أروية
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
| الأروية | ||
|---|---|---|
| حالة الحفظ في الطبيعة | ||
حيوانات قريبة من خطر الانقراض |
||
| التصنيف العلمي | ||
| النطاق | حقيقيات النوى | |
| المملكة | الحيوانات | |
| الشعبة | الحبليات | |
| الطائفة | الثدييات | |
| الرتبة | مزدوجات الأصابع | |
| الفصيلة | البقريات | |
| الجنس | الخروف | |
| النوع | الأروية | |
| الاسم العلمي | ||
| Ovis orientalis غملين، 1774 |
||
| مناطق الانتشار | ||
الموطن الحالي للأروية
|
||
الأرويّة هو حيوان ثديي عاشب من الخرفان البرية و التي تنتمي إلى مجموعة الظباء الماعزية، ويعتقد بأنه أحد النوعين الذي نشأت منهما الخرفان الأليفة[1][2] ، و تعتبر الأروية إحدى جمهرات الخروف البري [3] حيث تقسم تلك الأخيرة إلى الجمهرة الشرقية أو الأروية و إلى جمهرة الأريال[4]. يكون لون هذه الحيوانات خمري على القسم العلوي من الجسد و تمتلك خطا أسود على الظهر، أما القسم السفلي فيكون أبيض كما البقعة الباهتة على سرجها. و لذكور هذا النوع قرون ضخمة ملتوية أما الإناث فجمّاء أي لا قرون لها (عند هذه الجمهرة)، و يبلغ إرتفاع هذه الحيوانات عند الكتفين حوالي 90 سنتيمترا، و تصل الذكور في زنتها إلى 50 كيلوغراما و الإناث إلى 35 كيلوغراما.
نشأت هذه الحيوانات و إستؤنست في جنوب غرب آسيا في فلسطين و لبنان و سوريا، أي المنطقة التي تقطنها جمهرة الأرويّة الآسيوية أو الأرويّة الشرقيّة. أدخلت الأرويّة إلى جزر كورسيكا و سردينيا و قبرص و رودس خلال العصر الحديدي كحيوانات داجنة على الأرجح، ومن ثم تحولت إلى الوحشية و عاشت في المناطق الجبلية الداخليّة لهذه الجزر على مدى آلاف السنين مما أدى إلى نشوء السلالة الأوروبيّة أو الأرويّة الأوروبيّة. تعتبر الأرويّة نادرة اليوم في تلك الجزر بحسب الإتحاد العالمي للحفاظ على الطبيعة[5] إلا أنها أدخلت بنجاح إلى جزر لاناي و هاواي خلال الستينات بالإضافة إلى أوروبة الوسطى بما فيها ألمانيا، النمسا، هولندا، جمهورية التشيك، سلوفاكيا، هنغاريا، بلغاريا و رومانيا بل حتى إلى بعض دول أوروبة الشمالية مثل فنلندا.
و منذ ثمانينات القرن العشرين، تم إدخال الأرويّة بنجاح إلى مزارع الطرائد في الولايات المتحدة لغرض الصيد إلا أن العثور على حيوانات نقيّة في تلك الأمكنة يعتبر صعبا لأنها تزوّج مع أنواع و سلالات مختلفة من الخراف البرّية و المستأنسة على حد سواء من شاكلة خروف باربادوس، الخروف الكورسيكي، خروف الصحراء المزوق، دال تكساس، و الخروف المتعدد القرون أو خروف يعقوب. و بالنتيجة فإن أوروبة و آسيا الصغرى و فلسطين (بعد إعادة إدخال النوع إليها و إنقراضه في الدول المجاورة عدا العراق) هي المناطق الوحيدة التي يمكن فيها العثور على حيوانات نقيّة من هذه الحيوانات.
تصنّف الأروية على أنها من الحيوانات المعرضة للإنقراض بدرجة متدنية، كما جاء في القائمة الحمراء للإتحاد العالمي للحفاظ على الطبيعة لعام 2007[6]. تعتبر الخواص الأحيائية الخاصة بهذه الخراف معقدة، فليس هناك من توافق بين الأراء حول عدد أنواع و سلالات الخرفان البرية، فالكثير من العلماء يصنّفون نوعين من الخراف البرية هي الأروية و الأريل الذين ينقسمان بدورهما إلى عدة سلالات [7] ، إلا أنه وفقا للائحة الإتحاد العالمي للحفاظ على الطبيعة الحالية فإن الأروية تعد نوعا واحدة دون أن تقسم إلى جمهرتين[6]. يتسبب هذا التصنيف الغير واضح بالعديد من المشاكل المتعلقة بالحفاظ على هذا النوع، إذ أن الأفراد غالبا ما يكون من الصعب تحديد إل أي جمهرة تنتمي، كما أن التهجين بين الجمهرتين يتم بشكل طبيعي في البرية[7].
محتويات |
[عدل] الوصف و العادات
تمتلك ذكور هذه الخراف البرية الفائقة الإحتراس قرونا ضخمة لولبيّة الشكل، والتي تشكل جائزة كبرى بالنسبة لصيادي الطرائد. و تمتلك إناث معظم السلالات قرونا، إلا أنها تبقى أصغر بكثير من قرون الذكور، وفي بعض الجمهرات لا تنمو لمعظم الإناث أو لكل الإناث حتى أية قرون[7]. يختلف المظهر الخارجي للسلالات المختلفة بشكل قليل؛ كما و يختلف لون الشعر لدى هذه الحيوانات باختلاف الفصول، و يكون لون الوجه ضارب إلى الرمادي إجمالا بينما يكون كل من الخطم و فتحات الأنف بالإضافة لداخل الأذنين بيضاء اللون. للأروية قوائم طويلة نحيلة ذات خط أسود عمودي تحت ركبتيها[8]، بالإضافة لقسم سفليّ أبيض و معطف يتراوح لونه من الرمادي إلى الأحمر المظلل، و البني إلى البني الداكن. تكون ذكور الأروية الأوروبية كستنائية داكنة في لونها، بينما تكون إناثها سمراء[9].
ينمو للذكور البالغة ( الأكباش ) خصل شعر طويلة خشنة بيضاء اللون على حلقها، يتحول لونها تدريجيّا إلى الأسود عندما تصل إلى القوائم الأمامية[10]، وفي معظم سلالات الأروية يكون للذكور بقعة باهتة اللون على سرجها تكبر و يزيد حجمها عندما يتقدم الحيوان بالسن بالإضافة لخط أسود يمتد من منتصف العنق إلى القسم السفلي وصولا إلى خلفيّة القوائم الخلفية[11]. تمتلك هذه الحيوانات غدد كبيرة تحت العينين تفرز مادة دبقة تقوم بتلبيد الشعر غالبا[10].
ترعى الأروية خلال فترة الصباح الباكر و المساء، و تستريح خلال النهار تحت الأجام المتدلية أو الصخور الكبيرة التي تبقيها مخفية عن الأنظار؛ و تعتبر هذه الحيوانات إجتماعية حيث تؤلّف قطعانا غير مناطقيّة، أي أنها لا تقطن منطقة واحدة تدافع عنها ضد غيرها من القطعان، تنتقل من مكان إلى أخر راعيةً الأعشاب عدا الأوقات التي يكون فيها الغذاء نادر حيث تتحول لأكل أوراق الأشجار و الفاكهة. للأروية حواس حادة جدا تعتمد عليها لتحديد الخطر الداهم و الفرار منه، ومن أهم الضواري التي تفترس الأروية: النمور، الذئاب الرمادية، و بنات آوى الذهبية. يبلغ أمد حياة الفرد من هذه الحيوانات ما بين ثمانية و عشرة سنوات للذكور، و عشرة إلى إثني عشر سنة للإناث، و تصل الأروية إلى النضوج الجنسي عندما تبلغ حوالي سنتين أو ثلاثة سنين على أنه بالنسبة للجمهرات التي تتعرض لضغوط أقل من ناحية الصيد، فإن الذكور قد لا تتزاوج قبل أن تبلغ أربع سنوات[7]. تلد الأنثى غالبا حملا واحدا ( توائم في بعض الأحيان ) بعد فترة حمل تمتد ما بين خمسة إلى ستة أشهر[10].
[عدل] الإنتشار
[عدل] الموطن
يشمل الموطن الحالي للأروية القوقاز، شمالي العراق، و شمال غربي إيران. و كان موطن هذا النوع يمتد في السابق إلى الأناضول، في شبه جزيرة القرم و البلقان، بالإضافة لجنوب غرب آسيا حيث إنقرض منذ حوالي 3000 سنة. كما و كانت الأروية تتواجد في العديد دول آسيا الوسطى حيث كانت باكستان تشكل الحدود الشرقية الطبيعية لها[12]. تتواجد السلالات المختلفة للأروية عبر هذه المنطقة بالكامل إلا أن البعض منها مقصور في وجوده على مناطق معينة من شاكلة الأروية الأصفهانية و أروية لاريستان التين تعيشان فقط في إيران، و أريال لاداخ الذي يوجد في باكستان و الهند فقط[12].
كما و تتواجد جمهرات متعددة لهذه الحيوانات في العديد من دول حوض البحر المتوسط، و يُعتقد بأن هذه الجمهرات تعود في أصلها إلى حيوانات قام البشر بإدخالها إلى تلك البلاد خلال القرون القليلة الماضية، حيث تأصلت من كورسيكا و سردينيا. يعتبر البعض بأن الأروية في هذه البلدان تتحدر جميعها من خرفان مستأنسة أدخلت إليها كطريدة غريبة[7].
[عدل] المسكن
تقطن الأروية المناطق الجبلية غالبا سواء كانت في أراض عشبية أو صحاري، وقد تم إدخالها إلى المناطق الغابوية في أوروبة[13]. تتواجد الأروية حتى علوّ 3000 متر فوق مستوى البحر و تفضّل المنحدرات الأقل وعورة من سلاسل الجبال المرتفعة ذات الدق الشجري المناسب للتغطية، و تلجأ إلى المناطق الوعرة للإحتماء من الضواري[7].
[عدل] السلالات
هناك خلاف بين العلماء حول التصنيف العلمي للأروية[14]، و بالتالي فهناك خلاف حول عدد السلالات، إلا أن مُؤلّف "فصائل الثدييات في العالم" ( بالإنكليزية: Mammal Species of the World ) كما الموقع الإلكتروني الذي يحمل نفس الاسم يضع خمسة سلالات لهذا النوع يُضاف إليها الخروف المستأنس[4]:
- الأروية الأوروبية: ( السلالة الأوروبية، Ovis orientalis musimon ) ظهرت هذه السلالة لأول مرة منذ حوالي 7000 سنة في كورسيكا و سردينيا، ومن ثم تم إدخالها إلى العديد من الدول و المناطق في أوروبة لتشجيع رياضة الصيد في أغلب الأحيان. وُصفت لأول مرو بأسلوب علمي عام1811.
- الأروية القبرصية: ( السلالة القبرصية، Ovis orientalis ophion ) كانت هذه السلالة تشارف على الإنقراض خلال القرن العشرين، وفي عام 1997 تمّ إحصاء حوالي 1,200 رأسا من هذه السلالة. وُصفت عام 1841.
- الأروية الأرمنية: ( السلالة الأرمنية، السلالة الشرقية، Ovis orientalis orientalis ) تعرف هذه السلالة باسم الخروف البري الأحمر أيضا، وهي تتواجد في القوقاز، شمال غرب إيران، و جنوب الأناضول. إن التصنيف العلمي غير واضح لهذه السلالة، فهي أحيانا تعطى الاسم العلمي Ovis orientalis orientalis، و أحيانا أخرى تعطى إسما علميا يعزى إلى مصنفها "غملين" Ovis orientalis gmelini. وُصفت عام 1774.
- أروية أصفهان: ( السلالة الأصفهانية، Ovis orientalis isphahanica ) مقصورة على جبال زاغروس في إيران. تم وصفها عام 1910.
- أروية لاريستان: ( السلالة اللاريستانية، (Ovis orientalis laristanica ) من السلالات الصغيرة الحجم، مقصورة على بعض المحميّات الصحراوية بالقرب من مدينة لار في جنوبي إيران. وُصفت عام 1909.
- الخروف المستأنس ( Ovis orientalis aries ): تعتبر جميع الخرفان المستأنسة، على إختلاف سلالاتها، أنها متحدرة من الأروية حيث يلاحظ خصوصا لدى السلالات البدائية شبها كبيرا بأسلافها. وُصفت عام 1785.
هناك البعض الأخر من العلماء الذين يضعون سلالات أخرى تضاف إلى هذه السلالات مثل: الأروية الأناضولية، الأروية الأفغانية، أريل لاداخ، و غيرها.
تمّ إستنساخ أرويّة بنجاح في أوائل عام 2001 و عاشت سبعة أشهر على الأقل مما جعلها أول مستنسخ عن حيوان معرّض للإنقراض يعيش لفترة ما بعد الرضاعة[15][16]. وهذا يدل على أنه يمكن لنوع حيوانات شائع (نعجة مستأنسة في هذه الحالة) أن يكون والدا بديلا، و يحمل بحيوان مختلف وهو في هذه الحالة الأرويّة. و يقول الخبراء، الذين لا يزالون يختلفون حول التصنيف العلمي للأروية، بأنه بحال إستطاعوا الإستمرار بإستنساخ الأرويّة بشكل ناجح فإن هذا يمكنه أن يزيد من التنوع الجيني لهذه الحيوانات و يقلل من فرص العقم لدى الأفراد الموجودة حاليا.
[عدل] المخاطر و الحفاظ على النوع
من المخاطر الكبرى التي تؤثر على الأروية إتساع رقعة الأراضي المزروعة، مما يتسبب بتصغير حجم الجمهرة و تشتيتها إلى مجموعات صغيرة متفرقة، وقد أدى الرعي الجائر للخراف المستأنسة في مسكن هذه الحيوانات إلى إحتتاته و تعريته من الغطاء النباتي مما تسبب بتقليص الأماكن الملائمة لسكن هذه الخرفان. وفي بعض السلالات ( وفقا لرأي بعض العلماء ) التي تتفادى بطبيعتها المناطق الجبلية مثل الأروية الأفغانية و تلجأ إلى المروج، فإن هذا الأمر وضعها في منافسة مباشرة مع الماشية المستأنسة. و بالإضافة لذلك فإن الضغط الناجم عن الصيد يؤدي إلى تجزئة الجمهرات و تفرقتها عن بعضها أيضا؛ كما أن الأمراض المعدية و الطفليّات الصادرة من المواشي الأليفة، و بشكل خاص الخراف، تعتبر خطرا رئيسيّا في الكثير من المناطق[7]. تًصاد الأكباش البالغة للحصول على قرونها التي يقدرها الصيادون كثيرا، كما و تؤخذ الحملان في بعض الأحيان عند ولادتها للإحتفاظ بها كحيوانات أليفة[17].
تمّ توثيق القليل من برامج الحفاظ على هذا النوع، إلا أنه لا يُعرف مدى نجاحها. تٌوضع ثلاثة من سلالات الأروية في قائمة الحيوانات التي يحظر الإتجار بها دوليّا وفقا للاتفاقية الدولية لحظر الإتجار بالأنواع المهددة بالإنقراض ( CITES )، إلا أنه لا يزال يسمح بالتجارة الداخلية بهذا النوع و لا يزال القنص يشكل مشكلة كبيرة. قامت حكومة بنجاب في باكستان بإقامة 12 منطقة محميّة تدخل في نطاق موطن الأروية، كما و أنشأت محميّة طرائد واحدة تديرها المحافظة، إلا أن تطبيق القوانين التي تمنع الصيد لا يزال ضعيفا، و ليس هناك من منع لرعي الماشية بداخل أي من تلك المناطق[17].. يفترض البعض أن الحماية الشاملة للأروية في بعض المناطق قد تكون الحل الأمثل، إلا أن ذلك لا يبدو معقولا في الكثير من المناطق بسبب أنها إما مأهولة أو تستعمل كمراعي، و يُعتقد أنه من دون بذل مجهود للحماية الشاملة فإن أعداد هذه الخرفان البرية ستستمر بالتراجع و ستختفي العديد من السلالات[18].
[عدل] معلومات أخرى
تظهر الأروية على شعار الطيران القبرصي، بالإضافة لنقود اليورو المعدنية القبرصيّة من فئة 1 ،2 ، و 5 سنتات[1]. يدعو الصحافي غريغ إيستربروك فريق "سانت لويس رامز" ( بالإنكليزية: St. Louis Rams ) "بالأرويات" غالبا، و ذلك في مقالاته المسمّاة "الظهير الرباعي لصباح الثلاثاء" خلال موسم كرة القدم الأميركية (NFL)، و ذلك لأن قرون هذا الحيوان اللولبية غالبا ما تعتبر في التمثيلات الإنسانية المختلفة على أنها قرون كبش.
[عدل] مصادر
- ^ Hiendleder S, Kaupe B, Wassmuth R, Janke A. (May 7 2002). Molecular analysis of wild and domestic sheep questions current nomenclature and provides evidence for domestication from two different subspecies.. Proceedings. Biological sciences, The Royal Society of London. وُصِل لهذا المسار في August 2, 2006.
- ^ Hiendleder S, Mainz K, Plante Y, Lewalski H. (March 1998). Analysis of Mitochondrial DNA Indicates that Domestic Sheep Are Derived from Two Different Ancestral Maternal Sources: No Evidence for Contributions from Urial and Argali Sheep. Department of Animal Breeding and Genetics, Justus-Liebig University. وُصِل لهذا المسار في April 10, 2007.
- ^ ICZN (International Commission on Zoological Nomenclature) opinion 2027
- ^ أ ب Don E. Wilson, DeeAnn M. Reeder: Mammal Species of the World. A Taxonomic and Geographic Reference 3rd Edition; Johns Hopkins University Press, Baltimore, 2005. ISBN=0-8018-8221-4
- ^ International Union for Conservation of Nature and Natural Resources (April 2007). IUCN Red List of Threatened Species. IUCN. وُصِل لهذا المسار في April 10 accessyear=2007, {{{accessyear}}}.
- ^ أ ب IUCN Red List (January, 2008) ICUN Red List
- ^ أ ب ت ث ج ح خ Festa-Bianchet, M. (2008) Pers. Comm
- ^ CITES Species Identification Manual (January, 2008) of Pakistan CITES, Wildlife of Pakistan (January, 2008) Mammals of Pakistan, Urial
- ^ CITES Species Identification Manual (January, 2008)CITES, online
- ^ أ ب ت Wildlife of Pakistan (January, 2008)Wild Life of Pakistan, Urial
- ^ CITES Species Identification Manual (January, 2008)CITES online
- ^ أ ب IUCN Red List (January, 2008)ICUN Red List, Mouflon
- ^ IUCN Red List (January, 2008) ICUN Red List, Mouflon
- ^ Tonda, J. (2002). "Ovis ammon". Animal Diversity Web. وُصِل لهذا المسار في November 19, 2005.
- ^ Trivedi, Bijal P. (2001). Scientists Clone First Endangered Species: a Wild Sheep. National Geographic Today. وُصِل لهذا المسار في February 21, 2006.
- ^ Winstead E (October 12 2001). Endangered wild sheep clone reported to be healthy. Genome News Network. وُصِل لهذا المسار في April 10, 2007.
- ^ أ ب IUCN Red List (January, 2008)IUCN Red List, Mouflon
- ^ Ptak, G., Clinton, M., Barboni, B., Muzzeddu, M., Cappai, P., Tischner, M. and Loi, P. (2002) Preservation of the wild European mouflon: The first example of genetic management using a complete program of reproductive biotechnologies. Biology of Reproduction, 66: 796 - 801
[عدل] وصلات خارجية
| هناك المزيد من الملفات في ويكيميديا كومنز حول: أروية |
| توجد في ويكي أنواع معلومات أكثر حول: Ovis aries orientalis |
- الأرويّة في شبكة تنوع الحيوانات.
- آركيف: صور و معلومات عن الأروية.
- تعريف موسوعة بريتانيكا للأروية. ( بالإنكليزية: Mouflon = موفلون ).

