أدب مسيحي
الأدب المسيحي كان الأدب أحد المجالات الثقافية البارزة التي أثرت بها المسيحية. مع التقليد الأدبي الذي يمتد ألفي سنة، كانت المنشورات البابوية والكتاب المقدس تعتبر من ثوابت القوانين الكاثوليكية ولكن انتج أيضًا عدد لا يحصى من الأعمال الدينية التاريخية الأخرى والتي لها تأثير كبير على المجتمع الغربي. وما يزال الكتاب المقدس احدى أكثر الكتب قراءًة في الغرب والعالم.[1] إلى جانب ذلك، فإن الكتاب المقدس هو أقدم كتاب لم ينقطع تداوله في العالم، وأول كتاب تمت طباعته،[2] وأكثر كتاب يمتلك مخطوطات قديمة، والكتاب الأكثر قراءة وتوزيعًا في تاريخ البشرية،[2] والكتاب الوحيد الذي ترجم لأغلب اللغات البشرية إذ ترجم لسحابة ألفي لغة، وطبع منه آخر قرنين ستة مليارات نسخة،[3] وأكثر كتاب صدر عنه دراسات وكتب وأبحاث جانبية. كما كان لنصوص الكتاب المقدس ومواعظ يسوع مثل الموعظة على الجبل وأمثاله أثرًا هامًا في الأدب الغربي وقد تُرجم الكتاب المقدس إلى كافة اللغات، ومنها ترجمة جيمس الأول ملك إنجلترا في اللغة الإنكليزية والذي يعتبر واحد من النصوص الأكثر إثارة للإعجاب في الأدب الإنكليزي، كذلك الأمر بالنسبة للنصوص العهد القديم فالمزامير ومجموعة الكتب الشعرية كان لها أيضًا تأثيرًا عميقًا في الفكر والأدب الغربي،[4] أما رسائل بولس فكانت إحدى أقدم الوثائق المسيحية الموجودة والنصوص التأسيسية لعلم اللاهوت المسيحي.
محتويات |
الأدب [عدل]
بعد قيامة يسوع بحسب العقيدة المسيحية، نمت المسيحية لتكون الدين السائد في الامبراطورية الرومانية وبدأ تقليد دراستها ودراسة علومها ولاهوتها. إحدى أهم الكتابات التي إنتشرت على نطاق واسع، كتاب القديس أوغسطينوس «الاعترافات»، وفيه يسرد قصة شبابه وتحوله إلى المسيحية، ويعتبر كتاب «الاعترافات» أول سيره ذاتية مكتوبة في الأدب الغربي. وقد أثرت كتابات أوغسطينوس ومنها «المدينة الفاضلة» تأثيرًا عميقًا في الثقافة الغربية.[5] واللاهوتي والفيلسوف توما الأكويني، كان أحد الشخصيات المؤثرة في مذهب اللاهوت الطبيعي، وهو أبو المدرسة التوماوية في الفلسفة واللاهوت. تأثيره واسع النطاق على الفلسفة الغربية، وكثيرٌ من أفكار الفلسفة الغربية الحديثة هي إما ثورة ضد أفكاره أو اتفاقٌ معها، خصوصاً في مسائل الأخلاق والقانون الطبيعي ونظرية السياسة. وقد الف العديد من المؤلفات عن الفلسفة وتعتبر احدى الاعمال الأكثر تأثيرًا في الادب الغربي.[6] وتضم قائمة منظرّي الفلسفة المسيحية أسماء كثرى أبرزها أوغسطينوس، توما الأكويني، فرانسيس بيكون، بليز باسكال، غيورغ فيلهلم فريدريش هيغل، جان جاك روسو، ليو تولستوي وإسحاق نيوتن.[7] وكان قد كتب يعقوب دي فراغسي «حكايات ذهبية» وفيه يسرد حكايات القديسين وقد أثّر هذا الكتاب في الفن والثقافة والفلكلور الغربي،[8] كما وكتب الفيلسوف ورجل الدولة الإنجليزي توماس مور، «يوطوبيا» أو «المدينة الفاضلة» وذلك في عام 1516، ألّف إغناطيوس دي لويولا وهو شخصية رئيسية في حركة الإصلاح الكاثوليكي، كتاب تأملات مؤثرة ومعروفة باسم «الرياضات الروحية». كما وكتب أعلام الإصلاح البروتستانتي العديد من المؤلفات التي تركت تأثير على الثقافة المسيحية منها مؤلفات مارتن لوثر أب الإصلاح والتي أثرت بشكل كبير على الكنيسة وعلى الثقافة الألمانيّة عمومًا، حيث عزز الإصدار من قياس مفردات اللغة الألمانيّة وطورت بذلك أيضًا مبادئ الترجمة،[9] وكتب جان كالفن «تأسيس الديانة المسيحية» عام 1536، وهي من أهم أعماله الأدبية وتتعرض فيه للمعتقدات المسيحية.
كما تأثر عدد من الكتّاب خلال القرون الوسطى من روح وقيم المسيحية فمثلًا الشعر الملحمي «الكوميديا الإلهية» لدانتي أليغييري، فقد احتوت على فلسفة ومفاهيم كاثوليكية، حكايات كانتربري لجيفري تشوسر وديكاميرون للكاتب والشاعر جيوفاني بوكاتشيو وغيرهم. وتعد اللغة السلافونية الكنسية القديمة أول لغة سلافية أدبية، وتطورت بحلول القرن التاسع حين جاء المبشرون الإغريق البيزنطيون مثل كيرلس وميثوديوس اللذين يُنسب إليهما توحيد معايير اللغة واستخدامها لترجمة الكتاب المقدس وغيرها من النصوص الكنسية الإغريقية القديمة على أنها جزء من تنصير السلاف.[10][11][12][13][14][15][16][17][18][19]
كذلك الامر بالنسبة للكتاب في العصور الحديثة فويليام شكسبير قد استلهم في عدد من مسرحياته من القيم المسيحية [20]، تشارلز ديكنز احدى أهم اعماله "سلسة حكايات ليالي عيد الميلاد" و"انشودة عيد الميلاد" حملت معاني دينية، فيكتور هوجو،[21] والعمل الأدبي التمثيلي سير الحجاج لجون بانيان، ألكسندر دوما،[21] الإخوة كارامازوف والجريمة والعقاب لفيودور دوستويفسكي، أغاثا كريستي وآرثر كونان دويل تأثروا بمفاهيم مسيحية في العديد من رواياتهم، ج. ك. رولينج في سلسلة هاري بوتر،[22] ج. ر. ر. تولكين في روايته الملحمية سيد الخواتم والهوبيت[23] وسي. إس. لويس كتب عدد من المؤلفات حول المسيحية أو متأثرة من المسيحية أهمها سجلات نارنيا[24] وغيرهم.
هناك بعض الباحثين من يرى أن عدد من الحكايات الخرافية وأدب الأطفال كتبت من روح القيم والمفاهيم المسيحية كحكايات الأخوان غريم وشارل بيرو ولويس كارول وهانس كريستيان أندرسن وأساطير الملك آرثر والكأس المقدسة.[25]
وتطلق الكنيسة لقب "ملفان" لبعض رجال الدين في الكنائس المسيحية (ولبعض الراهبات بالكنيسة الكاثوليكية) اعترافًا بإنجازات قاموا بها في مجال اللاهوت والعقيدة. وتعطي الكنيسة الكاثوليكية لقب "Doctor Ecclesiae" ل-33 من قديسيها الذين برزوا في مجال التعليم والتثقيف.
الشعر [عدل]
كذلك كان تأثير المسيحية في الشعر عظيم خاصًة في المناطق التي وصلتها المسيحية. القصائد المسيحية في كثير من الأحيان ترجع مباشرةً إلى الكتاب المقدس، والبعض الآخر يقدم قصة رمزية.
وقد أستخدمت نماذج شعرية من قبل المسيحيين منذ بداية المسيحية. أقدم الأشعار المسيحية التي تستخدم كأناشيد دينية، تظهر في الواقع، في العهد الجديد. منها ترنيمة التمجيد، والتي تظهر في إنجيل لوقا، بالإضافة إلى أشعار العهد القديم مثل المزامير ومجموعة الكتب الشعرية. يعتقد علماء الكتاب المقدس أيضًا أن القديس بولس قد كتب أجزاء من التراتيل المسيحية في وقت مبكر في رسائله:
|
|
فَلْيَكُنْ فِيكُمْ هذَا الْفِكْرُ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ أَيْضًا،
|
|
|
—القديس بولس، رسالة بولس الرسول إلى أهل فيلبي. |
||
خلال العصور الكلاسيكية القديمة، تطورت الأشعار المسيحية في الكنيسة الشرقية والغربية، ومن أبرز أعلام الكنيسة الشرقية في هذه الفترة أفرام السرياني وهو راهب سرياني ومن رواد كتاب وشعراء المسيحية ويعده بعض المؤرخين واللاهوتيين أعظم من كتب القصيدة والترنيمة الدينية في الشرق المسيحي، وظهرت في الامبراطورية البيزنطية قصائد وأشعار في مدح مريم العذراء والتي عرفت بصلاة المدائح.
في الغرب المسيحي كُتبت عددًا من القضائد المهمة في اللغة اللاتينية والتي ما تزال تستخدم في قداس الكنيسة الرومانية الكاثوليكية، مثل Vexilla Regis وPange lingua gloriosi proelium certaminis (غرّد يا لساني، للكفاح المجيد)؛ من وجهة النظر الأدبية واللغوية، تعتبر هذه القصائد والتراتيل بمثابة ابتكارات هامة.
في كثير من الآداب العامية الأوروبية، يعتبر الشعر المسيحي بين آوائل الأشعار والآداب الأوروبية، وإعادة صوغ الكتاب المقدس كان في كثير من الأحيان سابق لترجمات الكتاب المقدس. فمثلًا في الشعر الإنجليزي القديم، حلم الصليب، ويتحدث الشعر عن تأمل على صلب المسيح والذي يتماهى مع الصور البطولية الجرمانية، وينطبق هذا على يسوع، هي واحدة من المعالم الشعرية الأقدم الموجودة في الأدب الإنجليزي القديم. دانتي أليغييري في ملحمته الشعرية الكوميديا الإلهية يمثل واحد من أقدم المعالم الشعرية للأدب العامي الإيطالي. كذلك فان الكثير من الشعر القديم الأيرلندي كتبه رهبان إيرلنديون وبالتالي فتتطرق هذه الأشعر إلى مواضيع دينية. وتتكرر هذه الأشعار المسيحية المبكرة في معظم اللغات الأوروبية.
كان للمرأة المسيحية دور بارز في كتابة الشعر والقصيدة المسيحية، خاصة في المواضيع الصوفية، مثل القديسة الإيطالية كاترينا السيانيّة والإسبانية تريــــزا الأفيلية والفرنسية تريزا الطفل يسوع والألمانية، يهودية الأصل، إديث شتاين.
ظهر حديثًا الشعر المسيحي الحديث. وينتشر اليوم على نطاق واسع وهناك عدد من الكتاب المحدثين في المواضيع المسيحية ويظهر ذلك في كثير من قصائدهم، منهم وليام بليك، تشيسترتون وإليوت.
المسرح [عدل]
كان للكنيسة دور في تطوير المسرح.[26] إذ بين القرنين التاسع والحادي عشر تطورت الطقوس إلى دراما طقسيّة لأن الطقس أصبح عاجزاً عن إرضاء متطلبات الجمهور المحب للعرض فتداخلت فيه العديد من التوسيعات والتنويعات إلى أن أقيمت عروض حقيقة داخل الكنائس وكان ممثلوها الرئيسيون هم القائمون بالطقوس الكهنة ومعاونوهم ضمن موضوعات مستمدة من الكتاب المقدس ومن هذه العروض كمثال "لعبة دانيال" لكاتبها "ديبوفيه"،[27] وويلاحظ فيها هيمنة العنصر الموسيقي ضمن وظيفية مسرحية وكانت غايتها تثقيف المؤمنين ضمن سياسة الكنيسة، وكانت تنشد باللغة اللاتينية الكنسيّة، ثم ما لبثت أن حوربت هذه المسرحيات في المجامع الكنسيّة فحظرت التمثيليات الدينية داخل الكنيسة وانتقلت إلى باحات الكنائس والساحات لتصبح دراما نصف طقسيّة وأصبحت الأدوار وقفاً على ممثلين هواة في بادئ الأمر ثم محترفين فيما بعد وبدأت تتعدد اللغات في المسرحيات بحسب القوميات تمهيداً لقيام مسارح خاصة بكل بلد.[28]
كما جاء خروج المسرح من الكنيسة لضرورة توسيع مكان الفعل وزيادة عدد الممثلين وتصوير أحداث الدراما بلغة أقرب إلى الجمهور العادي ولتصبح شعبية وفي منتصف القرن الثاني عشر سميت هذه الدراما نصف الطقسيّة في فرنسا "بـالألعاب والمعجزات والأسرار" حيث احتوت على تأليف شعر من رجال الكنيسة أو البورجوازية وتمثيل مرتبط بقواعد الإيماء والإلقاء، وتحوي أزياء وأدوات وديكورات تعتمد على مجموعة أماكن مختلفة تقدم بشكل مساحات متلاصقة أفقياً وأحياناً عامودياً تسمى "بيوتا" تمثل كل منها مكاناً مختلفاً جغرافياً،[30] كالجحيم والسماء والجليل وقصر بيلاطس والقبر والسجن والجلجلة والجنة وأما في إيطاليا فتطورت الطقوس إلى ما سمي بالمدائحيّات،[31] وبحسب فيتوباندولفي فالمدائحيات ينظر لها بانها أول أشكال المسرح الموسيقي، الذي قدر له أن يتحول إلى "أوراتوريو" ابتهالية وإلى "أوبرا" مغناة[32].
يمكن القول بأن الأوراتوريو هي أوبرا ذات موضوع ديني تقدم في الكنيسة عوضاً عن المسرح فقد انبثق كل من الأوبرا والأوراتوريو من جذور واحدة، كما انبثقت التمثيلات الدينية مسرحيات الأسرار أو آلام المسيح والمسرحيات الدنيوية من جذور واحدة.[33]
قائمة لبعض أهم الأعمال الأدبية المسيحية [عدل]
القائمة تعرض لبعض أهم الأعمال الأدبية المسيحية يُذكر أن القائمة غير كاملة
- اعترافات القديس أوغسطين (397-398) - أوغسطينوس.
- مدينة الله (412) - أوغسطينوس.
- تاريخ الكنيسة المسيحية - يوسابيوس القيصري.
- أيام الخليقة الستة - غريغوريوس أسقف نيصص.
- ترانيم ضد الهرطقات - أفرام السرياني.
- التجسد - أثناسيوس الإسكندري.
- السادسيات - أوريجانوس.
- المبادئ - أوريجانوس.
- القراءة المسيحيّة - أوريجانوس.
- عظات التعليم المسيحي (366) - يوحنا ذهبي الفم.
- في الإيمان - أمبروز.
- ينبوع المعرفة - يوحنا الدمشقي.
- مقدمة في العقائد المسيحية - يوحنا الدمشقي.
- الموسوعة (636) - إيزيدور الإشبيلي.
- في طبيعة الأشياء - إيزيدور الإشبيلي.
- تساؤلات حول العهد القديم - إيزيدور الإشبيلي.
- عظات غريغوري الأول - غريغوري الأول.
- حكم القساوسة - غريغوري الأول.
- نشيد رولاند (1114-1117).
- خلاصة اللاهوت (1274) - توما الأكويني.
- الخلق والخالق - توما الأكويني.
- ترتيلة الشمس (1224) - فرنسيس الأسيزي.
- الكوميديا الإلهية (1308-1321) - دانتي أليغييري.
- حكايات ذهبية - يعقوب دي فراغسي.
- الإقتداء بالمسيح (1418) - توما الكمبيسي.
- التعليم الكبير (1529) - مارتن لوثر.
- لاهوت الصليب (1518) - مارتن لوثر.
- تأسيس الديانة المسيحية (1536) - جون كالفن.
- يوطوبيا (1516) - توماس مور.
- النشيد الديني الروحي - يوحنا الصليب.
- أودي فيلي - يوحنا الافيلي.
- السيرة الذاتية (1567) - تريزا الإفيلية.
- الرياضيات الروحية - إغناطيوس دي لويولا.
- الفردوس المفقود (1667) - جون ميلتون.
- الفردوس المستعاد (1671) - جون ميلتون.
- سير الحجاج (1678) - جون بونيان.
- صلوات ومزامير - فرانسيس بيكون.
- أطلانتس الجديدة - فرانسيس بيكون.
- العظات (1755) - جون ويسلي.
- نقاط في العهد الجديد (1755) - جون ويسلي.
- الإيمان المسيحي (1820) - فريدريك شليرماخر.
- ترنيمة عيد الميلاد (1843) - تشارلز ديكنز.
- في الجزء الخلفي من الرياح الشمالية (1871) - جورج ماكدونالد.
- في خطواته (1896) - تشارلز مونرو شيلدون.
- حياة يسوع - غيورغ فيلهلم فريدريش هيغل.
- قصة روح (1898) - تيريز الطفل يسوع.
- علم الصليب - إديت شتاين.
- المعرفة واللإيمان - إديت شتاين.
- مملكة الرب داخلك - ليو تولستوي.
- الدين والعلوم الطبيعية (1937) - ماكس بلانك.
- نظرية التطور في العلوم والدين - روبرت ميليكان.
- المسيحية المجردة (1952) - سي. إس. لويس.
- سجلات نارنيا (1950-1956) - سي. إس. لويس.
- أجيال يسوع (1970) - بيلي غراهام.
- الملائكة: وكلاء سر الله - بيلي غراهام.
- كيف بنت الكنيسة الكاثوليكية الحضارة الغربية (2005) - توماس وودز.
- لغة الله: عالم يقدم الأدلة على الإيمان (2006) - فرانسيس كولينز.
- مقدمة إلى المسيحية - البابا بندكت السادس عشر.
- ثلاثية يسوع الناصري - البابا بندكت السادس عشر.
مراجع [عدل]
- ^ Seymour-Smith, Martin (1998). The 100 Most Influential Books Ever Written: The History of Thought from Ancient Times to Today, Citadel Press, Secaucus, NJ, 1998, ISBN 0-8065-2000-0.
- ↑ أ ب أساسيات المسيحية، أرسل كلمته، 23 أكتوبر 2012.
- ^ تاريخ الكتاب المقدس، نيل وفرات، 21 أكتوبر 2012.
- ^ الأدب الغربي (قسم المسيحية والكنيسة) الموسوعة البريطانية
- ^ Wilken,Robert L. (2003). The Spirit of Early Christian Thought. New Haven: Yale University Press. ص. 291. ISBN 0300105983.
- ^ Ross, James F., "Thomas Aquinas, Summa theologiae (ca. 1273), Christian Wisdom Explained Philosophically", in The Classics of Western Philosophy: A Reader's Guide, (eds.) Jorge J. E. Gracia, Gregory M. Reichberg, Bernard N. Schumacher (Oxford: Blackwell Publishing, 2003), p. 165. [1]
- ^ Gutenberg.org copy of that book
- ^ Émile Mâle, L'art religieuse du XIIIe siècle en France (1898) devotes a full chapter to Legenda Aurea، which he avowed was his principal guide for the iconography of saints.
- ^ Fahlbusch, Erwin and Bromiley, Geoffrey William. The Encyclopedia of Christianity. Grand Rapids, MI: Leiden, Netherlands: Wm. B. Eerdmans; Brill, 1999–2003, 1:244.
- ^ Dmitrij Cizevskij. Comparative History of Slavic Literatures, Vanderbilt University Press (2000) p. 27
- ^ Columbia Encyclopedia, Sixth Edition. 2001–05, s.v. "Cyril and Methodius, Saints"; Encyclopædia Britannica, Encyclopædia Britannica Incorporated, Warren E. Preece – 1972, p. 846, s.v., "Cyril and Methodius, Saints" and "Eastern Orthodoxy, Missions ancient and modern"; Encyclopedia of World Cultures, David H. Levinson, 1991, p. 239, s.v., "Social Science"; Eric M. Meyers, The Oxford Encyclopedia of Archaeology in the Near East, p. 151, 1997; Lunt, Slavic Review, June 1964, p. 216; Roman Jakobson, Crucial problems of Cyrillo-Methodian Studies; Leonid Ivan Strakhovsky, A Handbook of Slavic Studies, p. 98; V.Bogdanovich , History of the ancient Serbian literature, Belgrade, 1980, p. 119.
- ^ The Columbia Encyclopaedia, Sixth Edition. 2001–05, O.Ed. Saints Cyril and Methodius "Cyril and Methodius, Saints) 869 and 884, respectively, “Greek missionaries, brothers, called Apostles to the Slavs and fathers of Slavonic literature."
- ^ Encyclopædia Britannica, Major alphabets of the world, Cyrillic and Glagolitic alphabets, 2008, O.Ed. "The two early Slavic alphabets, the Cyrillic and the Glagolitic, were invented by St. Cyril, or Constantine (c. 827–869), and St. Methodius (c. 825–884). These men were Greeks from Thessaloniki who became apostles to the southern Slavs, whom they converted to Christianity."
- ^ Hastings,Adrian (1997). The construction of nationhood: ethnicity, religion, and nationalism. Cambridge: Cambridge University Press. ص. 126. ISBN 0-521-62544-0. ". the activity of the brothers Constantine (later renamed Cyril) and Methodius, aristocratic Greek priests who were sent from Constantinople."
- ^ Fletcher,R. A. (1999). The barbarian conversion: from paganism to Christianity. Berkeley, Calif.: University of California Press. ص. 327. ISBN 0-520-21859-0.
- ^ Cizevskij,Dmitrij
- Zenkovsky,Serge A.
- Porter,Richard E.. Comparative History of Slavic Literatures. Vanderbilt University Press. ص. vi. ISBN 0-8265-1371-9. ""Two Greek brothers from Salonika, Constantine who later became a monk and took the name Cyril and Methodius."
- ^ The illustrated guide to the Bible. New York: Oxford University Press. 1998. ص. 14. ISBN 0-19-521462-5. "In Eastern Europe, the first translations of the Bible into the Slavoruic languages were made by the Greek missionaries Cyril and Methodius in the 860s"
- ^ Smalley,William Allen (1991). Translation as mission: Bible translation in the modern missionary movement. Macon, Ga.: Mercer. ص. 25. ISBN 978-0-86554-389-8. "The most important instance where translation and the beginning church did coincide closely was in Slavonic under the brothers Cyril, Methodius, with the Bible completed by AD. 880 This was a missionary translation but unusual again (from a modern point of view) because not a translation into the dialect spoken where the missionaries were The brothers were Greeks who had been brought up in Macedonia,"
- ^ Kazhdan,Alexander P. (1991). The Oxford Dictionary of Byzantium. New York: Oxford University Press. ص. 507. ISBN 0-19-504652-8. "Constantine (Cyril) and his brother Methodius were the sons of the droungarios Leo and Maria, who may have been a Slav."
- ^ Voss, Paul J. (July 2002). "Assurances of faith: How Catholic Was Shakespeare? How Catholic Are His Plays?". Crisis Magazine. Morley Publishing Group. http://www.crisismagazine.com/julaug2002/feature4.htm.
- ^ خطأ استشهاد: وسم
<ref>غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماةFull_List - ^ Is Harry Potter a Christian Allegory? Does Harry Potter Teach Christianity?
- ^ 20 Ways “The Lord of the Rings” Is Both Christian and Catholic.
- ^ Lent in Narnia
- ^ Vanessa Joosen "Grimm" The Oxford Encyclopedia of Children's Literature. Edited by Jack Zipes. Oxford University Press 2006. York University. 25 October 2011 <http://www.oxfordreference.com.ezproxy.library.yorku.ca/views/ENTRY.html?subview=Main&entry=t204.e1320>
- ^ عكاشة، ثروت، موسوعة تاريخ الفن، الزمن ونسيج النغم، دار المعارف، القاهرة، 1980.
- ^ باندولفي، فيتو، تاريخ المسرح، الجزء الأول، ترجمة الاب الياس زحلاوي، منشورات وزارة الثقافة والإرشاد القومي، دمشق، 1979.
- ^ باندولفي، فيتو، تاريخ المسرح، الجزء الثاني، ترجمة الاب الياس زحلاوي، منشورات وزارة الثقافة والإرشاد القومي، دمشق، 1981.
- ^ Binyon,Helen, Puppetry Today, p.11
- ^ البهنسي، عفيف، تاريخ الفن والعمارة، منشورات جامعة دمشق، الطبعة السادسة، 97/1998.
- ^ ديورانت، ول وايريل، قصة الحضارة، 12،16،21، ترجمة الدكتور زكي نجيب محمود، دار الجيل للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، تونس، 1988.
- ^ باندولفي، فيتو، تاريخ المسرح، الجزء الثاني، ترجمة الأب إلياس زحلاوي، منشورات وزارة الثقافة والإرشاد القومي، دمشق، 1979، ص171.
- ^ صالومة، عبد الله، الفنون السبعة وانعكاساتها على فنون التصوير (بحث مقدّم لنيل درجة الماجستير في التصوير)، إشراف د. نزار صابور، كليّة الفنون الجميلة قسم التصوير، جامعة دمشق، 2004.
انظر أيضًا [عدل]
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||