أدب إسباني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

الأدب الإسباني يشير للأدب المكتوب بالإسبانية، فليس بالضرورة من إسبانيا، حيث أن الأدب الإسباني في أمريكا اللاتينية يدخل ضمنه. سيرفانتس أشهر روائي عرفته إسبانيا حيث أن روايته دون كيشوت تعتبر العمل الأكثر رمزية في الأدب الإسباني.

مراجع الأدب الإسباني[عدل]

الصفحة الأولى في ملحمة أنشودة السيد

أول نموذج للأدب الإسباني هو الملحمة الشهيرة: أنشودة السيد التي ترجع إلى القرن 12، وتصف حياة البطل الوطني رودريجو دياث دي بيبار، الشهير بالسيد المغوار، وتصور فعاله البطولية المجيدة. وفي القرن 13 ظهرت عدة ملاحم أخرى، كما ظهرت أول قصائد غنائية شعبية تناقلتها الأجيال شفهيًا. وأول شاعر إسباني عرف اسمه هو القس جونثالو دي برسيو الذي الف عدة قصائد دينية في القرن 13. كذلك الملك ألفونسو العاشر المسمى بالحكيم، شاعراً وناثراً وقد شجع حركة نقل الثقافة العربية إلى غرب أوروبا. وكان من أهم الكتاب في القرن 14 لوبيث دي أيالا، الذي ألف قصائد يسخر فيها من الحياة الاجتماعية في عصره، وفيران بيريث دي جوثمان، والأمير دون خوان مانويل، ابن أخت الملك ألفونسو العاشر، الذي عرف بأنه صاحب أول كتاب من القصص القصيرة باللغة الإسبانية، ورئيس قساوسة مدينة هيتا الذي ألف " كتاب الحب السليم " ويعتبر من أروع ما كتب في الأدب الإسباني، وفي النصف الأول من القرن 15 ظهر شاعران هامان هما: خوان دي مينا، والمركيز دي سانتيليانا. وتأثر كلاهما بالأدب الإيطالي. وفي نهاية القرن 15 تم توحيد إسبانيا على يدي فردناند وإزابيلا، واكتشفت القارة الأمريكية، وسادت روح عصر النهضة الحياة الأدبية في إسبانيا، كما يظهر في الرواية النثرية الرائعة: لا ثلستينا (1499). كذلك طبعت أول رواية عن حياة الفروسية في سرقسطة 1508)، وهي " أماديس الغالي " وقد أصبحت مثالا ً تحتذيه روايات الفروسية، وكانت أحب الأنواع الأدبية وأروجها عند الإسبان في القرن 16. وفي هذا القرن أيضا ً – إبان حكم الإمبراطور شارل الخامس – ظهرت أول رواية حول مغامرات الصعاليك واللصوص والأفاقين، وهي (لاثاريلبو دي تورميس 1554). وقد أصبح هذا الضرب من الروايات من أكثر أنواع الأدب شيوعا ً في إسبانيا. كذلك في هذه الفترة وتحت تأثير الأدب الإيطالي أدخلت تعديلات جوهرية في الشعر الإسباني وفي أوزانه. ويرجع الفضل في ذلك إلى جهود الشاعرين: خوان بوسكان، وأمير الشعراء الغنائيين في عصره غارسيلاسو دي لا فيغا. وتعد الفترة من آخر القرن 16 إلى أواخر القرن 17 أعظم فترة في تاريخ الأدب الإسباني وهي المعروفة بالعصر الذهبي. وأعظم آثار هذا العصر رواية دون كيشوت لميغيل دي ثيرفانتس التي ظهر الجزء الأول منها(1605) والثاني (1615)، وهي من روائع الأدب العالمي بأسره. ومن أهم الكتاب الذين طرقوا الرواية التي تصور مغامرات اللصوص والصعاليك: ماتيو اليمان، وفرانثيسكو دي كيفيدو. وازدهر إلى جانب هذا النوع من الروايات الشعر والمسرح. وأصبح لوبي دي فيغا الشاعر المسرحي الوطني العظيم، وذلك بعد أن ألف حوالي ألف وثمانمائة مسرحية. ومن كبار كتاب المسرح في ذلك الوقت تيرسو دي مولينا، وجليان دي كاسترو، وخوان دي الركون، وبيدرو كالديرون دي لا باركا، الذي كان آخر كتاب المسرح في العصر الذهبي. ومن أشهر الشعراء في هذا العصر: فريي لويس دي ليون، وسان خوان دي لا كروث، وفرناندو دي هريرا، ولويس دي جونجورا. ومن كتاب هذه الفترة: القديسة تيريزا أفيلا، التي كانت متصوفة وترجمت لحياتها الروحية، وألفت عدة كتب، نقلت إلى عدة لغات أجنبية. أما فترة أواخر القرن 17، فقد غلبت فيها الزخرفة على الأدب الإسباني، كما يبدو من شعر جونجورا، ونثر بالتاسار جراثيان، وفرنشسكو دي كيفيدو. وفي القرن 18 ساد التأثير الفرنسي في الأدب الإسباني. وكتاب " فن الشعر " لإجناثيو دي لوثان، خير ما يمثل المبادئ الأكاديمية التي آمن بها الكتاب، مما أدى إلى تدهور الأدب الإسباني. ومن أبرز كتاب المسرحية في ذلك الوقت لياندرو فرنانديث دى موراتين الذي يمثل المبادئ الكلاسيكية الفرنسية ورامون دي لاكروث، الذي ظل محافظاً على تقاليد الثقافة الإسبانية، وصور في مسرحياته الحياة الإجتماعية في مدريد. أما في القرن 19، فقد ظهرت حركتان أدبيتان خطيرتان: هما الحركة الرومانسية في النصف الأول من القرن، والحركة الواقعية بعد ذلك. وأهم المؤلفين في الاتجاه الرومانسي: الشاعر والكاتب المسرحي دوق دي ريفاس، الذي كانت مسرحيته " دون ألفارو " أول مسرحية رومانسية تلقى نجاحاً على المسرح، والشاعر والمؤلف المسرحي، خوس ثوريليا، صاحب مسرحية " دون خوان ثينوريو"، وجوستافو أدولفو بيكير، وروساليا دي كاسترو، وماريانو جوس دي لارا. أما الحركة الواقعية فكان أهم شخصية تمثلها هو الروائي بنيتو بيريث جالدوس، الذي كتب أيضاً سلسلة من الروايات التاريخية. وأهم الروائيين في الربع الأول من القرن العشرين: خوان فاليرا وخوس ماريا دي بيريدا، وأرماندو بالاثيو فالديس، وأنطونيو دي ألاركون، والكونتيسة أميليا باردو باثان، وفيثينتي بلاسكو إيبانييث، ورامون بيريث دى أيالا، وبيو باروخا. ويمثل كتاب المسرحية في أواخر القرن 19 وأوائل القرن العشرين: خوسيه إتشيغاراي، الذي حصل على جائزة نوبل في الأدب (1905). وقد ظهر بتقدم القرن العشرين: خاثينتو بينافينتي، الذي نال جائزة نوبل في الأدب (1922). ومنذ نهاية القرن 19 حتى العقد الأول من العشرين، ظهرت حركة ترمي إلى إعادة بناء الأدب الإسباني وعرف أصحابها باسم جيل 1898 وكان أغلبهم من كتاب المقالة، مثل ميجيل دي أونامونو، وأثورين. وفي نفس الوقت ظهرت حركة المحدثين، وعلى رأسها الشاعر روبين دارييو وهو من أعظم نماذج الأدب الإسباني في القرن العشرين، في ميداني المقالة والشعر. وأهم الشعراء بيدرو ساليناس، وخورجي جويلين، وفيديريكو غارثيا لوركا، ورافائيل ألبرتي. المعاصرين هم: خوان رامون خيمينيث، وأنطونيو ماتشادو، وبدرو ألبيرتي، وأشهر كتاب المقالة: ميغيل دي أونامونو، وأورتيجا أي جاسيت وأثورين، ورامون جوميث دي لاسيرنا.

معرض الصور[عدل]

ميغيل دي ثيرفانتس

المصادر[عدل]

  • الموسوعة العربية الميسرة.