أحمد الوائلي
| هذه المقالة بحاجة إلى تهذيب بإعادة كتابتها بالكامل أو إعادة كتابة أجزاء منها للأسباب المذكورة في صفحة النقاش. رجاء أزل هذا الإخطار بعد أن تتم إعادة الكتابة. وسم هذا القالب منذ: نوفمبر 2011 |
| هذه المقالة تحوي الكثير من ألفاظ التفخيم تمدح بموضوع المقالة دون أن تستشهد بمصادر الآراء، مما يتعارض مع أسلوب الكتابة الموسوعية. يمكنك مساعدة ويكيبيديا بإعادة صياغتها ثم إزالة قالب الإخطار هذا. |
| أحمد الوائلي | |
|---|---|
|
|
|
| تاريخ الميلاد | 1347 هـ - 1928 |
| مكان الميلاد | النجف، |
| تاريخ الوفاة | 1424 هـ - 2003 |
| مكان الوفاة | بغداد، |
| تعديل |
|
أحمد بن حسون بن سعيد بن حمود الليثي الوائلي العنزي (1928 - 2003). هو رجل دين وخطيب حسيني وشاعر وأديب شيعي عراقي. ينتمي لعائلة «الوائلي»، والتي قد اشتهرت عائلة بآل حرج نسبة إلى جدهم الأكبر (حرج).
حصل على شهادة الدكتوراة من جامعة الأزهر.
محتويات |
[عدل] ولادته ونشأته
ولد الشيخ الوائلي في النجف 17 ربيع الأول 1347هـ/1 سبتمبر 1928م. من المعروف ان النجف الأشرف هي أكبر المعاقل العلمية الشيعية من زمن بعيد حتى يومنا هذا، فكان لنشأته في هذه البقعة الأثر الكبير على حياته، حيث جمع الدراستين الحوزوية والأكاديمية حيث أنهى تعليمه النظامي في سنة 1962، ثم حصل على البكالوريوس في اللغة العربية والعلوم الإسلامية، ثم التحق بكلية الفقه التي تخرج منها سنة 1969م ثم حصل على شهادة الماجستير في جامعة بغداد عن رسالته (أحكام السجون في الشريعة والقانون) ثم حصل على شهادة الدكتوراه من كلية دار العلوم بجامعة القاهرة عن اطروحته(استغلال الأجير وموقف الإسلام منه)سنة 1972م.
[عدل] خطابته
ارتقى منبر الخطابة في سن الرابعة عشر حتى صار من أشهر خطباء المنبر الحسيني (الشيعي) في العصر الحديث، حيث أنشأ مدرسة خطابية جديدة مختلفة عن سابقاتها حيث جمع بين البحث العلمي والخطابة الحسينية والشعر الأدبي. وقد استقطب اليه شريحة واسعة من المستمعين على مدى ثلاثة أجيال.
[عدل] شعره
يتميز شعر الأستاذ الوائلي بفخامة الألفاظ وبريق الكلمات وإشراقة الديباجة، فهو يعنى كثيراً بأناقة قصائده، وتلوين أشعاره بريشة مترفة. وهو شاعر ذو لسانين فصيح ودارج، وقد أجاد وأبدع بكليهما، فلديه قصائد من الشعر الشعبي هي بحق من عيون الشعر الشعبي كقصيدة (حمد) وقصيدة (سيارة السهلاني) وقصيدة (شباك العباس) وقصيدة (سوق ساروجه) وقصيدة (داخل لندن) وقصيدة (وفد النجف) وكلها من القصائد الرائعة. وقد جرى الشعر على لسانه مجرى السهل الممتنع بل كان يرتجله ارتجالاً.
ورسم الأستاذ الوائلي قصائده المنبرية بريشة الفنان المتخصص الخبير بما يحتاجه المنبر الحسيني من مستوى الشعر السلس المقبول جماهيرياً وأدبياً فكانت قصائده في أهل البيت طافحة بالحرارة والتأثير.
وللوائلي دواوين صغيرة مطبوعة تحت عنوان الديوان الأول والديوان الثاني من شعر الشيخ أحمد الوائلي، وقد جمعت بعض قصائده التي تنوعت في مضامينها في ديوانه المسمى باسم (ديوان الوائلي) والتي كانت من غرر أشعاره في المدح والرثاء والسياسة والشعر الأخواني. ومن شعره في أهل البيت قصيدة في رثاء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) لم تطبع كغيرها في ديوان شعره مطلعها:
| أفيضي فبرد الليل مدّ حواشيه | وعبّي فؤاد الكرم راقت دواليه | |
[عدل] هجرته
بسبب الظروف السياسية في العراق وتسلط الحكومه البعثية ومنع المتدين من الحركة هاجر الوائلي إلى المنفى سنة 1979م ولمدة 24 سنة.
[عدل] الانتقاد الشيعي
واجه الوائلي الكثير من الانتقادات من رجال الدين الشيعة لبعض آرائه التي عدها البعض شذوذاً عن التشيع وانحرافاً عنه، وكان من أهمها؛ الترحم والثناء على أبو بكر وعمر بن الخطاب وعائشة، والقول بأن آيات الإفك في سورة النور لم تنزل في تبرأة مارية القبطية - كما هو اعتقاد الشيعة -، وإنما نزلت في تبرأة عائشة - كما هو اعتقاد السنة -، هذا عدا عن تلقيبها بلقب «أم المؤمنين»، وتسمية أبو بكر وعمر وعثمان باسم «الخلفاء الراشدين».
- القول بأن الشهادة الثالثة في الأذان والإقامة ليست ركن أساسياً.
- استنكار ومحاربة التطبير وبعض الشعائر الحسينية.
- الاعتماد - كثيراً - في خطابته وأبحاثه على الكتب والمصادر السنية دون الشيعية.
[عدل] مؤلفاته وتراثه
خلّف الآلاف من المحاضرات المسموعة والمرئية، بالإضافة إلى دواوينه الشعرية - التي مرّ ذكرها - والعديد من الكتب أهمها:
- هوية التشيع.
- نحو تفسير علمي للقرآن الكريم.
- دفاع عن الحقيقة.
- تجاربي مع المنبر.
- من فقه الجنس في قنواته المذهبية.
- أحكام السجون.
- استغلال الأجير.
- أوليات الإمام علي.
[عدل] وفاته
أصيب الشيخ الوائلي بمرض السرطان ثلاث مرات وشفي منه، ثم رجع إلى العراق بعد سقوط نظام صدام حسين. وقد توفي في 14 جمادى الأولى 1424هـ/13 يوليو 2003م، في النجف الأشرف، وقد دفن إلى جانب الصحابي كميل بن زياد (صاحب الدعاء الشهير دعاء كميل) وقد أقيم له تشييع مهيب يليق بما قدمه للمذهب الشيعي وللإسلام عامة.
| هذه بذرة مقالة عن موضوع له علاقة بمدينة النجف تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها. |