أحمد الوائلي
| أحمد الوائلي | |
|---|---|
|
|
|
| تاريخ الميلاد | 1347 هـ - 1928 |
| مكان الميلاد | النجف، |
| تاريخ الوفاة | 13 يوليو 2003 (العمر: 74 عاماً) |
| مكان الوفاة | بغداد، |
| تعديل |
|
أحمد بن حسون بن سعيد بن حمود الوائلي الليثي الكناني (1928 - 2003). هو رجل دين وأشهر خطيب حسيني وواعظ معاصر عند الشيعة وشاعر وأديب عراقي حاصل على شهادة الدكتوراة من جامعة الأزهر.. ينتمي لعائلة آل وائل من بني ليث من قبيلة كنانة العدنانية ويلتقي نسبه مع نسب رسول الله في الجد: كنانة بن خزيمة بن مدركة [1]، وقد اشتهرت عائلته بآل حرج نسبة إلى جدهم الأكبر (حرج).
محتويات |
ولادته ونشأته [عدل]
ولد الشيخ الدكتور أحمد الوائلي الكناني في النجف 17 ربيع الأول 1347 هـ/1 سبتمبر 1928م. وبما أن النجف أحد المعاقل العلمية، فقد كان لنشأته في هذه البقعة الأثر الكبير على حياته، حيث جمع الدراستين الحوزوية والأكاديمية إذ أنهى تعليمه النظامي في سنة 1962 م، ثم حصل على البكالوريوس في اللغة العربية والعلوم الإسلامية، ثم التحق بكلية الفقه التي تخرج منها سنة 1969 م ثم حصل على شهادة الماجستير في جامعة بغداد عن رسالته (أحكام السجون في الشريعة والقانون) ثم حصل على شهادة الدكتوراه من كلية دار العلوم بجامعة القاهرة عن اطروحته (استغلال الأجير وموقف الإسلام منه) سنة 1972 م.
خطابته [عدل]
ارتقى منبر الخطابة في سن الرابعة عشر حتى صار عميد المنبر الحسيني، حيث أنشأ مدرسة خطابية جديدة مختلفة عن سابقاتها بجمعه بين البحث العلمي والخطابة المؤثرة والشعر الأدبي. وقد استقطب اليه شريحة واسعة من المستمعين على مدى ثلاثة أجيال.
شعره [عدل]
يتميز شعر الشيخ الدكتور أحمد الوائلي بفخامة الألفاظ وبريق الكلمات وإشراقة الديباجة، فهو يعنى كثيراً بأناقة قصائده، وتلوين أشعاره بريشة مترفة. وهو شاعر ذو لسانين فصيح ودارج، وقد أجاد وأبدع بكليهما، فلديه قصائد من الشعر الشعبي هي بحق من عيون الشعر الشعبي كقصيدة (حمد) وقصيدة (سيارة السهلاني) وقصيدة (شباك العباس) وقصيدة (سوق ساروجه) وقصيدة (داخل لندن) وقصيدة (وفد النجف) وكلها من القصائد الرائعة. وقد جرى الشعر على لسانه مجرى السهل الممتنع بل كان يرتجله ارتجالاً.
ورسم الأستاذ الوائلي قصائده المنبرية بريشة الفنان المتخصص الخبير بما يحتاجه المنبر الحسيني من مستوى الشعر السلس المقبول جماهيرياً وأدبياً فكانت قصائده في أهل البيت طافحة بالحرارة والتأثير.
وللوائلي دواوين صغيرة مطبوعة تحت عنوان الديوان الأول والديوان الثاني من شعر الشيخ أحمد الوائلي، وقد جمعت بعض قصائده التي تنوعت في مضامينها في ديوانه المسمى باسم (ديوان الوائلي) والتي كانت من غرر أشعاره في المدح والرثاء والسياسة والشعر الأخواني. ومن شعره في أهل البيت قصيدة في رثاء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب لم تطبع كغيرها في ديوان شعره مطلعها:
| أفيضي فبرد الليل مدّ حواشيه | وعبّي فؤاد الكرم راقت دواليه | |
ولديه قصيدة مشهورة في غاية الروعة عن الإمام الحسين بن علي وهي :
| غالى يسارٌ واستخفَ يمينُ | بكَ يا لكنهكَ لا يكاد يُبين | |
| تُجفى وتُعبد والضغائنُ تغتلي | والدهر يقسو تارةً ويلينُ | |
| وتظلُّ انتَ كما عهدتكَ نغمةً | للآن لم يرقَ لها تلحينُ | |
| فرأيتُ أن أرويكَ محضَ روايةٍ | للناسِ لا صورٌ ولا تلوينُ | |
| فلأنتَ أروعُ اذ تكون مجرداً | ولقد يضرُّ برائعٍ تلوينُ | |
| ولقد يضيق الشكل عن مضمونهِ | ويضيع داخلَ شكلهِ المضمونُ | |
هجرته [عدل]
بسبب الظروف السياسية في العراق في بداية عهد صدام حسين والتضييق على رجال الدين غادر الوائلي إلى سوريا سنة 1979م وبقي هناك لمدة 24 سنة.
مؤلفاته وتراثه [عدل]
خلّف الآلاف من المحاضرات المسموعة والمرئية، بالإضافة إلى دواوينه الشعرية - التي مرّ ذكرها - والعديد من الكتب أهمها:
- هوية التشيع.
- نحو تفسير علمي للقرآن الكريم.
- دفاع عن الحقيقة.
- تجاربي مع المنبر.
- من فقه الجنس في قنواته المذهبية.
- أحكام السجون.
- استغلال الأجير.
- أوليات الإمام علي.
وفاته [عدل]
أصيب الشيخ أحمد بن حسون الوائلي بمرض السرطان ثلاث مرات وشفي منه، ثم رجع إلى العراق بعد سقوط نظام صدام حسين. وقد توفي في 14 جمادى الأولى 1424 هـ/13 يوليو 2003م، في النجف الأشرف، وقد دفن إلى جانب الصحابي كميل بن زياد النخعي وقد أقيم له تشييع مهيب حضره آلاف العراقيين كما أقيمت له مجالس الفاتحة في العديد من العواصم العربية والإسلامية.
وصلات خارجية [عدل]
- موقع الشيخ أحمد الوائلي
- سيرة الشيخ الوائلي من موقع بينات
- نموذج من خطابات الشيخ الوائلي على موقع «يوتيوب»
المصادر [عدل]
- ^ العقود المصانة في تاريخ ونسب قبائل بني كنانة ص 364