أحمد القبانجي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أحمد حسن علي القبانجي
المولد 02 يناير 1958 (العمر 56 سنة)
النجف
العقيدة الدين الوجداني
أفكار مميزة الليبرالي

أحمد حسن علي القبانجي'أحمد حسن علي القبانجي باحث وكاتب ليبرالي عراقي ولد في النجف في 2 يناير 1958.

دراسته[عدل]

درس في الحوزة الدينية في النجف منذ عام 1974 حيث درس الفقه والاصول على أساتذتها وغادر العراق عام 1979 في عهد صدام حسين إلى سوريا ولبنان واستقر في إيران حيث درس في قم، وتبلور فكره أثناء وجوده في إيران، وعاد عام 2008 إلى العراق. وهو يواصل نشاطه الفكري منذ ذلك الحين، حيث قام بتقديم العديد من المحاضرات والكتب الفكرية وهو مستمر في ذلك حتى الآن.

تأثر احمد القبانجي بالفكر العرفاني غير انه سلك سلوكاً مغالياً فيه ولم يلتزم بما التزم به العرفانيون المسلمون اتباع ابن عربي ، بل اتجه بالعرفان الى اصوله الغنوصية الاصلية ، وهو نفس المنهج الذي سلكه سروش وشبستري في ايران ، وهو قد تأثر بهما ، بل ويعتبر مترجماً لافكارهما. ولذلك تجده يغالي في الغنوصية ويعتبر النبوة مجرد تجربة شخصية والمعجزات انما تنبع من داخل الانسان وليست من قبل الله تعالى. ولذلك فهو يرى انه ليست هناك كتب سماوية ولا انبياء بل هي جميعها تجارب بشرية.

نماذج من أفكاره[عدل]

يسعى احمد القبانجي الى ايجاد اسلام حداثي يطلق عليه اسم "الإسلام المدني" والذي يظن انه يتوافق مع العدالة وحقوق الإنسان الحداثية, ويجيب حسب رأيه عن إشكاليات الفكر الإسلامي التقليدي حيث يرى أن التمسك الحرفي بالنصوص يعني عدم قدرة الإسلام على مواكبة التقدم المعرفي للإنسان، وبالتالي عدم قدرة الدين على الاستمرار دون أن يؤدي إلى تأخر المسلمين، ويرى أن كل فكر ديني لا يمثل سوى قراءة للدين وأن النصوص الإسلامية كانت ملائمة للمجتمع الذي جاءت فيه لذا لا يمكن الالتزام بها حرفيا ويجب إعادة قراءة النصوص بما يلائم المتغيرات الحالية، حيث يرى أن الشريعة متغيرة بينما الدين ثابت ولذلك أدلة منها وجود الناسخ والمنسوخ في القرآن. يقسم احمد القبانجي الله إلى اثنين قيقول هناك الله المطلق وهو الخالق وهناك الله الشخصي وهو الوجدان وهو الذي الهم محمد القران، فالقران كلام محمد لا كلام الله. ومعظم افكاره هي غنوصية المصدر حيث ان المسلمون هذّبوا الافكار الغنوصية وصبغوها بصبغة اسلامية واصبحت تعرف عندهم بالتصوف والعرفان غير ان احمد القبانجي تجاوز كل ذلك تبعا لسروش وشبستري اللذين تأثر بهما جداً وترجم العديد من مؤلفاتهما وعاد بالغنوصية الى منابعها البشرية الاصلية التي تبحث عن المعرفة بعيداً عن النبوة والرسالات السماوية.

ماهية الدين الليبرالي[عدل]

أحمد القبانجي الداعي للدين الليبرالي التعددي كدين عصري يلائم الحياة من حيث انه يلتزم بالقيم ويواكب التطور واعتبار أن الطقوس الدينية لا دخل لها بالإيمان فما هي الا شعارات وقشور والاصل هو الفكر الوجداني والحب لله والحب للناس.. إعتبر القبانجي أن اي دين أو اي منهج ينتج إنسانا صالحا خلوقا يحب الناس ولا يؤذيهم هو دين صحيح ويجوز التعبد وفقه.. قال القبانجي في محاضرة حقيقة الدار الآخرة بالرمزية القرآنية وأن مسألة جهنم والجنة وقصص القرآن ليست بالضروة امراً حقيقياً بل لضرورة آنية من اجل هداية قوم بدائيين لا أكثر.. وفي محاضرة ألقاها القبانجي بعنوان حقيقة الوحي أكد القبانجي استحالة ان يكون القرآن أو اي كتاب آخر من الله.. بل من وجدان النبي وحرصه الإنساني على إصلاح أمر الناس.. ولا يوجد اي اتصال بين الله المطلق (الخالق) والإنسان الا عبر الوجدان الداخلي.. من خلال القيم الفطرية.. كما أعاد القبانجي احياء بعض مقولات الفلاسفة المسلمين مثل ابن سينا باستحالة علم الله بالمستقبل مستدلا بالايات القرآنية وبقضايا عقلية وفلسفية.. وهذا غيض من فيض مما أطلقه القبانجي من فكر في الساحة الثقافية العراقية ويبقى السؤال كم ستصمد نظريات ومقولات القبانجي أمام النقد وعدائية المؤسسة الدينية لها. الإسلام المدني

يسعى القبانجي إلى الإسلام المدني الذي يتوافق مع العدالة وحقوق الإنسان, ويجيب حسب رأيه عن إشكاليات الفكر الإسلامي التقليدي حيث يرى أن التمسك الحرفي بالنصوص يعني عدم قدرة الإسلام على مواكبة التقدم المعرفي للإنسان، وبالتالي عدم قدرة الدين على الاستمرار دون أن يؤدي إلى تأخر المسلمين، ويرى أن كل فكر ديني لا يمثل سوى قراءة للدين وأن النصوص الإسلامية كانت ملائمة للمجتمع الذي جاءت فيه لذا لا يمكن الالتزام بها حرفيا ويجب إعادة قراءة النصوص بما يلائم المتغيرات الحالية، حيث يرى أن الشريعة متغيرة بينما الدين ثابت ولذلك أدلة منها وجود الناسخ والمنسوخ في القرآن. يقسم السيد احمد القبانجي الله إلى اثنين قيقول هناك الله المطلق وهو الخالق وهناك الله الشخصي وهو الوجدان وهو الذي الهم محمد القران، فالقران كلام محمد لا كلام الله لكنه مؤيد من قبل الله.

الدين الليبرالي

القبانجي يدعو للدين الليبرالي التعددي كدين عصري يلائم الحياة من حيث انه يلتزم بالقيم ويواكب التطور واعتبار أن الطقوس الدينية لا دخل لها بالإيمان فما هي الا شعارات وقشور والاصل هو الفكر الوجداني والحب لله والحب للناس.. إعتبر القبانجي أن اي دين أو اي منهج ينتج إنسانا صالحا خلوقا يحب الناس ولا يؤذيهم هو دين صحيح ويجوز التعبد وفقه.. قال القبانجي في محاضرة حقيقة الدار الآخرة بالرمزية القرآنية وأن مسألة جهنم والجنة وقصص القرآن ليست بالضروة امراً حقيقياً بل لضرورة آنية من اجل هداية قوم بدائيين لا أكثر.. وفي محاضرة ألقاها القبانجي بعنوان حقيقة الوحي أكد القبانجي استحالة ان يكون القرآن أو اي كتاب آخر من الله.. بل من وجدان النبي وحرصه الإنساني على إصلاح أمر الناس.. ولا يوجد اي اتصال بين الله المطلق (الخالق) والإنسان الا عبر الوجدان الداخلي.. من خلال القيم الفطرية.. كما أعاد القبانجي احياء بعض مقولات الفلاسفة المسلمين مثل ابن سينا باستحالة علم الله بالمستقبل مستدلا بالايات القرآنية وبقضايا عقلية وفلسفية.. وهذا غيض من فيض مما أطلقه القبانجي من فكر في الساحة الثقافية العراقية ويبقى السؤال كم ستصمد نظريات ومقولات القبانجي أمام النقد وعدائية المؤسسة الدينية لها.

خطه السياسي[عدل]

حسب راي البعض، يسير القبانجي على خطى العديد من المسلمين الذين انحرفوا عن المسار الرئيسي للدين الصريح ليقتربوا من خط المستشرقين. وان نظرياته تثير تحفظ الشارع الإسلامي. لكن مشروعه يتضمن مسايرة الواقع المعاصر، فهو يدعو لليبرالية والعلمانية كمنهج متكامل اثبت نجاحه في دول الغرب. وبما ان الكثير من رجال الدين والمتدينين يؤمنون بالنصوص بعيداً عن الواقع فقد تمت محاربته والنيل منه في كل شاردة وواردة، حتى انه اتهم بالعمالة للغرب وهذا ديدن المتدينين بشكل عام.

من كتبه[عدل]

ألف احمد القبانجي العديد من الكتب وترجم عددا آخر منها ، وغالبية ما ألفه كان في الفترة التي كان يعتنق بها الافكار الدينية الكلاسيكية الشيعية قبل ان يظهر عقيدته الليبرالية الجديدة سنة 2008م ، ولذلك تجد ان هناك تباين واضح في كتبه بين فكره القديم وفكره الجديد ، وعلى من يقتني كتبه ان يعرف ذلك ليميز ما يبحث عنه فيها ، ومنها:

تأليفا:

  • الإسلام المدني، معالجة لاشكالية الجمع بين النص والعقل والواقع
  • الإدراك لدى المسلمين
  • النبوة وإشكالية الوحي الإلهي
  • سر الإعجاز القرآني
  • تهذيب أحاديث الشيعة
  • الله والإنسان
  • العدل الالهي وحرية الإنسان
  • التوحيد والشهود الوجداني
  • المرأة، المفاهيم والحقوق
  • مدارس علم النفس
  • الإسلام والصحة النفسية
  • تشيع العوام وتشيع الخواص
  • منهاج الرسل
  • خلافة الإمام علي بالنص أم بالنصب
  • النفس في دائرة الفكر الإسلامي

ترجمة لعبد الكريم سروش:

  • الدين العلماني / ترجمة
  • العقل والحرية / ترجمة
  • السياسة والتدين / ترجمة
  • بسط التجربة النبوية/ ترجمة
  • التراث والعلمانية/ ترجمة
  • الصراطات المستقيمة/ ترجمة
  • أرحب من الايديولوجيا/ ترجمة

ترجمة لمصطفى ملكيان:

  • مقالات ومقولات/ ترجمة
  • جدلية الدين والأخلاق/ ترجمة
  • الشوق والهجران/ ترجمة

ترجمة لمحمد مجتهد الشبستري:

  • الايمان والحرية/ ترجمة
  • قراءة بشرية للدين/ ترجمة
  • نقد القراءة الرسمية للدين/ ترجمة
  • هرمنيوطيقا القرآن والسنة/ ترجمة

ترجمات منوعة

  • العقل الفقهي ـ عباس يزداني/ ترجمة
  • عقلانية الدين والسلطة ـ مجموعة مؤلفين/ ترجمة
  • الفكير الزائد ـ محمد جعفر مصفا/ ترجمة
  • التعليم والتربية في الإسلام ـ مرتضى مطهري/ ترجمة
  • الفكر الديني وتحديات الحداثة ـ مجموعة مؤلفين/ ترجمة

وصلات خارجية[عدل]

الموقع الرسمي لأحمد القبانجي {{|https://www.facebook.com/AhmadAlQbbanji%7C صفحة أحمد القبانجي على الفايسبوك}} أحمد القبانجي في برنامج "سيرة مبدع" على يوتيوب