أسماء بنت عميس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بسم الله الرحمن الرحيم
Allah1.png

هذه المقالة جزء من سلسلة:
الإسلام

هي الصحابيه الجليلة أسماء بنت عميس بن معد بن الحارث بن تيم بن كعب بن مالك بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن معاوية بن زيد بن مالك بن بشر بن وهب الله بن شهران بن عفرس بن خلف بن خثعم بن أنمار، الشهرانية الخثعمية تكنى أم عبد الله صحابة الهجرتين، والدها عميس بن معاذ وأمها هند بنت عوف بن زهير، شقيقتها سلمى بنت عميس زوج حمزة بن عبد المطلب، وإخواتها لأمها ميمونة بنت الحارث وزينب بنت خزيمة أما المؤمنين زوجا النبي صلى الله عليه وسلم ، ولبابة الصغرى أم خالد بن الوليد، وأم الفضل زوج العباس بن عبد المطلب.

أسلمت قبل دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب وهي عروس فولدت له هناك: عبد الله ومحمد وعون، ثم عادت إلى المدينة سنة سبع للهجره مع زوجها وأبنائها.

حياتها[عدل]

تزوجت أسماء بنت عميس بجعفر بن أبي طالب وذلك قبل هجرة الحبشه بأيام ودام زواجهما حتى رجعت مع جعفر وأبنائهماعبد الله ومحمد وعون للمدينة سنة 7 هـ، وبعدها بعام استشهد زوجها جعفر بن أبي طالب في غزوة مؤتة بعد أن تقطعت يداه وهو يحتضن راية الإسلام، وقال النبي صلى الله عليه وسلم بأن الله قد أبدل جعفراً عن يديه جناحين يطير بهما في الجنة حيث شاء.

ثم انكفأت أسماء على نفسها وعلى أبنائها ترعاهم وتربيهم تحت سمع وبصر ويد النبي صلى الله عليه وسلم ، حتى كان يوم حنين فقد توفيت “أم رومان الكنانية” زوجة أبي بكر الصديق، فزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر من أسماء بعد أن أبدى رغبته في الاقتران بها، ورزقت منه بولدها محمد بن أبي بكر، وعندما مرض الصديق مرض الوفاة أوصى بأن تقوم أسماء بغسله.

تزوجها علي بن أبي طالب وأنجبت منه عون ويحيى وظلت معه حتى وفاته.

مواقفها في الإسلام[عدل]

كان لأسماء بنت عميس مواقف كثيره في الإسلام ومع الرسول صلى الله عليه وسلم والخلفاء.

مواقفها مع الرسول[عدل]

عن ابن عباس أنه: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس وأسماء بنت عميس قريبة إذ قال (يا أسماء هذا جعفر مع جبريل وميكائيل مر فأخبرني أنه لقي المشركين يوم كذا وكذا فسلم فردي وقال إنه لقي المشركين فأصابه في مقاديمه ثلاث وسبعون فأخذ اللواء بيده اليمنى فقطعت ثم أخذ باليسرى فقطعت قال فعوضني الله من يدي جناحين أطير بهما مع جبريل وميكائيل في الجنة آكل من ثمارها).

وعن أسماء قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا بني جعفر فرأيته شمهم وذرفت عيناه فقلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أبلغك عن جعفر شيء قال (نعم قتل اليوم) فقمنا نبكي ورجع فقال صلى الله عليه وسلم (اصنعوا لآل جعفر طعاما فقد شغلوا عن أنفسهم).

قالت أسماء بنت عميس: حججت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الحجة فبينما نحن نسير إذ تجلى له جبريل على الراحلة فلم تطق الراحلة من ثقل ما عليها من القرآن فبركت فأتيته فسجيت عليه برداء كان علي.

روي أن أسماء بنت عميس رجعت من الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب فدخلت على نساء النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: هل نزل فينا شيء من القرآن؟ قلن: لا فأتت النبي فقالت: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم إن النساء لفي خيبة وخسار قال: ومم ذاك؟ قالت: لأنهن لا يذكرن بخير كما يذكر الرجال فأنزل الله هذه الآية: { إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين }.

المصادر[عدل]