أرمنت (مركز)
| هذه المقالة يتيمة حيث أن عددًا قليلاً من المقالات أو لا مقالات إطلاقًا تصل إليها. ساعد من فضلك بإضافة وصلات في المقالات ذات العلاقة. (نوفمبر 2009) |
| أرمنت | |
| مقر مركز أرمنت | أرمنت |
| المساحة | 109.62 كم² (؟) |
| التعداد(2004) | 165,000 (؟) |
| كثافة | 58 نسمة/كم² |
| نسبة الأمية - فوق 15 سنة | ؟% |
| قائمة بمراكز مصر | |
مركز أرمنت محافظة الاقصر بمصر. كفى أرمنت فخر وتيها أنها مهد ومسقط رأس الامام الشيخ عبد الباسط عبد الصمدوصاحب النصيب الأكبر من الشعبيه والحب لدي جموع المسلمين علي مستوي العالم والشيخ أحمد الرزيقى صاحب الاتقان في الاحكام(كتبه المحب للشيخين خالد الشربتلى جرجا 1430
[عدل] التقسيم الإدارى لمركز أرمنت
تنقسم مدينة أرمنت إداريا إلى مدينة أرمنت + ثلاثة قرى رئيسية واربعة قرى توابع وهي :-
- مدينة أرمنت وتضم:
-أرمنت الوابورات ويتبعها قرية المراعزة التي انجبت شخصيات مصرية عريقه مثل الشيخ عبد الباسط عبد الصمد القارئ الشهير والشاعرين الكبيرين رمضان عبد العليم والنوبى عبدالراضى والفيزيائى هيثم عبد القادر كما أنجبت الاخويين الفنان بدوى مصطفى أشهر عازف عود بالثلاثينيات في القرن الماضى والكيميائى عبد الله مصطفى الحاصل على جائزة الدولة التقديريه في عيد العلم من الرئيس جمال عبدالناصروالاذاعى واشهر معد برامج في الاذاعة المصرية في فترة الستينيات على العربى والكاتب في السياسه المصرية في فترة الستينيات أحمد جمال محمد -أرمنت الحيط ".التي انجبت الاقتصادى الكبير أحمد عبود باشا صاحب مصانع السكر قبل الثورة والمسمى ميدان عبود الشهير بالقاهره باسمه وكذلك القارئ الشهير الشيخ ممدوح عبد الستاروالمفكر الكبير الاستاذ عبد الحميد رجب. ومن اشهر قراء القران الكريم بها : الشيخ الكبير حسين علاو .
- الوحدة المحلية لقرية المريس والتي انجبت الداعية الإسلامي محمدعبدالوهاب
-قرية الرزيقات بحرى -قرية الرزيقات قبلى
- الوحده المحلية لقرية الرياينه
- الوحدة المحلية لقرية المحاميد وتضم:-
-قرية المحاميد بحرى " قرية رئيسية " والتي انجبت الدكتور عبدالدايم نصير نائب رئيس جامعة الازهر الحالى والاستاذ محمد أحمد حسن إبراهيم الويفى أول خريج جامعه الازهر في المركز وكا ن يشغل رئيس الوحده المحليه -قرية المحاميد قبلى -قرية الديمقراط
علمان وقمتان بشرف وقدر القرآن العظيم سما وعلا مقامهما وتعلقت بحبهم القلوب المؤمنة هما علمان وقمتان لايدانى شرفها شرف أنهما الشيخان الشيخ عبد الباسط عبد الصمد والثاني الشيخ أحمد الرزيقى
الشيخ عبد الباسط ولد تعالى سنة 1927 بقرية المراعزة من عائله عريقة ـ أرمنت ـ قنا بجنوبى صعيد مصر. حفظ القرآن الكريم على يد الشيخ محمد الأمير شيخ كتاب قريته. أخذ القراءات على يد الشيخ المتقن محمد سليم حمادة. دخل الإذاعة المصرية سنة 1951، وكانت أول تلاواته من سورة فاطر. عين قارئاً لمسجد الإمام الشافعى سنة 1952، ثم لمسجد الإمام الحسين سنة 1985 خلفاً للشيخ / محمود على البنا. ترك للإذاعة ثروة من التسجيلات إلى جانب المصحفين المرتل والمجود. جاب بلاد العالم سفيراً لكتاب الله، وكان أول نقيب لقراء مصر سنة 1984، وتوفي في 30 نوفمبر 1988.
أما الشيخ أحمد الرزيقى فقد ولد في الثامن عشر من فبراير عام 1938م في قرية الرزيقات التحق لمدارس في بلدته، وفي عام 1951م وجد جمعاً غفيراً من أهل بلدته ملتفين حول جهاز المذياع لسماع بلدياته وابن مركزه الشيخ عبد الباسط عبد الصمد مشدوهين إعجاباً بصوته. من هنا تحولت حياته، حيث قرر الهروب من المدرسة ودخل الكتاب لحفظ القران الكريم، وحينما علم والده بذلك أعجب به وشجعه على ذلك، أتم الشيخ الرزيقي حفظ القران بعد ثلاث سنوات على يد الشيخ محمود إبراهيم، ثم درس القراءات على يد العلامة الشيخ محمد سليم حمادة.
أقام الشيخ الرزيقي في الأقصر من 1961م وحتى 1974م، وفي ذلك العام 1974م دخل الإذاعة وصار أحد قرائها المشهورين. درس الشيخ الرزيقي الموسيقى دراسة حرة على يد المؤرخ الموسيقي محمود كامل. عين الشيخ الرزيقي قارئاً لمسجد السيدة نفيسة عام 1982م، وسافر إلى العديد من دول العالم حاملاً كتاب الله في قلبه وعلى لسانه. ناضل الشيخ الرزيقي في السبعينيات من أجل إنشاء نقابة القراء وظل أميناً عاماً لمجلسها حتى لقي ربه في الثامن من ديسمبر عام 2005م.