هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

أحمد عشوش

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-copyedit.svg هذه المقالة بها ألفاظ تفخيم تمدح بموضوع المقالة، مما يتعارض مع أسلوب الكتابة الموسوعية. يرجى حذف ألفاظ لتفخيم والاكتفاء بالحقائق لإبراز الأهمية.
أحمد بن فؤاد بن بسيوني بن عشوش
ولادة أحمد بن فؤاد بن بسيوني بن عشوش
1964
كفر الدوار البحيرة، علم مصر مصر
مواطنة مصري
موقع
http://www.tawhed.ws/a?a=ahashosh

أحمد فؤاد بسيوني عشوش «أبو نزار المصري» (1964 م كفر الدوار - )

التعليم[عدل]

تأثر وهو في سن الثانية عشر بأحد أساتذته في المدرسة والذي كان ينتمي إلى مجموعة محمد عبد السلام فرج. ارتبط بمحمد عاطف أبو حفص المصري. عمد إلى تعلم العلوم الشرعية، ودعا أهل قريته إلى منهج السلف، وتعرف في تلك الفترة على ياسر برهامي وعملا سويًا البحيرة والإسكندرية.

سفره للجهاد[عدل]

بعد أجتياح الروس لأفغانستان المسلمة توجه إليها أبي حفص المصري سنة 1987م ثم لحق به سنة 1989 م. وهناك تعرف على أسامة بن لادن وأيمن الظواهري. وانضم إلى جماعة الجهاد المصرية.

عودته لمصر[عدل]

وعاد إلى مصر سنة 1991 م على رأس تنظيم «طلائع الفتح». بدأ وفق الخطة المرسومة يعمل كداعية سلفي ولكن قبض عليه ضمن 150 شخصا سنة 1993م، وكان أمير المجموعة، في أكبر ضربة توجه لجماعة الجهاد في موضوع الطلائع.

في السجن لم يتحرك في آراءه وكان يحذر من نبيل نعيم وأنور عكاشة كما انتقد تراجعات سيد إمام الشريف ووثيقة ترشيد الجهاد

طوال مدة السجن حرص على طلب العلم روى البعض أنه كان يلحق اليوم واليومين في المدارسة وطلب العلم وكان يدرس داخل السجن، وله أطلاع واسع على القوانين والدساتير الوضعية وله باع كبير في فضحها وكشف عوارها، وكانت له دروس وحلقات داخل السجن حول قضايا الإيمان والحاكمية وموضوعات الغزو الفكري. كان دور بارز ورئيسي مع أخرىن في التصدي لمحاولات أمن الدولة لجرجرة الجهادين داخل السجن للتخلي عن عقيدتهم، لاسيما فيما يتعلق بقاضايا الحاكمية والجهاد. .

الثناء عليه[عدل]

أثنى عليه أيمن الظواهري بجانب أحمد سلامة ومجدي كمال وفي يناير 2011 م خرجوا من السجون وانتقد برنامج حزب النور السلفي ومشاركة الإسلاميين في العملية السياسية والديمقراطية.

مؤلفاته[عدل]