أحمد أويحي
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
| أحمد أويحي
|
|
| إستلام الحكم 1: | 30 ديسمبر 1995 |
| إنتهاء الحكم 1: | 15 ديسمبر 1998 |
| رئيس الحكومة 1 الذي سبقه: | علي بن فليس |
| رئيس الحكومة 1 الذي لحقه : | عبد العزيز بلخادم |
| إستلام الحكم 2: | 5 مايو 2005 |
| إنتهاء الحكم 2: | 24 مايو 2006 |
| رئيس الحكومة 2 الذي سبقه: | |
| رئيس الحكومة 2 الذي لحقه : | عبد العزيز بلخادم |
| إستلام الحكم 3: | 24 يونيو 2008 |
| إنتهاء الحكم 3: | 14 نوفمبر 2008 |
| رئيس الحكومة 3 الذي سبقه: | عبد العزيز بلخادم |
| رئيس الحكومة 3 الذي لحقه : | |
| تاريخ الميلاد: | 2 جويلية 1952 |
| مكان الميلاد: | مدينة بوعدنان، تيزي وزو |
بعد تعديل الدستور الجزائري الذي أقره رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة الذي من بين بنوده يلغى منصب رئيس الحكومة و استبداله بالوزير الأول ، قدم السيد أويحي استقالته كرئيس الحكومة
و عين وزيرا أولا بتاريخ 14 نوفمبر 2008 .
أحمد أويحي (2 يوليو 1952 بمدينة بوعدنان في منطقة القبائل الصغرى بالجزائر). رئيس وزراء الجزائر، وكان قد تقلد منصب رئيس الحكومة مرتين قبل ذلك (1995 - 1998)، (2003 - 2006) بينما تسلم رئاسة الحكومة للمرة الثالثة بتاريخ 24 يونيو 2008. لم يشارك في ثورة نوفمبر 1954 لصغر سنه وبالتالي لا يتمتع بالشرعية الثورية التاريخية التي يمكن أن تخوله ليصبح رئيس الدولة الجزائرية. هو خريج المدرسة الوطنية للإدارة في الجزائر 1979.و تقول بعض المصادر أن المخابرات الجزائرية قد جندته في صفوفها منذ كان طالبا سنة 1974، وأن الذي جنده هو نور الدين زرهوني عندما كان مساعدا لقاصدي مرباح علي رأس الجهاز في السبعينيات .اشتغل لفترة قصيرة في مؤسسة الرئاسة ثم تم توجيهه نحو السلك الدبلوماسي حيث برزت موهبته الإدارية الدبلوماسية وتمكن من جلب أنظار المسؤولين إليه خصوصا في أوساط الأمم المتحدة حينما شارك في معالجة ملف الصحراء الغربية وبالتالي خوض حرب دبلوماسية ضد المملكة المغربية. كما تم تكليفه بمهام سرية ومعقدة من قبل وزارة الخارجية الجزائرية ولكن بتعاون أيضا مع الأمن العسكري الذي سانده في ارتقائه الوظيفي. شغل منصب سفير الجزائر في النيجر ثم سرعان ما تم تعيينه وزيرا مكلفا بالتعاون بين الدول المغاربية وذلك لأول مرة في حكومة سيد أحمد غزالي. وساهم بشكل فعال في توقيع اتفاق سياسي بين حركة الطوارق المسلحة والسلطات النيجرية. ثم أصبح مدير ديوان الرئيس السابق اليمين زروال الذي سرعان ما عينه رئيسا لحكومته. لكن سرعان ما ترك موقعه إلي خلفه إسماعيل حمداني. لكنه لم ينسحب من الحياة السياسية علي الرغم من الانتقادات الشديدة التي وجهت إليه أثناء ممارسته السلطة..حيث أصبح أمينا عاما لحزب الأغلبية أي التجمع الوطني الديمقراطي فيما سمي ب الإنقلاب العلمي بعد أن تم استبعاد الأمين السابق الطاهر بن بعيبش.
[عدل] رجل المهمات
لقب برجل المهمات القذرة - نظرا لجرءته وقبوله بمهمات يرفضها الأخرون لأسباب أخلاقية كان أبرزهته إغلاق المؤسسات المفلسة.
|

