أحمد مطر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
احمد مطر
ولادة 1954
البصرة، علم العراق العراق
إقامة الكويت، البصره، لندن
مواطنة عراقي
عمل شاعر، سياسي و ثائر.
أعمال بارزة شعره الساخر و الناقد .
لقب ملك الشعراء
دين مسلم
والدان متزوج وله أربعة أبناء بنت وثلاث أولاد


أحمد مطر هو شاعر عراقي الجنسية ولد سنة 1954م ابناً رابعاً بين عشرة أخوة من البنين والبنات، في قرية التنومة، إحدى نواحي شط العرب في البصرة. وعاش فيها مرحلة الطفولة قبل أن تنتقل أسرته وهو في مرحلة الصبا ، لتقيم عبر النهر في محلة الأصمعي .

مكان الولادة و الاقامة[عدل]

  • مكان الولادة التنومة كان لها تأثير واضح في الشاعر، فهي -كما يصفها- تنضح بساطة ورقّة وطيبة، مطرّزة بالأنهار والجداول والبساتين، وبيوت الطين والقصب، وأشجار النخيل، انتقلت أسرة الشاعر إلي محلة الأصمعي وهي إحدي محلات البصرة وكانت تسمي في بداية إنشائها بـ -الومبي- نسبة إلي اسم الشركة البريطانية التي بنت منازلها، ولعل من الطريف القول هنا إن أحمد مطر غالبا ما كان يردد : ( من الومبي للومب لي ) في إشارة إلي اسم المكان الذي حل به من بريطانيا ،أكمل أحمد دراسته الابتدائية في مدرسة العدنانية، ولشدة سطوة الفقر والحرمان عليه قرر تغيير نمط حياته لعل فيه راحة له وخلاصا من ذلك الحرمان، فيسارع للانتقال إلي بغداد، وبالتحديد إلي منطقة الزعفرانية ليعيش في كنف أخيه الأكبر (علي).

بداية مشوار الشعر[عدل]

وفي سن الرابعة عشرة بدأ مطر يكتب الشعر، ولم تخرج قصائده الأولى عن نطاق الغزل والرومانسية، أما موهبته في الشعر، فان أول قصيدة كتبها وهو في الصف الثالث من هذه المرحلة، وكانت تتألف من سبعة عشر بيتا، ومن الطبيعي ألا تخرج تلك القصيدة عن نطاق الغزل والهيام وهو أمر شائع ومألوف بين الناس لصبي أدرك منذ أدرك أن الشعر لا يعني سوي الوجد والهيام والدموع والأرق، وكان مطلع القصيدة :

مرقت كالسهم لا تلوي خطاها *** ليت شعري ما الذي اليوم دهاها

وإذا نظرنا إلي القصيدة نجد سبكاً أكبر من سنه، وهذا لا يتهيأ فنا ورصيداً لصبي ما زال مخزونه اللغوي والفني في طور التشكيل، وقد عرضت تلك القصيدة في حينها علي أحد المختصين فلم يصدق أنها لطالب ما زال في المرحلة المتوسطة، ثم راح أحمد مطر يكتب القصائد في ذكري المواليد مولد الرسول الكريم (صلي الله عليه وسلم) والإمام علي ( ع ) ، ومما كتبه بهذا الخصوص وهو في هذا السن، أي مرحلة المتوسطة قصيدة مطلعها :

راحت تحاورني وتسكب همسها
نغما رقيقا يستفيق علي الفم

وجاء فيها قوله :

ومشاعر تكبو تخط سماحة
فتقول : ( رائعة فضربة لهذم) .

وأحمد مطر هنا يشير إلي قصيدة الجواهري ( رسالة إلي أبي هدي ) وهي قصيدة نشرتها جريدة الثورة تحت عنوان رائعة الجواهري، ومطلعها (( نبأت أنك توسع الأزياء عتا واعتسافا ))، وفيها يعاتب الجواهري وزير الداخلية في حينها ( صالح مهدي عماش ) علي منعه الملابس النسائية القصيرة، وعلي إنشائه شرطة الآداب التي راحت تحاسب من يرتدين هذه الملابس ،

وبسبب قسوة الحياة والظروف القاهرة التي كان يعيشها، تعثر في دراسته، فأحبط فلجأ إلي الكتاب هربا من واقعه، فزوده برصيد لغوي انساب زادا لموهبته، ويضاف إلي الكتاب الأحداث السياسية التي كان يمر به وطنه، وهو أمر جعله يلقي بنفسه في دائرة السياسة مرغما، بعد أن وجد أن الغزل والمواليد النبوية لا ترضي همته،فراح يتناول موضوعات تنطوي علي تحريض واستنهاض لهمم الناس للخلاص من واقعهم المر، وفي هذا الصدد يقول الشاعر : ألقيت بنفسي مبكرا في دائرة النار، عندما تكشفت لي خفايا الصراع بين السلطة والشعب، ولم تطاوعني نفسي علي الصمت أولا، وعلي ارتداء ثياب العرس في المأتم ثانيا، فجذبت عنان جوادي ناحية ميدان الغضب))، فذاع صيته بين الناس، وهو أمر جلب له ألما وسجنا، ويذكر انه سجن في مدينة الكوت في أثناء تأديته لخدمة العلم، وذلك بعد رفضه طلبا لمحافظها (محمد محجوب) بإلقاء قصيدة بمناسبة احتفالات تموز، فما كان من أحمد مطر إلا أن نظم قصيدة وهو في سجنه يخاطب فيها لائميه يقول مطلعها : ((ويك عني لا تلمني فانا اللوم غريمي وغريمي بأسي))

هذه الفترة من حياته[عدل]

في هذه الفترة رزيء بفقد شقيقه الأصغر ( زكي ) بحادث سيارة مفتعل، وسرعان ما تبعه شقيقه الآخر ( خالد ) الذي كان منظره وهو متدل من حبل المشنقة لا يفارق أمه الثكلي التي ابيضت عيناها من الحزن علي أولادها، ولولا مشاركة الأب الذي كان هيكلا عظميا مسجي علي فراش المرض لها وتقاسمه العذاب معها لما استطاعت احتمال فقد أولادها .

حياته في الكويت[عدل]

وفي الكويت عمل في جريدة القبس محرراً ثقافياً كما عمل أستاذ للصفوف الابتدائية في مدرسة خاصة، وكان آنذاك في منتصف العشرينات من عمره، حيث مضى يُدون قصائده التي أخذ نفسه بالشدّة من أجل ألاّ تتعدى موضوعاً واحداً، وإن جاءت القصيدة كلّها في بيت واحد. وراح يكتنز هذه القصائد وكأنه يدوّن يومياته في مفكرته الشخصيّة، لكنها سرعان ما أخذت طريقها إلى النشر، فكانت "القبس" الثغرة التي أخرج منها رأسه، وباركت انطلاقته الشعرية الانتحارية، وسجّلت لافتاته دون خوف، وساهمت في نشرها بين القرّاء.

أحمد مطر وناجي العلي[عدل]

وفي رحاب القبس عمل الشاعر مع الفنان ناجي العلي، ليجد كلّ منهما في الآخر توافقاً نفسياً واضحاً، فقد كان كلاهما يعرف، غيباً، أن الآخر يكره مايكره ويحب مايحب، وكثيراً ماكانا يتوافقان في التعبير عن قضية واحدة، دون اتّفاق مسبق، إذ أن الروابط بينهما كانت تقوم على الصدق والعفوية والبراءة وحدّة الشعور بالمأساة، ورؤية الأشياء بعين مجردة صافية، بعيدة عن مزالق الإيديولوجيا.

وقد كان أحمد مطر يبدأ الجريدة بلافتته في الصفحة الأولى، وكان ناجي العلي يختمها بلوحته الكاريكاتيرية في الصفحة الأخيرة.

موقف السلطات العربية[عدل]

ومرة أخرى تكررت مأساة الشاعر، حيث أن لهجته الصادقة، وكلماته الحادة، ولافتاته الصريحة، أثارت حفيظة مختلف السلطات العربية، تماماً مثلما أثارتها ريشة ناجي العلي، الأمر الذي أدى إلى صدور قرار بنفيهما معاً من الكويت، حيث ترافق الإثنان من منفى إلى منفى. وفي لندن فَقدَ أحمد مطر صاحبه ناجي العلي الذي اغتيل بمسدس كاتم للصوت، ليظل بعده نصف ميت، وعزاؤه أن ناجي ما زال معه نصف حي، لينتقم من قوى الشر بقلمه .

الانتقال إلى لندن وحياته بها[عدل]

إنتقل أحمد مطر إلي لندن عام 1986 بسبب عدم نزوله عن مبادئه ومواقفه، فضلا عن رفضه التقليل من الحدة في أشعاره التي كان ينشرها في القبس، وهو أمر لا تستسيغه الكويت والمنطقة كانت تمر بحرب طاحنة، إلا انه بقي يعمل في مكاتب القبس الدولية، ومن لندن سافر أحمد مطر إلي تونس ليجري فيها اتصالات مع كتابها وأدبائها، فرجع قافلا إلي لندن ليلقي فيها عصا الترحال ويستقر فيها بعيدا عن وطنه، وسرعان ما تسوء علاقته مع القبس، ولاسيما بعد(أن فتحت القبس له قوس الخيبة مع قصيدة اعد عيني وقصيدة الراحلة ) فصارت الراية القطرية متنفسه علي العالم بعد أن نحرت الرقيب علي أعتاب لافتاته كما يقول أحمد مطر إكراما للحرية، وعن هذا الموضوع يكتب أحمد مطر لافتة بعنوان ( حيثيات الاستقالة ) جاء فيها:

(( أيتها الصحيفه
الصدق عندي ثورة .
وكذبتي
إذا كذبت مرة
ليست سوي قذيفه !
فلتأكلي ما شئت، لكني أنا
مهما استبد الجوع بي
أرفض أكل الجيفه .
أيتها الصحيفه
تمسحي بذلة
وانطرحي برهبة
وانبطحي بخيفه.
أما أنا ..
فهذه رجلي بأم هذه الوظيفه ! ))

وعن حياته في بريطانيا كتب أحمد مطر ملخصا تلك الحياة : ( أنا في بريطانيا دولة مستقلة، نمشي علي قدمين، نشتاق إلي أوجاع احتلالها ونهفو إلي المعركة من جديد لست سعيدا لأني بعيد عن صدي آهات المعذبين لأني احمل آهاتهم في دمي، فالوطن الذي أخرجني منه لم يستطع أن يخرج مني ولا أحب أن أخرجه ولن أخرجه )) .

أما اليوم فان أحمد مطر يعيش في بريطانيا مريضاً يقتات علي الذكريات والشاي والتدخين ، يعيش بين أفراد عائلته، (عائلته أربعة وهم : علي دكتوراه مونتاج سينما ومسرح، حسن ماجستير مونتاج سينما ومسرح، زكي مازال طالبا في الثانوية، وفاطمة تدرس الأدب المقارن في إحدي الجامعات البريطانية )، وكلما أفاق من سطوة المرض وجد وطنه يلعب دور البطولة التراجيدية علي شاشات التلفزيون، ولا سيما بعد أن لعبت بريطانيا الدور ذاته الذي كانت قد لعبته، فتتحول الضحكة التي ينتظرها أهله منه إلي نوبة نشيج مكتوم، تعلو بعدها توسلات الأبناء إليه أن يضرب عرض الحائط كل ما من شأنه إثارة الانفعال والأسي لديه، فلا يجد أحمد مطر سلوة له إلا أن يعد المرض حسنة لأنه أبعده قسرا عن الاستماع إلي نشرات الأخبار وقراءة الصحف وعن كل ما له صلة بالموت في وطنه .

احمد مطر وقصائد الغزل[عدل]

دواوين احمد مطر بجمعها تخلو من قصيدة غزل واحدة !! ،وعندما سئل الشاعر عن إمكان قوله قصيدة الحب وترك الدوران حول موضوع واحد هو الموضوع السياسي، أجاب : (( إن الأرض تكرر دورانها حول الشمس كل يوم، لكنها لا تكرر نفسها حتي في لحظتين متتاليتين، والشعر العربي يكرر موضوع الحب منذ الجاهلية، والقضية برمتها هي عبارة عن رجل يعشق امرأة، وامرأة تحب رجلا، فهل تستطيع القول إن الموضوع قد اختلف عن هذا يوما ما ؟ . إن هذا الموضوع لم ينته بالتكرار، لأن هناك دائما زاوية جديدة للنظر ونبرة جديدة للبوح وثوبا جديدا للمعني ... إني أتساءل : ألا يكون الحب حبا إلا إذا قام بين رجل وامرأة ؟! أليس حبا حنينك إلي مسقط رأسك ؟ .. أليس حبا أن تستميت لاسترداد الوطن من اللصوص ؟ ...أليس حبا أن تحاول هدم السجن وبناء مدرسة ؟ ... إن البكاء علي الأهل والغضب علي المقاول، هما ارفع أنواع الحب في مثل هذا الموقف)) .

. الشعر في زمن الفعل[عدل]

يقول أحمد مطر : إن الشعر ليس نظاما عربيا يسقط بموت الحاكم،كما انه ليس بديلا عن الفعل، بل هو قرين له، انه نوع من أنواع الفنون من مهماته التحريض والكشف والشهادة علي الواقع والنظر إلي الأبعد، وهو بذلك يسبق الفعل ويواكبه ويضيء له الطريق ويحرسه من غوائل التضليل، وقديما قال نصر بن سيار : إن الحرب أولها كلام، والواقع إن الكلام محيط بالحرب من أولها إلي آخرها، توعية وتحريضا وتمجيدا، وهذا ما مثله ابن سيار نفسه .

ويتابع قائلاً: لا غني للفعل عن الكلام الصادق المؤثر، لأن غيابه يعني امتلاء الفراغ بالكلام النقيض، ونحن نعلم أن هذا النقيض موجود وفاعل حتي بوجود الصدق، فما بالك إذا خلا الجو تماما؟ وما من مقاومة علي وجه الأرض استغنت بالمقاتل عن الشاعر، كل مقاومة حية تدرك أن لا غني للدم عن الضمير ، وتاريخ امتنا نفسه أكبر شاهد علي أهمية دور الشاعر في الحرب، بل ان المقاتل نفسه طالما شحذ سيفه ولسانه معا، فهو يخوض غمرات الوغي( وكر مرتجزا أو طعنه راجزا أو هوي صريعا وهو يرتجز )، وإذا كان أبو تمام قد قال :

بيض الصفائح لا سود الصحائف *** في متونهن جلاء الشك والريب

فهو قد جعل رأي الشاعر أولا إذ أكد ضمنا أن سود الصحائف هي الدليل المبصر لبيض الصحائف العمياء، وما قاله أبو تمام مواربا قاله أبو الطيب من دون مواربة :

الرأي قبل شجاعة الشجعان
هو أول وهي المحل الثاني

فالشعر مهم لنا نحن العرب، ولولا ذلك لما حفيت أقدام المخابرات المركزية الأمريكية في سعيها من اجل تدميره بأيدي المغول الجدد، وعلي أية حال، فان أحمد مطر ما كان يتوقع أن يحصل التغيير بالشعر فقط، وفي هذا الصدد يقول في لافتة بعنوان (دور) :

(( اعلم أن القافية
لا تستطيع وحدها إسقاط عرش الطاغية .
لكنني أدبغ جلده بها
دبغ جلود الماشية !
حتي إذا ما حانت الساعة
وانقضت عليه القاضية
واستلمته من يدي أيدي الجموع الحافية
يكون جلدا جاهزا
تصنع منه الأحذية ! ))

سبب تجاهله لوسائل الإعلام[عدل]

  • حيث يقول :إنني لم أتجاهل وسائل الإعلام .. بل تجاهلت وسائل الإعدام. تلك التي تكتب بالممحاة، وتقدم للناس فراغاً خالياً محشواً بكمية هائلة من الخواء وللإعلاميين أقول : احذروا أن تعبثوا بالحقائق، واحذروا بلع أطراف الحروف، فالكلمة حساسة جداً، يمكن تحويلها بلمسة بسيطة غير مسؤولة، من أداة إحياء إلى أداة قتل. إن عبثاً هيناً بكلمة " إعلام " يحولها ببساطة إلى " إعدام ".

ملك الشعراء[عدل]

يجد كثير من الثوريين في العالم العربي والناقمين على الأنظمة مبتغاهم في لافتات أحمد مطر حتي أن هناك من يلقبه بملك الشعراء ويقولون إن كان أحمد شوقي هو أمير الشعراء فأحمد مطر هو ملكهم.

ديوان شعره[عدل]

لأحمد مطر ديوان كبير مطبوع طبعه الشاعر في لندن علي نفقته الخاصة ونشره في مكتبتي الساقي و الأهرام تضم المجموعة الكاملة سبعة دواوين بعنوان لافتات ( لافتات 1 لافتات 2 لافتات 3 ... )، وتضم بعض الدواوين الشعرية الأخري، مثل؛ ( إني المشنوق أعلاه ديوان الساعة)، فضلا عن بعض القصائد المتفرقة التي لم يجمعها عنوان محدد، مثل؛ ( ما أصعب الكلام العشاء الأخير لصاحب الجلالة إبليس الأول)، وهناك قصائد أخري نشرها وما زال ينشرها الشاعر علي صفحات جريدة الراية القطرية.

من اشعاره[عدل]

حالات
بالتمادي . . . يصبِحُ اللّصُّ بأوربا مديراً للنوادي،
وبأمريكا، زعيماً للعصابات وأوكار الفسادِ،
وبأوطاني التي من شرعها قطع الأيادي،
.يصبح اللص . . . زعيماً للبلادِ،
إهانة
رأتِ الدّوَلُ الكُبْرى
تبديلَ الأدوارْ
فأقرَّتْ إعْفاءَ الوالي
واقْتَرحتْ تعْيينَ حِمارْ!
ولدى توْقيعِ الإقرار ْ
نهقَتْ كُلُّ حميرِ الدُّنيا باستنكارْ:
نحنُ حميرَ الدُّنيا، لا نرْفضُ أن نُتعَبْ
أو أن نُركَبْ، أو أن نُضرَبْ
أو حتى أن نُصلَبْ؛
لكن نرفضُ في إصرارْ
أنْ نَغْدو خدماً للاستعمارْ.
إنَّ حُمُورِيَّـتَنا تَأْبى
أنْ يَلْحَقَنا هذا العارْ!
عقوبات شرعية
بتَرَ الوالي لِساني
عندما غنَّيْتُ شِعْري
دونَ أن أطلُبَ ترْخيصاً بترْديدِ الأغاني
***
بتَرَ الوالي يَدي لمّا رآني
في كِتاباتِيَ أرْسَلْتُ أغانٍيَّ
إلى كُلِّ مكانِ
***
وضَعَ الوالي على رِجْلَيَّ قيداً
إذْ رآني
بينَ كُلِّ النّاسِ أمْشي
دُونَ كفِّي ولِساني
صامِتاً أشْكُو هواني
***
أمَرَ الوالي بإعْدامي
لأنِّي لم أُصفِّقْ
-عندما أمَرَ-
ولم أهتِفْ
ولم أبرَحْ مكانِي!
و من منشوراته
من طرف الداعي..
إلى حضرة حمّال القُرَح:
لك الحياة والفرح.
نحن بخير، وله الحمد، ولا يهمناشيء سوى فراقكم
نود أن نعلمكم أن أباكم قد طفح.
وأمكم توفيت من فرط شدة الرشح
وأختكم بألف خير.. إنماتبدو كأنها شبح.
تزوجت عبدالعظيم جاركم
وزوجها في ليلة العرس انذبح.
ولم يزل شقيقكم في السجن.. لارتكابه أكثر من عشر جُنح.
وداركم عامرة.. أنقاضها
وكلبكم مات لطول ما نبح
وما عدا ذلك لا ينقصناسوى وجودكم هنا.
أخوكم الداعي لكم(قوس قزح)
ملحوظة: كل الذي سمعته عن مرضي بالضغط والسكرِ.. صح.
ملحوظة ثانية: دماغ عمك انفتح.
وابنة خالك اختفت.
لم ندر ماذا فعلت
لكن خالك انفضح!
ملحوظة أخيرة:لك الحياة والفرح!”

من قصائده[عدل]

  • أحاديث الأبواب .
  • شعر الرقباء[1] .
  • ولاة الأرض [2] .
  • ورثة إبليس .
  • أعوام الخصام .
  • الجثة .
  • دمعة على جثمان الحرية .
  • السلطان الرجيم .
  • الثور والحظيرة ( انور السادات )[3] .
  • هون عليك ( ياسر عرفات ) .
  • مقاوم بالثرثرة ( بشار الأسد ) .
  • كلب الوالي .
  • ما قبل البداية ..
  • ملحوظة .
  • مشاتمة .
  • كابوس .
  • انتفاضة مدفع .
  • لافتات1 - 1984 م.
  • لافتات2 - 1987 م .
  • لافتات3 - 1989 م .
  • لافتات4 - 1993 م .
  • إني مشنوق أعلاه - 1989 م .
  • ديوان الساعة 1989 م .
  • لافتات5 - 1994 م .
  • لافتات6 - 1997 م .
  • لافتات7 - 1999 .
  • لافتات متفرقة لم تنشر في ديوان بعد[4] .

وصلات خارجية[عدل]

مراجع[عدل]