أراك عصي الدمع (أغنية)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أراك عصي الدمع
أغنية أم كلثوم
الإصدار علم مصر مصر 1926 ثم 1944 ثم 1965[1]

[2]

اللغة العربية الفصحى
الماركة الإذاعة
كتابة أبو فراس الحمداني
تلحين عبده الحامولي
زكريا أحمد
رياض السنباطي

أراك عصي الدمع هي قصيدة من قصائد الشاعر العربي أبو فراس الحمداني (من القرن العاشر الميلادي) وغنتها أم كلثوم بألحان مختلفة لملحنين مختلفين على فترات متباعدة.

الأغنية[عدل]

  • تمتاز هذه القصيدة، مقارنة بالقصائد العاطفية الأخرى في الشعر العربي التقليدي، بالسهولة النسبية والوضوح في المعاني، ولعل هذا ما جعل أهل الغناء يتهافتون على غناءها.
  • يقول مطلع القصيدة (التي يخاطب فيها الشاعر نفسه على الأرجح):

أراك عصي الدمع شيمتك الصبرُ...أما للهوى نهيٌ عليك ولا أمرُ

نعم[3] أنا مشتاق وعندي لوعة...ولكن مثلي لا يذاع له سرُ

  • غنت أم كلثوم أول مرة هذه القصيدة عام 1926 باللحن الذي وضعه في وقت سابق عبده الحامولي[2] (وهو من قام بغناءها على الأرجح).
  • في منتصف الأربيعنيات غنت أم كلثوم هذه القصيدة بلحن مختلف جديد وضعه الشيخ زكريا أحمد.[2]
أم كلثوم تغني القصيدة بلحن السنباطي، وخلفها (على القانون) محمد عبده صالح.
  • في عام 1965 غنت أم كلثوم هذه القصيدة بلحن ثالث وضعه رياض السنباطي،وهذا اللحن هو الأكثر شهرة بين جمهور أم كلثوم خصوصاً أنه مصورٌ تليفيزيونياً.[2]
  • يبدو أن اللحن الأخير غنته أم كلثوم في نفس اليوم الذي غنت فيه إنت الحب كما يبدو من الحفلة التلفزيونية.[بحاجة لمصدر]
  • في المقدمة الموسقية لهذه القصيدة تستخدم آلة البيانو ويعتبر هذا شيئاً غربياً بالنسبة للسنباطي الذي غلب على ألحانه الطابع الشرقي، خصوصاً القصائد، وربما هذا هي المرة الوحيدة التي تظهر فيها هذه الآلة خلف أم كلثوم.
  • أداء اللح يدل على احترافية من أم كلثوم ليس لأنها فقط تغني القصيدة لثالث مرة بلحن مختلف، بل لأن السنباطي لحن بعض أبيات القصيدة بأكثر من لحن مختلف مثل البيت الذي يقول:
إذا الليل أضواني، بسطت يدا الهوى وأذللت دمعاً من خلائقه الكبرُ


ملاحظات[عدل]

  1. ^ فكتور سحاب، السبعة الكبار في الموسيقى العربية، دار العلم للملايين، 1986، ص 319
  2. ^ أ ب ت ث عِندَما يكْتَسِي الكَوْنُ بالبَياضِ الأبديّ: رِحْلَةُ الحَجِّ المُبارَكَةُ في الأُغْنيةِ المُعاصِرَة-مجلة العربي-عدد نوفمبر 2010
  3. ^ يجب ملاحظة أنه في مطلع البيت الثانى في قصيدة أبى فراس الأصلية ليس "نعم" وإنما هو "بلى" حيث أن هذه إجابة لسؤال منفى (السؤال في البيت الأول)، وبذلك فإن "نعم" تظهر في الأغنية وليس القصيدة الأصلية.