشق قد بدأت فعلاً تخوفًا من هكذا سيناريو،[229] فضلاً عن مخاوف من وصول قوى «متطرفة سنيّة» إلى الحكم؛ ورغم أن المجلس الوطني السوري دعا العلويين لمد اليد نحو «بناء دولة المواطنة والقانون»، فإنه حسب ديوب صمت العلويين لايعني تأييد النظام بقدر ما هو الخوف من القادم.
أما مسيحيو سوريا فقد شاركوا في التظاهرات في مختلف المناطق السوريّة كما يظهر ذلك كم من المقاطع المنشورة على يوتيوب، قالت الأم آغنس الصليب موفدة المركز الكاثوليكي للإعلام أن 164 مسيحيًا قتلوا في حمص وحدها بين سبتمبر ونوفمبر 2011 على يد «عصابات مسلحة مجهولة الهويّة» بهدف مسبق إثارة فتنة طائفيّة، في ظل تبادل الاتهامات حول هوية هذه «العصابات».[230] يقول تمام العبد الله إن مسيحيي سوريا الذين شاعت حسب ميشيل كيلو، تسميتهم تاريخيًا «سنّة المسيحية»،[231] مشاركين في التظاهر وسوى ذلك فهو «مقاربة خاطئة للواقع» غير أن توزعهم الجغرافي وعدم تمركزهم في رقعة معينة فضلاً عن انخراطهم في المجتمع بشكل عام دون وجود كتل طائفيّة مسيحية كما هو الحال في لبنان ومصر محركة للشارع، تساهم في عدم بلورة ظهورهم في الإعلام،[232] الذي يُنتقد على «تغييب الأقليات» في تغطيته.[232] نقلت نيويورك تايمز أنّ جزءًا من الشارع المسيحي، متخوف بشكل حقيقي من السلطة المقبلة في حال سقوط الأسد الذي أمّن له الحماية والحقوق.[233][234] كما تم تناقل تقاير عن "مصادر سورية أرثوذكسية" تتهم الجيش السوري الحر بتهجير المسيحيين،[235] [236] رغم نفي الجيش الحر لهذه الاتهامات.[بحاجة لمصدر]
أما المؤسسة الدينيّة الرسميّة المسيحيّة فقد نبذت الحراك متخوفة من مصير مشابه لمسيحيي العراق ومصر، ودعت لإعطاء «فرصة للإصلاح»،[237][238] رغم ذلك فإن بعض وجوه المؤسسة الدينية الرسميّة قد برز اسمها خلال الأحداث مثل الأب باسيليوس نصّار، فضلاً عن فتح الكنائس أمام المتظاهرين ومقاتلي الجيش الحر سيّما في حمص؛[232] كما برزت العديد من الأسماء المعارضة السوريّة في صفوف المعارضة مثل جورج صبرا الناطق الرسمي باسم المجلس الوطني السوري، وعدد من الناشطين الحقوقيين على الأرض مثل ميشيل الشمّاس وفايز سارة، وعدد من المعتقلين السياسيين أمثال يارا نصير وروجيه سركيس، وسواهم.[232] كذلك فإن السويداء والسلمية ذات الغالبية الدرزيّة والإسماعيلية تشهد حراكًا سياسيًا وعلى الأرض أيضًا.[229] الجيش السوري الحر عبّر من خلال قائده رياض الأسعد عن احترامه لجميع الطوائف واعتبر شعار «لا للطائفية» أحد شعاراته الثلاث.[239] المؤسسة الدينيّة الإسلاميّة سيّما المفتي أحمد حسون وخطيب الجامع الأموي محمد البوطي وسواهما وقفت إلى جانب النظام، البوطي اعتبر أن البلاد تتعرض «لحرب إسرائيلية»؛[240] رغم ذلك فقد نشط على الأرض عدد من الشيوخ والأئمة منهم الشيخ كريم راجح في دمشق وأحمد الصياصنة إمام الجامع العمري في درعا؛ كما اشتهر من الشيوخ الداعمين للثورة عدنان العرعور، الذي توجه إليه اتهامات بإثارة الفتنة الطائفيّة نفاها هو عن نفسه.[241]
انتقد البعض أمثال أدونيس، الشعارات الدينية التي ترفع في المظاهرات،[229] وبعض الشعارات التي رفعت من قنوات سلفيّة داعمة للثورة أمثال قناة صفا من طراز «الدَم السنّي واحد» وهو ما من شأنه أن يكون منفرًا للأقليات وقاسمًا للمجتمع؛[232] علمًا أن بثينة شعبان كانت أول من اتهمت في 26 مارس 2011 بأن الحراك يهدف إلى «بث الفتنة الطائفيّة»،[229] وهي «الورقة السياسية الأخيرة، التي ستلعب بها السلطة والنظام بكلّيته، خصوصاً أنّه قد استنفره في الأشهر السابقة، وذلك لتأجيل سقوطه المحتمل، بعدما فشلت كل أساليب القمع الممنَهج»، كما يرى الصحفي عمار ديوب.[226]
[عدل] مؤتمرات المعارضة
أول مؤتمر للمعارضة السورية بعد اندلاع الاحتجاجات في 15 مارس عُقد في 1 يونيو بمدينة أنطاليا التركية، وضم حوالي ثلاثمائة شخصية سوريّة معارضة في حين غابت عنه أطياف أخرى من المعارضة السورية وحضره إعلان دمشق في المنفى والإخوان المسلمون بصفة مراقب،[242] وقد طالب المؤتمر باستقالة الرئيس وتسلّم فاروق الشرع للسلطة مؤقتًا بينما ينتخب مجلس جديد للشعب، ورفع في ختام المؤتمر العلم السوري قبل 1980 على أنه علم «الاستقلال الثاني»،[242] في 2 يونيو انعقد مؤتمر آخر للمعارضة بدعوة من الإخوان المسلمين في سوريا وذلك في مدينة بروكسل وطالب أيضًا «بإسقاط النظام» والتحول لدولة مدنية.[243]
في 28 يونيو انعقد ثالث المؤتمرات تحت شعار «سوريا للجميع في ظل دولة ديموقراطية مدنية»،[244] في فندق سمير أميس في دمشق، حضره 200 شخصية معارضة ومستقلة سوريّة، وهو أول مؤتمر ينعقد للمعارضة منذ 1963 داخل سوريا،[244] وقد دعم المؤتمر في بيانه الختامي «الانتفاضة السلمية» وأكد على ضرورة المسير قدمًا في الإصلاحات وإنهاء الحل الأمني؛[244] بعد أسبوع في 4 يوليو انعقد مؤتمر آخر في فندق سمير أميس بدمشق تحت عنوان «مبادرة البرلمانيين المستقلين من أجل سوريا الحديثة» وشارك فيه 60 عضوًا في مجلس الشعب،[245] غير أنّ إدارة الفندق قالت أن منظمي المؤتمر لم يطلبوا إذنًا لعقده فيها، كما حصلت تلاسن تطوّر لاشتباك بالإيدي بين المشاركين أنفسهم ولم يصدر عن المؤتمر بيان ختامي، غير أن خطة العمل التي قدمها تضمنت ستة نقاط قال المؤتمرون أنه من الممكن تنفيذها خلال 12 شهرًا ما يؤمن التحوّل نحو نظام تعددي ديموقراطي.[246]
في 8 يوليو انعقد في باريس مؤتمر للمعارضة بدعوة من برنارد ليفي المعروف بدعمه للصهيونية وعلاقته الوطيدة مع إسرائيل، وذلك بالتنسيق مع اللجنة المنبثقة عن مؤتمر أنطاليا والإخوان المسلمين، ما دفع بعض أركان المعارضة نفسها من أمثال هيثم المناع الذي صرّح: «لا يمكن لمن يجلس مع الصهاينة أن يشارك في معركة الشعب السوري ضد الديكتاتورية، انها مؤامرة ضد الشباب، الذين جمعوا بين التحرر والحرية في شعاراتهم، ورفعوا راية فلسطين إلى جانب راية سوريا.»[247] وقد حاولت منظمات فرنسية داعمة للقضية الفلسطينية ومعادية للصهيونية عرقلة أعمال المؤتمر غير أنها ظلّت محدودة.
في 10 يوليو انعقد في مجمّع صحارى في دمشق مؤتمر تشاوري للحوار الوطني الذي كان دعا إليه الأسد في خطابه الثالث، وقد حضر المؤتمر 200 شخصية مستقلة ومعارضة في حين قاطعته أغلب المعارضة وقال ميشيل كيلو أنّ الجو غير ملائم للحوار ولذلك رفض المشاركون في مؤتمر سمير أميس الأول المشاركة، ترأس المؤتمر فاروق الشرع نائب الرئيس، وبعد ثلاث أيام من النقاش أصدر بيانًا ختاميًا قال فيه أنّ الدستور السوري بحاجة لإعادة صياغة برمته أو إدخال تعديلات واسعة عليه، وأكّد على ضرورة محاسبة من قتل المتظاهرين والعسكريين على حد سواء والتحوّل نحو نظام مدني تعددي ديموقراطي، وقال الشرع في بداية المؤتمر أنه يأتي في مرحلة حاسمة من تاريخ سوريا وأنه يمهد نحو الانتقال لدولة ديموقراطية تعددية.[248][249]
في يوم السبت الموافق 16 تموز\يوليو جرى مؤتمر إسطنبول بحضور أكثر من 400 شخصية سورية معارضة واتفقوا على تشكيل «هيئة انقاذ وطني» تتالف من «ممثلين للمعارضة» ومن «شباب الثورة السورية»، وتم اختيار المحامي المعارض هيثم المالح رئيسا للهيئة وقد قال في كلمته الاحفتتاحية: «إنّ الحكم استولى على دولة ونريد استعادتها ولن يستطيع النظام ان يسلبنا حريتنا»، واضاف ان الهيئة ستعمل على بناء نظام تعددي وديمقراطي في سوريا وستقوم بانتخاب لجنة من 15 شخص ستعمل في خارج سوريا وستقوم بمساعدة شباب الثورة في الداخل، ووصف المالح حكم الرئيس الاسد بالـ«فاشي» واتهم نظام والده بقتل 60 إلى 70 الف سوري في الفترة بين 1980 و1990 في كل من حماة وحلب وجسر الشغور وسجن تدمر.[250]
[عدل] ردود الفعل الدولية
ركزت أغلب تصريحات قادة دول العالم على الإصلاح وإدانة العنف والقمع. فقد دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما نظيره بشار الأسد من أجل «أن يقود التحول في بلده أو يتنحى جانبا».[251] وفرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وكندا وأستراليا عقوبات على مسئولين سوريين من بينهم بشار الأسد تشمل تجميد الأرصدة ومنع دخول أراضيها؛ [252][253] وزير الخارجية وليد المعلم اعتبر أنه لا يوجد رصيد لمسؤولين سوريين في الخارج، وأن هذه الخطوة تأتي «للمساس بكرامة الشعب».[254]
تطور الموقف التركي التي سعت في 6 أبريل لتقديم يد العون «لضمان رخاء الشعب السوري وتعزيز أمنه واستقراره»، [255] ثم شددت من لهجتها في 10 يونيو إذ وصف رئيس وزرائها رجب طيب أردوغان ما يجري في سوريا بأنه «فظائع»، وأتهم النظام السوري بعدم التصرف بشكل إنساني حيال المحتجين المناهضين له.[256] فيما قدمت الدول الأوروبية في مجلس الأمن الدولي (أي فرنسا وبريطانيا وألمانيا والبرتغال) مشروع قرار يدين سوريا، غير أنها فشلت أمام رفض الصين والهند وجنوب أفريقيا ولبنان وتلويح روسيا باستعمال «حق النقض» في وجه أي قرار.[257]
في المقابل تلقى، بشار الأسد دعما من إيران وفنزويلا وحزب الله لما اعتبروه مؤامرة غربية لزعزعة حكومة تؤيد المقاومة.[258][259][260] أما على صعيد الدول العربية فإن ملوك السعودية والبحرين والأردن وأمير الكويت ورئيس وزراء العراق ورئيس لبنان اتصلوا بالرئيس مؤكدين دعمهم للنظام،[261] وقد أوفدت الإمارات العربية المتحدة وزير خارجيتها إلى دمشق حاملاً رسالة من رئيس الدولة إلى الرئيس الأسد يؤكد فيها دعمه للنظام،[262] فقط في مجلس الأمة الكويتي وقع 25 نائبًا من أصل 50 نائب إلى عريضة تطالب بطرد السفير وقطع العلاقات مع سوريا، وقد صرّح عمرو موسى أن جامعة الدول العربية تلقت طلبًا لتجميد عضوية سوريا، دون أن يقدم تفاصيل أوفى.
من جانها قالت منظمة مراقبة حقوق الإنسان (أو هيومان رايتس ووتش) إن النظام السوري قام بسلسلة انتهاكات «ممنهجة» ضد المحتجين المناوئين ما يضعها في خانة الجرائم ضد الإنسانية، وأن على الأمم المتحدة تحميل الحكومة السورية المسؤولية.[263] كما صوّت مجلس حقوق الإنسان على قرار يدين سوريا بانتهاك حقوق الإنسان ويطالب بلجنة تحقيق مستقلة فيها.
بعد ساعات من هجوم نفذه مؤيدين للرئيس السوري بشار الأسد على السفارة الأمريكية في دمشق، أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أن نظام بشار الأسد قد فقد شرعيته، وأضافت أن الرئيس السوري بشار الاسد ليس شخصاً لا يمكن الاستغناء عنه وأن الولايات المتحدة ليست معنية ببقاء نظامه في السلطة.[264]
| “ | توجد عصابة مسلحة كبيرة واحدة في سوريا اسمها الحكومة السورية. | ” |
|
—السفارة الأمريكية في دمشق.، [265] |
||
لكن نظام بشار الأسد تلقى إدانات واسعة من دول غربية عديدة إثر إقدام الجيش السوري على اجتياح حماة ودير الزور والبوكمال، وبرز في هذا السياق موقف روسيا التي طالبت الأسد بوقف استعمال العنف ضد المدنيين. كما دعت ألمانيا وإيطاليا مجلس الأمن للانعقاد في جلسة مغلقة للتشاور في شأن الأحداث في حماة فيما فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة على النظام السوري. أما أبرز المواقف العربية فأتى من مصر التب أبدت انزعاجا من العنف في سوريا ودعت إلى إيجاد حل سياسي.[266]
[عدل] الحكومة السورية
[عدل] الموقف الرسمي
حسب الرواية الرسميّة، فإن «عصابات إرهابية مسلحة» تقوم باستهداف المدنيين والجيش في نفس الوقت، وقد اصطلح على تسميتها في بداية الانتفاضة «المندسين»، كما أن هوية هذه العصابات غير معروفة على وجه الدقة، غير أن الجهات الحكومية تجد أنها «سلفية جهادية» وأن الجيش السوري إنما ينشط في المدن والمناطق السورية للقضاء على هذه العصابات، التي اتهمت دول مجاورة وجهات عربية بتمويلها،[267] كما توجه إليها تهمة قتل ألوف من الجنود وعناصر الأمن السوريين.[268] تقول الحكومة أيضًا أن عمليات تخريب للممتلكات العامة والخاصة قد وقعت على أيدي المتظاهرين، وأن عمليات خطف وتهجير وتنكيل وتمثيل بالجثث واستجلاب خلفيات طائفيّة يرافق التظاهر.[269] تقول الحكومة أيضًا، أن هناك «مؤامرة خارجية» تحدث عنها الرئيس نفسه في أكثر من خطاب خلال الانتفاضة، وذهب أمام بعض زواره للقول بأن المؤامرة هدفها النيل من وحدة سوريا وتقسيمها،[270] كما اتهمت قطر وتركيا بكونهما عنصرين بارزين في المؤامرة الخارجية،[271] التي اتهمت إسرائيل بتقديم سلاح لدعمها عثر عليه في حمص ومناطق أخرى.[272]
كما تتهم الحكومة ترافق المظاهرات بعمليات شغب وإحراق لعدد من المرافق العامة والمباني الخاصة،[273] وبثت عدة نداءات من قبل الأهالي تطالب بتدخل الجيش لإيقاف مثل هذه العمليات.
الحكومة لم تنف وجود «أخطاء فردية» في التعامل مع المتظاهرين السلميين، ولهذه المناسبة شكل الرئيس لجنة خاصة للتحقيق عن حالات قتل فيها مدنيون سلميّون، ولم تقدم اللجنة نتائج تحقيقاتها بعد،[274] وجل ما قامت به منع بعض المسؤوليين الأمنيين من السفر؛[275] كما لم يعرف بشكل نهائي عدد ضحايا «الأخطاء الفردية» حسب تقديرات اللجنة المشكلة.
[عدل] الإعلام الحكومي
الإعلام الرسمي، سواءً أكان ممثلاً بوكالة سانا أم التلفزيون السوري الحكومي أم مختلف الصحف والمواقع الممولة من قبل الحكومة، يتفق حول وجود عصابات إرهابية مسلحة؛ ويورد اعترافات لأشخاص قالوا أنهم تلقوا أموالاً وأسلحة من الخارج ونفذوا عمليات قتل وقنص وتفجير، فضلاً عن بث مشاهد ضبط أسلحة ومتفجرات قادمة من العراق ولبنان.[267]
ويتهم الإعلام الرسمي قنوات الجزيرة والعربية وغيرهما من القنوات «بالتحريض الإعلامي وفبركة شهود الزور في تغطية الأحداث» و«استغلال ما يجري في سوريا لأهداف خاصة» تدعم «المؤامرة الخارجية»؛[276][277] في سبيل إثبات ذلك، لجأت وسائل إعلام حكوميّة عديدة لبث حلقات تكشف «التضليل الإعلامي»، على سبيل المثال في تحقيق أجرته صحيفة تشرين حول التضليل الإعلامي، قالت أن الجزيرة بثت يوم 17 يونيو نبأ مفاده «تصفية» عائلة عبد الجليل خليل لدى عودتهم إلى جسر الشغور على يد الجيش، لكن الصحيفة أجرت مقابلة مع عائلة عبد الجليل خليل شخصيًا وقالت أنه لا يزال على قيد الحياة وأفراد أسرته، على العكس من ذلك قال خليل في المقابلة أن الجيش عامله بكل مودة واحترام،[278] كما يقوم الإعلام بنفي بعض المجازر التي تنسب إلى الجيش كمجزرة الخالدية التي راح ضحيتها 337 مدنيًا، وقال التلفزيون الحكومي أن «العصابات المسلحة» هي من قتلت المدنيين وعرضت الجثث على أنها لمواطنين قتلهم الجيش.[279] وقد شكك الكاتب البريطاني روبرت فيسك في صحة الرواية الرسمية واتهمها بالكذب، كما حمل الحكومة السورية مسؤولية الافتقار للمصداقية لأن السلطات منعت الصحفيين الأجانب من دخول البلاد أو حدّت من حريتهم في العمل، لإثبات أو نفي تلك المزاعم،[280] كما انشق عدد من الإعلاميين عن مؤسسة التلفزة الرسميّة ومنهم فرحان مطر وتوفيق الحلاق، في حين تم إقالة البعض الآخر على خلفية مواقف لم تواتي الحكومة مثل سميرة مسالمة مديرة تحرير جريدة تشرين بعد مقابلة على شاشة الجزيرة، حملت فيها رجال الأمن مسؤولية أحداث درعا.[281]
[عدل] حملات الموالين
شهدت البلاد مجموعة من النشاطات التي قام بها المجتمع المدني داخل سوريا، أبرزها الجيش السوري الإلكتروني الذي يقوم بقرصنة المواقع أو الصحفات التابعة للمعارضة أو وسائل إعلامية هي في نظره منحازة ضد النظام.[282] وقد قامت إدارة الفيس بوك بإغلاق صفحة الموقع أكثر من مئة مرة،[283] وقد اكتسب شهرة خاصة بعد أن ذكره الرئيس خطابه الأول بجامعة دمشق.[284]
من الحملات الأخرى، هي حملة رفع أكبر علم سوري طوله 2300 متر كرمز لعدد سكان سوريا، وقد تم رفعه في 11 يونيو 2011 على الطريق السريع بالمزّة بدمشق؛[285] هناك أيضًا حملة «بالعز الملون يا علمي» في حلب التي تهدف إلى تلوين العلم السوري يدويًا ورفعه على قلعة حلب،[286] كذلك فقد رفع يوم 9 يوليو أكبر علم وطني في العالم بطول 16 كم بين اللاذقية وجبلة،[287] ونظمت أيضًا حملة للتبرع بالدم للجرحى والمصابين من الجيش كما قال منظموها،[288] وحملة «دعم الليرة السورية» التي تشجع المواطنين على إيداع نقود بالعملة المحلية في المصارف الحكومية لمواجهة تزايد سحب رؤوس الأموال من المصارف، وقد بلغة حصيلة الحملة في جولتها الأولى 360 مليون ليرة سورية.[289][290] وأغلب القائمين بهذه الحملات تتم عبر موقع الفيس بوك من قبل شبان موالين للنظام. شهدت البلاد أيضًا عدة مسيرات حاشدة مؤيدة للنظام في دمشق وحلب ومناطق أخرى من البلاد، سيّما في ساحة الأمويين، كان آخرها ضمن فعاليات «المسيرة العالمية من أجل سوريا»،[291] علمًا أن دوائر الدولة والمؤسسات التعليمية تعطل في يوم المسيرات المؤيدة خلال وقت المسيرة.
[عدل] «الإصلاحات»
[عدل] القوانين والمراسيم التشريعية
في 24 مارس 2011 قالت بثينة شعبان أن القيادة القطرية لحزب البعث اجتمعت وقررت محاربة الفساد وإنهاء حالة الطوارئ وإصدار قانون للأحزاب وآخر للإعلام؛ كما قررت القيادة في الاجتماع الذي ترأسه الأسد نفسه زيادة رواتب العاملين في الدولة، وتحسين وضع الضمان الصحي ومعالجة أسرع للعاطلين عن العمل.[292] في جميع الخطابات اللاحقة، قدّم الأسد أفكارًا حول الإصلاحات؛ في 7 أبريل أصدر الأسد مرسومًا تشريعيًا بمنح الجنسية لعشرات الآلاف من الأكراد في محافظة الحسكة المسجلين كأجانب في الدولة منذ 1961،[293] وفي 21 أبريل أصدر مرسومًا بإيقاف العمل بحالة الطوارئ في سوريا لكنه أبقى على قانون الطوارئ موجودًا وقابلاً لإعادة التفعيل، كما أصدر مرسومًا بإلغاء محكمة أمن الدولة العليا، ومرسومًا تشريعيًا يضمن «حق التظاهر السلمي للمواطنين» رغم رفض وزارة الداخلية لترخيص عدد كبير من طلبات ترخيص المظاهرات.[294]
ثم عاد وأصدر في 4 أغسطس قانون الأحزاب الذي يتيح التعددية السياسيّة في البلاد، وفي اليوم نفسه صدر قانون جديد للانتخابات العامة غير أنه ظل الأساس الانتخابي كالقانون السابق الصادر عام 1971 من ناحية الأغلبية البسيطة في الانتخاب وكون المحافظة الدائرة الانتخابية، ولعلّ أكبر الفروق بين هذا القانون والسابق ضمان الإشراف القضائي على الانتخابات؛[295] كما صدر في 28 أغسطس قانون الإعلام الذي يتيح التعددية الإعلاميّة ويخفف القيود على إنشاء المجلات والصحف وغيرها من القيود السابقة. وصل الإصلاح إلى الدستور السوري في 15 أكتوبر حين شكل الرئيس لجنة إعادة كتابة الدستور محددًا مهلة عملها بأربع أشهر، وفي 26 فبراير 2012 تمت المصادقة عليه باستفتاء شعبي ونشره الرئيس في اليوم التالي بمرسوم، رغم أنه لاقى الكثير من النقد خصوصًا حول فصل السلطات والصلاحيات الواسعة لرئيس الجمهورية حتى اعتبر تنقيحًا لدستور 1973 أكثر من كونه دستورًا جديدًا.[296]
هناك قرارات أخرى صدرت من وزراء، كقرار وزير التربية السوري في 6 أبريل القاضي برفع الحظر عن النقاب في المدارس السوريّة،[297] وفي اليوم نفسه أغلق أكبر نادي قمار في دمشق.[298]
[عدل] العفو العام
في 24 مارس أصدر الأسد قرارًا بإخلاء جميع الموقوفين على خلفية أحداث درعا وحدها،[299] وفي 26 مارس أفرج عن 260 معتقلاً سياسيًا أغلبهم من الإسلاميين،[300] وفي 6 أبريل تم إطلاق سراح 48 معتقلاً سياسيًا كرديًا اعتقلوا على خلفية أحداث عيد النيروز عام 2010.[298] في 14 أبريل قرر الرئيس إطلاق سراح جميع من اعتقلوا على خلفية المظاهرات، واستثنى من ارتكبوا أعمالاً إجرامية؛[301] أما أول عفو عام شامل أصدرته السلطة كان في 31 مايو وشمل «جميع الموقوفين على خلفية انتمائهم لتيارات سياسية»، وأرفقه بعفو عام آخر في 21 يونيو.[295] في حين اتهمت منظمات حقوقيّة عالميّة مثل منظمة العفو الدولية بعدم تطبيق هذين العفوين، وأن عشرات آلاف المعتقلين لا يزالون يقبعون في السجون رغم العفو.[302]
[عدل] التغييرات الإدارية
في 29 مارس استقالت حكومة ناجي عطري بعد ثماني سنوات من مكوثه في رئاسة الوزارة،[303] وفي 3 أبريل تم تعيين عادل سفر وزير الزراعة السابق وعضو حزب البعث رئيسًا للوزراء سيرًا على النمط العام في تشكيل الحكومات بأن تكون حكومات ذات أغلبية بعثية وبرئاسة شخصية من القيادة القطرية؛[304] وفي 11 أبريل تشكلت حكومة سفر.[305]
في 31 مارس شكل الرئيس لجنة مستقلة لتحقيق في مقتل المدنيين،[306] غير أنها حتى مارس 2012 لم تقدم نتائج أعمالها. وفي 7 أبريل تمت إقالة محافظ حمص إياد غزال من مهمته وهو أحد مطالب متظاهري المدينة وقد خلفه غسان عبد العال؛[307] تلا ذلك في 20 أبريل إقالة مدير الأمن السياسي في بانياس على خلفية ما ارتكبته قوات الأمن السورية في قرية البيضا،[308] وكان قد سبقهما فيصل كلثوم محافظ درعا بناءًَ على طلب المتظاهرين فيها ولضلوعه في القمع الأمني للانتفاضة فيها.[295] وتلاه في 2 يوليو إقالة محافظ حماه أحمد عبد العزيز بعد مظاهرات ساحة العاصي الحاشدة التي قدر عدد المشاركين فيها بنصف مليون؛[309] وفي 24 يوليو تم نقل حسين عرنوس محافظ دير الزور إلى محافظة القنيطرة وتعيين سمير عثمان الشيخ محافظًا للدير.[295] وفي 15 أغسطس أعفي محافظ حلب من مهمته وتم تعيين موفق خلوف خلفًا له؛[295] وبعدها بشهرين في 23 أكتوبر غدا بدر الشوفي محافظًا لإدلب وحسين مخلوف محافظًا لريف دمشق.
[عدل] القتلى
آخر تحديث 23/5/2012 بلغ عدد القتلى خلال الاحتجاجات بحسب مصادر معارضة 15100 شخصاً. منهم 1253 طفلا [310]
| المحافظة | عدد القتلى | ملاحظات |
|---|---|---|
| حمص | 6060 | |
| إدلب | 2729 | |
| درعا | 1495 | |
| حماة | 1693 | |
| ريف دمشق | 1304 | |
| دير الزور | 527 | |
| اللاذقية | 249 | |
| دمشق | 318 | |
| طرطوس | 66 | |
| حلب | 481 | |
| الحسكة | 54 | |
| الرقة | 59 | |
| السويداء | 6 | |
| القنيطرة | 5 |
[عدل] انظر أيضًا
- الخط الزمني للاحتجاجات السورية 2011.
- قانون الطوارئ في سوريا.
- حقوق الإنسان في سوريا.
- قضية طل الملوحي.
- الشبيحة.
[عدل] المراجع
- ^ السفير أحمد: سورية ماضية في الإصلاح والدفاع عن أمنها واستقرارها ولن تسمح للإرهاب باستهداف التعايش السلمي واستقلالية قرارها. الوكالة العربية السورية للأنباء – سانا. وُصِل لهذا المسار في 2011-08-30.
- ^ موقع شهداء الثورة السورية. تاريخ النشر 15-05-2012. تاريخ الولوج 17-05-2012.
- ↑ أ ب شهداء ثورة سورية وصلت أعدادهم إلى 10 آلاف.. والمعتقلون 50 ألفا.. والمفقودون 20 ألفا. صحيفة الوطن. تاريخ النشر: 23-10-2011. تاريخ الولوج 05-03-2012.
- ^ تقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن الجمهورية العربية السورية. (PDF) صفحة. 21 الأمم المتحدة. وُصِل لهذا المسار في 9/12/2011م.
- ^ سوريا والقمة العربية .. آمال وشكوك. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 24-03-2012. تاريخ الولوج 11-04-2012.
- ^ الأمم المتحدة: 230 ألف سوري هجروا منازلهم بسبب أعمال العنف. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 13-03-2012. تاريخ الولوج 14-03-2012.
- ^ اعترافات خلية إرهابية في الضمير: خططنا لاستهداف منشآت حيوية ومؤسسات رسمية حكومية، سانا
- ^ الداخلية تدعو «من غرر بهم» وشاركوا بأعمال غير قانونية لتسليم أنفسهم خلال أسبوعين مع ضمان إعفائهم، سيريا نيوز
- ^ أوراق من تاريخ سوريا المعاصر 1946 - 1966، رشاد محمد وغسان حداد، مركز المستقبل للدراسات، عمان 2001. ص.16
- ^ أوراق من تاريخ سوريا المعاصر، مرجع سابق، ص.87
- ^ من أوربان الثاني إلى جورج بوش الثاني - القسم الثالث واقع الأقطار العربية في النصف الثاني للقرن العشرين، أمير الصوّا، دار الينابيع، دمشق 2007، ص.193
- ^ أوراق من تاريخ سوريا المعاصر، مرجع سابق، ص.207
- ↑ أ ب إلى جورج بوش الثاني، مرجع سابق، ص.211
- ↑ أ ب إلى جورج بوش الثاني، مرجع سابق، ص.216
- ^ Nohlen, D, Grotz, F & Hartmann, C (2001) Elections in Asia: A data handbook, Volume I, p221 ISBN 019924958
- ^ إلى جورج بوش الثاني، مرجع سابق، ص.220
- ^ ياسر عرفات، بسام أبو شريف، دار رياض الريس للكتب، بيروت 2005، ص.143
- ^ ياسر عرفات، مرجع سابق، ص.137. على أرض الواقع تطورت إلى حرب مسلحة بين فصائل مؤيدة لسوريا وفصائل مؤيدة للعراق عام 1987 فيما عرف باسم «حرب المخيمات» شمال لبنان.
- ^ Daniel Pipes, The Alawi Capture of Power in Syria, Middle Eastern Studies
- ^ Badaro, Samer A. The Islamic revolution of Syria (1979-1982) : class relations, sectarianism, and socio-political culture in a national progressive state, Ohio State University
- ↑ أ ب هل يعرف السوريون حقًا بعضهم، سوريا فوق الجميع، 12 مارس 2012.
- ^ كلمة الرئيس بشار الأسد أمام مجلس الشعب، زهرة سوريا، 21 حزيران 2011.
- ^ إعلان دمشق: قوى فاعلة وقادرة ووطنية، كانياسبي، 18 مارس 2012.
- ^ هل يستغني نظام سوريا عن الطوارئ؟.. الجزيرة نت، 11/4/2011 م
- ^ سوريا: سنوات الأسد العشر في السلطة اتسمت بالقمع. منظمة هيومن رايتش ووتش.
- ^ التقرير الوطني للتنمية البشرية، الهيئة العامة لرئاسة مجلس الوزراء بالتعاون مع برنامج التنمية للأمم المتحدة، مطابع رئاسة الوزراء، دمشق 2005، ص.34
- ^ التقرير الوطني للتنمية البشرية، مرجع سابق، ص.41.
- ↑ أ ب التقرير الوطني للتنمية البشرية، مرجع سابق، ص.137
- ^ التقرير الوطني للتنمية البشرية، مرجع سابق، ص.140
- ^ التقرير الوطني للتنمية البشرية، مرجع سابق، ص.141
- ^ التقرير الوطني للتنمية البشرية، مرجع سابق، ص.71
- ^ الفساد في سوريا.. الجزيرة نت، 17/3/2011 م
- ^ الشرع: الحكومة السابقة تلاعبت بنسب النمو، أخبار سوريا، 12 تموز 2011.
- ^ التقرير الوطني للتنمية البشرية، مرجع سابق، ص.189
- ^ الشباب السوريّ على الفيسبوك كلمة واحدة. تاريخ الولوج 01-02-2011.
- ^ بشار الأسد: لا احتمال لانتشار الاحتجاجات إلى سوريا. تاريخ الولوج 01-02-2011.
- ^ التعرض لمتظاهرين والتعدي على سهير الأتاسي وتهديدها بالقتل. موقع «عالم ADO» باللغة العربية. تاريخ الولوج 27-04-2011.
- ^ سوريا تقمع مظاهرات مطالبة بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد. تاريخ الولوج 18-02-2011.
- ^ 15 مارس.. يوم غضب في «سوريا». تاريخ النشر: 27-02-2011. تاريخ الولوج 12-12-2011.
- ^ 12-15 آذار.. موعد السوريين مع يوم الغضب الجديد. تاريخ النشر: 07-03-2011. تاريخ الولوج 12-12-2011.
- ^ 25 ألف مشارك بدعوة على فيسبوك لثورة ضد «الأسد» يوم 15 مارس. تاريخ النشر: 27-02-2011. تاريخ الولوج 12-12-2011.
- ^ محافظة درعا على شفى الانفجار جنوب العاصمة السورية دمشق. تاريخ الولوج 27-04-2011.
- ^ إرهاصات الاحتجاجات في سوريا. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 16-03-2011. تاريخ الولوج 12-12-2011.
- ^ مظاهرة احتجاج في دمشق تطالب بالحريات. البي بي سي العربية. تاريخ النشر: 16-03-2011. تاريخ الولوج 12-12-2011.
- ^ عشرات الشبان السوريين يتظاهرون بوسط العاصمة دمشق. روسيا اليوم. تاريخ النشر: 15-03-2011. تاريخ الولوج 03-05-2011.
- ^ عشرات الشبان السوريين يتظاهرون بوسط العاصمة دمشق. روسيا اليوم. تاريخ النشر: 16-03-2011. تاريخ الولوج 03-05-2011.
- ↑ أ ب مظاهرة ثانية بدمشق تنتهي باعتقالات. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 16-03-2011. تاريخ الولوج 03-05-2011.
- ^ سجن 32 ناشطا سورياً. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 18-03-2011. تاريخ الولوج 03-05-2011.
- ^ مصادر حقوقية: 4 قتلى وجرحى خلال تظاهرات في سوريا. قناة فرانس24. تاريخ النشر: 18-03-2011. تاريخ الولوج 22-01-2012.
- ^ سورية: مقتل 4 في مظاهرة بدرعا واستخدام القوة لتفريق متظاهرين في دمشق. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 18-03-2011. تاريخ الولوج 22-01-2012.
- ^ ناشطون حقوقيون يؤكدون سقوط أكثر من 100 قتيل في درعا السورية. جريدة الرياض. تاريخ النشر: 24-03-2011. تاريخ الولوج 22-01-2012.
- ^ سقوط 100 قتيل في درعا والحصيلة قابلة للارتفاع.. وتظاهرة حاشدة تدعو للحرية. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 18-03-2011. تاريخ الولوج 22-01-2012.
- ^ درعا: ارتفاع حصيلة المواجهات لأكثر من 100 قتيل. تاريخ النشر: 18-03-2011. تاريخ الولوج 22-01-2012.
- ^ التظاهرات تنتشر في سوريا وتوقع مزيدا من القتلى رغم الاعلان عن اصلاحات. قناة فرانس24. تاريخ النشر: 25-03-2011. تاريخ الولوج 23-01-2012.
- ^ الأزمة السورية: هل تُرضي وعود الإصلاح المحتجين؟. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 25-03-2011. تاريخ الولوج 23-01-2012.
- ^ خطاب الأسد مفاجأة أزعجت المعارضين وألهبت حماس المؤيدين. تاريخ النشر: 31-03-2011. تاريخ الولوج 23-01-2012.
- ^ حشود تؤيد الأسد والحكومة تستقيل. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 31-03-2011. تاريخ الولوج 23-01-2012.
- ^ الأسد يعلن تشكيلة الحكومة السورية الجديدة ويبقي على وزيري الدفاع والخارجية. جريدة الشرق الأوسط. تاريخ النشر: 15-04-2011. تاريخ الولوج 23-01-2012.
- ^ الأسد يصدر مرسوما لتجنيس أكراد شمال شرقي سورية. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 07-04-2011. تاريخ الولوج 23-01-2012.
- ^ الأسد يطلق سراح معتقلي المظاهرات. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 07-04-2011. تاريخ الولوج 23-01-2012.
- ^ الرئيس السوري يصدر مرسوما بإنهاء حالة الطوارئ. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 21-04-2011. تاريخ الولوج 23-01-2012.
- ^ سورية: مقتل 13 بتشييع ضحايا الجمعة، والإجمالي يفوق مئة قتيل. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 23-04-2011. تاريخ الولوج 23-01-2012.
- ^ 84 قتيلاً برصاص الأمن خلال مظاهرات «الجمعة العظيمة» في سوريا. قناة العربية. تاريخ النشر: 22-04-2011. تاريخ الولوج 23-01-2012.
- ^ سقوط قتلى في درعا وجبلة واستمرار حملة الاعتقالات في العديد من المدن. قناة فرانس24. تاريخ النشر: 25-04-2011. تاريخ الولوج 23-01-2012.
- ^ إطلاق نار وانتشار كثيف لقوى الأمن مدعومة بمدرعات ودبابات في مدينة درعا. قناة فرانس24. تاريخ النشر: 25-04-2011. تاريخ الولوج 23-01-2012.
- ^ القوات السورية تقتل 6 أشخاص في بانياس. تاريخ النشر: 07-05-2011. تاريخ الولوج 23-01-2012.
- ^ ألف معتقل ومظاهرات سوريا مستمرة. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 03-05-2011. تاريخ الولوج 27-07-2011.
- ^ مظاهرات بسوريا لفك حصار درعا. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 04-05-2011. تاريخ الولوج 27-07-2011.
- ^ سسورية: حملة دهم واسعة في بانياس وأنباء عن سقوط قتلى. البي بي سي العربية. تاريخ النشر: 07-05-2011. تاريخ الولوج 27-07-2011.
- ↑ أ ب ستة قتلى في منطقة بانياس التي دخلها الجيش السوري بالدبابات. قناة فرانس24. تاريخ النشر: 07-05-2011. تاريخ الولوج 27-07-2011.
- ^ الجيش السوري يفرض سيطرته على بانياس والامن يشدد من قبضته بشن حملة اعتقالات واسعة. قناة فرانس24. تاريخ النشر: 10-05-2011. تاريخ الولوج 28-07-2011.
- ^ دبابات تقتحم أحياء في مدينة حمص وبلدات جنوبية. قناة فرانس24. تاريخ النشر: 09-05-2011. تاريخ الولوج 24-01-2012.
- ^ سوريا : الأسد يواصل القمع.. ويرسل الدبابات إلى حمص. تاريخ النشر: 09-05-2011. تاريخ الولوج 24-01-2012.
- ^ ارتفاع عدد القتلى في تلكلخ وتواصل نزوح عشرات العائلات باتجاه لبنان. قناة فرانس24. تاريخ النشر: 15-05-2011. تاريخ الولوج 24-01-2012.
- ^ مقتل سبعة مدنيين في قصف للجيش السوري لبلدة تلكلخ قرب الحدود مع لبنان. قناة فرانس24. تاريخ النشر: 16-05-2011. تاريخ الولوج 24-01-2012.
- ↑ أ ب ناشطة حقوقية: القوات السورية تقتل 11 شخصا في محافظة حمص. روسيا اليوم. تاريخ النشر: 29-05-2011. تاريخ الولوج 03-06-2011.
- ↑ أ ب بي بي سي»: القوات الحكومية تقصف حمص بالمدفعية. روسيا اليوم. تاريخ النشر: 30-05-2011. تاريخ الولوج 03-06-2011.
- ↑ أ ب قتلى بحماة بجمعة أطفال الحرية: فقرة «استهداف الهاربين». الجزيرة نت. تاريخ النشر: 03-06-2011. تاريخ الولوج 04-06-2011.
- ^ دبابات الجيش تواصل حصارها لمدن عدة وقتلى الاحتجاجات في ارتفاع متواصل. قناة فرانس24. تاريخ النشر: 30-05-2011. تاريخ الولوج 03-06-2011.
- ^ مظاهرات ليلية وقتلى واعتقالات بسوريا. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 31-05-2011. تاريخ الولوج 03-06-2011.
- ^ ناشطون حقوقيون سوريون: الامن يقتل 11 شخصا في بلدة الرستن. البي بي سي العربية. تاريخ النشر: 02-06-2011. تاريخ الولوج 04-06-2011.
- ^ سورية: أنباء عن مقتل 43 في محافظة حماه. البي بي سي العربية. تاريخ النشر: 03-06-2011. تاريخ الولوج 04-06-2011.
- ^ سورية: تقارير حقوقية عن مقتل العشرات في مظاهرات الجمعة. البي بي سي العربية. تاريخ النشر: 04-06-2011. تاريخ الولوج 04-06-2011.
- ^ مقتل العشرات بأضخم احتجاجات بسوريا. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 04-06-2011. تاريخ الولوج 04-06-2011.
- ^ شهود: مدينة حماة السورية تشهد إضرابا شاملا. البي بي سي العربية. تاريخ النشر: 04-06-2011. تاريخ الولوج 05-06-2011.
- ^ منظمة حقوقية: مقتل 38 شخصا في جسر الشغور بسورية. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 05-06-2011. تاريخ الولوج 23-01-2012.
- ^ الجيش السوري يتحرك باتجاه جسر الشغور. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 10-06-2011. تاريخ الولوج 23-01-2012.
- ^ تركيا تعلن عودة ما يقارب 10000 لاجئ سوري الى بلادهم. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 10-06-2011. تاريخ الولوج 23-01-2012.
- ^ حصيلة دامية لجمعة العشائر بسوريا. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 10-06-2011. تاريخ الولوج 10-02-2012.
- ^ مظاهرات بحلب واقتحام قرى جديدة. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 01-07-2011. تاريخ الولوج 29-07-2011.
- ^ هدوئ متوتر وإضراب عام بحماة. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 07-07-2011. تاريخ الولوج 12-07-2011.
- ^ العثور على إبراهيم قاشوش مغني «الثورة السورية» مذبوحا في حماة.
- ^ قوات الأسد تحصد أرواح 22 مدنياً في حماة وتنكل بجثثهم.
- ^ نحر إبراهيم قاشوش صاحب الهتافات التي رددها مئات الآلاف يثير غضبا عارما.
- ^ السلطات تعتقل مثقفين وفنانين تظاهروا بدمشق للمطالبة بوقف الحل الأمني.. وتولاي: عبرنا عن غضبنا برشق سفارة أميركا بالبندورة.. ورغدة: أنا مع الأسد لآخر قطرة من دمي. تاريخ النشر: 16-07-2011. تاريخ الولوج 10-02-2012.
- ↑ أ ب سورية: شخصيات معارضة تعقد مؤتمرا في اسطنبول «للانقاذ الوطني». بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 16-07-2011. تاريخ الولوج 10-02-2012.
- ^ مؤتمران للإنقاذ في دمشق وإسطنبول. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 16-07-2011. تاريخ الولوج 10-02-2012.
- ^ قتلى في البوكمال ودهم بريف دمشق. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 16-07-2011. تاريخ الولوج 10-02-2012.
- ↑ أ ب احتجاجات بسورية ومؤتمر المعارضة في اسطنبول ينتهي بانقسامات. البي بي سي العربيَّة. تاريخ النشر: 16-07-2011. تاريخ الولوج 19-07-2011.
- ^ دهم بريف دمشق وانشقاق بالجيش. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 17-07-2011. تاريخ الولوج 19-07-2011.
- ^ حصار عسكري واعتقالات بمدن سورية. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 18-07-2011. تاريخ الولوج 19-07-2011.
- ^ عشرات القتلى بعد اقتحام الجيش السوري لمدينة حماة بالدبابات من كل الجهات. قناة فرانس24. تاريخ النشر: 31-07-2011. تاريخ الولوج 02-08-2011.
- ^ 136 قتيلا بينهم 100 في حماة والجيش يقتحم عدة مدن سورية. قناة فرانس24. تاريخ النشر: 31-07-2011. تاريخ الولوج 04-08-2011.
- ^ 150 قتيلا بسوريا ودعوة لإضراب عام. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 31-07-2011. تاريخ الولوج 02-08-2011.
- ↑ أ ب ت سورية: مقتل «العشرات» في اجتياج الجيش لدير الزور والحولة. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 07-08-2011. تاريخ الولوج 11-02-2012.
- ^ الأسد يجيز التعددية الحزبية ومجلس الأمن يدين قمع المدنيين. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 04-08-2011. تاريخ الولوج 11-02-2012.
- ^ سورية: دمشق تتعهد باجراء انتخابات «حرة ونزيهة» قبل نهاية 2011. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 06-08-2011. تاريخ الولوج 11-02-2012.
- ^ الجيش السوري يقتحم دير الزور.
- ^ وزير الدفاع السوري السابق علي حبيب ينفي إشاعات مقتله. جريدة الشرق الأوسط. تاريخ النشر: 12-08-2011. تاريخ الولوج 11-02-2012.
- ^ سورية: تقارير عن مقتل 28 نتيجة قصف اللاذقية. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 14-08-2011. تاريخ الولوج 26-01-2012.
- ^ سورية: استمرار الهجوم على اللاذقية وأنباء عن نزوح جماعي. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 15-08-2011. تاريخ الولوج 26-01-2012.
- ^ سورية: تصاعد الضغوط الإقليمية على نظام الرئيس بشار الأسد. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 09-08-2011. تاريخ الولوج 11-02-2012.
- ^ تصاعد الضغط الدولي واجتماع لبعث سوريا. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 17-08-2011. تاريخ الولوج 29-09-2011.
- ^ دعوات غربية لرحيل الأسد ووقف العنف. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 18-08-2011. تاريخ الولوج 19-08-2011.
- ^ عقوبات أممية ودعوات لرحيل الأسد. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 19-08-2011. تاريخ الولوج 19-08-2011.
- ^ سورية: مقتل ستة والامم المتحدة تدرس اوضاع حقوق الانسان فيها. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 22-08-2011. تاريخ الولوج 15-02-2012.
- ^ السلطات السورية ترتكب مجزرة جديدة في حمص. اللجنة السورية لحقوق الإنسان. تاريخ النشر: 22-08-2011. تاريخ الولوج 15-02-2012.
- ^ سورية: وصول بعثة أممية والتلفزيون يبث اليوم مقابلة مع الأسد. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 21-08-2011. تاريخ الولوج 15-02-2012.
- ^ الأمم المتحدة توفد بعثة إنسانية إلى سورية يوم السبت. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 19-08-2011. تاريخ الولوج 15-02-2012.
- ↑ أ ب قتلى وملاحقات ومظاهرات ليلية بسوريا. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 29-08-2011. تاريخ الولوج 12-02-2012.
- ^ انتفاضة في دمشق بعد ليلة قدر دامية.. واستنفار أمني غير مسبوق. جريدة الشرق الأوسط. تاريخ النشر: 29-08-2011. تاريخ الولوج 12-02-2012.
- ^ منظمة العفو: 88 حالة وفاة في السجون السورية خلال أربعة أشهر. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 31-08-2011. تاريخ الولوج 12-02-2012.
- ^ 473 قتيلا على الاقل في سوريا خلال شهر رمضان بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان. قناة فرانس24. تاريخ النشر: 31-08-2011. تاريخ الولوج 12-02-2012.
- ↑ أ ب ت سورية: انباء عن سقوط عشرين قتيلا برصاص قوات الامن. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 12-09-2011. تاريخ الولوج 13-02-2012.
- ^ ارتفاع عدد القتلى واللاجئين في سوريا. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 11-06-2011. تاريخ الولوج 09-10-2011.
- ^ المقدم السورى المنشق يعلن مسئوليته عن قتل عسكريين. تاريخ النشر: 10-06-2011. تاريخ الولوج 09-10-2011.
- ^ مقتل 120 جنديًا سوريًا إثر انشقاق عسكري بجسر الشغور. تاريخ النشر: 10-06-2011ف. تاريخ الولوج 09-10-2011.
- ^ اعلان تأسيس الجيش الحر. وانشقاق ضباط. تاريخ النشر: 30-07-2011. تاريخ الولوج 02-08-2011.
- ^ ناشطون ينشرون فيديو لعقيد يعلن تشكيل “الجيش السوري الحر”. تاريخ النشر: 29-07-2011. تاريخ الولوج 02-08-2011.
- ↑ أ ب قصف جوي للرستن و«جمعة للنصر». الجزيرة نت. تاريخ النشر: 30-09-2011. تاريخ الولوج 05-10-2011.
- ^ الرستن مدينة أشباح.. ونزوح الآلاف من سكانها.. وحملة عسكرية في ريف دمشق. جريدة الشرق الأوسط. تاريخ النشر: 03-10-2011. تاريخ الولوج 06-10-2011.
- ^ عمليات عسكرية وتواصل التظاهر بسوريا. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 04-10-2011. تاريخ الولوج 06-10-2011.
- ^ الجيش يسيطر على الرستن والمعارضة تعلن تشكيل المجلس الوطني السوري. قناة فرانس24. تاريخ النشر: 02-10-2011. تاريخ الولوج 03-10-2011.
- ^ روسيا والصين تستخدمان حق النقض ضد مشروع قرار يدين «قمع الاحتجاجات» في سورية. البي بي سي العربية. تاريخ النشر: 04-10-2011. تاريخ الولوج 07-10-2011.
- ^ سورية: «غضب» غربي على الفيتو الروسي والصيني في مجلس الأمن. البي بي سي العربية. تاريخ النشر: 04-10-2011. تاريخ الولوج 07-10-2011.
- ^ مقتل ابن مفتي سورية في إدلب والجيش السوري يستعيد السيطرة على الرستن. البي بي سي العربية. تاريخ النشر: 02-10-2011. تاريخ الولوج 13-02-2012.
- ^ تشييع نجل مفتي سوريا وموسكو تدين. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 03-10-2011. تاريخ الولوج 07-10-2011.
- ^ سورية: أكثر من 2900 قتيل منذ بداية المظاهرات. البي بي سي العربية. تاريخ النشر: 07-10-2011. تاريخ الولوج 13-02-2012.
- ^ تفاصيل اغتيال الشهيد مشعل تمو في قامشلو. تاريخ النشر: 08-10-2011. تاريخ الولوج 08-10-2011.
- ^ الأكراد ينتفضون غضبا.. ومظاهرات حاشدة في سوريا. جريدة الشرق الأوسط. تاريخ النشر: 08-10-2011. تاريخ الولوج 08-10-2011.
- ^ 23ة قتيلا بتشييع جنائز وعملييات بسوريا. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 08-10-2011. تاريخ الولوج 08-10-2011.
- ^ احتجاجات ومحاولات اقتحام مقار دبلوماسية سورية في أوروبا. البي بي سي العربية. تاريخ النشر: 08-10-2011. تاريخ الولوج 10-10-2011.
- ^ المجلس الانتقالي الليبي يعترف بالمجلس الوطني السوري ويغلق سفارة سوريا بطرابلس الغرب. قناة LBC. تاريخ النشر والوصول:10-10-2011
- ^ المجلس الانتقالي الليبي يعترف بالمجلس الوطني السوري ويغلق السفارة السورية في طرابلس. دار الحياة. تاريخ النشر والوصول:10-10-2011
- ^ سورية: مقتل معارض بارز ولجنة لصياغة الدستور. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 15-10-2011. تاريخ الولوج 13-02-2012.
- ^ سورية: استمرار الحملات الامنية واطلاق نار على جنازة. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 16-10-2011. تاريخ الولوج 13-02-2012.
- ^ ناشطون: الجيش السوري يفتح نيرانه على الزبداني. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 16-10-2011. تاريخ الولوج 13-02-2012.
- ^ وزراء الخارجية العرب يدعون الحكومة السورية للحوار مع المعارضة خلال 15 يوما. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 16-10-2011. تاريخ الولوج 13-02-2012.
- ^ دعوة لإضراب عام في سوريا. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 26-10-2011. تاريخ الولوج 13-02-2012.
- ^ قتلى وإضراب عام ومظاهرات في سوريا. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 27-10-2011. تاريخ الولوج 13-02-2012.
- ^ سورية: اشتباكات بحمص والجامعة العربية تدين قتل المدنيين. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 04-11-2011. تاريخ الولوج 13-02-2012.
- ^ مقتل 60 جنديا ومدنيا بمواجهات بسوريا. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 29-10-2011. تاريخ الولوج 13-02-2012.
- ↑ أ ب سورية: تقارير عن تواصل قصف حمص وسقوط قتلى لليوم الثاني على التوالي. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 04-11-2011. تاريخ الولوج 13-02-2012.
- ^ سورية: انباء عن مقتل 13 في حمص. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 11-11-2011. تاريخ الولوج 13-02-2012.
- ^ المعارضة السورية تطالب بحماية دولية لسكان حمص. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 07-11-2011. تاريخ الولوج 13-02-2012.
- ↑ أ ب 11 قتيلا والجيش يدخل «بابا عمرو». الجزيرة نت. تاريخ النشر: 07-11-2011. تاريخ الولوج 13-02-2012.
- ^ اتهام القوات السورية بارتكاب «جرائم ضد الانسانية». بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 11-11-2011. تاريخ الولوج 13-02-2012.
- ^ ناشطون يتخوفون من تكرار ما جرى في الخالدية في مناطق اخرى من حمص. قناة فرانس24. تاريخ النشر 05-02-2012. تاريخ الولوج 06-02-2012.
- ^ عشرات القتلى وإضراب عام بسوريا. الجزيرة نت. تاريخ النشر 11-11-2011. تاريخ الولوج 14-02-2012.
- ^ قتلى بين حراس استخبارات الجو السوري - تقرير قناة الجزيرة بتاريخ 16-11-2011
- ^ ناشطون سوريون: منشقون عن الجيش يهاجمون مجمعا استخباريا خارج دمشق - بي بي سي العربية بتاريخ 16-11-2011
- ^ دمشق تقبل «المبادرة» وواشنطن تتحفظ. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 03-11-2011. تاريخ الولوج 14-02-2012.
- ^ أجواء تصعيد بعد تعليق عضوية سوريا - الجزيرة نت بتاريخ 13-11-2011
- ^ سوريا تعتذر عن إنزال العالم الأردنى من على السفارة بدمشق - اليوم السابع بتاريخ 16-11-2011
- ^ http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2011/11/111119_syria_deadline.shtml سوريا: انباء عن سقوط مزيد من القتلى في اليوم الاخير لمهلة الجامعة العربية]. بي بي سي العربية. بتاريخ 19-11-2011
- ^ سورية: قتلى من المدنيين والجيش والجامعة العربية تتلقى رسالة من المعلم. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 25-11-2011. تاريخ الولوج 14-02-2012.
- ^ وزراء الخارجية العرب يوافقون على فرض عقوبات ضد سورية. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 27-11-2011. تاريخ الولوج 14-02-2012.
- ^ مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة يستنكر بشدة «الانتهاكات في سورية». بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 02-12-2011. تاريخ الولوج 14-02-2012.
- ↑ أ ب سورية: مهلة الجامعة تنتهي بدون رد، وبايدن يتحدث عما بعد الأسد. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 02-12-2011. تاريخ الولوج 14-02-2012.
- ↑ أ ب قتلى بسوريا ونوفمبر الأكثر دموية. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 02-12-2011. تاريخ الولوج 14-02-2012.
- ^ دمشق: سوريا توقع المبادرة العربية. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 03-12-2011. تاريخ الولوج 23-01-2012.
- ^ وصول طلائع المراقبين العرب الى دمشق. روسيا اليوم. تاريخ النشر: 22-12-2011. تاريخ الولوج 23-01-2012.
- ^ وصول طلائع المراقبين العرب الى سوريا وسقوط 29 قتيلا. الإذاعة الهولندية العالمية. تاريخ النشر: 23-12-2011. تاريخ الولوج 23-01-2012.
- ^ 120 قتيلا بسوريا معظمهم منشقون. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 20-12-2011. تاريخ الولوج 14-02-2012.
- ^ سوريا: «مقتل حوالى 200 شخص» خلال اليومين الماضيين. بي بي سي العربية. تاريخ النشر 21-12-2011. تاريخ الولوج 21-12-2011.
- ^ عشرات القتلى بيوم دام في سوريا. الجزيرة نت. تاريخ النشر 21-12-2011. تاريخ الولوج 21-12-2011.
- ^ المعارضة السورية تناشد الأمم المتحدة بوقف «المذبحة المنظمة». بي بي سي العربية. تاريخ النشر 21-12-2011. تاريخ الولوج 21-12-2011.
- ^ الأمم المتحدة: 400 قتلوا في سوريا منذ وصول المراقبين العرب. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 19-12-2011. تاريخ الولوج 14-02-2012.
- ^ سوريا: نهاية تفويض المراقبين العرب و«تقرير حاسم» الخميس. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 19-12-2011. تاريخ الولوج 14-02-2012.
- ^ سوريا ترفض مبادرة عربية لإنهاء أزمتها. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 23-12-2011. تاريخ الولوج 14-02-2012.
- ^ عناصر من «الحر» هددوا بضرب أهداف استراتيجية الجيش السوري ينسحب من الزبداني بعد حملة انتهت بمفاوضات. قناة العربية.
- ^ سوريا: انباء عن سيطرة جنود منشقين على مدينة دوما قرب دمشقا. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 21-12-2011. تاريخ الولوج 14-02-2012.
- ^ الثوار السوريون يسيطرون على ضواحي دمشق. وكالة رويترز. تاريخ النشر 29-01-2012. تاريخ الولوج 29-01-2012.
- ^ أربعه مجازر في يومين اثنتان بالغوطة الشرقية واثنتان بحمص اليوم والبارحة. الهيئة العامة للثورة السورية. تاريخ النشر 29-01-2012. تاريخ الولوج 29-01-2012.
- ^ سقوط ضحايا بين مدنيين وعسكريين والمعارضة تطلب الحماية من مجلس الأمن. قناة فرانس24. تاريخ النشر 29-01-2012. تاريخ الولوج 29-01-2012.
- ^ ناشطون: 66 شخصا قتلوا نتيجة أحداث العنف في سوريا. بي بي سي العربية. تاريخ النشر 29-01-2012. تاريخ الولوج 29-01-2012.
- ^ معارك متصاعدة على مشارف دمشق. الجزيرة نت. تاريخ النشر 31-01-2012. تاريخ الولوج 01-02-2012.
- ^ سوريا: انباء عن قصف مضايا والزبداني. بي بي سي العربية. تاريخ النشر 04-02-2012. تاريخ الولوج 14-02-2012.
- ^ 260 قتيلا بقصف على حمص. الجزيرة نت. تاريخ النشر 04-02-2012. تاريخ الولوج 14-02-2012.
- ^ سوريا: مقتل واصابة العشرات واستمرار قصف حمص. بي بي سي العربية. تاريخ النشر 06-02-2012. تاريخ الولوج 14-02-2012.
- ^ 85 قتيلا في سوريا معظمهم بحمص. الجزيرة نت. تاريخ النشر 06-02-2012. تاريخ الولوج 14-02-2012.
- ^ قصف على حمص واقتحام الزبداني الشيخ يطلق «المجلس الأعلى» والأسعد.... تاريخ النشر 06-02-2012. تاريخ الولوج 14-02-2012.
- ^ المرصد السوري: قصف على الزبداني في ريف دمشق وسقوط اصابات. تاريخ النشر 06-02-2012. تاريخ الولوج 14-02-2012.
- ↑ أ ب 141 قتيلا معظمهم بقصف لحمص. الجزيرة نت. تاريخ النشر 09-02-2012. تاريخ الولوج 14-02-2012.
- ^ قتلى بسوريا والجيش يدخل الزبداني. الجزيرة نت. تاريخ النشر 12-02-2012. تاريخ الولوج 14-02-2012.
- ^ مقتل 27 بتواصل العنف بسوريا. الجزيرة نت. تاريخ النشر 12-02-2012. تاريخ الولوج 14-02-2012.
- ^ وزارء الخارجية العرب يبحثون الملف السوري واستقالة رئيس بعثة المراقبين. بي بي سي العربية. تاريخ النشر 12-02-2012. تاريخ الولوج 14-02-2012.
- ^ مجلس الامن: التصويت على مشروع قرار حول سوريا السبت. بي بي سي العربية. تاريخ النشر 03-02-2012. تاريخ الولوج 03-02-2012.
- ^ 337 قتيلاً و1300 جريح في مجزرة حمص بسوريا. قناة العربية. تاريخ النشر 04-02-2012. تاريخ الولوج 04-02-2012.
- ^ حمص تشيع قتلى أعنف قصف. الجزيرة نت. تاريخ النشر 04-02-2012. تاريخ الولوج 04-02-2012.
- ^ 337 قتيلاً [1] و1.600 جريح يوم 3 فبراير [2]. و14 قتيلاً يوم 5 فبراير [3]. و24 قتيلاً يوم 6 فبراير [4]. وأكثر من 95 قتيلاً و200 جريح يوم 7 فبراير [5]. و93 قتيلاً يوم 8 فبراير [6]، و112 قتيلاً يوم 9 فبراير [7].
- ^ قتلى سوريا تجاوزوا ثمانية آلاف. الجزيرة نت. تاريخ النشر 15-02-2012. تاريخ الولوج 15-02-2012.
- ^ قتلى سوريا تجاوزوا ثمانية آلاف. الجزيرة نت. تاريخ النشر 18-02-2012. تاريخ الولوج 21-02-2012.
- ^ سوريا: مقتل 19 شخصا ومظاهرة «حاشدة» في دمشق والصين تدعم خطط الاسد لحل الازمة. بي بي سي العربية. تاريخ النشر 18-02-2012. تاريخ الولوج 21-02-2012.
- ^ [8]
- ^ [9]
- ^ http://www.google.com/hostednews/afp/article/ALeqM5hYfbCPp-v94M-I7XilEN97ovICpQ?docId=CNG.fdb2a1e55b293216a80f44d51c0c28b1.4a1
- ^ 92 قتيلا بسوريا وعائلات كاملة بين الضحايا. الجزيرة نت. تاريخ النشر 04-04-2012. تاريخ الولوج 09-04-2012.
- ^ ملخص أحداث الثورة السورية اليوم ۳۸۹: الجمعة، ٦ أبريل/نيسان ٢٠١٢. تاريخ النشر 06-04-2012. تاريخ الولوج 09-04-2012.
- ^ الصحافة في سوريا تحت الخطر. 2011-4-6. الجزيرة نت، وصل لهذا المسار في 18 يونيو 2011.
- ^ تنديد بالتضييق على الإعلام بسوريا. الجزيرة نت، 2011-3-25. وصل لهذا المسار في 18 يونيو 2011.
- ^ مصير غامض لصحفية الجزيرة بسوريا. الجزيرة نت، 2011-5-3. وصل لهذا المسار في 18 يونيو 2011.
- ^ سوريا رحلت صحفية الجزيرة لإيران. الجزيرة نت، 2011-5-11. وصل لهذا المسار في 18 يونيو 2011.
- ^ الجزيرة تؤكد الافراج عن مراسلتها دوروثي بارفاز التي اختفت في سوريا، فرانس 24، 2011-5-18. وصل لهذا المسار في 18 يونيو 2011.
- ^ السيناريوهات المتوقعة لأزمة سوريا الجزيرة نت، 25/4/2011 م
- ^ القذافي ينتقم من عوائل المنشقين عنه الجزيرة نت، 28/4/2011 م
- ↑ أ ب الغموض يكتنف قضية المدونة السورية أمينة عراف. بي بي سي، 2011-6-10. وصل لهذا المسار في 18 يونيو 2011.
- ^ حكاية المدونة السورية المثلية أمينة العمري كانت خدعة مفبركة. فرانس 24، 2011-6-13. وصل لهذا المسار في 18 يونيو 2011.
- ^ ناصر الحريري يعود عن استقالته في آخر يوم، الوطن أون لاين، 20 حزيران 2011.
- ^ تكذيبا للجزيرة.. أمين فرع حزب البعث في محافظة إدلب ينفي استقالة تسعة أعضاء من الحزب في المحافظة، شاكو ماكو: أخبار سوريا والعالم، 20 حزيران 2011.
- ^ أقالوها على هواء فرانس 24 ونفت على الفضائية السورية.. استقالة سفيرة سوريا في فرنسا هل كانت سقطة لوكالات الأنباء والفضائيات ؟؟ ، عكس السير، 20 حزيران 2011.
- ^ فرانس 24 ترفع دعوى بتهمة انتحال وظيفة وشخصية عاملين في سفارة الجمهورية العربية السورية بفرنسا. قناة فرانس24. تاريخ الولوج 21-06-2011.
- ^ رولا إبراهيم: البيان الذي تبرأت فيه عائلتي مني جاء نتيجة ضغوط شديدة مورست على عائلتي من قِبَل الشبيحة، قناة MBC، 26 أيار 2011.
- ^ غسان بن جدو لن يتراجع عن الاستقالة، صحيفة الاخبار اللبنانية، 20 حزيران 2011.
- ^ موظفو « أورينت « يحضرون استقالة جماعية ، تحت المجهر، 20 حزيران 2011.
- ↑ أ ب ت التباسات في الانتفاضة السورية، الأخبار، 11 مارس 2012.
- ^ العلويون، آلان نيميه، دار البلاغ، بيروت 1997، ص.77
- ^ العلويون، آلان نيميه، دار البلاغ، بيروت 1997، ص.79
- ↑ أ ب ت ث الثورة السورية: من الحراك السلمي إلى المتاهة الطائفية، الأخبار، 11 مارس 2012.
- ^ مراسلون أجانب: 164 قتيلاً مسيحيًا في حمص خلال ثلاث أشهر، الأخبار، 11 مارس، 2012.
- ^ لا تكن حصان طروادة، السفير، 11 مارس 2012.
- ↑ أ ب ت ث ج مسيحيو سوريا: مواطنون لا كتلة، الأخبار، 11 مارس 2012.
- ^ مسيحيو سوريا ونظام الأسد، الجزيرة نت، 11 مارس 2012.
- ^ مسيحيو سوريا والخوف من الديموقراطية، الحوار، 11 مارس 2012.
- ^ “Abuse of the opposition forces, "ethnic cleansing" of Christians in Homs, where Jesuits remains”وصل لهذا المسار April 02, 2012.
- ^ ASIA/SYRIA - Christians being targeted by armed Islamist gangs. Fides Agenzia
- (30 March 2012). تاريخ الولوج April 07, 2012.
- ^ هواجس مسيحي الشرق بالأرقام، لماذا يشعر الأقباط أنفسهم أنهم بعيدون عن الثورة، السفير، 11 مارس 2012.
- ^ الموارنة مصلوبون بين الربيع العربي وشتائه، الأخبار، 11 مارس 2012.
- ^ الجيش السوري الحر، الجزيرة نت، 13 مارس 2012.
- ^ العلامة البوطي ما تتعرض له سوريا، حرب إسرائيلية، الوكالة العربية السورية للأنباء سانا، 18 مارس 2012.
- ^ بسبب دعواته التحريضية، هاكرز سوري يخترق موقع العرعور، أخبار سوريا، 18 مارس 2012.
- ↑ أ ب بدء أعمال مؤتمر يضم 300 معارض في أنطاليا، أخبار سوريا، 12 تموز 2011.
- ^ مؤتمر للإخوان المسلمين في بروكسل، أخبار السويداء، 12 تموز 2011.
- ↑ أ ب ت لقاء المعارضين بدمشق يصدر بيانا يدعم «الانتفاضة السلمية» ويدعو «لإنهاء الحل الأمني» ويرفض «التدخل الخارجي»، أخبار سوريا، 12 تموز 2011.
- ^ بمشاركة 60 برلماني مستقل.. عقد لقاء «مبادرة البرلمانيين المستقلين من أجل سورية حديثة» بدمشق، أخبار سوريأ، 12 تموز 2011.
- ^ غياب التنظيم، ضرب وإهانة، وتأجيل البيان الختامي، أخبار سوريا، 12 تموز 2011.
- ^ تقرير عن المؤتمر الصهيوني الذي انعقد في باريس، نبض سوريا، 13 تموز 2011.
- ^ البيان الختامي للقاء التشاوري: ضرورة وضع دستور جديد وعصري لسورية، روسيا اليوم، 12 تموز 2011.
- ^ البيان الختامي للقاء التشاوري السوري يرفض تدخل الخارج بشؤون سوريا، أخبار الجديد، 12 تموز 2011.
- ^ http://aaram.net/article/30966/0/
- ^ أوباما يدعم التغيير ويتوقع رحيل زعماء. الجزيرة نت 2011-5-20. وصل لهذا المسار في 9 يونيو 2011.
- ^ الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات جديدة على سورية تشمل الأسد. بي بي سي العربية، 2011-5-23. وصل لهذا المسار في 6 يونيو 2011.
- ^ أوباما يفرض عقوبات على الأسد و6 مسؤولين سوريين وإيرانيين. سي سي إن، 2011-6-9. وصل لهذا المسار في 10 يونيو 2011.
- ^ المعلم: وعي الشعب سيسقط الأزمة، وسوريا ستخرج من المؤامرة أقوى، الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، 15 حزيران 2011.
- ^ أوروبا تقلل من «إصلاحات» سوريا. 2011-4-6. وصل لهذا المسار في 11 يونيو 2011.
- ^ أردوغان: فظائع ترتكب في سوريا. الجزيرة نت، 2011-6-10. وصل لهذا المسار في 10 يونيو 2011.
- ^ مجلس الأمن يفشل في إدانة سوريا، روسيا اليوم، 15 حزيران 2011.
- ^ طهران: احتجاجات سوريا مؤامرة. الجزيرة نت، 2011-4-12. وصل لهذا المسار في 6 يونيو 2011.
- ^ شافيز يؤيد الأسد ويهاجم الغرب. الجزيرة نت، 2011-4-26. وصل لهذا المسار في 5 يونيو 2011.
- ^ نصر الله يشيد بالأسد ويدعو لدعمه. الجزيرة نت، 2011-5-25. وصل لهذا المسار في 5 يونيو 2011.
- ^ انظر الملك السعودي في اتصال هاتفي مع الرئيس الأسد يؤكد دعم بلاده لسوريا في وجه ما يستهدفها وأيضًا الرئيس الأسد يتسلم رسالة من ملك الأردن يؤكد فيها حرص المملكة على استقرار وأمن البلدين، وأيضًا الرئيس الاسد يتلقى رسالة من ملك البحرين يؤكد خلالها دعم بلاده لأمن واستقرار سورية، وأيضًا اتصال هاتفي بين الرئيس الأسد وسليمان : خطوات كثيرة اتخذت بعيدا عن الاضواء جاءت نتيجة تنسيق بين الرئيسين ، وأيضًا في اتصال هاتفي مع الرئيس الأسد: أمير الكويت يعرب عن دعمه لسورية من محاولات زعزعة استقرارها، من أخبار سوريا، شام برس ودي برس، 15 حزيران 2011.
- ^ الرئيس الأسد يستعرض مع وزير الخارجية الإماراتي التطورات الجارية في المنطقة العربية، و[أيضًا الرئيس الأسد يتسلم رسالة من رئيس الإمارات يعرب فيها عن وقوف بلاده إلى جانب سورية، أخبار سوريا، 15 حزيران 2011.
- ^ منظمة حقوقية: النظام السوري يقوم بانتهاكات «ممنهجة». سي إن إن، 2011-6-5. وصل لهذا المسار في 11 يونيو 2011.
- ^ http://aaram.net/article.aspx?id=30650&cat=0&AspxAutoDetectCookieSupport=1 هيلاري كلينتون: بشار الأسد فقد شرعيته كرئيس لسوريا
- ^ http://www.alarab.qa/mobile/details.php?issueId=1324&artid=144142
- ^ مجلس الأمن يبحث القمع بسوريا.
- ↑ أ ب اعترافات لخلية ارهابية : نائب لبناني والاخوان المسلمين المحرضين على الاحداث التي شهدتها سوريا، أخبار سوريا، 15 حزيران 2011.
- ^ أحداث يوم _الاثنين : اعترافات بمقابر جماعية أخرى بجسر الشغور.. وارتفاع عدد النازحين إلى تركيا ، أخبار سوريا، 15 حزيران 2011.
- ^ جمر اللاذقية بعيون أهلها، السفير، 15 حزيران 2011.
- ^ هناك مؤامرة تهدف إلى تقسيم سوريا، الوفد، 16 مارس 2012.
- ^ دمشق تعرف حجم المؤامرة جيدًا، الديار، 16 مارس 2012.
- ^ سلاح إسرائيلي في حمص، الأخبار، 16 مارس 2012.
- ^ مجموعات يطالبون بالحرية عن طريق التخريب والتدمير وحرق الممتلكات العامة والخاصة في أريحا والبوكمال، سورية أونلاين، 20 حزيران 2011.
- ^ العدل: لجنة التحقيق الخاصة بالأحداث الأخيرة تتلقى الشكاوى حول أفعال أودت بحياة مدنيين أو عسكريين، أخبار سوريا، 15 حزيران 2011.
- ^ بسبب أحداث الجمعة، أنباء عن إحالة رئيس فرع الأمن العسكري في حماة وضباط آخرين إلى التحقيق، أخبار سوريا، 15 حزيران 2011.
- ^ قنوات التحريض تواصل فبركاتها عن الأحداث وارتباك شهود عيانها تتلافاه بقطع الاتصال. الوكالة العربية السورية للأنباء، 2011-4-30. وصل لهذا المسار في 17 يونيو 2011.
- ^ قنوات التحريض الإعلامي تتابع سلسلة فبركاتها للأحداث عن سورية وشهود عيانها يقعون في شر أعمالهم. الوكالة العربية السورية للأنباء، 2011-5-2. وصل لهذا المسار في 17 يونيو 2011.
- ^ الجزيرة تكذب وقتلاها يفندون، صحيفة تشرين، 20 حزيران 2011، العدد 11124.
- ^ مجزرة ليلية في حمص، زاد الأردن، 18 مارس 2012.
- ^ فيسك: أحرب أهلية تلوح بأفق سوريا؟ الجزيرة نت، 27/4/2011 م
- ^ سميرة مسالمة: ابنة درعا وصوت الضمير، الأخبار، 18 مارس 2012.
- ^ الجيش السوري الإلكتروني يجتاح الإنترنت: أوقفوا التدخّل في شؤون سوريا وشعبه، الجيش السوري الإلكتروني، 20 حزيران 2011.[وصلة مكسورة]
- ^ نوبلزنيوز : الجيش السوري الإلكتروني يصعق أعدائه للمرة التاسعة ويطلب التفافكم، الجيش السوري الإلكتروني، 20 حزيران 2011.[وصلة مكسورة]
- ^ الرئيس الاسد: لا اعتقد ان سورية مرت بمرحلة لم تكن فيها هدفا للمؤامرات، أخبار سوريا، 20 حزيران 2011.
- ^ رفع أكبر علم سوري ضمن مسيرة مؤيدة للنظام في دمشق أتوستراد المزة نادي الجلاء، إف إم سوريا، 20 حزيران 2011.
- ^ بالعز الملون يا علمي عشرات الآف يطلقون الفعاليات من أمام قلعة حلب، شهبا برس، 20 حزيران 2011.
- ^ السوريون يرفعون الأحد أكبر علم في العالم تأييداً لبرنامج الإصلاح، أخبار سوريا، 12 تموز 2011.
- ^ تعبيراً عن تلاحم الشعب السوري.. حملات للتبرع بالدم ودعم الليرة السورية في عدد من المحافظات، وكالة الأنباء السورية سانا، 20 حزيران 2011.
- ^ 360 مليون ليرة حصيلة حملة دعم الليرة السورية، موقع أهلن، 20 حزيران 2011.
- ^ تأكيداً على اللحمة الوطنية.. تواصل حملات دعم الليرة السورية في المحافظات، وكالة الأنبا السورية سانا، 20 حزيران 2011.
- ^ المسيرة العالمية من أجل سوريا، إيلاف، 18 مارس 2012.
- ^ وعود سورية بالإصلاح وغليان بدرعا.. الجزيرة نت، 24/3/2011
- ^ الأسد يصدر مرسوما لتجنيس أكراد شمال شرقي سورية.. بي بي سي، 7/4/2011 م
- ^ الرئيس السوري يصدر مرسوما بانهاء حالة الطوارئ.. بي بي سي، 21/4/2011 م
- ↑ أ ب ت ث ج المراسيم والقوانين في 2011، الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا، 18 مارس 2012.
- ^ الرئيس الأسد يصدر مرسومًا بنشر الدستور الجديد للجمهورية العربية السورية، الوكالة العربية السورية للأنباء سانا، 18 مارس 2012.
- ^ دعم تركي لإصلاحات الأسد.. الجزيرة نت، 6/4/2011 م
- ↑ أ ب سوريا ترفع الحظر عن النقاب.. الجزيرة نت، 6/4/2011 م
- ^ الولايات المتحدة تدين قمع الحكومة السورية للمتظاهرين.. بي بي سي العربية، 24/3/2011 م
- ^ سوريا تطلق معتقلين وتهاجم مسيرة.. الجزيرة نت، 26/3/2011 م
- ^ الأسد يطلق سراح معتقلي المظاهرات.. الجزيرة نت، 14/4/2011 م
- ^ العفو العام يخفق في إخراج آلاف المعتقلين السياسيين في سوريا، منظمة العفو الدولية، 18 مارس 2012.
- ^ حشود تؤيد الأسد والحكومة تستقيل.. الجزيرة نت، 29/3/2011 م
- ^ سورية: الرئيس الاسد يعين رئيسا جديدا للوزراء.. بي بي سي، 3/4/2011 م
- ^ دمشق: عفو عام وتشكيلة وزارية جديدة.. بي بي سي، 14/4/2011 م
- ^ الأسد يواجه الاحتجاجات بثلاث لجان.. الجزيرة نت، 1/4/2011 م
- ^ انتشار أمني بحمص وتأهب للجمعة.. الجزيرة نت، 21/4/2011 م
- ^ سورية: إقالة مدير الامن في مدينة بانياس.. بي بي سي، 20/4/2011 م
- ^ دمشق..إقالة محافظ حماة و28 قتيلا ضحايا « جمعة ارحل »، اليوم، 16 أغسطس،2011.
- ^ موقع شهداء الثورة السورية. تاريخ الولوج: 25-05-2012.
[عدل] مواقع خارجية
- تسلسل زمني لاحتجاجات سوريا - عن الفترة من 15 مارس/آذار إلى 15 أبريل/نيسان من موقع الجزيرة نت.
- صفحة الثورة السورية ضد بشار الأسد على موقع فيسبوك.. 15/3/2011 م.
- دوروثي بارفاز تتحدث عن وحشية النظام السوري...
- مقال للمفكر هيثم مناع عن تسلط الأجهزة الأمنية في سوريا...
- مقال للمفكر أمجد ناصر: عندما تهاوت تماثيل حافظ الأسد، قراءة لكتاب «السيطرة الغامضة» للكاتبة والأكاديمية الأميركية ليزا وادين...
|
||||||||||||||||||||||||||||||