أحمد الزبير السنوسي
أحمد الزبير السنوسي سياسي ليبي، وعضو في المجلس الوطني الانتقالي. ولد السيد أحمد الزبير السنوسي في مرسى مطروح عام 1933، وكانت أسرته قد هاجرت إليها عام 1928[1]
أُرسل في عام 1954 في بعثة لدراسة العلوم العسكرية في العراق مع 20 طالباً من طرابلس وبرقة، وفي ذلك العام تعرض إبراهيم الشلحي مرافق الملك إدريس السنوسي للاغتيال على يد السيد الشريف محي الدين السنوسي (ابن عم أحمد الزبير)، لذلك قطعت المنحة عليه، لكن زملائه تعاطفوا معه، وقسموا رواتبهم معه إلى انتهاء الدورة.[1] تخرج من الأكاديمية العسكرية في العراق عام 1958[2] عاد إلى ليبيا عام 1965 بشرط عدم الانتماء للقوات المسلحة. وبعد انقلاب سبتمبر 1969، حاول عام 1970 مع مجموعة من الضباط، والمدنيين الإطاحة بحكم العقيد معمر القذافي، ولكنه سُجن بعد كشف المحاولة، وأطلق سراحه عام 2001[1] وهو بذلك صاحب أطول فترة سجن بين السجناء الليبيين.[2]
هو مسؤول الآن في المجلس الوطني الانتقالي عن تمثيل السجناء السياسيين.[2]
في 27 أكتوبر 2011، اختاره البرلمان الأوروبي مع أربعة مواطنين عرب آخرين للفوز بجائزة ساخاروف لحرية الفكر.[3] [4]
في 6 مارس 2012 أختير الشيخ احمد الزبير الشريف السنوسي رئيسا لمجلس أقليم برقة الإتحادي الفيدرالي [5]
| سبقه لا أحد |
رئيس إقليم برقة 6 مارس 2012-الآن |
تبعه |
[عدل] ملاحظات
- ↑ أ ب ت صحيفة الكلمة، عدد 11 سبتمبر 2011، رقم 19، مؤسسة الكلمة للإعلام، ص 9.
- ↑ أ ب ت http://www.ntclibya.com/InnerPage.aspx?SSID=71&ParentID=37&LangID=2
- ^ http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2011/10/111027_arab_activists_sakharov_prize.shtml
- ^ http://www.europarl.europa.eu/en/headlines/content/20111014FCS29297/1/html/Three-finalists-for-Sakharov-Prize-2011-honouring-human-rights-activists
- ^ برقة تستقل ذاتياً وسط مخاوف من تقسيم ليبيا
|
|||||

