أزمة الرهائن بإن أميناس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 27°53′49″N 9°07′37″E / 27.897°N 9.127°E / 27.897; 9.127

أزمة الرهائن بإن أميناس
المكان عين أمناس, الجزائر
التاريخ 16 جانفي 2013–الوقت الحاضر
الهدف عمال مصنع دولي للغاز الطبيعي
نوع الهجوم كمين, حصار, أزمة رهائن
الأسلحة أسلحة أوتوماتيكية, هاون, صاروخ أرض-جو, متفجرات
القتلى 37 (على الأقل 37 رهينة)[1][2]
الجرحى لا يقل عن 7[3]

أزمة الرهائن بعين أمناس هي أزمة احتجاز رهائن بدأت في 16 يناير 2013 من قبل متطرفين إسلامويين منشقين عن القاعدة[4] بتيقنتورين[5]، 30 كم غرب عين أمناس في جنوب-شرق الجزائر[6]، كرد فعل على التدخل العسكري الفرنسي في مالي التي أطلقت خمسة أيام من قبل والتي صفت بأنها "عدوان"[6]. المحتجزين رهنوا أكثر من 650 شخصا من بينهم أكثر من 150 من الأجانب من جنسيات مختلفة، يعملون في حقل استغلال الغاز.

السياق[عدل]

التسلسل الزمني[عدل]

المشاركين في العملية الأولى كانوا 32عنصرا انقسموا إلى 3 مجموعات.

الأولى كانت مكونة من 12 مسلحا، وقد كلفت باقتحام منشأة "تيقنتورين"، والثانية كانت مكلفة بمهمة نصب كمين لحافلة تقل عمالا أجانب كانت متجهة إلى مطار عين أم الناس ، وكان هدفها هو إشغال سرية الجيش الجزائري القريبة من موقع في معركة جانبية، بينما تتم عملية الاقتحام، وضمت 12 مسلحا أيضا، وانتظر 8 مسلحين آخرين، ضمن ما يسمى عسكريا بمجموعة الإسناد، التدخل لدعم أي من المجموعتين، عند الضرورة، وتمكنت المجموعة الأولى من اقتحام موقع "تيقنتورين" باستعمال سيارات مشابهة تماما لسيارات أمن شركة "سوناطراك" النفطية الجزائرية، ويعتقد بأنها هربت من ليبيا.[7]

وقالت مصادر "الخبر الجزائرية" إن المجموعة المسلحة تسللت من موقع حدودي بين ليبيا والجزائر والنيجر يسمى تيم نيرلا، ثم تسللت إلى ليبيا من أجل جلب سيارات دفع رباعي، تم دهنها بنفس طريقة السيارات التابعة لحراسة "سوناطراك".[7]

وقد مرت بمسالك صحراوية قريبة من بلدة "الدبداب" الحدودية مع ليبيا وبالتحديد بوادي إيجليه (30 كلم عن عين أم الناس على متن 9 سيارات من نوع تويوتا 5 منها من نوع تويوتا لاند كروزر تحمل لوحة ترقيم ليبية و4 سيارات من نوع تويوتا ستايشن 2 منها كان يستعملهما المهاجمون لحمل السلاح وأخرى لحمل المؤن.[7]

وضمت مجموعة الخاطفين الثالثة 3 جزائريين فقط قتلوا جميعا في العملية وينحدرون من ولايتي ورقلة ووهران وآخر يقطن بولاية أدرار، و29 آخرون أجانب من جنسيات مختلفة، ليبية وتونسية ومصرية وكندية ويمنية.[7]

وقالت المصادر إن اليمني الذي شارك في العملية يدعى أبو موسى، وكان قصيرا وأسمر اللون، وقد قضى المدعو أبو عائشة أو لمين بشنب في اليوم الأول من الهجوم العسكري على قاعدة الحياة، فهو وكنيته أبو عائشة ينحدر من ولاية ورقلة، وكان قائدا للجناح العسكري في حركة أبناء الجنوب من أجل العدالة، وقد تزوج لمين بشنب بامرأة ليبية في منطقة "العوينات" الليبية في الحدود مع منطقة طارات الجزائرية، قبل شهرين، وأقام فيها متنكرا بهوية غير حقيقية، وكان مكلفا بتوفير سيارات الدفع الرباعي التي استغلت في العملية.[7]

ويعتقد أن أحد أقارب بشنب من ولاية ورقلة ما زال موجودا في منطقة الحدود الجزئرية الليبية، ويدعى يوسف وكنيته أبو مصطفى، ويقود الآن مجموعة مسلحة أخرى تنشط في الحدود الليبية الجزائرية، ويجري حاليا فحص جثث المهاجمين من قبل مختصين في الأدلة الجنائية من قيادة الدرك الوطني الجزائري على مستوى مستشفى عسكري بورقلة، من أجل الحصول على معلومات حول العملية الإرهابية.[7]

وكان قرار تنفيذ الهجوم محصورا في شخص مختار بلمختار الذي قرر، قبل أقل من 3 ساعات من تنفيذ العملية، إصدار أمر لعناصره بتنفيذها، حيث تم رصد مكالمة هاتفية بهاتف الثـريا الفضائي من قبل مصالح الأمن الجزائرية، وتلقت وحدات الجيش الموجودة في صحراء عين أم الناس إنذارا من مصالح الأمن تضمن الاشتباه في وجود مجموعة مهربين أو إرهابيين في موقع بالصحراء، وقد تحركت قوة عسكرية لتمشيط المنطقة على الساعة الرابعة صباحا، بعد ساعتين من رصد المكالمة، لكن الوقت كان قد فات.[7]

بدأ احتجاز الرهائن في صبيحة 16 يناير 2013 عندما حاولت مجموعة من الإرهابيين المدججين بالسلاح لمهاجمة الحافلة التي تغادر من موقع منصة الغاز المستغلة بشراكة بين بي بي، شتات أويل وسوناطراك في عين أمناس بالقرب من الحدود الليبية. بعد فشل هذه المحاولة توجهة المجموعة نحو قاعدة الحياة أين قاموا باحتجاز 650 رهينة بينهم 573 جزائريون وبعض 132 من جنسيات نرويجية، يابانية، فرنسية، أمريكية وبريطانية، موظفين بالقاعدة.[6][8]

في 17 يناير 2013 شن الجيش الجزائري هجوما على موقع الرهائن، خلال هذا الهجوم حرر بعض الرهائن وقتل آخرين.[9] · [10] بالإضافة إلى ذلك حلقت طائرة بدون طيار للجيش الجزائري (أمريكية الصنع) فوق المجمع لإعطاء السلطات الأمريكية لمحة عامة عن الوضع.[10]

الرهائن[عدل]

قدرت عدة مصادر عدد الرهائن بين 20 و40 في حين أرسل بيان من قبل الحركة الإسلامية إلى وكالة الأنباء الموريتانية أن بحوزتهم 41 رهينة أجنبية. المحتزين كانوا 13 نرويجي، 7 أمريكيين و5 يابانيين، إيرلندي وعدد غير معروف من الفرنسيين والبريطانيين. القناة التلفزيونية فرانس 24 بثت مقتطفات من محادثة هاتفية مع رهينة فرنسية إدعى أن معه بريطانيين، يابانيين وفلبينيين وماليزيين[11] · [12] بالإضافة إلى 150 موظف جزائري.[4]

حسب الجزائر قتل شخصين في العملية وهما بريطاني وجزائري.[6] وزير الشؤون الخارجية الجزائري ذكر أيضا ستة جرحى وهم أجنبيان، إثنين من الدرك و2 من حراس الأمن.[6]

المطالب[عدل]

المختطفين الذين صرحوا بأنهم قادمون من مالي،[4] وإدعوا أنهم من كتيبة مختار بلمختار الجزائري المخلوع مؤخرا من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وقالوا أنهم قاموا بالعملية كرد فعل إنتقامي ضد التدخل العسكري الفرنسي في مالي الذي يصفونه "بالعدوان"[6]. طالبوا، من بين أمور أخرى، "وقف العدوان على مالي" وإطلاق سراح مائة من الإسلاميين المسجونين في الجزائر،[4] كما هددوا بنسف الموقع إذا لم تنسحب القوات الجزائرية المسلحة التي أحاطة بالمنصة.[6]

ردود الفعل الدولية[عدل]

أنظر أيضا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع sparkcnn
  2. ^ Lamine Chikhi (20 January 2013). "Algeria hostage crisis death toll hits 80, could rise further". Reuters. اطلع عليه بتاريخ 20 January 2013. 
  3. ^ "Dozens held after Islamists attack Algerian gas field". Reuters. 16 January 2013. اطلع عليه بتاريخ 16 January 2013. 
  4. ^ أ ب ت ث 41 Occidentaux pris en otage par des djihadistes sur le site de BP على الموقع france24.com.اطلع عليه يوم 17 janvier 2013
  5. ^ Carte du site de Tiguentourine Le Monde - 17/01/2013
  6. ^ أ ب ت ث ج ح خ Algérie : les ravisseurs réclament "l'arrêt de l'agression" au Mali على الموقع lemonde.fr.اطلع عليه يوم 17 janvier 2013
  7. ^ أ ب ت ث ج ح خ http://maurionemedia.net/index.php?option=com_content&view=article&id=629:------q--q--------&catid=3:2011-08-14-15-17-17&Itemid=2
  8. ^ عين أمناس: القوات الخاصة تُحرر 650 رهينة بينهم 573 جزائريا
  9. ^ (فرنسية)[1] LCI
  10. ^ أ ب (فرنسية)[2] LCI
  11. ^ (إنجليزية)"Five Japanese oil workers believed seized by al-Qaida-linked Islamists in Algeria", Japan Times
  12. ^ (إنجليزية)"Report: Malaysians, Filipinos among Algeria hostages"
  13. ^ أ ب (فرنسية)« Des islamistes disent détenir 41 Occidentaux en Algérie ». AFP
  14. ^ (إنجليزية)"How attack on Algeria oil facility unfolded" The Irish Times
  15. ^ http://www.djazairess.com/elmassa/67791
  16. ^ (إنجليزية) Infos, sur Al Jazeera
  17. ^ (فرنسية)Algérie : François Hollande confirme la présence de Français parmi les otages - Le Parisien