أحمد صبحي منصور

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أحمد صبحي منصور
صورة معبرة عن الموضوع أحمد صبحي منصور

المولد الأول من مارس/آذارِ 1949
الشرقية، مصر
المذهب الفقه القرآني
أفكار مميزة الاكتفاء بالقرآن، إنكار السنة
تأثر بـ محمد عبده، محمود شلتوت

أحمد صبحي منصور، هو مفكر إسلامي مصري. كان يعمل مدرساً بجامعة الأزهر ثم فصل في الثمانينيات بسبب إنكاره للسنة النبوية القولية، وتأسيس المنهج القرآني الذي يكتفي بالقرآن كمصدر وحيد للتشريع الإسلامي. سافر إلى الولايات المتحدة لبعض الوقت، ثم عاد إلى القاهرة ليصبح أحد أركان مركز ابن خلدون وبعد المشكلات القضائية التي واجهها المركز ومديره في عام ألفين هاجر إلى في الولايات المتحدة، ليعمل مدرساً في جامعة هارفارد وبالوقفية الوطنية للديمقراطية، ثم لينشئ مركزه الخاص تحت اسم المركز العالمي للقرآن الكريم. ينشط الدكتور أحمد صبحى منصور الآن في نشر مقالاته على بعض المواقع في الإنترنت. اشتهر الدكتور منصور بموقفه المعارض لفكر الجماعات الإسلامية.

بدأ الدكتور منصور حركته الفكرية منذ سنة 1977 بالبحث والمقال والكتاب والندوات، وصودرت بعض كتبه التي لم يتقبلها المجتمع المصري لإتيانه بأمور مستجدة غير الأمور الأصيلة في الإسلام، وطرد من مسجد لآخر ومن الأزهر إلى غيره من مواقع فكرية إلى أن انتهى به المطاف في مركز ابن خلدون، فاستقر فيه خمس سنوات إلى أن أغلقت الحكومة المصرية المركز وطرد الدكتور أحمد منصور فلجأ إلى أمريكا. وبعد أن استقرت أحواله نوعا ما بدأ يكتب مرة أخرى على الإنترنت العربى منذ أكتوبر 2004 وذلك رغم الانتقادات اللاذعة التي يتعرض لها من جانب عدد كبير من أساتذة ومثقفي العالم الإسلامي حول ما رأوه من تناقضات فقهية وعقائدية عديدة قالوا انه قد وقع فيها جراء إقصائه للسنة النبوية واعتماده على القرآن الكريم فقط و اصرارهم على كون هذين المصدرين متكاملين حسب ما تقتضيه الشريعة الإسلامية بمختلف مذاهبها حسب رأيهم.

سيرة ذاتية[عدل]

ولد أحمد صبحي منصور في أبو حريز، كفر صقر بمحافظة الشرقية بمصر في الأول من مارس عام 1949. درس في الأزهر وصل إلى الإعدادية الأزهرية وصنف في الدرجة الثانية على مستوى الجمهورية المصرية، ثم حصل على الثانوية الأزهرية بالقسم الأدبي وحل في المرتبة الرابعة على الجمهورية. وفي أثناء دراسته الأزهرية تابع المنهج الثانوي العام بنظام خارجي لمدة ثلاث سنوات حتى حصل على شهادة الثانوية العامة سنة 1976. حصل على المركز الأول في سنوات دراسته الجامعية الأربعة في قسم التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية بالأزهر، ثم حصل على الإجازة العلمية مع مرتبة الشرف عام 1973. ثمّ حَصلَ على درجة الماجستير في التأريخِ الإسلاميِ والحضارة الإسلامية بامتياز. وأخيرا حصل على الدكتوراه في قسم الحضارة والتاريخ الإسلامي بمرتبة الشرف بعد صراع مع شيوخ الأزهر الذين اضطروه خلال المناقشة لحذف ثلثي رسالته[1] [2].

المنهج الفكري[عدل]

من أفكاره:

  • تقسيم الكفر إلى كفر سلوكي وكفر عقائدي.
  • الصلاة على النبي تعني اقتداء المؤمن بالنبي.
  • النبي لم يكن أمياً.
  • الصلاة الوسطى هي الصلاة التي تثمر عملا صالحا وتحقق تقوى الله.
  • إنكاره لصيغة التشهد حيث يقول أن الشهادة لرسول الله بالرسالة أثناء الصلاة نوع من الشرك لأن الصلاة يجب أن تقام لذكر الله وحده[بحاجة لدقة أكثر].
  • إنكاره للصلاة الإبراهيمية في التشهد أثناء الصلاة واعتبارها نوع من الشرك.
  • إنكاره لوجود اسم النبي في الأذان واعتباره أيضا شرك.
  • قوله ان النبي ليس أفضل الأنبياء لنهي القرآن عن التفريق بين الأنبياء[بحاجة لدقة أكثر].
  • الفتوحات الإسلامية عبارة عن استعمار من أجل المصالح المادية.
  • تكذيب ما يخالف القرآن من كتب السيرة والحديث والتاريخ.
  • يمكن الحج خلال الأشهر الحرم وليس شهر ذو الحجة فقط.
  • يعتبر زواج المسلمة من اليهودي أو المسيحي حلال.

مصادر[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

[1] [2] http://www.youtube.com/watch?v=rPPi7_gUbi0&feature=related

انظر أيضاً[عدل]