أحمد قريع

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
احمد علي محمد قريع
أحمد قريع.jpg
رئيس وزراء السلطة الوطنية الفلسطينية الثاني
في المنصب
7 أكتوبر 2003 – 18 ديسمبر 2005
24 ديسمبر 2005 – 29 مارس 2006
سبقه محمود عباس
نبيل شعث (بالإنابة)
خلفه نبيل شعث (بالإنابة)
إسماعيل هنية
المعلومات الشخصية
مواليد (1937-30-26) 26 مارس 1937 (العمر 78)
أبو ديس،  فلسطين الانتدابية
الحزب السياسي فتح
الديانة مسلم
أحمد قريع مع كولن باول وزير الخارجية الأمريكية السابق

أحمد علي قريع (أبوعلاء) سياسي فلسطيني من مواليد أبوديس-القدس عام 1937، شخصية بارزة في العمل السياسي الفلسطيني. تفرغ تماماً لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) عام 1968، بعد أربعة عشر عاماً قضاها في العمل المصرفي في المملكة العربية السعودية.

حياته والعمل السياسي[عدل]

أسس مؤسسة صامد (معامل أبناء شهداء فلسطين) في بيروت في أوائل السبعينيات وشغل منصب مديرها العام حتى توقفها عن العمل نهائياً في (2007/2008). تولى منصب مدير عام دائرة الشؤون الاقتصادية والتخطيط في منظمة التحرير الفلسطينية ، حيث عمل من خلال هذه الدائرة على دعم وإنشاء العديد من المشاريع والمؤسسات الفلسطينية في الوطن مثل: الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، العديد المؤسسات الاقتصادية والانتاجية في الضفة والقطاع، مجلس الإسكان الفلسطيني، ومؤسسات الإقراض وغيرها. كما شغل منصب محافظ فلسطين لدى البنك الإسلامي للتنمية منذ 1987حتى عام 1996. انتخب عضوا في اللجنة المركزية لحركة فتح في آب/ أغسطس عام1989، عضواً في المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، وعضوا في المجلس الوطني الفلسطيني. اشرف على إعداد البرنامج العام لإنماء الاقتصاد الوطني الفلسطيني للسنوات 1994- 2000 ، وعمل مع عدد من الاقتصاديين الفلسطينيين في عام 1994 على تأسيس ووضع النظام الخاص وتنظيم العلاقات مع البنك الدولي. عمل عضواً منتدباً ومديراً عاماً لمجلس التنمية والاعمار الفلسطيني (بكدار). عُين وزيراً للاقتصاد والتجارة ووزيراً للصناعة في أول حكومة فلسطينية في الفترة (1994-1996).

دوره في عملية السلام[عدل]

لعب دوراً أساسياً في عملية السلام في الشرق الأوسط حيث شغل منصب المنسق العام للوفود الفلسطينية للمفاوضات المتعددة الاطراف، وترأس الوفد الفلسطيني خلال المباحثات الفلسطينية الإسرائيلية في أوسلو/ النرويج، التي أنتهت بإتفاق إعلان المبادىء الذي وقعه بالأحرف الأولى عن الجانب الفلسطيني وشمعون بيريس عن الجانب الإسرائيلي في العشرين من آب/ أغسطس عام 1993. كما ترأس الوفد الفلسطيني في المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي التي أدت إلى التوقيع على اتفاق باريس الاقتصادي في باريس في التاسع والعشرين من نيسان/ ابريل 1994). وترأس الفريق الفلسطيني في المفاوضات التي أدت إلى التوقيع على اتفاقية المرحلة الانتقالية (أوسلو الثانية) عام 1995، كما ترأس الجانب الفلسطيني في لجنة التوجيه لتنفيذ هذه الاتفاقية. ترأس الوفد الفلسطيني في مباحثات الحل النهائي مع الإسرائيليين خلال مفاوضات استوكهولم وشارك في مفاوضات كامب ديفيد عام 2000. وترأس فريق المفاوضات الفلسطيني في المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية في طابا عام 2001، كما ترأس فريق المفاوضات الفلسطيني إلى مفاوضات الوضع النهائي التي انطلقت بعد مؤتمر أنابوليس للسلام في الشرق الأوسط عام 2007.

المناصب التي ترأسها[عدل]

انتخب عضواً في المجلس التشريعي الفلسطيني عن منطقة القدس في أول انتخابات تشريعية فلسطينية والتي جرت في كانون الثاني/ يناير 1996 (وحصل على أعلى الاصوات)،وانتخب رئيساً للمجلس التشريعي الفلسطيني عام 1996 وظل يشغل هذا المنصب حتى عام 2003.

تولى منصب رئيس مجلس الوزراء الفلسطيني منذ أكتوبر 2003 وحتى آذار 2006 ترأس خلالها ثلاث حكومات فلسطينية (الحكومة السابعة والحكومة الثامنة والحكومة التاسعة). كما تولى مهمة المفوض العام لمفوضية التعبئة والتنظيم في حركة فتح حتى نهاية عام 2009. وفي شهر أيلول/سبتمبر 2009 أنتخب عضواً في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية من قبل المجلس الوطني الفلسطيني، وعين رئيساً لدائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية في شهر تشرين أول/أكتوبر2009 وحتى الآن. وفي شهر آب/أغسطس2011 أنتخب أمين سر المجلس الاستشاري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني.

مؤلفاته
[عدل]

اصدر عدة مؤلفات بضمنها عن المفاوضات والتي صدرت بالعربية والإنجليزية:

  1. أوسلو(1) (الرواية الفلسطينية الكاملة) 1993.
  2. وأوسلو(2) 1995-2000.
  3. والكتاب الثالث "من خريطة الطريق إلى أنابوليس".
  4. وكتاب "المفاوضات متعددة الاطراف".

مؤلفاة أخرى[عدل]

  1. الديمقراطية والتجربة البرلمانية الفلسطينية.
  2. التجربة الحكومية في ظل النظام السياسي الفلسطيني.
  3. "صامد، التجربة الإنتاجية للثورة الفلسطينية ".
  4. و"إقتصاد المقاومة والهوية الوطنية الاقتصادية".

وسلسلة كتب "السلام المعلق" الذي صدر منه حتى الآن ثلاثة أجزاء، كما أسس مجلة صامد الاقتصادي ، ويتولى حاليا رئاسة تحريرها.

يشغل الآن منصب رئيس لمجلس أمناء جامعة القدس، وعضوا في مجلس أمناء معهد الأبحاث والسياسات الاقتصادية (ماس)، ومركز بيريس للسلام، وعضو في مجلس المستشارين لمؤسسة جليتسمان الأمريكية، عضو مؤسس لمنتدى رسالة للفكر والحوار.

الجوائز التي حاز عليها[عدل]

حاز على العديد من الجوائز الدولية تقديراً لجهوده من أجل السلام منها: الوسام الملكي النرويجي 1994، جائزة مؤسسة بذور السلام 1996، وجائزة مؤسسة جليتسمان الأمريكية عام 1999، والجائزة السنوية إلـ كامبيدوغوليو الإيطالية عام 2004.