أستانا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أستانا
Астана
صورة معبرة عن الموضوع أستانا
علم
العلم
شعار
الشعار

تاريخ التأسيس 1830
تقسيم إداري
البلد علم كازاخستان كازاخستان
محافظة اقمولا
خصائص جغرافية
المساحة (كم²) 2,717,300
الارتفاع عن
مستوى البحر(م)
347 م (1,138 قدم)
السكان
التعداد السكاني 780,880 نسمة (عام )
الكثافة السكانية 5.6/كم2 (14.5/ميل2)
معلومات أخرى
خط العرض 51.1667
خط الطول 71.4333
التوقيت الصيفي BTT (غرينتش +6) غرينيتش
الرمز البريدي +7 7172
الموقع الرسمي http://www.astana.kz

موقع أستانا على خريطة كازاخستان
أستانا
أستانا

أسطانا (بالكازاخية والروسية: Астана، تنطق "أستانا")هي عاصمة كازاخستان منذ عام 1998. أنشأها الرئيس نور سلطان نزارباييف بعد استقلال كازاخستان لتصبح عاصمة البلاد بدلاً من مدينة آلما أتا الحدودية. يبلغ عدد سكانها 600000 نسمة. معنى كلمة أسطانا هو "العاصمة". عاصمة كازاخستان. يبلغ عدد سكانها 780 الف نسمة[1]. تمثل أستانة المركز الرئيسي لخطوط السكك الحديدية في منطقة تشتهر بإنتاج الحبوب والماشية في كازاخستان، كما أنها مركز للصناعات الغذائية والتصنيع. تقع أستانة على نهر أشيم الذي يجري في السهول الشمالية الوسطى من كازاخستان. ولمعرفة موقع أستانة، نشأت المدينة عام 1810م بوصفها قاعدة عسكرية للجيش الروسي. ثم ما لبثت أن ازدهرت وأصبحت مدينة عرفت باسم أكمولنسك. وفي خمسينيات القرن العشرين عندما كانت كازاخستان إحدى جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق اختارت الحكومة المنطقة التي تقع فيها أكمولنسك لإقامة مشروع الأراضي العذراء، وهو مشروع للتنمية الزراعية. وفي عام 1961م، أطلق على أكمولنسك اسم تسلينوجراد الذي يعني مدينة الأراضي العذراء. وبعد تفكك الاتحاد السوفيتي عام 1991م، أصبحت كازاخستان دولة مستقلة، واتحذت المدينة اسمها الكازاخي أكمولا. وفي عام 1997م، تم نقل عاصمة كازاخستان من الما آتا إلى أكمولا التي تقع وسط البلاد. وفي عام 1998م، أطلق على أكمولا اسم أستانة الذي يعني عاصمة في اللغة الكازاخية. أسطانا تقع في وسط كازاخستان على نهر إيشيم في منطقة مستوية شبه صحراوية التي تغطي أغلب أرض البلاد وفي محافظة أقمولا

الجغرافيا[عدل]

استانا تقع في وسط كازاخستان على نهر إيشيم منطقة السهوب شبه القاحلة التي تغطي معظم أراضي البلاد. الارتفاع الأستانة هو في 347 متر (1،138 قدم) فوق مستوى سطح البحر . استانا في المشهد السهوب الفسيحة في منطقة انتقالية بين شمال كازاخستان ومركز وطني استقر رقيقة للغاية، وذلك بسبب نهر إيشيم. الأحياء القديمة تقع شمال نهر إيشيم، في حين أن الأحياء الجديدة تقع جنوب نهر إيشيم. تبلغ مساحة المدينة 72,2 ألف هكتار بما فيها بلدية الحي إيـِسيل ومساحتها 31,2 ألف هكتار وبلدية الحي ألماطي ومساحتها 21,4 ألف هكتار وبلدية الحي ساري آرقا ومساحتها 19,6 ألف هكتار.

إكسبو2017[عدل]

قد يرى البعض العاصمة الكازخية "أستانة" مدينة من عجائب العالم، لأنها بـنيت في وقت قصير جدا، في حين يرى الكازاخ أنهم ليسوا وحدهم من بنى أستانة، بل العالم كله شاركهم بناءها، ولذلك ستستضيف أستانة العالم في "إكسبو 2017". ويعتبر معرض العالم ثالث أكبر حدث دولي بعد دورة الألعاب الأولمبية وكأس العالم لكرة القدم. ويقام المعرض الدولي "إكسبو" في جميع أنحاء العالم منذ 1851. وتم اختيار استانة في عام 2012 لاستضافة الحدث لنسخة 2017، ومنذ اختيارها، تتحضر العاصمة لاستقبال مئات الشركات والمؤسسات، وملايين الزائرين. وعلى الرغم من أن كازاخستان تمتلك مصادر غنية من الطاقة، إلا أنها تقاسم العالم الهموم الناتجة عن مخاطر نضوب مصادر الطاقة التقليدية وضررها على البيئة، ولهذا السبب دعت أستانا المجتمع الدولي للتفكير الجماعي في قضية "طاقة المستقبل" خلال معرض "إكسبو 2017.[2]

التطور[عدل]

خلال العمل على التصميم والأفكار المعمارية للمدينة، أخذ الخبراء بعين الاعتبار فكرة الرئيس نور سلطان نزارباييف لإضفاء مظهر أوروآسيوي على المدينة. وقام بتصميم مخطط تطوير أستانا المهندس المعماري الياباني المعروف كيشو كوروكاوا صاحب مشروعات بناء شهيرة في العالم، مثل متحف فان غوخ في أمستردام، ومطار كوالالمبور الدولي، ومتحف الأثنولوجيا الوطني في أوساكا. وجمعت إبداعات كيشو كوروكاوا المعمارية بين التصميم الحديث والصبغة الآسيوية، وهذا ما يمنح أستانا مظهراً لن يتكرر، في حين تستطيع المدينة الآن التنافس مع طوكيو ونيويورك ودبي، من حيث ارتفاع مبانيها. كذلك أصبحت أستانا ميدان اختبار لأفكار المهندس البريطاني البارز نورمان فوستر، الذي يعرف باسم سيد عمارة التكنولوجيا الفائقة. ونورمان فوستر هو الذي بنى جسر الألفية في لندن وأكبر مطار في العالم في بكين، ورمم البوندستاغ في برلين. وفي أستانا صمم نورمان فوستر مبنى قصر السلام والوئام الذي يعتبر بيت الأديان الأكثر فرادة في العالم. كما صمم فريق المعماري البريطاني المركز الترفيهي الجديد للعاصمة الكازاخستانية. في يوليو 1999 حصلت أستانا على جائزة اليونسكو «مدينة العالم»، وفي عام 2003 ذكرت من قبل وكالة التصنيف الرائدة في العالم مووديز إينفيستورز سيرفيس. وأصبحت العاصمة الكازاخستانية الفتية جزءاً مهماً من «العلامة المميزة لكازاخستان»، ومفخرة للبلد وشعبه ورئيسه. وفي أحد لقاءاته مع الصحافيين أعلن الرئيس الكازاخستاني قائلاً: «لدينا خطط هائلة، وأعتقد أنه على الأغلب سيتم الانتهاء من بناء المدينة بحلول عام 2012، وستعيش المدينة بشكل مستقل، ولن تتوقف عن التطور». وبالفعل تنمو العاصمة وتتحول لتصبح المكان الأكثر جاذبية للقدوم والإقامة لمواطني كازاخستان والضيوف من الخارج. وتشغل أستانا اليوم 2710 كيلومترات مربعة، في حين يبلغ عدد سكانها أكثر من 700 ألف شخص. الطراز المعماري للمدينة الذي يجمع بين أفضل تقاليد الثقافات الأوروبية والشرقية يعكس تماماً مظهر العاصمة الجديدة مركزاً وطنياً للاقتصاد والسياسة والثقافة. في غضون فترة قصيرة جداً من الوقت تغير المشهد الحضري للمدينة بشكل جذري، ومازالت المدينة مستمرة في تحولها إلى العصرية. كذلك تبدو أستانا في الليل رائعة مع الإضاءة الاصطناعية لمبانيها، وأضواء شوارعها، وأكاليلها، والألوان المتعددة لنوافيرها على نهر إيشيم، ومصابيح جسورها، والواجهات المضاءة لمحالها وحاناتها ونواديها الليلية. تعكس أستانا حقائق كازاخستان المعاصرة كبلد متعدد الأعراق والأديان، فقد عاش هنا في كازاخستان ممثلو كل الأجناس والأعراق والأديان العظيمة وعملوا معاً. وليس من قبيل المصادفة أن أصبحت أستانا مكاناً لتنظيم المنتديات الضخمة، حيث تناقش على نطاق واسع قضايا العلاقات بين الأعراق والتعاون بين الأديان، فمراراً استضافت أستانا منتديات قادة الأديان العالمية. وفي عام 2011 نظمت في أستانا دورة الألعاب الآسيوية، وأصبحت مقراً لكل من منظمة شنغهاي للتعاون القمة والجمعية العالمية للكازاخيين، وتمخض عن هذه المنتديات قرارات ذات تأثير في النطاق العالمي. علاوة على ذلك، تمكن جميع زعماء العالم الذين زاروا أستانا من الحصول على تصور عام حول كازاخستان كبلد أوروآسيوي ديناميكي التطور. لقد أصبحت أستانا المعاصرة وبحق رمزاً لانتصار الفكرة الوطنية والنزاهة. ويرتبط مستقبل كازاخستان ارتباطاً وثيقاً بمستقبل أستانا التي كان ينظر إليها منذ زمن قريب فقط عاصمةً جديدة، أما اليوم فهي في الواقع جزء لا يتجزأ من الصورة الجديدة لكازاخستان البلد الذي يمضي قدماً نحو القرن الحادي والعشرين.[3]

مراجع[عدل]