أحمد بن شعيب النسائي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح, البحث
أحمد بن شعيب النسائي
اللقب النسائي
الميلاد 214 هـ شمال إيران
الوفاة 303 هـ
المذهب سني
الاهتمامات الرئيسية الحديث
أعمال سنن النسائي
تأثر بـ الرسول صلى الله عليه وسلم

هو الإمام الجليل أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي ابن بحر بن سنان بن دينار النسائي القاضي وأحد أئمة الحديث النبوي الشريف صاحب السنن الصغرى والكبرى.

ولد بنسا (من بلاد خراسان)أوزبكستان حالياً سنة 215 هـ، ونشأ منذ صغره على التحصيل العلمي والسعي وراء المعرفة، ورحل في سبيل ذلك إلى العديد من البلاد منها الحجاز، العراق، الشام،و (دمشق) الجزيرة ومصرو بعد أن حدثت فتنة حول ما كان يؤلفه من كتب حول صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم سافر مع تلميذه إبراهيم بن محمد بن صالح بن سنانإلى (القدس) وسمع من الكثيرين بهذه الأقطار.

إلى جانب اشتغاله بتحصيل العلم كان النسائي مجتهدا في العبادة مكثرا من الطاعة حتى قيل أنه كان : يصوم يوما ويفطر يوما ، كما عرف عنه أنه كان مجاهدا شجاعا متمرسا بالحرب وأساليب القتال، خرج مع أمير مصر غازيا فوصفوا من شهامته وشجاعته واقامته السنن المأثورة في فداء المسلمين، كما قيل أنه شغل مناصب هامة في الأمور الدنيوية بجانب مكانته الدينية منها أنه عين أمير لحمص.

محتويات

[عدل] شيوخه

من أشهر من أخذ عنه واستفاد من علمه الشيخ قتيبة بن سعيد الذي ارتحل إليه في سن الخامسة عشرة وأقام عنده سنة وشهرين وشارك في السماع منه أئمة الحديث كالبخاري والإمام مسلم وأبي داود، كما سمع من أئمة مشهورين كأبي كريب وسويد بن نصر ومحمد بن النضر المروزي ومحمود بن غيلان ومحمد بن بشار(بُندار) وهناد بن السري ومحمد بن عبد الأعلى والإمام أبو داود والترمذي محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس بن دينار البصري وغيرهم من كبار الرواة، رحمة الله على الجميع.

[عدل] تلامذته

أما من أخذوا فهم كثيرون من أشهرهم: أبو القاسم الطبراني، أبو جعفرالطحاوي، إبراهيم بن محمد بن صالح بن سنان، أبو علي الحسين بن محمد النيسابوري، محمد بن معاوية بن الأحمر الأندلسي، الحسن بن رشيق، محمد بن عبد الله بن حيوية، حمزة الكناني وغيرهم....

[عدل] آثاره

ترك النسائي آثارا من أشهرها:

[عدل] وفاته

قال أبو سعيد بن يونس في " تاريخه " : كان أبو عبد الرحمن النسائي إماما حافظا ثبتا، خرج من مصر في شهر ذي القعدة من سنة اثنتين وثلاث مائة، وتوفي شهيدا بمدينة القدس على يد جماعة من الشباب الذين تنازعوا معه على كتابة كتاب باسم العباس كما ألف كتابا حول خصائص علي رضي الله عنه وذلك في يوم الاثنين لثلاث عشرة خلت من صفر، سنة ثلاث. [1]

روى الذهبي وابن خلكان والمقريزي وغيرهم، أن النسائي خرج من مصر إلى دمشق والمنحرف بها عن علي كثير، فصنف كتاب خصائص علي رضي الله عنه رجاء أن يهديهم الله عز وجل، فسئل عن فضائل معاوية فقال: أي شيء أخرّج؟! ما أعرف له من فضيلة إلاّ حديث: اللهم لا تشبع بطنه! -قال ذالك تهكما لانه ليس لمعاوية فضيلة- فضربوه في الجامع على خصيتيه وداسوه حتى أُخرج من الجامع، ثمّ حمل إلى الرملة فمات شهيدا، وفي رواية أخرى إلى مكة فمات فيها. والأرجح انه مات بالرملة[2]

لا اختلاف في عام وفاة النسائي.، وكاد يكون إجماع المؤرخين، على انه توفي يوم الاثنين لثلاث عشرة ليلة خلت من صفر سنة ثلاث وثلاثمائة.

[عدل] المراجع

  1. ^ تاريخ أبو سعيد بن يونس حرف النون وتراجم الاعلام لأهل السنة
  2. ^ (تذكرة الحفاظ للذهبي ص699 ووفيات الأعيان لابن خلكان ج1 ص77 والمقفى الكبير للمقريزي ج1 ص402 والبداية والنهاية لابن كثير ج11 ص124
  • أئمة الحديث النبوي، الدكتور عبد المجيد هاشم الحسيني

؛ +؛ +؛ +[[تصنيف:+

أدوات شخصية

المتغيرات
النطاقات
أفعال
الموسوعة
إبحار
المشاركة والمساعدة
طباعة وتصدير
صندوق الأدوات
بلغات أخرى