أحمد قطان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أحمد قطان
ولادة مكة المكرمة
مواطنة سعودي
عمل سفير السعودية بمصر
لقب أبو بندر
دين مسلم
أولاد داليا وبندر وفيصل وهيفاء


أحمد بن عبد العزيز قطان هو السفير السعودي بجمهورية مصر العربية عين بعد أن أصدر العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز بتاريخ الاثنين 28-2-2011 مرسوماً ملكياً بتعيين أحمد قطان سفيراً للسعودية لدى جمهورية مصر العربية بدلاً من هشام ناظر.

بتاريخ يوم السبت 28-4-2012 تم استدعاء السفير أحمد قطان للرياض وإغلاق السفارة السعودية بالقاهرة والقنصليتين في السويس والإسكندرية بسبب تأزم العلاقات الدبلوماسية بين البلدين أثر اعتقال السلطات السعودية للمحامي والناشط المصري أحمد الجيزاوي المتهم بتهريب مخدرات إلى السعودية واندلاع احتجاجات مطالبة بالإفراج عنه أمام السفارة السعودية بالقاهرة.[1] القطّان المولود في مكة المكرمة يوم الثلاثـاء الثاني عشـر من شهـر صفـر عـام 1373هـ الموافق للعشرين من أكتوبـر عام 1953م، والمتخرج من جامعة القاهرة عام 1978م يحمل تخصصاً في الاقتصاد وإدارة أعمال، وهو متزوج وله أربعة أبناء "داليا، بندر ، فيصل ، هيفاء".

السياسي الماهر التحق بوزارة الخارجية عام 1978م، وعمل في سفـارة خادم الحرمين الشريفين في لندن من عام 1982م إلى عام 1983م، كما عمل في سفارة خادم الحرمين الشريفين في واشنطن من عام 1984م إلى عام 2005م، وكان أيضاً نائباً لصاحب السمو الملكي الأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز من عام 2002م حتى عام 2005م.

هذه الخبرة العميقة تعززت بمشاركته منذ عـام 1984م وحتى عـام 2005م في جميـع دورات الأمــم المتحدة في نيويورك، وكذلك توليه منصب مراقب المملكة العربيـة السعوديـة الدائـم لـدى منظمـة الـدول الأمريكيـة من عـام 1996م وحتى عام 2005م.

قطّان الذي يعد أول من جمع بين منصب السفير السعودي في القاهرة هو أيضا يتولى صفة المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى جامعة الدول العربية من فبراير عام 2005م وحتى تاريخه، كما شارك في كل القمم العربية منذ عام 2005م "الجزائر، الخرطوم ، الرياض ، دمشق ، الدوحة ، سرت"،

وشارك في القمـة الاقتصاديـة عـام 2009م بالكـويت وفي القمـة الاقتصاديـة عام 2011م، وأيضاً بشرم الشيخ وشارك في القمة الاستثنائية بسرت عام 2010م.

كما ترأس قطّان وفد المملكة العربية السعودية في القمة العربية التي عقدت في دمشـق عام 2008م، وكذلك رأس وفـد المملكـة في الاجتماع الخامس لكبـار المسؤولين في الـدول العربية ودول أمريكا اللاتينية الذي عقد بالدوحة عام 2009م، وكان نائباً لرئيس اللجنة الاستشارية للأونروا في الاحتفال باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني والذكرى الستين لإنشاء الأونروا عام 2009، صدر الأمر السامي الكريم بتاريخ 28/2/2011م بتعيينه سفيراً لخادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية بالمرتبة الممتازة، إضافة إلى عمله الحالي، كما سبق له تولي منصب مراقب المملكة العربيـة السعوديـة الدائـم لـدى منظمـة الـدول الأمريكيـة من عـام 1996م وحتى عام 2005م.

وطوال الفترة من تولي قطّان لمهامه واجه عنفوان الكثير من الملفات الساخنة التي تشتعل ما بين فترة وأخرى منطلقة من أصحاب أجندات أصبحت مكشوفة، ومن يقف خلفها ليتم احتواؤها بالقلب الكبير للبلدين، ولقد كان بإمكان السفير بعد عودته أن يصف الكثير مما واجه، كما كان له أن يصمت عما يقال عما حدث إلا أنه في كل المنابر التي وقف بها بعد عودته لم ينفك يؤكد عمق جذور العلاقة الوثيقة بين البلدين، بل إنه رفض حتى الموافقة على أي إدانة من أي نوع لقلة من بعض وسائل إعلام يعرف الجميع مواقفها وأهدافها ومحاولاتها المكشوفة للنيل من المملكة، ذلك لأن قطّان أبى - متماشياً مع حكمة قيادته - إلا أن يكون خير سفير لبلاده في مثل هذه الظروف.

لقد استطاع قطّان كما وصفته بعض وسائل الإعلام أن يميز بين ما هو شخصي وبين ما هو مهني، بين حفظ كرامة الآخر، وتقدير كرامة الوطن، فنفذ ببراعة سياسة بلاده لقطع الطريق على المدسوسين فحول أحلك الملفات نقل عنه تشديده في أول رد فعل سعودي على بدء محاكمة مبارك العلنية في القاهرة على أن اللقاءات التي عقدت بين القيادات السعودية والمصرية "لم تتطرق من قريب أو بعيد" إلى العفو عن مبارك مطلقاً، وأكد أن المملكة "لا تتدخل في الشؤون الداخلية المصرية.

المراجع[عدل]

  1. ^ [1]