أحمد صبحي منصور

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, ابحث

أحمد صبحي منصور، هو مفكر إسلامي مصري. كان يعمل مدرساً بجامعة الأزهر ثم فصل في الثمانينيات بسبب إنكاره للسنة النبوية، وتأسيس مذهب الاكتفاء بالقرآن كمصدر للتشريع الإسلامي. سافر إلى الولايات المتحدة لبعض الوقت، ثم عاد إلى القاهرة ليصبح أحد أركان مركز ابن خلدون وبعد المشكلات القضائية التي واجهها المركز ومديره في عام ألفين هاجر إلى في الولايات المتحدة، ليعمل مدرساً في جامعة هارفارد و بالوقفية الوطنية للديمقراطية، ثم لينشئ مركزه الخاص تحت اسم المركز العالمي للقرآن الكريم. ينشط الدكتور أحمد صبحى منصور الآن في نشر مقالاته على بعض المواقع في الإنترنت . اشتهر الدكتور منصور بموقفه المعارض لفكر الجماعات الإسلامية.

بدأ الدكتور منصور حركته الفكرية منذ سنة 1977 بالبحث والمقال والكتاب والندوات، وصودرت بعض كتبه وطرد من مسجد لآخر ومن الأزهر إلى غيره من مواقع فكرية إلى أن انتهى به المطاف في مركز ابن خلدون، فاستقر فيه خمس سنوات إلى أن أغلقت الحكومة المصرية المركز وطرد الدكتور أحمد منصور فلجأ إلى أمريكا. وبعد أن استقرت أحواله نوعا ما بدأ يكتب مرة أخرى على الإنترنت العربى منذ أكتوبر 2004.

[عدل] منهجه الفكري

في مقالته "الاسلام دين السلام" عرض الدكتور أحمد صبحي منصور منهجه الفكرى واختلافه عن الآخرين. قال: «هناك رؤيتان للإسلام: رؤية للإسلام من خلال مصدره الإلهى، وهو القرآن الكريم، ومنهج هذه الرؤية هى أن تفهم القرآن من خلال مصطلحاته ولغته، فللقرآن لغته الخاصة التى تختلف عن اللغة العربية، فاللغة العربية- كأى لغة- هى كائن متحرك، تختلف مصطلحاته ومدلولات الكلمات حسب الزمان والمكان وحسب الطوائف والمذاهب الفكرية، وحسب المجتمعات.. وبالتالى فإن الذى يريد أن يتعرف على الإسلام خلال مصدره الإلهى- القرآن- علي أن يلتزم باللغة القرآنية، ثم يبدأ بدون أدنى فكرة مسبقة في تتبع الموضوع المراد بحثه من خلال كل آيات القرآن، سواء ما كان منها قاطع الدلالة شديد الوضوح، وهذه الآيات المحكمة، أو ما كان منها في تفصيلات الموضوع شروحه وتداخلاته، وهى الآيات المتشابهة، وهنا يصل إلى الرأى القاطع الذى تؤكده كل آيات القرآن، وهذه هى الرؤية القرآنية للإسلام. والرؤية الثانية للإسلام هى الرؤية التراثية البشرية، وهى أن تنظر للإسلام من خلال مصادر متعددة، منها القرآن، والأحاديث المنسوبة للنبى، وروايات أسباب نزول الآيات، وأقاويل الفقهاء والمفسرين.. ومن الطبيعى أن تجد آراء متعارضة، وكل رأى يبحث في آيات القرآن عما يؤيده بأن يخرج الآية عن سياقها، وأن يفهمها بمصطلحات التراث ومفاهيمه، ومن الطبيعى أن هذا الفهم للإسلام يتعارض مع حقيقة الإسلام، ومع الرؤية القرآنية له، ومن هذه الرؤية الثانية تخرج الفتاوى التى يكون بها الإسلام متهماً بالإرهاب والعنف والتخلف والتطرف .»

والواضح أنه يضع فاصلاً حاداً بين الإسلام - الذى يراه في القرآن فقط – وبين المسلمين وتاريخهم وتراثهم سواء كان منسوباً للنبى محمد في صيغة أحاديث أو كان منسوباً لمؤلفيه الحقيقين. وبسبب إنكاره نسبة تلك الأحاديث للنبى محمد ونقدها في قسوة فقد اتهمه المحافظون من شيوخ الأزهر والسلفيين بإنكار السنة النبوية.

ويتركز منهجه الفكري في قراءة القرآن وتحليله وفق مصطلحاته. منهج الدكتور منصور الفكرى يستعين أيضا بتاريخ المسلمين وهو يقرؤه قراءة نقدية مستغلاً تخصصه العلمى فيه كمؤرخ إسلامى تخرج في قسم التاريخ الإسلامى بجامعة الأزهر وقام بالتدريس في هذا القسم إلى أن عزلوه من الجامعة. على أنه أحيانا يقوم بتحليل الواقع الإجتماعى في بعض مقالاته السياسية والاجتماعية. وعليه فإنه يمكن تقسيم كتاباته الإصلاحية من حيث المنهج إلى كتابات أصولية، وكتابات تاريخية، وكتابات تجمع بين الأصولية والتاريخية، وكتابات اجتماعية.


[عدل] وصلات خارجية

[1] [2]

أدوات شخصية
لغات أخرى