أحمد بن شعيب النسائي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أحمد بن شعيب النسائي
الألقاب النسائي
الميلاد 214 هـ، 829م.
الوفاة الإثنين 13 صفر 303 هـ، 915م.
المذهب سني
الاهتمامات الرئيسية الحديث النبوي
أعمال سنن النسائي
تأثر بـ الرسول محمد صلى الله عليه وسلم
تأثر به الطبراني، الطحاوي، النيسابوري

أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار النسائي (214 هـ - 303 هـ)، (829م - 915م) القاضي وأحد أئمة الحديث النبوي الشريف صاحب السنن الصغرى والكبرى.[1]

ولد سنة 214 هـ في نسا من بلاد خراسان قديماً و تقع في تركمانستان حالياً، ونشأ منذ صغره على التحصيل العلمي والسعي وراء المعرفة، ورحل في سبيل ذلك إلى العديد من البلاد منها الحجاز، العراق، الشام، وعدة مناطق بالجزيرة العربية ومصر. وبعد أن حدثت فتنة حول ما كان يؤلفه من كتب حول صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم سافر مع تلميذه إبراهيم بن محمد بن صالح بن سنان إلى القدس وسمع من الكثيرين بهذه الأقطار.

قال الحاكم: كان النسائي أفقه مشايخ مصر في عصره وأعرفهم بالصحيح والسقيم من الآثار وأعرفهم بالرجال.

إلى جانب اشتغاله بتحصيل العلم كان النسائي مجتهدا في العبادة مكثرا من الطاعة حتى قيل أنه كان : يصوم يوما ويفطر يوما ، كما عرف عنه أنه كان مجاهدا شجاعا متمرسا بالحرب وأساليب القتال، خرج مع أمير مصر غازيا فوصفوا من شهامته وشجاعته واقامته السنن المأثورة في فداء المسلمين، كما قيل أنه شغل مناصب هامة في الأمور الدنيوية بجانب مكانته الدينية منها أنه عين أميرا لحمص.

مناقبة[عدل]

قال ابن عدي: سمعت منصور الفقيه وأحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي يقولان: أبو عبد الرحمن إمام أئمة المسلمين. وقال محمد بن سعد البارودي: ذكرت النسائي لقاسم المطرز، فقال: هو إمام أو يستحق أن يكون إماما. وقال أبو علي النيسابوري: النسائي إمام في الحديث بلا مدافعة. وقال أبو الحسين بن المظفر: سمعت مشائخنا بمصر يعترفون لابي عبدالرحمن النسائي بالتقدم والامامة ويصفون من اجتهاده في العبادة بالليل والنهار ومواظبته على الحج والجهاد واقامته السنن المأثورة واحترازه عن مجالس السلطان وان ذلك لم يزل دأبه إلى ان استشهد - راجع: تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلاني، ج1 / 26>

شيوخه[عدل]

من أشهر من أخذ عنهم واستفاد من علمهم:

وغيرهم من كبار الرواة، رحمهم الله.

تلامذته[عدل]

أما من أخذوا عنه فهم كثيرون أشهرهم:

وغيرهم...

آثاره[عدل]

ترك النسائي آثارا من أشهرها:

وفاته[عدل]

قال أبو سعيد بن يونس في "تاريخه": كان أبو عبد الرحمن النسائي إماما حافظا ثبتا، خرج من مصر في شهر ذي القعدة من سنة اثنتين وثلاث مائة، وتوفي شهيدا بمدينة القدس على يد جماعة من الشباب الذين تنازعوا معه على كتابة كتاب باسم العباس وذلك في يوم الاثنين لثلاث عشرة خلت من صفر، سنة ثلاث.[2]

روى الذهبي وابن خلكان والمقريزي وغيرهم، أن النسائي خرج من مصر إلى دمشق والمنحرف بها عن علي كثير، فصنف كتاب تهذيب خصائص الإمام علي رجاء أن يهديهم الله عز وجل، فسئل عن فضائل معاوية فقال: أي شيء أخرّج؟! ما أعرف له من فضيلة إلاّ حديث: اللهم لا تشبع بطنه! فضربوه في الجامع على خصيتيه وداسوه حتى أُخرج من الجامع، ثمّ حمل إلى الرملة فمات شهيدا، وفي رواية أخرى إلى مكة فمات فيها. والأرجح انه مات بالرملة[3].

لا اختلاف في عام وفاة النسائي.، وكاد يكون إجماع المؤرخين، على أنه توفي يوم الاثنين لثلاث عشرة خلت من صفر، سنة ثلاث وثلاثمائة.

المراجع[عدل]

راجع كذلك[عدل]

  • عنصر قائمة منقطة