مصر في عيون العالم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من أحمد غانم)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

مصر في عيون العالم هو مشروع ثقافي غير ربحي و أسسه أحمد غانم , و قد قمنا باستضافة العديد من فاعليات المشروع في وزارة السياحة تأكيدا على الدور الذى يمكن أن تلعبه كل الهيئات و المؤسسات في المساهمة في كل ما يفيد المجتمع و خصوصا تشجيع المبادرات التطوعية مثل التي قدمها السيد الأستاذ أحمد غانم .

أهداف المشروع[عدل]

و أهداف المشروع و كما أكدها أحمد غانم مؤسس المشروع في لقائه و الذى إستضافته به وزارة السياحة على أهمية التأكيد على دور المشاركة و المسئولية المجتمعية التي تقع على الجميع سواء أشخاص طبيعيين أو إعتباريين ( بحسب تعبيره ) للمساهمة بشكل فاعل في جوانب المجتمع المختلقة و من أهمها الثقافة و التى أكد بشدة على أهميتها و ليس فقط بمفهومها التقليدى و إنما بجعل الثقافة أقرب ما تكون لأسلوب الحياة أو السلوك , و أكد أنه حتى يكون لنا الإحترام الذى نستحقه من العالم فلابد لنا أولا أن نحترم نحن بعضنا البعض , و أن ننظر للثقافة بمفهوم مختلف و شامل عن المفاهيم التقليدية الضيقة بحيث تصبح مسألة إحترام الآثار و إحترام المكان جزء من الثقافة , كما أكد أن من الأفكار الأساسية للمشروع هو إنه إذا أردنا أن تكون صورة مصر على الوجه الأفضل أمام العالم فلابد أن نفهم كيف يفكر العالم حتى نستطيع مخاظبة الثقافات و الشعوب المحتلفة بالطريقة التى يفهمونها هم و ليست التي نفهما نحن .

  • و كذلك من النقاط التي ركز عليها عي مسألة نقل و إستيعاب لصورة مصر في أدب و فنون الدول و الشعوب لأنها وسيلة جيدة لفهم صورة مصر في عيون الشعوب و الثقافات المختلقة .

طبيعة المشروع و فاعلياته[عدل]

( من حوار مع أحمد غانم مؤسس المشروع مع مجلة آخر ساعة المصرية ). هو مشروع ثقافي بحت يتبني فكرة مصر في عيون العالم وما يجب أن تكون عليه،‮ ‬وكذا تعزيز العلاقات الثقافية بين مصر وغيرها من ثقافات دول المنطقة والعالم،‮ ‬وحين نشرت فكرة المشروع علي الإنترنت حظيت بقبول كبير وحققت صدي واسعاً‮ ‬ليس لدي المصريين فقط بل علي مستوي العديد من الدول العربية وبخاصة لبنان‮.

ومن أهم ركائز الفكرة تفعيل ثقافة المشاركة, ومن ضمن الأفكار الموجودة في برنامج المشروع علي سبيل المثال إقامة بعض الندوات عن الشخصيات التي أثرت في الحياة الفكرية والثقافية المصرية وفي المنطقة كلها،‮ ‬كما نجهز لندوات عن هذه الشخصيات التي أثرت في المجتمع،‮ ‬ورصد الجوانب‮ ‬غير المطروقة عنها هذه الشخصيات،‮ ‬ومن ثم تنطلق الفكرة وتتوسع إلي آفاق أرحب نحو الإقليمية والعالمية‮. مجلة آخر ساعة : ‮* ‬لماذا اخترت فكرة مشروع ثقافي،‮ ‬ولِمَ‮ ‬لم تكن فكرة سياسية أو اقتصادية في ضوء ما تتطلبه المرحلة الراهنة في مصر؟

  • أحمد غانم:
  • رغم أن المشروع ثقافي بحت،‮ ‬إلا أن فكرة المشروع وفلسفته أساساً‮ ‬بدأت من منظور مجتمعي وسياسي، وكان الوضع السياسي الحالي سببا في طرحي لهذا المشروع،‮ ‬كونه يتسم بتشرذم واضح هو نتاج جرائم سياسية ومجتمعية شاركت فيها القوي السياسية الموجودة في مصر،‮ ‬سواء اليمين أو اليسار،‮ ‬فحالة العداء والاستقطاب المجتمعي الواضحة هي برأيي بسبب أخطاء سياسية ومجتمعية، وبالتالي ونتيجة فشل السياسة أو بالأحري الساسة،‮ ‬كان لابد أن يكون البحث عن مستقبل لمصر من خلال الثقافة والفكر‮. ‬أتصور أن البناء الفكري والثقافي هو ما يمكن التعويل عليه لبناء مجتمع أرقي‮.

‮* مجلة آخر ساعة :

  • ‬هل تطبيق الفكرة يعتمد علي الجهود الذاتية؟
  • أحمد غانم:
  • مسألة علاقة الفكرة بالجهود الذاتية،‮ ‬أتصور أنها من أساسيات فلسفة المشروع،‮ ‬إذ إن فلسفة المشروع تقوم بالأساس علي ما يمكن أن يجتمع حوله المصريون،‮ ‬وهو الثقافة والفكر،‮ ‬بعد أن فرقتهم الممارسات السياسية المتعصبة من معظم الطوائف السياسية،‮ ‬فالجريمة التي ارتُكبت في حق مصر وفي حق التغيير السياسي والثورة،‮ ‬تشترك فيها جميع القوي السياسية, وبالتالي فقد أردت البحث عن سبيل آخر يمكن أن يكون سبباً‮ ‬في إعادة الشكل المجتمعي اللائق لبلد مثل مصر وبالطبع ليس هناك أرقي من الثقافة ليجتمع حولها المصريون علي اختلاف فئاتهم،‮ ‬ومن أهم ما يجب الاهتمام به في الفترة الحالية التي تعيشها مصر،‮ ‬هو تفعيل ثقافة الحوار،‮ ‬وأنا هنا لا أتحدث عن ثقافة الحوار فقط،‮ ‬وإنما أتحدث عن آليات تفعيلها التي لن تتحقق إلا بالمشاركة،‮ ‬والمشاركة لن تخدم فكرة المشروع إلا إذا كانت مشاركة مجتمعية من مختلف قطاعات المجتمع وطوائفه، فثقافة المشاركة المجتمعية أساساً‮ ‬من أهم أهداف المشروع وبالتالي فإن نجاح المشروع مرهون بالمشاركة المجتمعية‮.

‮* مجلة آخر ساعة :

  • ‬ولماذا لم تعتمد علي رعاة لدعم الفكرة؟
  • أحمد غانم:
  • كون المشروع ثقافيا فكريا فبالطبع يجب أن يكون للرعاة معايير معينة تتسم وطبيعة المشروع وأهدافه،‮ ‬ومن حيث المبدأ لم أرفض وجود رعاة للمشروع،‮ ‬لكنني بالطبع رفضت وجود رعاية للمشروع من بعض الأحزاب السياسية والساسة‮ - ‬ومنهم ساسة بارزون وأحزاب وكيانات سياسية معروفة ومؤثرة‮ – ولم يكن هذا رفضاً‮ ‬لأشخاصهم،‮ ‬لكن حتي يظل المشروع بعيداً‮ ‬عن ألوان الطيف السياسي المتباينة،‮ ‬والتي جعلت المشهد السياسي في مصر أقرب إلي لوحة سيريالية رسمها مدعون للفن عديمو الموهبة،‮ ‬بدلاً‮ ‬من أن يتعاونوا في رسم لوحة بديعة لمصر‮. ‬علي كل حال أرحب بمشاركة كل المصريين بمن فيهم السياسيون،‮ ‬لكن بصفتهم مصريين وليس سياسيين‮.

وليس صحيحا أنه لا رعاة للمشروع،‮ ‬فكل من اقتنع بالفكرة وشارك فيها هو راع لها من خلال أفكاره وجهوده وخبراته سواء كانوا أشخاصا عاديين أو اعتباريين،‮ ‬شريطة أن يكونوا معنيين بالعمل الثقافي‮.

  • مجلة آخر ساعة :
  • ‬هل لجأت في هذا الصدد إلي وزارة الثقافة؟
  • أحمد غانم:
  • لست رافضاً‮ ‬التعاون مع وزارة الثقافة, لكنني أري أن الوضع العام الحالي في مصر يقتضي من كل معني بالشأن المصري أن يكون له دور في الارتقاء بمجتمعه، وأري أن المبادرات الفردية فرصة جيدة لتعزيز ثقافة المشاركة المجتمعية،‮ ‬وأهلاً‮ ‬بوزارة الثقافة إذا أرادت المشاركة أو دعم المشروع،‮ ‬وأوضح هنا أن الكثير من الشخصيات العامة التي رحبت بفكرة المشروع وبالمشاركة فيه هم قيادات مهمة في وزارة الثقافة،‮ ‬والكثير منهم أوضح أن الفكرة أعجبته علي المستوي الإنساني وليس بحكم المواقع التي يشغلونها رسمياً‮.

‮* مجلة آخر ساعة :

  • ‬ما الخطوات التي قطعتها في سبيل ترويج وتطبيق فكرة مشروعك وتوجيهها إلي العالم؟
  • أحمد غانم:
  • بالنسبة للخطوات فقد كانت بالطبع كثيرة ومتشعبة،‮ ‬لكن جميعها كان في إطار فكرة المشروع والتشاور حول آليات تفعيل المشاركة، ولم تعتمد الخطوات فقط علي مجرد شرح الفكرة وتوضيحها بل استمعت كثيراً‮ ‬وخصوصاً‮ ‬لمن توسمت فيهم بالفعل إيماناً‮ ‬كبيرا بالفكرة وبحماس المشاركة في تنفيذها‮.

‮* مجلة آخر ساعة :

  • ‬برأيك ما المشكلة الحقيقية التي تعاني منها الثقافة والتثقيف في مصر؟
  • أحمد غانم:
  • أتصور أنها مشكلة مركبة من الصعب اختزالها في نقاط،‮ ‬ولكن من أبرز الأسباب فكرة الدولة الشمولية التي سيطرت علي مصر بشكل كبير, وأتصور أن الدليل علي ذلك هو أن المسألة الخاصة بالثقافة تتشابه بشكل كبير في الكثير من الدول التي مرت بمراحل من الحكم الشمولي في تاريخها, وهي مسألة معقدة وتبادلية وقد تعرضت لها بشكل أكثر تفصيلاً‮ ‬في كتاب لي بعنوان‮ "‬الدول الشمولية‮".

‮* مجلة آخر ساعة :

  • ‬وإلي أي مدي تكرس مناهج التعليم‮ ‬غياب الوعي الثقافي؟
  • أحمد غانم:
  • لا أستطيع تقييم مناهج التعليم بدقة،‮ ‬لأنني لست متخصصاً‮ ‬في هذه المسألة،‮ ‬لكن ثمة دلائل كثيرة في المجتمع تشير بما لا يدع مجالاً‮ ‬للشك إلي أن التعليم في مصر،‮ ‬شأنه شأن الكثير من القطاعات،‮ ‬يعاني خللاً‮ ‬كبيراً, وإن كنت أتصور أيضاً‮ ‬أن مفاهيم الأنظمة الشمولية وشديدة المركزية،‮ ‬كان لها دور كبير في ظهور مشكلات مجتمعية عِدة في مصر،‮ ‬من بينها مشكلة التعليم‮.

بعض فاعليات المشروع[عدل]

شخصيات شاركت في فاعليات المشروع[عدل]

مقالات ذات صلة[عدل]

مصادر[عدل]