أزواد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أزواد
ⴰⵣⵓⴰⴷ
علم أزواد
موقع أزواد
العاصمة
(وأكبر مدينة)
غاو
اللغة الرسمية غير معروف بالتحديد ، تنتشر اللغات الطارقية ، والعربية، ولغة السونغاي ، وفولانية، والفرنسية .
تسمية السكان أزواديون
نظام الحكم الحركة الوطنية لتحرير أزواد
الرئيس بلال أغ الشريف
نائب رئيس محمدو جيري مايغا
التأسيس
- ثورة الطوارق 2012 م 17 يناير 2012 م 
- إعلان استقلال أزواد 6 أبريل 2012 م 

تعديل

دولة أزَواد ( تيفيناغ : ⴰⵣⵓⴰⴷ ) هي الدولة التي أعلنت الحركة الوطنية لتحرير أزواد استقلالها في 6 أبريل 2012 م عن جمهورية مالي ، بعد أن قادت ثورة الطوارق 2012 م ، ولم تحظ الدولة بالاعتراف الدولي أو الإقليمي .[1]

أصل التسمية[عدل]

يقول المستكشف والعالم الإسكتلندي روبرت براون بأن مصطلح أزواد عربي محرف من الأمازيغية أزواغ (en)‏ وهو حوض نهر جاف يقطع غربي النيجر وشمال شرق مالي وجنوب الجزائر[2]، وترجمة الكلمة هي " أرض الترحال " [3].

التاريخ[عدل]

سلطنات غاو ومالي وصنغاي[عدل]

انتسبت مملكة غاو (en)‏ اسمها إلى مدينة غاو، حيث عدت من أقوى ممالك أفريقيا في القرن التاسع ميلادي/الثالث هجري. وفي أوائل القرن 14 ميلادي/8 هجري وقع الجزء الجنوبي من المنطقة تحت حكم مملكة مالي بما فيها تمكبتو التي دخلت طوعا في حكم السلطان مانسا موسى سنة 724 هـ/1324 م بعد عودته من رحلة الحج الشهيرة إلى الأراضي المقدسة[4].

وفي النصف الأول من القرن 15 م / 9 هـ بدأت قوة مملكة مالي بالأفول مما حدا بمنطقة تمبكتو أن تستقل ذاتيا مع هيمنة الطوارق عليها[5]. إلا أن بعد 30 عاما بدأت قوة مملكة سنغاي بالظهور حيث امتدت إلى غاو واحتلت تمبكتو والمناطق المجاورة لها في 873هـ/ 1468م. وأدار المدينة كلا من السلطان سني علي بر (en)‏ (1468-1492) ثم سني بارو (en)‏ (1492-1493) ثم أسكيا محمد (1493–1528) على التوالي، ومع أن سني علي بر قد عاني المشاكل مع أهالي تمبكتو بعد استيلائه على المدينة، إلا ان عهد سلفه أسكيا محمد عد العصر الذهبي لكلا من مملكة سونغاي وتمبكتو من خلال الإدارة المركزية والإقليمية القوية وسمح للمراكز التجارية بالمدينة بالإزدهار[5][6]. وبعدما اضحت غاو عاصمة المملكة تمكنت تمبكتو من الحصول على حكم ذاتي. حيث كان يأتي إليها تجار غدامس وأوجلة وعدة مدن أخرى في شمال أفريقيا لشراء الذهب والعبيد لمقايضته بملح تاغازا الصحراوي وقماش شمال أفريقيا والخيول[7]. ضلت سلالة أسكيا تمسك بزمام المملكة حتى 1591 عندما أضعفت الحروب الداخلية من قبضة الأسرة على السلطنة[8].

الحملة المغربية[عدل]

أرسل السلطان أحمد المنصور الذهبي من الأسرة السعدية حملة بقيادة جودر باشا إلى أزواد بحثا عن مناجم الذهب، فدارت معركة تونديبي شمال غاو حيث تمكن المغاربة من النصر والإستيلاء على المدينة في الخميس 7 شعبان 999 هـ / 30 مايو 1591 بجيش قوامه 4،000 من مورسيك الأندلسيون و500 من المرتزقة مع دعم من 2500 اخلاط من ضمنهم العبيد ويطلق عليهم اسم أرما (en)‏. وينتمي جودر باشا إلى عائلة من مسلمي الإسبان في المغرب، حيث نفيت أسرته بعد فشل حرب البشرات 1568-71[9][10]. تمثل اجتياح غاو علامة على نهاية السونغاي كقوة اقليمية مؤثرة[11][12] فتراجعت اقتصاديا وفكريا[13]، وزاد من الإنتكاسة الظهور القوي لطرق التجارة عبر الأطلسي، ونقل العديد من الأفارقة العبيد بما في ذلك قادة وعلماء تمبكتو مما أدى إلى تهميش المركز التجاري والعلمي لغاو وتمبكتو[14]. كان نتيجة تلك الحملة تكوين باشوية تمبكتو (en)‏. حيث كانت تسيطر في البداية على طرق المغرب-تمبكتو التجارية، لكن مالبث ان قطع المغرب علاقاته مع أرما مما أضعف من قبضة الباشوات الذين توالوا على حكم تمبكتو. ولم تمر سنة 1630م / 1039هـ حتى استقلت المستعمرة وأصبحوا ضمن السكان المحليين بالتزاوج والتحالفات المحلية. عدم تمكن السونغاي من العودة مرة أخرى شجع على ظهور ملوك الطوائف[15]. فقد حكم الطوارق لفترة من سنة 1737 ولم ينتهي القرن ال18 حتى برزت عدة قبائل من الطوارق مثل البامبارا وكونتا (en)‏ التي احتلت أو حاصرت المدينة[16]. خلال تلك المدة لم يختف تماما نفوذ الباشوات الذين اختلطوا مع السونغاي بالتزاوج[17].

في سنة 1826 تمكنت سلطنة ماسينا (en)‏ من حكم تمبكتو وظلت تحت يدها حتى سنة 1865 عندما أزاحهم عنها السلطان حاج عمر طعل (en)‏ سلطان سلطنة طوكيولير (en)‏. وقد اختلفت المصادر حول من كان يحكم المنطقة عند وصول الفرنسيون: فقد أشار الياس سعد سنة 1983 بأنهم السوننكي وانجارا (en)[16]، وأيضا ذكرت مجلة الجمعية الملكية الأفريقية في مقال نشر سنة 1924 بأنهم الطوارق[18]، في حين لم يحدد عالم الدراسات الأفريقية جون هنويك حاكم واحد، ولكنه أشار بأن هناك عدة دويلات تتنافس على السلطة "بطريقة غامضة" حتى 1893[19].

تحت الحكم الفرنسي[عدل]

بعد الإنتهاء من مؤتمر تشاور برلين أضحى اندفاع القوى الأوروبية على أفريقيا أمر رسمي بحيث حددت الأراضي بين الخط 14 وملتاو جنوب غرب تشاد بأن تتبع الحكم الفرنسي حيث يحدها جنوبا الخط الممتد من ساي (en)‏ بالنيجر إلى باروا. ومع أن منطقة أزواد تتبع إسميا فرنسا إلا أن مبدأ التفعيل يتطلب من فرنسا أن تمسك بزمام السلطة في المناطق المخصصة لها، مثل توقيع اتفاقات مع الزعماء المحليين وتكوين حكومة والاستفادة اقتصاديا من المنطقة قبل أن تكون المطالبة محسومة. وفي يوم 15 ديسمبر 1893 ألحقت مجموعة صغيرة من الجنود الفرنسيين تمبكتو التي كانت لزمن طويل مدينة مهمة[20]، ومن ثم أضحت المنطقة جزءا من السودان الفرنسي. وقد تغير اسم تلك المستعمرة عدة مرات خلال تلك الحقبة. ففي سنة 1899 قسّم السودان الفرنسي فأصبحت أزواد جزء من السنغال العلوي والنيجر الأوسط. وفي 1902 تغير الإسم إلى سنيغامبيا والنيجر (en)‏، ثم تغير الإسم في 1904 إلى السنغال العلوي والنيجر، واستمر هذا الإسم إلى 1920 عندما عاد الإسم إلى مسماه القديم (السودان الفرنسي) مرة أخرى[21].

تحت الحكم المالي[عدل]

تجمع الطوارق في احتفالات الصحراء (en)بتمبكتو في يناير 2012 م قبيل بدء الحركة الوطنية لتحرير أزواد ثورتها في ذات الشهر .

تحول السودان الفرنسي إلى دولة مالي ذات حكم ذاتي داخل المجتمع الفرنسي (en)‏ منذ سنة 1958 م حتى استقلالها في 1960 م . وبعد الإستقلال شهدت مالي أربع ثورات كبرى للطوارق ، هي : ثورة كيدال 1962 م ، وثورة الطوارق (1990-1996) ، وثورة الطوارق (2006-2009) ، ثورة الطوارق 2012 م التي قادتها الحركة الوطنية لتحرير أزواد ، وأعلنت خلالها استقلال دولة أزواد .

ثورة الطوارق 2012 م[عدل]

تم تأسيس الحركة الوطنية لتحرير أزواد , في مدينة تمبكتو في الأول من نوفمبر 2010 م .[22] وبعد عودة آلاف الطوارق الذين كانوا يقاتلون ضمن جيش الليبي إلى أزواد وبحوزتهم أسلحة ثقيلة بعد سقوط نظام العقيد الراحل معمر القذافي عام 2011 م , انضموا للحركة الوطنية لتحرير أزواد . وفي يناير 2012 م بدأت الحركة الوطنية لتحرير أزواد هجوما استغرق أسابيع على مدن تساليت وأجلهوك ومنكا في شمال شرقي أزواد قرب الحدود مع الجزائر ، وبعد قيام النقيب أمادو سانوغو بانقلاب عسكري أطاح بالرئيس أمادو توماني برفقة ضباط آخرين متوسطي الرتب , استثمرت الحركة الوطنية لتحرير أزواد حالة الفوضى التي نتجت عن الانقلاب لتبدأ الفصل الأخير من ثالث ثورة كبيرة في تاريخ الطوارق , وقد أفضى في غضون أيام إلى تحريرها مناطق كيدال وتمبكتو وغاو . بيد أن جماعات مسلحة بعضها يرتبط على الأرجح بتنظيم القاعدة , مثل : أنصار الدين , وحركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا استغلت بدورها الوضع , وباتت تشارك في السيطرة على مدن رئيسة مثل تمبكتو وغاو .[1]

إعلان الحركة الوطنية لتحرير أزواد الاستقلال[عدل]

خارطة دولة أزواد المستقلة .

أعلنت الحركة الوطنية لتحرير أزواد في 6 أبريل 2012 م استقلال أزواد ، وأكدت اعترافها بحدود دول الجوار ، ورغبتها في الانخراط بميثاق الأمم المتحدة ، وتعهدت بالعمل على توفير الأمن ، والشروع في بناء مؤسسات تتوج بدستور ديمقراطي لدولة أزواد المستقلة ، لكن الإعلان قوبل بالرفض الدولي والإقليمي [23][24]

التدخل الفرنسي في أزواد[عدل]

بعد سيطرت الجماعات الإرهابية , مثل : أنصار الدين , وحركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا على كونا , وخوف الحكومة المالية من تقدمها نحو العاصمة باماكو , طلبت الحكومة المالية من فرنسا التدخل العسكري لوقف زحف الجماعات الإرهابية [25] , لتنشر فرنسا بعض قواتها ضمن ما اطلقت عليه اسم " عملية سيرفال أو القط المتوحش " في 11 يناير 2013 م , وهكذا شنت الطائرات الفرنسية ميراج ورافال المقاتلة ضربات جوية طالت حزاما واسعا من معاقل الإرهابيين , يمتد من غاو و يمر بكيدال في شمال شرق أزواد , بالقرب من الحدود مع الجزائر , ويصل بلدة ليرا في الغرب بالقرب من الحدود مع موريتانيا [26] , وفي غضون أقل من شهر منذ بدأ التدخل تمكنت القوات الفرنسية من السيطرة على مناطق أزواد الثلاث كيدال , وغاو , وتمبكتو [27] , ولا يزال التدخل العسكري الفرنسي مستمرا في أزواد .

الحدود[عدل]

تحد الجزائر أزواد من الشمال والشمال الشرقي ، وموريتانيا من الشمال والشمال الغربي ، والنيجر من الشرق والجنوب الشرقي ، ومالي من الجنوب والجنوب الغربي ، وبوركينافاسو من الجنوب .

المناخ والجغرافيا[عدل]

مناخ أزواد المحلي هو صحراوي أو شبه صحراوي. وقال تقرير لرويترز عن التضاريس: "معظم الأراضي هي جزء من الصحراء الكبرى القاسية: صخور وكثبان رملية وغبار يظهر عند تحويل الطرق والمسارات"[28]. كانت أزواد في فترة 6500 ق.م عبارة عن أراض تحتوي 90 ألف كم2 من البحيرات المنبسطة والسبخات ويعتقد أن تمبكتو الحالية كانت غارقة بالكامل في ذاك الوقت ، وهناك بحيرات ضخمة في أعماق أزواد امتلئت جزئيا من الأمطار ، وجزئيا من وجود المياه الجوفية . وتتغذى الجداول والبحيرات الموسمية من فيضان نهر النيجر[29]. وقد كان فيضان نهر النيجر يتوزع على كل أزواد عن طريق شبكة من قنوات قديمة موزعة على مساحة 130-180 كيلومترا. وأشهر تلك القنوات القديمة هو الوادي الأحمر حيث كان بعرض 1200 متر في نهايته الجنوبية عند منحنى النيجر ثم يستدير مسافة من 70 إلى 100 كم إلى الشمال. شكل العصر الجليدي انبعاجات الكثبان الرملية الطويلة التي يتشكل منها مشهد الطبيعة الحالي[30].

المجموعات العرقية[عدل]

تضم دولة أزواد عدد من العرقيات ، هي :

اللغات[عدل]

لمحات تاريخية[عدل]

  • 1325: انضمت صحراء أزواد إلى مملكة مالي الإسلامية واحتفظت بحكم ذاتي.
  • 1433: تخلت مملكة مالي الإسلامية عن سيادتها على صحراء أزواد.
  • 1591: احتل المغاربة منطقة أزواد.
  • 1893: وصول الاستعمار الفرنسي إلى المنطقة، عرفت مقاومة كبيرة من الطوارق بمالي والجزائر وثورة الشيخ آمود.
  • 1960: منحت فرنساالأستقلال لفدرالية مالي وضمت السنغال وجمهورية السودان "الفرنسي" وصحراء أزواد.
  • 1961: انسحبت السنغال وغيرت جمهورية السودان "الفرنسي" اسمها إلى مالي وظلت صحراء أزواد ضمنها.
  • 1963: اندلعت الاضطرابات الانفصالية ضد الحكومة المالية في محاولة لاستقلال أزواد وفصلها عن مالي.
  • 1991: توقيع اتفاق (تمنراست) بين الجبهات الأزوادية والحكومة المركزية المالية.
  • 1994: توقيع الميثاق الوطني بين الحكومة المالية والجبهات الأزوادية.
  • 1996: نهاية الاشتباكات المسلحة بين الحركات الأزواديين وقوات الحكومة المالية.
  • 2005: تأسسة حركة التحالف من أجل التغيير، واستأنفت القتال ضد الحكومة المالية.
  • 2009: سلمت حركة التحالف من أجل التغير أسلحتها ضمن تسوية تنافس على إعدادها كل من ليبيا والجزائر.
  • 2010: تأسيس الحركة الوطنية الأزوادية.
  • 2012: انطلاق ثورة الكفاح المسلح "الحركة الوطنية لتحرير أزواد"[31]
  • 2012 : إعلان أزواد كدولة مستقلة عن مالي من طرف الحركة الوطنية لتحرير أزواد

انظر أيضًا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ أ ب الجزيرة . نت : طوارق مالي تمرد طويل أثمر أزواد .
  2. ^ Robert Brown (1896). Annotations to The history and description of Africa, by Leo Africanus. The Hakluyt Society. اطلع عليه بتاريخ 3 April 2012. 
  3. ^ Germain B. Nama (1 March 2012). "Rebelles touaregs : "Pourquoi nous reprenons les armes…"". Courrier International (باللغة French). اطلع عليه بتاريخ 5 April 2012. 
  4. ^ Hunwick 2003, pp. 9–10.
  5. ^ أ ب Saad 1983, p. 11.
  6. ^ Fage 1956, pp. 27.
  7. ^ "Timbuktu". Encyclopædia Britannica Online. Encyclopædia Britannica, Inc. اطلع عليه بتاريخ 5 November 2010. 
  8. ^ Fage 1956, pp. 27–29.
  9. ^ Prieto، José (2001). Exploradores españoles olvidados de África. Madrid: Sociedad Geográfica Española. 
  10. ^ Bovill، EW (1927). "The Moorish Invasion of The Sudan". African Affairs (Royal African Society) (XXVII): 47–56. 
  11. ^ Hunwick 2003, p. 192.
  12. ^ Kaba 1981.
  13. ^ Hunwick 2000, p. 508.
  14. ^ Pelizzo، Riccardo (2001). "Timbuktu: A Lesson in Underdevelopment". Journal of World-Systems Research 7 (2): 265–283. اطلع عليه بتاريخ 25 March 2010. 
  15. ^ Michael Dumper, Bruce E. Stanley (2007). Cities of The Middle East and North Africa: A Historical Encyclopedia. Santa Barbara, CA: ABC-CLIO. ISBN 1-57607-919-8. 
  16. ^ أ ب Saad 1983, p. 206-214.
  17. ^ Saad 1983, p. 206-209.
  18. ^ Maugham، R.C.F. (1924). "Native Land Tenure in the Timbuktu Districts". Journal of the Royal African Society (Oxford: Oxford University Press) 23 (90): 125–130. JSTOR 715389. 
  19. ^ Hunwick 2003, p. xvi.
  20. ^ Hacquard 1900, p. 71; Dubois & White 1896, p. 358
  21. ^ Imperato 1989, pp. 48–49.
  22. ^ صوت الحركة الوطنية لتحرير أزواد : البيان التأسيسي للحركة الوطنية الأزوادية .
  23. ^ العربية : الطوارق يعلنون استقلال أزواد شمال مالي .
  24. ^ الجزيرة .نت : رفض أفريقي وأوروبي لإعلان أزواد .
  25. ^ سكاي نيوز عربية
  26. ^ مركز الجزيرة للدراسات : التدخل العسكري الفرنسي الإفريقي في مالي والمخاوف الأمنية المتفاقمة .
  27. ^ فرانس 24
  28. ^ "FACTBOX-'Azawad': self-proclaimed Tuareg state". Reuters AlertNet. 6 April 2012. اطلع عليه بتاريخ 6 April 2012. 
  29. ^ McIntosh, 2008, p. 34
  30. ^ McIntosh, 2008, p. 35
  31. ^ Bate Felix (6 April 2012). "Mali rebels declare independence in north". Reuters. اطلع عليه بتاريخ 6 April 2012.