أحمد بن عبد الله بن ظبوي
| أحمد بن عبد الله بن ظبوي | |
|---|---|
| تاريخ الميلاد | 1924 م |
| مكان الميلاد | دبي |
| تاريخ الوفاة | 2009 م |
| مكان الوفاة | دبي - الإمارات العربية المتحدة |
| التعليم | الكتاتيب، المدرسة الفلاح |
| المهنة | من كبار الرواد العلم في دبى |
| اللقب | الموجه ألأول |
| الأبناء | عبد الرحمن |
| الجنسية | الإمارات |
| تعديل |
|
أحمد بن عبد الله بن ظبوي هو ( الشيخ أحمد بن عبد الله بن علي بن ظبوي الفلاسي )، من مواليد دبي عام 1924 م، درس في مدرسة الفلاح عام 1929 م، وتخرج منها عام 1956 م، والتحق بمدرسة الأحمدية عام 1957 م. توفي في دبى يوم 26 سبتمبر 2009.
محتويات |
[عدل] مهنة التدريس
مارس مهنة التعليم في المدرسة الأحمدية، وقد درس على يديه عدد كبير من الطلاب ومنهم:
كما درَّس في مدرسة الفلاح وكان من طلابه في هذه المدرسة على نحو التالي:
في عام 1951 م سافر إلى مكة المكرمة طلباً للعلم وحباً في المعرفة، مكث في مكة 12 سنة. وأكمل ذلك في تعليم الكثير من أبناء مكة المكرمة، ثم عاد إلى دبى في عام 1963 لليملاد، ليعمل في المعهد الديني الذي أسسه الشيخ محمد نور سيف كموجه أول في العلوم الدينية، وكان قبل ذلك يدرس في الكتاتيب ومعه عدد من رواد التعليم في الدولة آنذاك وهم على نحو التالي:
- الشيخ محمد بن يوسف الشيباني
- الشيخ سعيد الخوري
- الشيخ عبد الله بوملحة
- الشيخ محمد بوملحة
- الشيخ احمد بن شبيب
- الشيخ إبراهيم النيار
- الشيخ عبد الرحمن الريس
وغيرهم من المدرسين الذين قضوا معظم عمرهم في هذه المهنة.
[عدل] وفاته
رحل الشيخ الجليل «أحمد بن عبد الله بن ظبوي » في صبيحة يوم السبت 26 /11/2009 للميلاد، الموافق 7 من شوال عام 1430 للهجرة، عن عمر تجاوز ال85 عاماً، ودفن في دبي.
[عدل] المصادر
- بوملحة، إبراهيم، محمد، (أعلام من الإمارات) الطبعة الثالثة ،دبي: سنة 1992 للميلاد.
- جريدة البيان.
- مسارات.
[عدل] وصلات خارجية
- الشيخ عبد الرحمن بن حافظ
- الشيخ محمد علي رضا زينل
- المدرسة الأحمدية
- مدرسة الفلاح
- المدرسة السالمية
- مدرسة السعادة
- العلامة الشيخ محمد العبسي الأزهري اليماني
- الشيخ عبد الرحيم المريد
- الشيخ احمد بن عبد الرحمن بن حافظ
- الشيخ محمد نور سيف
- مدرسة الفلاح جدة
- كوخرد حاضرة إسلامية على ضفاف نهر مهران
[عدل] مراجع
| هذه بذرة مقالة عن موضوع له علاقة بإمارة دبي تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها. |
|
||||||||

